الدُّعاء للحبيب يُخبِر عن حقيقة مشاعر القلوب وصدقها، وقد حثّ الإسلام على الدعاء لمن نحبّ بظهر الغيب، وقد بيّن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- فضل دعاء المسلم لأحبابه، فقال: (مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِين، وَلَكَ بِمِثْلٍ)،[٢][٣] والقرآن الكريم خير ملجأ لمن أراد أن يدعو بالخير لأحبابه، ويُحسن بالمُحبّين أن يتتبّعوا الأدعية الواردة في الآيات الكريمة ويدعوا بها لأحبابهم، ومن أهمّ الأدعية الدُّعاء للوالدين بقول الله تعالى: (رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا)،[٤] ودعاء الأب والأم لذريّتهم بقول الله تعالى: (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)،[٥] ودعاء المسلم لذريّته بالتزام الصلاة، قال الله تعالى: (رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ*رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ)،[٦]، ومن ذلك دعاء الزّوجين لبعضهما، قال الله عزّ وجلّ: (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ)،[٧] وهذا من فيض الأدعية الواردة في القرآن الكريم. وهنا دعاء في المطر للحبيب .