التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: فتاوى نسائية متجددة

  1. #1

    فتاوى نسائية متجددة



    أخواتي الطيبات ارتأيت أن اضع بين أيديكن هذه الفتاوى القيمة لعلمائنا الأفاضل

    من اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوت العلمية والعلماء الآخرين غيرهم

    رحم الله الأموات منهم واطال الله في عمر من بقي منهم حتى ينتفع بما من الله عليهم من العلم

    وارجو من الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم


    ولكي لا أطيل عليكن.






    السؤال: ما هو الحجاب الشرعي ؟





    الجواب:

    حجاب الشرعي هو حجب المرأة ما يحرم عليها إظهاره أي سترها ما يجب عليها ستره وأولى ذلك وأوله ستر الوجه، لأنه محل الفتنة ومحل الرغبة، فالواجب على المرأة أن تستر وجهها عن من ليسوا بمحارمها.

    وأما من زعم أن الحجاب الشرعي هو ستر الرأس والعنق والنحر والقدم والساق والذراع، وأباح للمرأة أن تخرج وجهها وكفيها، فإن هذا من أعجب ما يكون من الأقوال، لأنه من المعلوم أن الرغبة ومحل الفتنة هو الوجه، وكيف يمكن أن يقال أن الشريعة تمنع كشف القدم من المرأة وتبيح لها أن تخرج الوجه، هذا لا يمكن أن يكون واقعاً في الشريعة العظيمة الحكيمة المطهرة من التناقض، وكل إنسان يعرف أن الفتنة في كشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة بكشف القدم، وكل إنسان يعرف أن محل رغبة الرجال في النساء، إنما هي الوجوه.

    ولهذا لو قيل للخاطب أن مخطوبتك قبيحة الوجه، ولكنها جميلة القدم، ما أقدم على خطبتها، ولو قيل له أنها جميلة الوجه، ولكن في يديها أو في كفيها أو في قدميها أو في ساقيها نزول عن الجمال، لكان يقدم عليها.

    فعلم أن الوجه أولى ما يجب حجابه، وهناك أدلة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة وأقوال أئمة الإسلام وعلماء الإسلام تدل على وجوب احتجاب المرأة في جميع بدنها عن من ليسوا بمحارمها، وتدل على أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عمن ليسوا بمحارمها وليس هذا موضع ذكر ذلك، والله اعلم

    الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله




    السؤال : هل يجوز للمرأة إذا أرادت أن تذهب إلى المدرسة أو للمستشفى أو لزيارة الأقارب والجيران أن تتطيب وتخرج ؟


    الجواب: جوز لها الطيب إذا كان خروجها إلى مجمع نسائي ولا تمر في الطريق على الرجال، أما خروجها بالطيب إلى الأسواق التي فيها الرجال فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء)) ولأحاديث أخرى وردت في ذلك ولأن خروجها بالطيب في طريق الرجال ومجامع الرجال كالمساجد من أسباب الفتنة بها، كما يجب عليها التستر والحذر من التبرج لقوله جل وعلا: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} ومن التبرج إظهار المفاتن والمحاسن كالوجه والرأس وغيرهما.


    الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله


    السؤال: ما حكم زيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ و ما حكم زائرات المقابر بشكل عام مع ذكر الدليل ؟


    الجواب: أما زيارة المرأة للقبور فهي محرمة، بل من كبائر الذنوب، لان النبي صلى الله عليه وسلم: ((لعن زائرات القبور و المتخذين عليها المساجد و السرج)) و لان المرأة ضعيفة العقل، وسريعة العاطفة والتأثر، فزيارتها للقبور يحصل بها محاذير عديدة، و لان المرأة إذا زارت القبور فإنها لعاطفتها ولينها ربما تكرر هذه الزيارة ، فتبدو المقابر مملؤة بالنساء، و لانه إذا حصل ذلك ربما يكون هذا مرتعا لاهل الخبث والفجور فيترصدون للنساء في المقابر، والغالب أن المقابر تكون بعيدة عن محل السكن ، فيحصل بذلك شر عظيم، ولذلك كان لعن النبي لزائرات القبور مبنيا على حكم عظيمة توجد بزيارة المرأة للمقبرة، لكن لو أن المرأة مرت بالمقبرة من غير قصد لزيارتها و وقفت وسلمت السلام المشروع، وهو ﴿السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين و المسلمين و انا إن شاء الله بكم لاحقون﴾ فان ذلك لا باس به ، لان عائشة رضى الله عنها سالت النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقول لو مرت بالقبور ؟ فبين لها الرسول عليه الصلاة والسلام أنها تقول هذا الذكر أما أن تتعمد الزيارة فان ذلك محرم ومن كبائر الذنوب .

    أما زيارة النساء لقبر الرسول علية الصلاة والسلام فان الظاهر أنها داخلة في العموم، و أن المرأة لا تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعض العلماء: أنها تزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم لان قبر الرسول صلى الله علية وسلم ليس بارزا كالقبور الأخرى، بل هو محاط بثلاثة جدران فهي إذا زارته لم تكن في الحقيقة زارته بل وقفت حوله و لكن الظاهر أن هذا يسمى زيارة عرفا فإذا كان يسمى زيارة فلا تزر و يكفيها أن تقول: ﴿السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته﴾ و هي تصلى فان تسليمها هذا يبلغ النبي صلى الله عليه و سلم و يحصل لها به الثواب .


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    السؤال: حكم التردد باستمرار على الأسواق لمعرفة الجديد من السلع‏؟


    الجواب: مطلوب من المرأة البقاء في بيتها والقيام بأعماله وبتربية أولادها ورعايتهم؛ فإنها راعية في بيت زوجها ومسؤولية عن رعيتها‏، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ‏}‏ ‏[‏سورة الأحزاب‏:‏ آية 33‏]‏؛ أي‏:‏ الزمن بيوتكن؛ فلا تخرجن لغير حاجة‏.‏

    وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏((‏إن المرأة عورة؛ فإذا خرجت؛ استشرفها الشيطان‏))‏، رواه البزار والترمذي بنحوه ‏[‏رواه الترمذي في سننه‏ ‏(‏4/153‏)‏‏]‏‏، وليست معرفة الجديد من السلع حاجة تبرر لها الخروج من بيتها؛ فالخطر عظيم؛ خصوصًا في هذا الزمان الذي كثير فيه الشر‏.


    الشيخ العلامة الدكتور صالخ بن عبد الله الفوزان حفظه الله


    السؤال: سائلة تقول: أن لها بنات في سن الزواج وقد تقدم إليهن الخطاب ولكنها ترفضهم بحجة أن بناتها سوف يكملن تعليمهن إيمانًا منها بضرورة التعليم للفتاة وبعد انتهائهن من التعليم سوف تزوجهن فما حكم عملها هذا؟ وهل هي مصيبة أم مخطئة؟


    الجواب: هي مخطئة في هذا العمل لأن الواجب أن الفتاة إذا بلغت وكانت بحاجة إلى الزواج أن يبادر بتزويجها خشية عليها من الفساد وأيضًا التزويج فيه مصالح منها:
    أولاً: صيانتها وعفتها،
    وثانيًا: فيه طلب الذرية الصالحة.
    وثالثًا: فيه كفالة الزوج لها وقيامه عليها وصيانتها.

    وأما التعليم فهو أمر غير ضروري وإنما هو أمر مكمل لا يفوت به الزواج الذي فيه المصالح العظيمة والمنافع الكثيرة مع أنه يمكن أن تجمع بين الأمرين، بأن تتزوج وأن تواصل دراستها أما إذا تعارض الزواج مع الدراسة فيجب أن تقدم الزواج لأن تفويته فيه أضرار بالغة بخلاف تفويت التعليم فإنه لا يترتب عليه كبير ضرر. هذا إذا كان التعليم محتشمًا وشرعيًا أما إذا كان التعليم كما هو الغالب على الدول اليوم غير الملتزمة أنه تعليم مختلط وتعليم غير محتشم فهذا لا يجوز للمرأة أن تنتظم فيه سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة لأن هذا يجرها إلى الحرام.


    الشيخ العلامة الدكتور صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله



    السؤال : ما حكم تخفيف الحواجب بالنسبة للنساء؟


    الجواب: تخفيف الحواجب لا يجوز، الرسول صلى الله عليه وسلم لعن النامصة والمتنمصة، فلا يجوز للمؤمن أن يسمح لزوجته أو أخته أو بنته بذلك وهي في نفسها ليس لها أن تخالف أمر الله، وأن تتعدى حدوده،

    بل يجب على المرأة أن تكف عما نهى الله عنه، ومن ذلك النمص، لأنه من الكبائر لأن رسول الله لعن من فعل ذلك، واللعن يقتضي أنه كبيرة من كبائر الذنوب، سواء كان النمص بالمنقاش أو بأي آلة، لأخذ شعر الحاجبين.


    الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز


    السؤال : بالنسبة لبعض المعلمات أو الطالبات عندما يركبن في الحافلة أو السيارة لغرض توصيلهن إلي المدارس نلحظ أن بعضا منهن يقمن بكشف وجوههن داخل السيارة ، وحجتهن في ذلك أنه لا يراهن أحد ـ فما رأيكم ؟ وماذا عن السائق الذي يتعهدهن بالتوصيل مع أنهن كاشفات ؟


    الجواب: كشف المرأة والرجال ينظرون إليها حرام ، ولا يحل سواء كانت معلمة أو طالبة ، وسواء كانت في السيارة أو كانت تمشي في السوق على قدميها ، لكن لو كانت في السيارة لا يراها من كان خلف الزجاج سائرا ، وكان بين النساء والسائق ستره ، فلا حرج عليهن في هذه الحال أن يكشفن وجوههن ، لأنهن كاللاتي في حجرة منفردة عن الرجال .

    أما إذا كان الزجاج شفافا يرى من وراءه ، أو كان غير شفاف لكن ليس بينهن وبين السائق حاجز فإنه لا يجوز لهن كشف وجوههن لئلا يراهن السائق أو أحد من الرجال في السوق .

    وأجرة السائق ليست حراما ، لأن النساء لم يستأجرن هذه السيارة لأجل كشف وجوههن لكن على السائق أن يأمرهن بتغطية الوجه ، فإن أبين وأصررن على أن يكشفن وجوههن جعل على السيارة ستائر أو يتخذ من الزجاج المحجوب ويجعل بينه وبينهن سترا ، وبذلك يزول المحذور .


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



    السؤال : لنا مدرسة طيبة في إعداديتنا متزوجة تصوم وتصلى وتعرف أصول الإسلام وترتدي ملابس محتشمة ولكن شعر رأسها ظاهر للعيان فما قولكم لها لو تكرمتم؟

    الجواب : الواجب عليها الحجاب والتستر لرأسها ولجميع بدنها حتى الوجه والصواب أنه عورة على الواجب ستره عن الأجانب في حالة التعليم وغيره أما عن النساء فلا حاجة إلى الستر لأنها من جنسهم لكن عن الرجل الأجنبي ولو أنه أخو زوجها ولو أنه زوج أختها ولو أنه ابن عمها ولو أنه من جيرانها يجب عليها التستر والحجاب لأن الله سبحانه وتعالى يقول ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) هذا يعم الجميع الرجال من غير المحارم.

    وإذا كان هذا خطابا موجها لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن من أطهر النساء ومن أكرم النساء فكيف بغيرهن وهكذا قوله جل وعلا ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) والجلباب ما يوضع على الرأس يستر به الرأس وبقية البدن ومنه الوجه فعليها أن تستر نفسها بالجلباب وبغيره ومن أهم ذلك شعرها وجميع بدنها لأن كل هذا عورة وهكذا الوجه فإنه عورة .


    الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله



    السؤال: ما حكم وجود المرأة في المسجد الحرام وهي حائض لاستماع الأحاديث والخطب؟

    الجواب: لا يجوز للمرأة الحائض أن تمكث في المسجد الحرام ولا غيره من المساجد، ولكن يجوز لها أن تمر بالمسجد وتأخذ الحاجة منه وما أشبه ذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلّم لعائشة حين أمرها أن تأتي بالخُمْرَة فقالت: إنها في المسجد وإني حائض. فقال: «إن حيضتك ليس في يدك». فإذا مرت الحائض في المسجد وهي آمنة من أن ينزل دم على المسجد فلا حرج عليها، أما إن كانت تريد أن تدخل وتجلس فهذا لا يجوز، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلّم أمر النساء في صلاة العيد أن يخرجن إلى مصلى العيد العواتق وذوات الخدور والحيض إلا أنه أمر أن يعتزل الحيض المصلى، فدل ذلك على أن الحائض لا يجوز لها أن تمكث في المسجد لاستماع الخطبة أو استماع الدرس والأحاديث.


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



    السؤال : ما حكم إفرازات المرأة بعد الجماع، بعد أن تغتسل بحيث أنها في بعض الأحيان بعد الجماع وبعد أن تغتسل يخرج منها بقية سوائل جماع، فهل عليها إعادة الغسل والوضوء؟ جزاكم الله خيرا

    الجواب: لاشى عليها في ذلك مطلقا


    الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله



    السؤال : إذا رأت المرأة دماً ولم تجزم أنه دم حيض فما حكم صيامها ذلك اليوم؟

    الجواب: صيامها ذلك اليوم صحيح؛ لأن الأصل عدم الحيض حتى يتبين لها أنه حيض.


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



    السؤال: دخلت عليَّ العادة الشهرية أثناء الصلاة ماذا أفعل؟ وهل أقضي الصلاة عن مدة الحيض؟

    الجواب: إذا حدث الحيض بعد دخول وقت الصلاة كأن حاضت بعد الزوال بنصف ساعة مثلاً، فإنها بعد أن تطهر من الحيض تقضي هذه الصلاة التي دخل وقتها وهي طاهرة لقوله تعالى: {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}.

    ولا تقضي الصلاة عن وقت الحيض لقوله صلى الله عليه وسلّم في الحديث الطويل: «أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم». وأجمع أهل العلم أنها لا تقضي الصلاة التي فاتتها أثناء مدة الحيض، أما إذا طهرت وكان باقياً من الوقت مقدار ركعة فأكثر فإنها تصلي ذلك الوقت الذي طهرت فيه لقوله صلى الله عليه وسلّم: «من أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر». فإذا طهرت وقت العصر، أو قبل طلوع الشمس وكان باقياً على غروب الشمس، أو طلوعها مقدار ركعة، فإنها تصلي العصر في المسألة الأولى والفجر في المسألة الثانية.


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله



    السؤال: إذا رأت المرأة في زمن عادتها يوماً دماً والذي يليه لا ترى الدم طيلة النهار، فماذا عليها أن تفعل؟

    الجواب: الظاهر أن هذا الطهر أو اليبوسة التي حصلت لها في أيام حيضها تابع للحيض فلا يعتبر طهراً، وعلى هذا فتبقى ممتنعة مما تمتنع منه الحائض، وقال بعض أهل العلم: من كانت ترى يوماً دماً ويوماً نقاءً، فالدم حيض، والنقاء طهر حتى يصل إلى خمسة عشر يوماً فإذا وصل إلى خمسة عشر يوماً صار ما بعده دم استحاضة، وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ.

    (60 سؤالاً عن أحكام الحيض في الصلاة والصيام والحج والاعتمار)


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    السؤال: إذا كانت المرأة عادتها الشهرية ثمانية أيام أو سبعة أيام ثم استمرت معها مرة أو مرتين أكثر من ذلك فما الحكم؟

    الجواب: اذا كانت عادة هذه المرأة ستة أيام أو سبعة ثم طالت هذه المدة وصارت ثمانية أو تسعة أو عشرة أو أحد عشر يوماً فإنها تبقى لا تصلي حتى تطهر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلّم لم يحد حدًّا معيناً في الحيض وقد قال الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى} فمتى كان هذا الدم باقياً فإن المرأة على حالها حتى تطهر وتغتسل ثم تصلي، فإذا جاءها في الشهر الثاني ناقصاً عن ذلك فإنها تغتسل إذا طهرت وإن لم يكن على المدة السابقة، والمهم أن المرأة متى كان الحيض معها موجوداً فإنها لا تصلي سواء كان الحيض موافقاً للعادة السابقة، أو زائداً عنها، أو ناقصاً، وإذا طهرت تصلي.

    (60 سؤالاً عن أحكام الحيض في الصلاة والصيام والحج والاعتمار)


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    السؤال: هذا السائل يقول: إذا طهرت الحائض واغتسلت بعد صلاة الفجر وصلت وكملت صوم يومها، فهل يجب عليها قضاؤه؟

    الجواب: اذا طهرت الحائض قبل طلوع الفجر ولو بدقيقة واحدة ولكن تيقنت الطهر فإنه إذا كان في رمضان فإنه يلزمها الصوم ويكون صومها ذلك اليوم صحيحاً ولا يلزمها قضاؤه؛ لأنها صامت وهي طاهر وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فلا حرج، كما أن الرجل لو كان جنباً من جماع أو احتلام وتسحر ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر كان صومه صحيحاً.

    وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أمر آخر عند النساء إذا أتاها الحيض وهي قد صامت ذلك اليوم فإن بعض النساء تظن أن الحيض إذا أتاها بعد فطرها قبل أن تصلي العشاء فسد صوم ذلك اليوم، وهذا لا أصل له بل إن الحيض إذا أتاها بعد الغروب ولو بلحظة فإن صومها تام وصحيح.

    (60 سؤالاً عن أحكام الحيض في الصلاة والصيام والحج والاعتمار)


    الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    السؤال: هل الكاسياتُ العارياتُ كافِرات أم لا؟ وكيف يقولُ الرسولُ المصطفى - عليه الصلاة والسلام -: ((لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ ريحَها …)) الحديث، وفي آخر إذا لم يكن كافرات ملعونات؟


    الجواب: مَن استحلَّ منهن ذلك اللباسَ؛ فهن كافراتٌ مخلداتٌ في النار إذا مِتْنَ على ذلك، لا يَدخلنَ الجنةَ ولا يَجدْنَ ريحها. وإنْ لَبِسْنَ ذلك اللباسَ - مع [اعتقادِهن] تحريمَه -؛ فقد ارتكبنَ كبيرة مِن كبائر الذنوب، ولكن لا يَخرجنَ بها مِن ملة الإسلام، وهنَّ تحت مشيئةِ الله؛ إن شاءَ الله غَفر لهن، وإن شاءَ عَذَّبَهن بما ارتكبْنَ مِن السيئات، فلا يدخلنَ الجنة ولا يَجدْنَ ريحَها، إلا بعد سابقةِ عذاب.

    وهذا مذهبُ أهل السنة، وفيه جميع بين نصوص الوعدِ والوعيد، وهو وسط بين مذهبِ المرجئة والخوارج والمعتزلة.

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: (ج 17/ ص 104).


    السؤال: ما حكم مصافحة النساء ؟


    الجواب: مصافحة النساء فيها تفصيل فإن كانت النساء من محارم المصافح كأمه وابنته وأخته وخالته وعمته وزوجته فلا بأس بها .

    وإن كانت لغير المحارم فلا تجوز لأن امرأة مدت للنبي صلى الله عليه وسلم يدها لتصافحه فقال : (( إنني لا أصافح النساء )) وقالت عائشة رضي الله عنها : (( والله ما مست يد رسول الله يد امرأة قط ما كان يبايعهن إلا بالكلام )) عليه الصلاة والسلام فلا يجوز للمرأة أن تصافح الرجال من غير محارمها ولا يجوز للرجل أن يصافح النساء من غير محارمه للحديثين المذكورين ولأن ذلك لا تؤمن معه الفتنة.


    الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

    السؤال: ما حكم تحدث المرأة مع صاحب محل الملابس أو الخياط‏؟‏ مع الرجاء توجيه كلمة شاملة إلى النساء؟


    الجواب: تحدث المرأة مع صاحب المتجر التحدث الذي بقدر الحاجة وليس فيه فتنة لا بأس به، كانت النساء تكلم الرجال في الحاجات والأمور التي لا فتنة فيها وفي حدود الحاجة‏.

    أما إذا كان مصحوبًا بضحك أو بمباسطة أو بصوت فاتن؛ فهذا محرم لا يجوز‏.‏

    يقول الله سبحانه وتعالى لأزواج نبيه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن‏:‏ ‏{‏فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي في قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا‏}‏ ‏[‏سورة الأحزاب‏:‏ آية 32‏]‏، والقول المعروف ما يعرفه الناس وبقدر الحاجة، أما ما زاد عن ذلك؛ بأن كان على طريق الضحك والمباسطة، أو بصوت فاتن، أو غير ذلك، أو أن تكشف وجهها أمامه، أو تكشف ذراعيها، أو كفيها؛ فهذه كلها محرمات ومنكرات ومن أسباب الفتنة ومن أسباب الوقوع في الفاحشة‏.‏

    فيجب على المرأة المسلمة التي تخاف الله عزّ وجلّ أن تتقي الله، وألا تكلم الرجال الأجانب بكلام يطمعهم فيها ويفتن قلوبهم، تجنب هذا الأمر، وإذا احتاجت إلى الذهاب إلى متجر أو إلى مكان فيه الرجال؛ فلتحتشم ولتتستر وتتأدب بآداب الإسلام، وإذا كلمت الرجال، فلتكلمهم الكلام المعروف الذي لا فتنة فيه ولا ريبة فيه‏.


    الشيخ العلامة صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله


    السؤال: ما حُكم مُراسلةِ الفَتياتِ بالبريد ‏؟‏ وما حُكمُها إذا كانت مفيدة؛ مِثل مراسلة أدِيبة أو شاعرة ‏؟


    الجواب: مُراسلة الفَتيات: الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت مِن رجالٍ غير محارم لهنَّ؛ لِما يترتبُ عليها مِن الفِتنة والمَحاذير، ولو كانت الفتاة أدِيبة أو شاعرة؛ لأن دَرءَ المَفاسد مُقدَّمٌ على جَلبِ المصالح، وأغلب ما تحصلُ النتائج الوخيمة بِسببِ المُراسلة بين الشباب والشابات، والتعارفِ المَشبُوه‏.

    الشيخ العلامة صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله


    السؤال: هل يجوز للنساء الذهاب للمساجد والمحاضرات‏؟

    الجواب: نعم؛ يجوز للنساء الذهاب للمساجد والمحاضرات، لكن مع التستر؛ بأن يكن متأخرات عن الرجال؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏((‏أخروهن حيث أخرهن الله‏))‏ ‏[‏رواه عبد الرزاق الصنعاني في ‏مصنفه‏‏ ‏(‏3/149‏)‏‏]‏، وقال‏:‏ ‏((‏خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها‏))‏ ‏[‏رواه مسلم في ‏‏صحيحه‏‏ ‏(‏1/326‏)‏‏]‏‏.‏

    فإذا ذهبن للمساجد والمحاضرات الدينية وكنَّ منعزلات عن الرجال؛ فهذا شيء طيب‏.‏

    وينبغي للداعية أن يخص النساء بموعظة؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم خص النساء بموعظة، ولما خطب في الرجال خطبة العيد؛ ذهب إلى النساء متوكئًا على بلال، وخطب النساء خطبة خاصة بهن ؛ فهذا دليل على أن النساء يحتجن إلى موعظة، وإلى محاضرة‏.‏

    والمحذور يمكن التغلب عليه بأن يجعل ستارة بين المحاضر وبين النساء ولا يراهن، وإنما يسمعن كلامه وهو يسمع أسئلتهن ويجيب عليها مع وجود الساتر والحائل‏.‏


    الشيخ العلامة صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله


    السؤال: خرج أنا وزوجتي للسوق لشراء حاجات خاصة بها أو بالمنزل، وتخرج معي وهي ترتدي الحجاب كاملاً والحمد لله، ولا تخاطب أحدًا من البائعين؛ فهل في خروجها هذا إثم أم لا‏؟‏ أفيدوني أفادكم الله‏؟

    الجواب: خروج المرأة لشراء الحاجات من السوق إذا لم يكن هناك من يقوم بشرائها لا بأس به مع التستر الكامل والبعد عن مخالطة الرجال والكلام معهم كلامًا لا حاجة إليه، وإذا كان معها رجل من محارمها؛ فهذا أتم وأحسن، أما إن كان هناك من يقوم بشراء الحاجات؛ فلا داعي لخروجها؛ لما في الخروج من الفتنة والمخاطر، خصوصًا في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وقل الحياء؛ إلا من رحمه الله، وبقاء النساء في البيوت مهما أمكن هو الواجب؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَقَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى‏}‏ ‏[‏سورة الأحزاب‏:‏ آية 33‏]‏‏.‏‏


    الشيخ العلامة صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله



    السؤال: بعض النساء تركب في السيارة هي والسائق ومعها امرأة أخرى؛ بحجة أنها محرم؛ فما رأيكم‏؟


    الجواب: لا يجوز للمرأة المسلمة أن تركب وحدها مع السائق الذي ليس محرمًا لها؛ لأن هذا من الخلوة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ‏[‏انظر‏:‏ ‏صحيح البخاري‏ ‏(‏6/158، 159‏)‏‏]‏‏.‏

    عن جابر رضي الله عنه‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏((‏من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يخلونَّ بامرأة ليس معها ذو محرم منها؛ فإن ثالثهما الشيطان‏)‏)، رواه أحمد ‏[‏رواه الإمام أحمد في ‏مسنده‏ ‏(‏3/339‏)‏‏]‏‏.

    أما إذا كان معها من تزول به الخلوة؛ من امرأة أخرى فأكثر؛ فلا بأس بركوب جماعة النساء مع السائق في البلد إذا كن متسترات محتشمات ملازمات للحياء والعفة، لا لأن المرأة محرم، ولكن لزوال الخلوة المحرمة‏.‏‏‏


    الشيخ العلامة صالح بن عبد الله الفوزان حفظه الله





  2. #2

    افتراضي رد: فتاوى نسائية متجددة

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم

  3. #3
    قلب جديد
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    8

    افتراضي رد: فتاوى نسائية متجددة

    بارك الله فيكم وزادكم علما على علم

  4. #4
    قلب جوهرة
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    121

    افتراضي رد: فتاوى نسائية متجددة

    ما شاء الله جزاك الله كل الخير ونفع بك

  5. #5

     مشرف عام


    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    2,259

    افتراضي رد: فتاوى نسائية متجددة




    جزاك الله كل خير

    و أجزل لك الثواب على ما قدمت ، و تقدمه

    بوركت مساعيك

    اخي الكريم



المواضيع المتشابهه

  1. فتاوى نسائية
    بواسطة أم تقوى في المنتدى منتدى الفتاوي والاستفسارات الشرعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-08-2012, 12:20 PM
  2. فتاوى نسائية رمضانية
    بواسطة أم تقوى في المنتدى منتدى الصيام ورمضان
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-24-2011, 09:15 AM
  3. فتاوى نسائية
    بواسطة أم تقوى في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 08-22-2011, 12:23 PM
  4. فتاوى نسائية
    بواسطة أم تقوى في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-11-2011, 11:13 AM
  5. فتاوى نسائية رمضانية
    بواسطة fulla في المنتدى منتدى ثقافة المرأة المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-2009, 11:39 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •