إرشادات مهنة المدير


البِشر وحسن الخلق، ولين الجانب؛ فهذه الصفات تساعد في مد جسور الود مع الموظفين ونجاح الأعمال.. أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا [رواه الترمذي وصححه الألباني].
التواضع مع من حوله من مرؤوسيه؛ فلا يبغي عليهم ولا يهينهم استغلالًا لمكانته.. إن الله قد أوحى إليّ أن تواضعوا، حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد [رواه مسلم].
الوفاء بالوعد؛ فمن المعيب بمن يتولى إدارة أشخاص أن يكون ناقضًا لعهوده، فلا يلتزم بوعد لا يستطيع تحقيقه.. وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا.. [الإسراء:34].
الاتصاف بالحلم والأناة؛ كي لا يقع في ظلم أحدٍ دون أن يشعر.. إن فيك خصلتين يحبهما الله سبحانه وتعالى الحلم والأناة [رواه مسلم].
تقديم نموذج من نفسه في إتقان العمل؛ مما ينعكس على الموظفين ويشحذ همتهم للإتقان في أعمالهم.. إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه [رواه أبو يعلى وصححه الألباني].
أداء الحقوق لذويها من منسوبين وعملاء، والتعفف عما ليس له بحق.. إنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا.. [النساء:58].
الشورى وتشجيع العمل الجماعي القائم على الإقناع والحوار.. وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُم.. [الشورى:38]، فلا تكون سياسته مبنية على الأمر والنهي دائما، بل على التشاور والنقاش والوصول للأفضل كيفما تبين.
قوة الشخصية، والقدرة على المواجهة؛ فالقيادة تتطلب تلك الصفات، خاصة في أوقات الأزمات.. [وموقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين توفي النبي عليه الصلاة والسلام خير قدوة في ذلك].
اختيار المساعدين الأكْفاء وتولية الأصلح، وتوزيع العمل حسب القدرات والتخصصات، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.. إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ [القصص:26].
العدل والإنصاف وعدم التمييز بين موظفيه إلا على أساس الكفاءة.. إِنَّ اللَّـهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ.. [النحل:90]، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا [رواه مسلم].
خفض الصوت وتجنب الصياح خلال المناقشة مع المرؤوسين.. وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.. [آل عمرن:159].
التكليف بما يناسب الاستطاعة فلا يشق على أحد فوق طاقته.. اللهم من ولي أمر أمتي شيئًا فخفف عليهم فاللهم خفف عليه، ومن ولي أمرها فشق عليها فاللهم شق عليه [رواه مسلم].
البصيرة والحكمة، فلا يكون المدير ذا نظرة قاصرة، بل ذا نظرة مستقبلية، واضعا الأمور في مواضعها، ومقدرها قدرها.
المرونة تجاه المواقف الطارئة مع الثبات في السير نحو الهدف، فليس التحجر على الموقف دليلا على قوة العزم، بل المرونة مطلوبة لتحقيق الهدف ما دامت لن تخل بالعمل وسيره.
الواقعية والنظرة الشمولية، فهي من المبادئ التي تساعد على تخطي العقبات وتوقعها، وتكليف العاملين بما يطيقون من أعمال، دون النظرة الخيالية المفرطة.
وضوح الرؤية والرسالة؛ والعمل على تحقيقهما والتذكير بهما لنفسه ومن حوله، وتطويع جميع الأعمال لهما.
النقد الذاتي، وقبول النقد الموضوعي من الآخرين، وعندما يرى العاملون تقبل رئيسهم للنقد تتكوّن عندهم تلك الثقافة، وتسهم في تجويد العمل.