سبب التوحد: و بعيد عن شروحات تفصيلية عن سبب التوحد كونه لا يخرج من إطارين فقط أو ربما ثلاثة و هو إما إعطاء الرضيع أي تناول الرضيع في مرحلة الرضاعة في أسابيعه الأولى لبروتين متشكل أو غذاء فيه معدن فعلي أو تناوله لسكريات مشكلة في مرحلة كان في ذروة قوته الغذائية أي لا يطلب إلا قوى غذائية بروتينية أو سكرية أو معدية أي كل تلك القوى المحتوى في حليب الأم السليم و لسبب أو لآخر تناول شكل غذائي يسبب التوحد كما أن الإطار الثاني المسبب للتوحد هو التعامل مع الولد الصغير في الأشهر الأولى بشكل تواصلي فعلي يعني تتعامل الأم أو غيرها مع الصبي قبل تشكل جوانب التواصل الحركي أي الإشارة و كذلك تشكل اللغة و البصر عند الولد و التعامل معه أو إجباره بتشكل تواصلي قبل أوانه يعني أن الرضيع أو فترة الرضاعة يكون الرضيع متصل بالعالم الخارجي و من حوله إلا بالتخيل فقط أي هو في ذروة التواصل من جهة القوة و اتخاذه أي شكل تواصلي أو غذائي يسبب الاستقرار لهذه القوة التواصلية أي يسبب التوحد و هذه ليست أحجية بل هي سنن علمية لا تغازل أحد غني كان أو معدما.
علاج التوحد: و بدون أن نعقد الأمور للعامة و لأولياء المتوحدين نقول صراحة أن تحويل الفعل الغذائي هو نفسه إعادة تحويل و عودة الفعل الخيالي لقوة و هو نفسه علاج التوحد لكن لا يفهم من هنا أن تحويل الماهية الغذائية لأصلها أنه هو نفسه الحمية أو ما شابه فلا دخل لأي نظام غذائي في علاج المتوحد فبدون شك أن كل متوحد مجبر على نظام غذائي لكي يتفادى التشنجات و سوء الحالة لكن علاج المتوحد لا يمت بأي صلة بنظام أي حمية غذائية مهما كانت فنحن بصدد تحويل فعل إلى قوة
و كما كان الرضيع في ذروة قوة غذائه و قوة تخيله و تحول لشكل غذائي و شكل تواصلي بتدخل شكلي غير بدي فكذلك العكس سنجعل المتوحد المتشكل في ذروة شكله الغذائي و هو نفسه ذروة شكله التواصلي التخيلي و بعدها نغير و ندخل قوة غذاية نظيرة في نفس نوع التوحد و منه يستقر الشكل الغذائي الذي يتبعه إستقرار فعل التخيل و يتحول لقوة و هو نفسه العلاج الوحيد يعني بنفس السنن العلمية و الربانية التي حدث فيها التوحد أي تشكل التواصل و الغذاء فهي نفس الآلية و السنة العلمية التي نحدث بها العكس و الله القادر المقتدر و ونحن مجبرين بقانون علمي دقيق و هو نظرية المستقر و المستودع في علاج المتوحد