[اسمها ونسبها:]

✨ خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصى القرشية ، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب .

يلتقي نسبها بنسب النبي صلى الله عليه وسلم في الجد الخامس

✨ كانت من أعرق بيوت قريش نسبا وحسبا وشرفا ، وقد نشأت على التخلق باﻷخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة.

عرفت بين نساء قريش قبل البعثة بالطاهرة.

أزواجها قبل النبي صلى الله عليه وسلم :

✨تزوجت مرتين قبل النبي صلى الله عليه وسلم:
☁ زوجها الأول : أبا هالة بن زرارة التميمي وتوفي عنها.

☁ زوجها الثاني : عتيق بن عابد بن عبدالله المخزومي وتوفي عنها.

ولم تتزوج بعدها حتى بلغت أربعين سنة رضي الله عنها

[زواجها بالنبي صلى الله عليه وسلم] :

✨كانت السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها امرأة تاجرة، ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها، وتعطي لهم من الأجر نظير قيامهم بمهام التجارة لها.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم من بين هؤلاء الرجال، حيث خرج إلى الشام في تجارة لسيدة خديجة رضي الله عنها، وكان يبلغ من العمر حينئذ خمسة وعشرين عاما، مع غلامها ميسرة، حيث ربحت رحلتهما أضعاف ما كانا يربحان، وعادا إلى مكة فسرت بذلك، ووقعت في نفسها محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثت نفسها بالزواج منه.

✨أرسلت السيدة خديجة رضي الله عنها صديقتها المقربة نفيسة بنت منية لتعرض للنبي صلى الله عليه وسلم الزواج، وكان لها الدور الأكبر في زواج مظلل ببركة الله، ليكون لهذه الزيجة أثر بالغ في الدعوة إلى الله.

[نسلها الطاهر :]

[ زينب ] [ رقية ]
[أم كلثوم] [فاطمة ]
[القاسم] [عبدالله ] [ إبراهيم]

كل الأولاده من السيدة خديجة رضي الله عنها إلا إبراهيم فإنه من السيدة مارية القبطية رضي الله عنها.

إسلامها ومؤازرتها محنة زوجها صلى الله عليه وسلم :

✨ كانت السيدة خديجة رضي الله عنها قد ألقى الله في قلبها صفاء الروح ، ونور الإيمان والإستعداد لتقبل الحق ، فحين نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}
[العلق : 1] ، رجع ترجف بوادره وضلوعه حتى دخل إلى السيدة خديجة رضى الله عنها فقال : ( زملوني زملوني) فزملوه حتى ذهب عنه الروع ، وهنا قال لخديجة رضي الله عنها ( آي خديجة مالي لقد خشيت على نفسي ) ، وأخبرها الخبر فردت عليه بما يطيب من خاطره ، ويهدئ من روعه فقالت:

(كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق )

ثم انطلقت به رضي الله عنها حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عمها وكان قد تنصر في الجاهلية ،فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأي ، فأعلمه ورقة أن هذا هو الناموس الذي أنزل على النبي موسى عليه السلام

ومن ثم كانت السيدة خديجة رضي الله عنها أول من آمن بالله ورسوله وصدقت بما جاء به، ووهبت نفسها ومالها وكل ما ملكت لله ورسوله.
[فضائلها ]:

خير نساء الجنة :
✿✿✿✿
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(حسبك من نساء العالمين : مريم ابنة عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية امرأة فرعون )

رواه الترمذي ( 3878) وقال حسن صحيح.

حب النبي صلى الله عليه وسلم والوفاء لها :
عن عروة عن أبيه إن عائشة رضي الله عنها قالت : ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة ، وإني لم أدركها قالت : وكان رسول الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة فيقول : صلى الله عليه وسلم أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة ، قالت :فأغضبته يوما فقلت : خديجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني رزقت حبها)
صحيح مسلم (1888/4)