التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 76

الموضوع: البيت السعيد

  1. #21
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    من أنماط التعامل مع الزوجة الغيور

    إعداد: عمر بن عبدالله بن عمر العُمري
    1429هـ


    ملخص
    هذه الورقات تهدف إلى إعطاء إضاءات يتعامل بها الزوج مع زوجته الغيور.لعلها ـ بإذن الله ـ تقضي على مايُعكِّر صفو الحياة الزوجية.

    مقدمة :
    الحياة الزوجية واقعة ضمن الحياة العامة للإنسان ؛ فهي ليست بمعزل عما يشوب الحياة من منغصات تكدر صفوها ؛ وقد كثُر في هذا الوقت تذمر وضيق كثير من الأزواج مما يظهر على زوجاتهم من غيرة، يرون أنّها في كثير منها غير مبررة . مع ما تجده المرأة من وجاهة في تصرفها...

    و المنغصات الزوجية تختلف حدة وكثرة ؛ ومنها ما يُـوجد لدى بعض الزوجات من غيرة تكون في بعض مستوياتها سببًا في تصدع بيت الزوجية . ومن خلال التجربة والمشاهدة أسوق بعضًا من الحلول التي أسأل الله أن تكون سدًا يقي بيوتنا من هذه المنغصات ، ويضفي على الأسرة قناديل الحياة الطيبة.

    وأنا هنا أقصد بالزوجة الغيور تلك الزوجة التي تتناسى ماهي به من سعادة ونعيم ، وتنظر إلى جوانب القصور فقط في حياتها الزوجية ، و التي ترى أنّها مشبـَعة عند الأخريات، مع أنّ لديها من جوانب السعادة الزوجية ماتفقده كثير من قريناتها؛ كما أنها تلك الزوجة التي تريد أن تستأثر بكل جوانب زوجها ، وأن يصرف حياته كلها لها ، و لاتريد منه أن يصرف شيئًا من لين جانبه وكريم تعامله لأي أحد... ولا حتى لأبويه.

    الغيرة من طرف الزوجة ورغبتها في التفرد بزوجها ؛ قد لايكون سببها حسدها فلانة أو إحساسها هي بنقص لديها ؛ إذ من الممكن أن يكون هذا بسبب حبها لزوجها؛ لكنها لم تتذوق طعم هذا الحب حقيقةً ؛ بسبب ما أشغلت به فكرها من عوارض وأوهام.

    وبعض الزوجات تذكر لزوجها ـ متحسرة على حياتها الزوجية ـ تذكر مايقدمه أخوته أو إخوتها لزوجاتهم؛ أو ما تعيشه أخواتها مع أزواجهن من سعادة. .مع أنها مع زوجها في كثير من حالاتها خير منهن.

    من الحلول

    |**| لا بد من العلم أولاً بأنّ الغيرة صفة ملازمة لكثير من النساء وليست خاصة بزوجتك؛ وهذا مما يعينك على قبول وضعك، والتكيف معه؛ لأنّ هذا هو الوضع السائد في كثير من البيوت؛فإنّ عموم البلوى يخفف آثارها؛ ويجعلك تنظر إلى زوجتك على أنها ليست بدعًا من الزوجات في تصرفها.
    ولكن الأمر يخفّ ويثقُل حسب تعاملك أنت معه من رفضًا أوقبولاً. وقناعتك بأنّ الغيرة صفة فطرية في المرأة يزيد في محبتك لزوجتك، ورعايتها رعاية شفقة؛فهي لاتبحث عن سبب ينغِّص عليك، وإنما هي تتعامل مع الغيرة بطريقة فطرية عفوية، كتعاملها مع شدة الحنان على أبنائها و تحمل مشقة رعايتهم.

    |**| أفهمها أن ماتسمعه أوتراه مما يتعامل به أزواج قريباتها أو صديقاتها معهن ماهو إلا أحسن الحَسَن في حياتهن؛فهن لا يذكرن ولا ينقلن لها مايعانينه من أزواجهن ؛ إذ هناك أسرار زوجية لا تفضي بها المرأة لأحد، بل تجعلها حبيسة سور المنـزل؛وعندما تحدِّث عن بيتها فهي لاتذكر ماقد يراه غيرها مثيرًا للشماتة بها أو الشفقة عليها.

    |**| تجنب ما يثير غيرتها. حتى لوأخفيت عنها ماتحسن به إلى والديك أو أقاربك؛فهذا لا ينقص ـ إن شاء الله ـ من أجرك.؛فأنت لاتخفي إحسانك إليهم لضعف في شخصيتك؛ بل هي حكمة تدفع بها شرًا عن نفسك، وزوجتك وأسرتك؛كما أنّ علمها بمعروف أسديته لأحد أقاربك، أو بهدية قدمتها لهم قد يجعلها تجد في نفسها ضيقًا عليهم؛لإحساسها بأنهم ينافسونها على حبِّ زوجها, وأنّ زوجها ـ حسب مقاييسها الخاصة ـ يَصرِف لغيرها بعضًا مما يجب أن يكون خالصا لها . ولاتقل ـ لائمًا لها أو مبررًا لتصرفك ـ هذه أمي هذه أختي . . . .فإن غيرتها وخشيتها من المنافسة على حبك لا تعترف بهذه المقاييس, والمسوغات المنطقية؛فالأمر يتعلق بالعاطفة لا بالعقل.

    |**| كن من الكرام في عشرتها.واعلم أنّ رسول الله r قال عنهن : " يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام" فأي الصنفين تريد أن تكون ؟! فالكريم يغض الطرف عن كثير من المساوئ, ومن شيمته العفو عن المسيئين، ومقابلة السيئة بالحسنة. ويتسع صدره لما قد يصدر منها من إعجاب بنفسها أو إدلال بشيء مما قدمته إليك قد ترى أنت أنّه من واجباتها و لا يستحق هذا الإدلال ...

    |**| الإكثار و الإلحاح بدعاء الله بأن يرفع غيرتها. وتذكر موقف أمنا أم سلمة ـ رضي الله عنهاـ عندما خطبها رسول الله r حيث أخبرته u بأنها ذات غيرة ؛ فدعا لها بخير.

    |**| عندما تكونان في مَجمَع عائلي فإنّها تحب أن تتحدث معها أمام الجميع، وأن تصغي لحديثها, وأن تدعوها بأم فلان أو بلقبها العلمي، إن كانت ذات لقب؛ فهذا يعزز قيمتها أمام نفسها وأمام من حولها، ويجعلها فخورة بك.

    |**| لا تذكرها بموقف غير لائق حصل منها في يوم كذا؛ فالإيذاء النفسي يؤلمها كثيرًا ، ويشعرها بالخيبة، وعدم الأمان معك.كذلك فإنّ تذكيرك لها بهذا الموقف سيقودها لأن تذكرك بموقف حصل منك , ثم يبدأ بينكما التراشق بالمواقف, وبعد أن ينجلي الأمر ستجد أنّه توقف عن نقطة اللاعودة قريبًا.

    |**| تذكرْ حديث عبادة بن الصامت t: أنّ رسول الله r قال: " من تعارّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. الحمدلله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.ثم قال اللهم اغفر لي ودعا استجيب له .فإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته " [1] تعارّ بتشديد الراء أي استيقظ.فعندما تدعو بهذا,ثم تصلي, وتسأل الله أن يذهب غيرتها، فإنه حريّ أن يجاب دعاؤك.

    |**| لتكن غايتك من رفع الغيرة عنها الرأفة بها، والحب لها،لا لمصلحة خاصة ترجوها لك أنت فحسب.

    |**| استقبلها بعبارات التودد والحنان، وبما يشعرها بأنّها ذات قيمة لديك.

    |**| لاتُصغِِ لما يتحدث به بعض الأزواج من أنّ كَرَم الخلق في تعامل الزوج مع زوجتِهِ قد يطغيها . فهؤلاء هم المخذِّلون الذين حرمهم سوء الظن، والاستسلام لنوا زغ الشيطان من التنعم بكثير من نعم الحياة.

    |**| تعاهدها بالهدايا هي ومَن له شأن لديها.فالهدية تذهب سخيمة الصدر.

    |**| إنْ أبدت جفوة لأحد أقاربك فلا تعاملها بالمثل، فتجفو أقاربها؛ فإنّ هذا ليس من العلاج ؛بل قد يزيد النار اضطرامًا. كما أنّه ليس كل ذنب يعاقب عليه بمثله، أرأيت من يسرق هل نعاقبه بالسرقة منه ؟!

    |**| استفد مما يعرض لها من حالات الضعف كالحمل والولادة والمرض. وذاكَ بان تشعرها بالحنان والرأفة, وتنفيذ ما تميل إليه نفسها.

    |**| حاول أن تبعدها عن فلانة التي تثير غيرتها, وإنْ لم تستطع إبعادها فقلِّل من خلطتها لها.

    |**| الرضى منكما والتسليم بقضاء الله وقدره يوصلكما إلى السعادة.

    |**| لا تتحدث أمامها عن جمال فلانة، وإن كانت صغيرة ، أومن محارمك فهي تريد منك أن تجعل مثل هذا الحديث حكرًا عليها.

    |**| الاتِّزان في الغيرة من عوامل استقرار حياتكما.فإنّ عـُدم فقد يكون عدمه ناتجًا عن بلادة في الحسِّ؛ والغيرة المعتدلة أحسبها من جمالات الحياة الزوجية.

    |**| عندما تشكو إليك أمرًا فلا تُسفِّه رأيها؛ واعلم أن إظهارك العناية بما تقول يهوِّن عليها كثيرًا مما تعانيه.حتى وإن لم تشاركها بأي حلٍّ؛ فالاستماع علاج مجرب.

    |**| إذا أنجزت عملا يعنيها فأخبرها بكل تفصيلاته؛فإنّ من طبيعة المرأة العناية بالتفصيلات والدقائق.

    |**| لابد أن تتعاهدها بالثَّناء على لبسها وتَجَمُّلِها؛ فتُظهِر لها سرورك بلباسها الفلاني، واسألها سؤال معجب به، فتقول لها مثلاً: من أين اشتريت هذا وبكم؟ فلونه رائع مناسب لبشرتك ! ومقاسه متناسق مع جسمك!

    |**|لابد أن يكون بينكما جلسات خاصة، منفردين، خارج المنـزل أو داخله.

    |**| إذا طلبت منك زيارة من تظن أنت أنّها ممن يُثِرن غيرتها فلتكن هذه الزيارة بعد هدية منك، أو موقف جميل ؛فإنّها ستذهب بنفسٍ رضية، وهي فخورة بك, وستظهر لهم مارأت منك، ولن تتأثر كثيرًا بما قد تراه عند صديقتها أو قريبتها مما كان يثير غيرتها.

    |**|عندما تحسُّ أنّك مغضب من غيرتها فدافع غضبك قدرا لإمكان؛ لأنّ ما ستخسره عند لومك لها أكثر مما ستكسبه.

    |**| اعلم أنّك لست الوحيد في هذه المعاناة فهناك الكثيرالكثيرممن هم على شاكلتك وأشد.

    |**| تعاهدها بالإهداء خاصة في ملابسها الخاصة؛ وإن صحبتها للسوق للتشاور حول لباسٍ خاص بها فهذا حَسَن.

    |**| قلة ذات اليد تقلق الكثيرين ، ولكن كما قال أبو الطيب:
    لاخَيلَ عِندَكَ تُهدِيهَا ولامَال ُ *** فَليُسعِدِا لنُّطقُ إنْ لَم تُسعِدِالحَالُ
    فإنّ الكلمة الطيبة صدقة.وكم كلمة هي أثمن من الذهب.

    |**| إذا عزمت على أمر تظنّ أنّه يزعجها فأخبرها به وهي في حال انشراح, وارمه عليها رميًا من,ثم سارع الحديث عنه, داخلاً إلى موضوع يهمها تكون قد أعددت له سلفا.

    |**| اعلما أنّ لكل منكما حقوقاً على صاحبه .فإذا رأى أحدكما أنّ صاحبه لا يقيم حقوقه أو بعضها فإنّه ليس من الحكمة أن يُقابل هذا بتعمد النقص في الواجبات؛ فعلى كل واحد منكما أن تكون غايته حسن العشرة لصاحبه, وأن يجعل هذا تقرباً إلى الله، لا مكافأة يتكافأ بها الزوجان.نعم إن قيام كل واحد بحقه يعين على الحياة السعيدة الطيبة.

    |**| حبذا لو ترقّى الجميع إلى درجة الخواص المذكورين في قوله تعالى:{إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاءا ولاشكورا}. [2] وكما قيل:أحيوا المعروف بإماتته:أي لا تنتظر ثناء على جميل تقدمه لها؛فانصرافك عن التطلع للثناء يعلي همتك، ويريح نفسك، ويذيع معروفك.

    |**| ستجد في بعض هذه الفقرات مشقة عند التطبيق في بداية الأمر، لاتقلق؛ فهذا من طبيعة الضعف البشري، وليس خاصًا بك وحدك؛ وإنّ مما يهوِّن عليك هذا أن تستحضر في نفسك ما أمامك من عاقبة حميدة.

    |**| لاتستبطئ ثمرة هذا؛ فأنت على خير وإنما تهون المصاعب بمعرفة عظمة الأهداف ونبل الغايات و المآلات.

    |**| ولا أوجِّه الأمر للزوج فقط بل على الزوجة أن تُسهِم في رفع الغيرة عن نفسها؛ وأن تحدث نفسها كثيرًا بأنّ غيرتها الزائدة تؤذي زوجها, وأنّ عليها أن تتغافل كثيرًا عمّا قد يكون من المواقف ظنيا بُنِي على أفكار وخيالات لا أساس لها.

    |**| وأخيرًا عليك بهذه الأخلاق إن استطعت، وإلا فأخذا لقليل خير من ترك الجميع، وبالله التوفيق .وأسأل الله للجميع حياة طيبة.

    -------------------------------
    [1] رواه البخاري وأبو داوود والترمذي و النسائي و ابن ماجة, صحيح الترغيب والترهيب الرقم 606ص323تحقيق الشيخ.محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.مكتبة المعارف الرياض.
    [2] 9.الإنسان
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  2. #22
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كيفَ تُسْعِدين زوجِك

    كيف تكسبين زوجك

    خالد سعود البليهد

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " رواه الترمذي.

    وهذه وصايا نافعة للمرأة تحبب المرأة لزوجها وتسعده بها:

    1- أطيعي زوجك ولا تعصيه أبدا إلا فيما حرم الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الله فإن أمرك بمعصية فامتنعي واستخدمي معه أسلوب المداراة والإقناع بهدوء حتى يقلع عن ذلك.

    2- توددي له بالأسلوب الحسن والكلام الطيب واختمي كلامك دائما بالثناء والدعاء المناسب كقولك الله يعافيك والله يحفظك.

    3- تعاهديه بالهدايا ولو كانت رمزية فإنها دليل الوفاء والإرتباط الصادق.

    4- اعتني دائما بالمظهر الحسن والهندام الجميل واحرصي على أن لا يجد منك مايكره فإن تجمل المرأة يرغب الزوج بها ويجذبه إليها واعتناء المرأة بنفسها وزينتها من أعظم أسباب المحبة بين الزوجين والمرأة الفطنة تستثمر ذلك في سبيل رضا زوجها وهو دليل على ارتقائها وثقافتها.

    5- تفهمي نفسية زوجك وطبيعته من حدة أو عصبية أو حساسية وغيرها فتجنبي الأمور والأحوال التي تخالف طبيعته أو تؤدي إلى انفعاله وغضبه.

    6- تحسسي رغباته ومطالبه واحرصي على الإعتناء بها فإن لكل زوج رغبات خاصة والمرأة الذكية تدرك أن تحقيقها أقرب طريق لمحبة الرجل وسعادته.

    7- احرصي على التجديد دوما في الهيئة وأثاث المنزل والطهي وغيره وإياك والجمود على طريقة رتيبة فإن ذلك يجلب الملل والسآمة على الزوج.

    8- إياك وكثرة الشكوى فإن أبغض النساء عند الرجال المرأة الشكاية ويزداد الأمر سوءا إذا كان هذا السلوك أمام الآخرين من أهل وجيران وهو دليل على ضعف شخصية المرأة.

    9- لا تعاتبيه ولا ترفعي صوتك عليه أمام الأولاد أو في الأماكن العامة ولكن أخري ذلك إلى خلوتك به وانتظري حتى تهدأ نفسه ويسكن غضبه وخاطبيه بصوت منخفض وكلام مؤثر وعتاب المحب فحينها سيتأثر ويستجيب ولتعلمي أن الرجل ذو أنفة وحمية لا يناسبه غالبا إلا هذا الأسلوب وكثير من النساء تفقد زوجها لجهلها هذه الحقيقة.

    10- إن قصر معك الزوج في حقوقك أو بدت لك حاجة فقدمي بين يدي طلبك عبارات فيها ثناء وذكر لأخلاقه الجميلة ثم اذكري حاجتك وإياك وإنكار الجميل وجحود مواقفه الرائعة فإن ذلك من كفران العشير وهو أعظم ما يفسد الود بين الزوجين.

    11- طعمي حياتك الزوجية بإظهار الحنان والحب لزوجك بأقوالك وأفعالك ولا تبخلي عليه بذلك ولا تجعلي حياتك جافة لا مشاعر فيها وكثير من النساء يقصرن في ذلك والزوج مفتقر إلى حنان المرأة وإدلالها عليه وكثير من المشاكل الزوجية سببها فقدان الحنان بين الزوجين.

    12- لا تكثري على زوجك من الطلبات وكوني واقعية ومتعقلة وليكن طلبك في الوقت المناسب في غير وقت راحة الزوج أو همه وفي الأمور المهمة فإن الأزواج يبغضون المرأة اللحوح التي تستقبل الزوج ليل نهار بالطلبات.

    13- احفظي زوجك في سفره وإقامته ولا تخالفيه ولو في أبسط الأمور ولا تفشي له سرا ولا تذكري نقائصه ومعائبه لأحد مهما كان وأظهريه بالمظهر الحسن عند الآخرين فإن حافظتي عليه كنت أهلا لثقته وإن ضيعتيه في الناس ذهب تقديره لك واستخف بك النساء واستحقرنك.

    14- كوني واثقة بنفسك بعد الله في حل مشاكلك وإياك أن تخرجي مشاكلك مع زوجك خارج المنزل واستعملي جميع الطرق والوسائل في القضاء عليها فإن المشكلة إذا خرجت شاعت وعظمت ودخل فيها الشيطان والإنتقام للنفس إلا أمرا عظيما لا تستطيعين دفعه فاستشيري أهل الدين والحكمة.

    15- املئي حياة زوجك بكل شيئ وشاركيه في أحزانه وأفراحه وعوديه على أن تتولي جميع أموره حتى خدمته في الأمور البسيطة وإذا اعترضته مشكلة في حياته يرجع لمشورتك فإن كنت كذلك أقبل عليك زوجك وشعر بالحاجة لك.

    16- لا تكوني ولاجة خراجة وليكن خروجك من المنزل معتدلا وإن خرجت فاستأذني زوجك فإن كثرة خروج المرأة من منزلها يؤدي إلى ضعف العلاقة بين الزوجين وهو دليل على هروب المرأة من التكاليف وعدم استقرارها العاطفي ومكث المرأة في بيتها أكبر وقت يهيئ الأمان لها ويمنحها الإستقرار.

    17- لا تكوني مادية في تصرفاتك مع زوجك فتبني سلوكك على هذا الأساس وإن بذلت مالا أو فعلت خيرا لزوجك فلا تمني عليه فإن ذلك يؤذيه وينغص عليه وإن أغناك الله من فضله فاستغني به وكوني كريمة في عطاياك.

    18- تجملي بالحياء والمرؤة في تعاملك بزوجك وارتقي بأخلاقك واجتنبي السباب والشتائم واجعلي زوجك يخجل من حشمتك له وإن كرهت شيئا منه فليعرف ذلك في وجهك فإن هذا الأسلوب له تأثير بالغ.

    19- اعملي بمبدأ الثقة بعلاقة زوجك ولا تخوني زوجك ولا تشكي فيه وأحسني الظن به ولا تلتفتي لوساوس الشيطان وكلام صويحبات السوء وتغافلي عنه فإن المرأة متى ما استجابت لذلك فتح عليها باب شر عظيم أدى إلى حصول الفراق بين الزوجين.

    20- كوني صريحة وواضحة في جميع شؤونك مع زوجك وأبلغيه عن كل أمر يجد في حياتك ولا تقدمي على أمر في حياتك حتى تخبريه فإن حصلت لك مشكلة فأبلغيه من أول الأمر ولا تمهلي فيتفاقم الأمر مما يؤدي إلى سوء ظن الزوج بك ولائمتك على ذلك.


    وأخيرا فاحرصي على كل ما يقوي العلاقة بزوجك واتقي كل ما يضعفها أو يزيلها بالكلية واسألي ربك التوفيق والوئام ودوام الألفة والمحبة.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  3. #23
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كيف يكون زوجكِ خادماً لكِ

    عبد الكريم بن محمد الهويمل

    إن الحياة الزوجية عادة لا تدوم على حال واحدة بل لا بد أن تتقلب وتتغير وذلك لعوامل كثيرة وأسباب شتى ومن هذه الأسباب الطبيعة الإنسانية المتقلبة بين الفرح والغضب والاستقرار والتشتت لذا وجب علينا كأزواج أن نحاول أن نسير بسفينة حياتنا في بحر الحياة المتلاطم المتقلب الأجواء بشكل سليم ووجهةٍ سديدة نسلم بها ونسلم بمن فيها من الشرور والآفات وإن الزوجة هي من تحاول أن تكون الربان الحاذق والماهر بقيادة السفينة وإن كانت تشترك مع الزوج في قيادة هذه السفينة لكنها ترغب أن تكون هي ( الكل في الكل ) لذا وجب عليها أن تبذل ولا تسأل عن ما تأخذ و أظنها كذلك ولتصل إلى هذه الدرجة التي عنونت بها مقالي أن تصير هذا الرجل الشهم الأسد الغضنفر خاتماً في يدها لزم أن تمتلك بعض الأدوات التي بها تكون قد وصلت إلى هدفها المنشود وهي أدوات في يد الزوجة دائماً ولكنها تغفل أو تنسى أن تستخدمها فـــ( يطير منها الزوج إلى أخرى ) سأذكر هذه الأسباب واسأل الله أن يعينني على ذلك وهدفي من ذلك أني أحب أن تعيش الأسر المسلمة في خير ومحبة وتصافي وتوافق دائماً بعيدة عن ضدها فابدأ وأقول :

    أيتها المرأة:
    1- تجملي لزوجك وعندما نقول تجملي أي كوني على أجمل هيئة بمعنى كون أكثر جمالاً منكِ عندما تريدين أن تخرجي لعملك أو زيارة أو زواج ضعي هذه المكاييج والمحمرات و...و.... عندما يأتي زوجك( قاعدة عامة )
    2- فإذا حضر من عمله وإذا بك عند الباب تنتظرينه قد لبست الثياب التي يريها وبالكيفية التي يريدها ( قاعة عامة)
    3- ابتسمي في وجهه لا تعبسي ثم ألصقي بخده قبلة يطير لها فؤاده لا تجعليها عابرة مع ضمة ينسى بها هموم العمل ومشاكله (قاعدة عامة)
    4- دعي الأولاد يستقبلون أبوهم بثياب وأجسام نظيفة ( قاعدة عامة )
    5- اتركيه يذهب ويغير ملابسه وأنتي اتجهي للمطبخ وبسرعة البرق أحضري الغداء (قاعدة عامة )
    6- دعيه يتغدى بهدوء حاولي أن تقربي له ما يحب لا تحدثيه فيما تريدين بل حدثيه في عمله وهموم عمله وسأليه عنه بشكل مهذب سلس بدون تكلف ( قاعدة عامة )
    7- ثم إذا انتهى من الأكل فخذي لقمة صغيرة واطلبي منه أن يأكلها ورددي ( عشان خاطري يا عمري ومثل هذه الكلمات) أحياناً
    8- دعيه يذهب ليرتاح في فراشه ونبهي الأولاد وهو يسمع بأن لا يزعجوه أو يقلقوا راحته ( قاعدة عامة )
    9- اذهبي معه إلى الفراش وابدئي بغمز رجليه لمدة قصيرة ثم بسؤال رقيق هل يرغب أن تكوني معه أو أن يكون لوحده ثم نفذي ما يريد بسرعة ( قاعدة عامة )
    10- بعد الأذان أو مع الأذان وبلطف أيقظيه للصلاة وحاولي أن تضعين بعض القبلات في وجهه ولا تخرجين إلا بعد أن يقوم للصلاة ( قاعدة عامة )
    11- دعيه يذهب يتوضأ أو(!!!!!) وأحضري له ثيابه ( قاعدة عامة )
    12- بعد عودته من الصلاة أحضري له الشاي في المكان الذي يرغب أن يكون فيه وإن كان ممن يرغب أن يجلس على الكمبيوتر فشغليه له قبل دخوله وإن كان الجو حر فشغلي المكيف فإن رغب بجلوسك معه و إلا اسكبي له الشاي وخرجي وإذا جلستي فبتودد وقُبَلْ اطلبي ما تريدين ولا تلحين فسينفذ في يوم من الأيام { انتبهي للنقطة رقم 18} ( قاعدة عامة )
    13- إذا كان هذا اليوم من الأيام التي يخرج فيها إلى أصدقاءه فجهزي له ثياب غير ثياب العمل وبلطف وتلطف اطلبي منه أن يلبسها ويدع ملابس العمل إذا كان ليس للعمل ملا بس معينه ( طبيب ، عسكري ، ....) (أحياناً) .
    14- لا يأتي إلى البيت وأنتي نائمة حاولي أن تكوني مستيقظة وإذا غلبك النوم فليكن في الصالة فإذا حضر وإذا بك عند الباب تنتظرينه قد لبست الثياب التي يريها وبالكيفية التي يريدها ابتسمي في وجهه لا تعبسي ولا تعاتبينه على التأخر ثم ألصقي بخده قبلة يطير لها فؤاده لا تجعليها عابرة مع ضمة ينسى بها أصدقاءه ويتمنى معها أنه لم يخرج من البيت ودعوة بالسلامة (قاعدة عامة)
    15- أما إذا كان هذا اليوم من الأيام التي لا يخرج فيها مع أي أحد فبعد المغرب إن تمكنت أن تصنع له عصير وتعطينه إياه مع بعض الحلويات التي قد صنعتيها فحسن و إلا وهو في المكان الذي يرغب الجلوس فيه أحضري له كأس ماء مع بعض القُبُلات وهذا الوقت يستفاد منه في البرامج العامة للبيت التربوية والترفيهية وغيرها ( قراءة في كتاب ،قراءة قرآن ،جلسة حوار للعائلة ، حل مشاكل الأولاد و......و.......و......الخ . ( قاعدة عامة )
    16- بعد العِشاء أحضري العَشاء في الوقت الذي يرغبه ويحبه وليكن في المكان الذي يرغبه دعيه يتعشا بهدوء حاولي أن تقربي له ما يحب تحدثي معه في مواضيع عامة ( أحداث عائلية أو أحداث عالمية أو أحداث اقتصادية أو........ أو....... الخ باختصار سوالف عادية بدون تكلف ( قاعدة عامة )
    17- ذكريه بالصلاة كلما حان وقتها بلطف وبأقوال تشجيعية ( قم يا حبيبي لصلاة ، لا خير في شيء اشغل عن الصلاة ، أصلح ما بينك وبين ربك يا عمري ,........,....., الخ )وغيرها من العبارات التي تجيدينها وتتفننين في صنعها ( قاعدة عامة )
    18- سيسألك عندما تبدأين في تنفيذ هذا البرنامج (ما خبر؟ عسى ما شر ؟ لماذا أنتي كذا ؟ أكيد تبين شيء؟ ورك بلى ؟ .....و......و.....الخ ) والرد المُسكِت لهذه الأسئلة القاتلة والجارحة والمحبطة هو( أني كنت مقصرة في حقك في الأيام الماضية وأحاول أن أُكَفِرَ عن ذلك ) ( قاعدة ذهبية ).
    19- ستتعبين في الأيام الأولى بل قد تكون في الأسابيع الأولى من تطبيق هذا البرنامج لكن كلما تعبت تذكري السعادة التي ستجنينه في الأخير إن برنامج البيت سيتغير بل إن زوجك سيكون خادماً لك ( قاعدة ذهبية ).
    20- في الأيام الأولى من تطبيق البرنامج لا تطلبين شيء وإن استطعت أن يمر شهر بدون أي طلبات خاصة غير طلبات البيت ( التموينية ) فهذا أفضل ( قاعدة ذهبية )
    21- بعد شهر من بداية تطبيق هذا البرنامج ستلاحظين وبشكل ملفت كيف تغير زوجك بل سيكون أقرب من ربه بل سيتغير البيت ويكون أكثر سكوناً بل إنه سيكون ( أي الزوج ) أكثر استقراراً في البيت وبل قد تمنين أحيانا أن يعود لرفاقه وأصحابه .


    هذه أفكار أحببت أن أضعها بين يديك أختي المسلمة لعلك تستفيدين منها وتكون عوناً لك في حياتك ودمت في صحة وعافية .
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  4. #24
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    السرقة الحلال- كيف تسرقين قلب زوجك??

    اللجنة العلمية بمفكرة الإسلام

    [1]
    كانت صديقتي على سفر.. اتخذت كل احتياطات تأمين شقتها، مزاليق تستعصي على الفتح، نوافذ حديدية، وسافرت للمصيف مع أسرتها مطمئنة، وعندما عادت فوجئت بسرقة كل ما خف حمله وغلا ثمنه من بيتها، انهارت صديقتي، ومن وسط دموعها لم أستطع التقاط سوى عبارة واحدة كانت ترددها طوال نحيبها:

    كيف دخلوا بيتي؟
    كيف فتحوه رغم كل ما اتخذناه من حيطة وحذر؟
    أي مفاتيح استخدمها هؤلاء الشياطين؟


    واسيتها ودعوتها للاسترجاع وقلتُ لها صادقة: إن عودتها وأسرتها بسلامة الله من سفر بعيد نعمة جزيلة لا يضاهيها شيء، وتركتها داعية لها بالخلف والعوض, وفي طريقي رددت ذات السؤال المحير الذي رددته هي:

    كيف فتحوا المزاليق القاسية؟ وألانوا النوافذ الحديدية؟
    ووجدتني أتخيل بيت صديقتي كقلب رجل تجتهد شريكته أن تفتحه وتسكنه ملكة متوجة وسألتُ نفسي:

    هل يمكن أن يكون اللصوص أمهر وأذكى من زوجة محبة متفانية معطاءة حانية؟

    وهل تلك الشريكة التي تفني نفسها ليل نهار من أجل زوجها وأبنائها يمكن ألا تمتلك بجوار صبرها وتحملها واحتسابها مفاتيح قلب زوجها؟

    وهل يمكن أن تذوب الزوجة كشمعة وهي تعطي, ومع ذلك يوصد دونها قلب زوجها؟

    عزيزتي الزوجة المسلمة:

    كثيرات من نسائنا يعيش معهن أزواجهن بحكم الإلف والعشرة لا بدافع الحب، وعدم القدرة على الاستغناء، واعتادوا عليهن , وقد لا يصعب عليهن حين تقع الفأس في الرأس أن يعتادوا على غيابهن، فالقلوب مغلقة، والمشاعر محايدة، والنبض لا يهتف باسم شريكة الحياة، والشوق لا يحفز الزوج لكي يهرول إلى عشه بعد يوم عمل طويل لينعم بصحبة شريكة كفاحه.

    قد أظن ويظن معي كثيرون وكثيرات أن ولوج قلب الزوج أو الزوجة مغامرة شاقة ومهمة عسيرة, ولكن عن خبرة شخصية وسماعية، بوسعي أن أؤكد أن الأمر أيسر مما يتخيلن وتحكمه معادلة:

    حب + صبر + دأب = سعادة في الدنيا وأجر في الآخرة.
    وكلما كان النظر بعيدًا كانت الجهود أهون والمحاولة أنجح، وأثر التحبب حبًا، والتودد ودًا، وتدفقت الكلمة الحلوة أنهارًا من عسل السعادة والاستقرار والوفاق.

    عزيزتي الزوجة المسلمة: اجتنبي 'الأخطاء العشرة'

    هناك عشرة أخطاء مدمرة من قبل الزوجة كثيرًا ما تكون من أسباب الطلاق أو النفور الشديد والبغض من قبل الزوج.. عليكِ أن تتعرفي عليها مخافة الوقوع فيها قبل أن نمسك بمفاتيح قلب الزوج، والأخطاء هي:

    استحداث المشكلات الشديدة مع أهله عمومًا, مما يجعل الزوج في حيرة بين حب أهله وزوجته, وبالتالي يقلل ذلك من حبه واحترامه لها.

    التكلم عن أمه أو والده بشيء سيئ.
    إهانة الزوج وخاصة أمام الآخرين.
    جرح الزوج في كرامته ورجولته ولو على سبيل المزاح.
    عقد المقارنة بينها وبينه في الأمور التي تتفوق فيها عليه كالمال أو العلم أو النسب وغيرها.
    إزعاجه بالتذمر والشكوى عمومًا من حالها وبشكل دائم ومستمر.
    عدم الاهتمام بتوفير الراحة والهدوء في مكان ووقت نومه، وقد قيل: إن من أخطر الأمور في الحياة الزوجة أن تضايق الزوجة زوجها في وقت نومه كأن تقوم بتشغيل المكنسة أو الغسالة أو لا تهتم بتهدئة الأطفال, مما يبغض الزوج في منزله, وقديمًا قالت أم إياس لابنتها في وصيتها: احفظي له خصالاً عشرًا تكن لكِ ذخرًا منها: أما الخامسة والسادسة: فالتعاهد لوقت طعامه، والتفقد لحين منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة.
    عدم الاهتمام بطعامه وملابسه ونظافة منزله، فالزوج قد يصبر لفترة على عدم توفير الطعام الجيد أو الملابس النظيفة المرتبة، لكنه حتمًا سيطفح به الكيل وينفر من الزوجة بشدة بعد ذلك.
    الامتناع عن الزوج دون عذر.. وهذا من أهم الأسباب لبغض الزوج لها وأيضًا تبيت الملائكة تلعنها.
    10ـ الظهور أمام الزوج بالمظهر الرث والمنفر، وبخاصة فيما يتعلق بالنظافة الشخصية.

    أتبع مع زوجي سياسية السحر الحلال
    قالت إحدى الزوجات: ' الكلمة الحلوة نوع من السحر الحلال, ومحاولة امتصاص الغضب وعدم التأثر النفسي على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي.

    وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح، فأحيانًا يسعد الرجل إذا كانت زوجته على وئام مع أهله، وأحيانًا أخرى إذا حققت الزوجة بعض الأشياء التي يحبها كأن تزينت له أو أعدت له طبقًا مفضلاً أو استقبلته بشكل معين...والأهم عندي أن كل شيء في حياتنا يخضع للتفاهم والاتفاق, وأنا أسعى دائمًا للاقتراب من زوجي وأحاول أن أحب الأشياء التي يحبها , فالتقارب الزوجي له أثر كبير في استقرار الحياة الزوجية ' اهـ.

    [2]
    وهذه مفاتيح السرقة الحلال!!
    كيف تدخلين قلب زوجك؟
    سؤال يطرح نفسه قبل أن تمتلك الزوجة مفاتيح قلب زوجها.

    عزيزتي الزوجة المسلمة هناك عدة أمور تدخلين بها قلب زوجك فلا يعود ينظر لغيرك وهي:
    1ـ لين الحديث.
    2ـ حفظ الزوج.
    3ـ العبادة والذكر.
    4ـ التطيب واللباس.
    5ـ تحضير الطعام.

    واليك عزيزتي الزوجة التفاصيل:

    [1] لين الحديث:
    استقبليه بابتسامة وودعيه بابتسامة، واسألي عن حاله وأحواله ولا تتدخلي بأعماله، تجاذبي معه أطراف الحديث ولا تذكِّريه منه بالجانب الخبيث، أسمعيه كلامًا طيبًا وأظهري له جانبًا لينًا، فإذا أخطأ فلا تلوميه وقولي له كلامًا يرضيه، وإذا طلبتِ منه شيئًا فلم يلبِّه فلا تعانديه بالقول الفظيع فينفر منك، ويدب بينكما النزاع والخصام, وقد يدوم ساعات وأيامًا، أطيعيه بما يرضي الله وبما يريد، ولا تكوني قاسية كالحديد، عندها سيصُبُ غضبه بالتهديد والوعيد، فلا ينفع بعدها إصلاح ذات البين في وقت شديد، وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك حيث قال: 'إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحفظت فرجها, وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي الأبواب شئت'.

    [2] حفظ الزوج:
    كوني له مستودع الأسرار, ولا تفشي شيئًا منها خارج الدار، وكُنّي له كل احترام واقتدار، وإذا قدر ودب بينكما الغضب والشجار, فلا تذكري له شيئًا من هذه الأسرار، عندها سيندم على كل حديث بينكما دار، ولا تنسي أن تحفظي له العرض والدار، ولا تسمحي لأي غريب أن يتخطى عتبة الدار، وفي عهد عمر قالت زوجة مؤمنة غاب عنها زوجها:

    مخافة ربي والحياء يصدني *** وإكرام بعلي أن تنال مراكبه
    وإذا أردت أن تخرجي فاخرجي باستئذان، عندها ستكون حياتك بأمان، حافظي على أمواله وتربية عياله، واذكري قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}.

    [3] العبادة والذكر:
    لا تنسي ذكر الله, ولا تجعلي التلفاز وغيره لكِ ملهاة، فيموت قلبه نحوك فليس لك سواه، إذا نسى الصلاة فذكريه، وصلي أمامه لتسعديه، وحافظي على الصلوات الخمس, واذكري الله دائمًا بالجهر والهمس، ولا تهملي ماذا أراد زوجك اليوم وماذا طلب بالأمس، وازني بين العبادة وبين رغبات الزوج دون نقص.

    [4] التطيب واللباس:
    اظهري لزوجك بأجمل الثياب، وتزيني وتطيبي له بأطيب الأطياب، فإن الرجل يحب أن يرى زوجته جميلة المظهر، بهية الطلعة، ارتدي له الألوان الزاهية، ونوعي له اللباس كل يوم، أنصحك بالتبرج داخل المنزل ولزوجك، كوني كالفراشة حوله، اختاري الألوان التي يحبها، تجملي له وليني له الكلام، بذا يزيد الشوق لك والهيام.

    [5] تحضير الطعام:
    اطهي له أشهى الطعام، وجهزي له السرير بعدها لينام، كوني له الطاهية، ولا تجعلي الخادمة هي الآمرة الناهية، اسأليه ماذا يحب من أصناف الطعام, وأظهري له الود والاحترام، فإذا لم يعجبه ذلك اليوم طبخ الطعام، فلا تتركيه غضبان لينام، وهنا قد يتلفظ بالشتائم ويكون يومك هو اليوم الغائم، فاصبري على ذلك لتنالي الأجر الدائم.

    وتذكري قول الرسول صلى الله عليه وسلم: 'ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة: الودود الولود, التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك, لا أذوق غمضًا حتى ترضى'.

    عزيزتي الزوجة.. إذا اتبعتِ هذه النصائح فسوف تعيشين في سعادة, وتجدين فوق ذلك زيادة, وسترفرف على أسرتكما أجنحة الرضا والسعادة.

    وهذه مفاتيح السرقة الحلال!!
    أدعو كل زوجة محبة أن تجرب تلك المفاتيح لتسرق قلب زوجها:
    ـ مفتاح الصمت والابتسامة الودود.
    ـ مفتاح التذكرة.
    ـ مفتاح الإصلاح.
    ـ مفتاح الثقة.
    ـ مفتاح زرع الهيبة.
    ـ مفتاح الاحترام.
    ـ مفتاح التفاخر والتماس الأعذار.
    ـ مفتاح الجاذبية.
    ـ مفتاح الإنصات والاهتمام, واليك مواقف استخدام هذه المفاتيح:

    * حين ينفعل زوجك ويغضب, عليك بمفتاح الصمت والابتسامة الودود, ثم الربتة الحانية حين يهدأ، والسؤال المنزعج بلسان يقطر شهدًا: ما لك يا حبيبي؟

    * حين يقصر في العبادة وتشعرين بفتوره, عليك بمفتاح التذكرة غير المباشرة بجُمَل من قبيل: سلمت لي.. فلولا نصحك ما حافظت على قيام الليل، سأنتظرك حتى تعود من المسجد لنصلي النوافل، هل تذكر جلسات القرآن في أيام زواجنا الأولى كانت أوقاتًا رائعة، وكل وقت معك رائع، مسارعتك إلى الصلاة بمجرد سماع النداء تشعرني بالمسؤولية والغيرة، جمعنا الله في الجنة ورزقنا الإخلاص والملامة على الطاعة.

    * إن لمستِ منه نشوزًا فلن تجدي أروع من مفتاح الإصلاح الذي ينصحك به الله تعالى, توددي واقتربي وراجعي تصرفاتك، تزيني، ورققي الصوت الذي اخشوشن من طول الانفعال على الصغار، صففي الشعر الجميل الذي طال اعتقاله في شكل واحد.

    * حين تحدث له مشكلة في عمله جربي مفتاح بث الثقة, واسيه وشجعيه، قولي له: ما دمت ترضي الله، فالفرج قريب، وبالدعاء تزول الكربات.

    * أمَّا وأنتما مع أولادكما فلا تنسيْ مفتاح زرع الهيبة، أشعريه بأنه محور حياتكما، إن عاد بشيء مهما كان قليلاً فأجزلي له الشكر، وقولي لأولادك بفرحة حقيقية: انظروا ماذا أحضر لنا بابا أبقاه الله وحفظه، إياك أن تسمحي لأحد الأولاد أن يخاطبه بـ'أنت' دون أن تنظري إليه بعتاب، وتحذريه من أن يكررها ويخاطب أباه بغير أدب، على مائدة الطعام احرصي على ألا يضع أحد في فمه لقمة قبل أن يجلس ويبدأ هو بالأكل، وحين يخلد إلى النوم والراحة حولي بيتك إلى واحة من الهدوء، وألزمي صغارك غرفة واحدة دون أصوات عالية أو تحركات مزعجة.

    * مع أهله وأهلك اصطحبي مفتاح الاحترام، وأنتما وحدكما استخدمي مفتاح الأنوثة والجاذبية.

    * وهو يتحدث افتحي مغاليق نفسه بمفتاح الإنصات والاهتمام وإظهار الإعجاب بما يقول وتأييده فيه.

    * في أوقات الخلاف استعيني بمفاتيح التفاخر والتماس الأعذار، وحسن الظن، والرغبة في التصافي.

    عزيزتي الزوجة المسلمة:

    إن كنت تحبين زوجك وتريدين أن تمضي عمرك معه فستجدين ـ بعون الله ـ لكل باب مغلق مفتاحًا يجعله طوع يمينك، ومهما كان زوجك عمليًا غير رومانسي فإن قلبه لن يكون أكثر تحصينًا من بيت صديقتي الذي فتحه اللصوص, 'وأنت لستِ لصة بل صاحبة حق'. وليس من الحكمة أن يسرق قلب زوجك سواك.


    فهلمي إلى الكسب الحلال ولنعم العمل ذاك باب للسعادة في الدنيا ونيل الجنة في الآخرة.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  5. #25
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    ثلاثون وصية .. تسعدين بها زوجك

    الدكتور حسان شمسي باشا

    ليس في العالم كله مكان بضاهي البيت السعيد جمالا وراحة . فأينما سافرنا ، وأنى هللنا ، لا نجد أفضل من البيت الذي تخيم عليه ظلال السعادة .

    والبيت السعيد هو ذلك البيت الذي لا خصام فيه ولا نزاع .. الذي لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي ، ولا النقد المرير . هو البيت الذي يأوي إليه أفراد الأسرة فيجدون فيه الراحة والهدوء والطمأنينة .

    وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيئية على الوالدين . ولكننا أردنا هذا المقال أن نبين كيف تستطيع المرأة بذكائها وحكمتها وحسن معاملتها أن تسعد زوجها و من ثم تسعد بيتها .

    1. تذكري أنك أنت مسؤولة عن إسعاد زوجك وأولادك ، وتذكري أن رضا زوجك عنك يدخلك الجنة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة "
    [رواه ابن ماجة والترمذي] .

    2. لا تحمِّلي زوجك ما يفوق طاقته . فلا تحشري رغباتك ولا تكدسي طلباتك مرة واحدة ، حتى لا يرهق زوجك فيهرب منك . وإذا أصررت على مطالبك الكثيرة ، فقد يرفضها جميعا ويرفضك أنت رفضا تاما ، غير آسف ولا نادم . وتذكري ما قاله عمر بن عبد العزيز لابنه : " إنني أخشى أن أحمل الناس على الحق جملةً ، فيرفضونه جملةً " .

    وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب المرأة المَلِقَةَ البزْعة
    ( أي الظريفة ) مع زوجها ،الحصان ( أي الممتنعة عن غيره ) "
    [رواه الديلمي]

    3. لا تكلفيه أن يتحلى مرة واحدة بكل الصفات والفضائل والمكارم التي تشتهين أن
    تجتمع فيه . فمن النادر جدا أن تجتمع كل تلك الصفات في شخص واحد !

    4. حين يتزوج رجل امرأة ، يتعلق بصورتها الحلوة كما رآها في الواقع ، ويود أن يحفظ لها هذه الصورة سليمة صافية ساحرة طوال حياته ، فلا تشوهي صورتك التي في ذهنه .

    حافظي على جمالك وأناقتك ، ونضرة صحتك ، ورشاقة حركاتك ، وحلاوة حديثك ، ولا تتحدثي بصوت أجش ، ولا ترددي ألفاظا سوقية هابطة ، وإذا تخليت عن هذه السمات النسوية المطلوبة ، أو أهملت شيئا منها ، هبطت صورتك في نظر زوجك ، وابتعدت أنت عن الصورة النسوية الرائعة التي ينشدها كل رجل في امرأته .

    جاء في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم للمرأة الصالحة أنه قال : " … وإذا نظر إليها (أي زوجته) سرَّتـه "
    [رواه ابن ماجة]

    5. حافظي على تدينك . التزمي بالحجاب الإسلامي ، ولا تتساهلي في أن يرى أحدٌ شيئا من جسدك ولو للمحة عابرة ، فإن زوجك يغار عليك ويحرص على ألا يراك إلا من تحل له رؤيتك .

    تزوج رجل بنتا أُعجب بحجابها وتدينها ، حين ردت على صاحبتها في مناقشة مسموعة ، إذ قالت " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " . وقال لها إنه سيظل دائما يتصورها بهذه الصورة الطاهرة السامية : مؤمنة بالله ، راضية بقدره ، متمسكة بالمبادئ السامية والأفكار الطاهرة . ولعل زوجك يرى فيك مثل ذلك ، فلا تحطمي صورتك في قلبه وعقله تجملي لزوجك قبل أن يأتي إلى البيت في المساء ، فيراك في أحسن حال . البسي ثوبا نظيفا لائقا ، واستعملي من العطور ما يحب ، ضعي على صدرك شيئا من الحلي التي أهداها إليك ، فهو يحب أن يرى أثر هداياه عليك ، وكوني كما لو كنت في زيارة إحدى صديقاتك أو قريباتك .

    6. لا تنشغلي بأعمال البيت عن زوجك ، فتظهر كل أعمال الطهي والتنظيف والترتيب عندما يأتي الزوج إلى بيته متعبا مرهقا . فلا يراك إلا في المطبخ ، أو في ثياب التنظيف والعمل !! قومي بهذه الأعمال في غيابه .

    7. رتبي بيتك على أحسن حال . غيري من ترتيب غرفة الجلوس من حين لآخر . ضعي لمساتك الفنية في انتقاء مواضع اللوحات أو قطع التزيين وغيرها .

    8. لا تتحسري على العاطفة الملتهبة ، ومشاعر الحب الفياضة وأحلام اليقظة التي كنت تعيشين فيها قبل الزواج ، فهي تهدأ بعد الزواج وتتحول إلى عاطفة هادئة متزنة

    9. إذا كان الرجل هو صاحب الكلمة الأولى في العلاقة الزوجية ، فأنت المسؤولة عن النجاح والتوافق والانسجام في الزواج . ومهما بلغتِ من علم وثقافة ، ومنصب وسلطان، ارضخي لزوجك والجئي إليه ، ولا تصطدمي معه في الرأي . واهتمي في مناقشاتك معه بأن تتبادلي الأفكار مع زوجك تبادلا فعليا ، فتفاعل الآراء المثمر خير من استقطابها استقطابا مدمرا .

    10. أشعري زوجك دائما بمشاركتك له في مشاعره وأفراحه ، وهمومه وأحاسيسه . أشعريه أنه يحيا في جنة هادئة وادعة ، حتى يتفرغ للعمل والإبداع والإنتاج مما يجعل حياته حافلة مثمرة .

    11. جربي الكلام الحلو المفيد ، والابتسامة المشرقة المضيئة ، والفكاهة المنعشة ، والبشاشة الممتعة ، وابتعدي عن الحزن والغم ، والهذر واللغو ، والعبوس والتجهم ، والكآبة والاكتئاب .

    12. أظهري لزوجك مهارتك وبراعتك وتفوقك على سائر النساء ، وسيزداد تمسك زوجك بك ، واعتزازه بصفاتك الشخصية ، حين تتقنين كل شيء تعملينه .

    13. لا تضيعي وقتك في ثرثرات هاتفية مع صاحباتك ، أو في قراءة مجلات تافهة تتحدث عن أخبار الممثلين والممثلات ، والمغنين والمغنيات ، وفي قراءة قصص الحب والعلاقات الغرامية والأوهام . فما أكثر تلك المجلات في أيامنا ، وما أكثر النساء اللواتي يقضين معظم أوقاتهن في قراءة تلك المجلات التافهة الهابطة .

    اختاري من المجلات ما يفيد ذهنك وعقلك وقلبك ، وما يزيدك ثقافة وتعينك على حل مشاكل البيت والأولاد .

    15 . اختاري من برامج التلفاز ما يفيدك ويزيدك ثقافة وخبرة ، ولا تضيعي وقتك في المسلسلات الهابطة والأفلام المائعة .

    16 . شجعي زوجك على النشاط الرياضي والبدني خارج البيت . امش معه إن أمكن واستمتعا بالهواء الطلق في عطلة نهاية الأسبوع وكلما سنحت الفرصة لذلك .

    17. تخيري الأوقات المناسبة لعرض مشاكل الأسرة ومناقشة حلها ، إذ يصعب حل المشاكل قبل خروج زوجك للعمل في الصباح بسبب قلة الوقت ، ولا تناقشي أي مشكلة عند عودته من عمله في المساء مرهقا متعبا . ولعل المساء هو أفضل فترة لمناقشة المشاكل ومحاولة حلها ، ولا تناقشي مشاكل الأبناء في حضورهم ، حتى لا يشعروا أنهم أعباء ثقيلة عليك وعلى زوجك ، وأنهم سبب الخلاف بين الوالدين .

    18. لا تسرعي بالشكوى إلى زوجك بمجرد دخوله البيت من أمور تافهة مثل صراخ الأولاد . ولا تطلبي من زوجك أن يلعب دور الشرطي للأولاد ، يقبض على المتهم ويحاكمه أو يضر به .

    19. لا تنتقدي سلوك زوجك أمام أطفاله ، ولا تستعملي ألفاظا غير لائقة يرددها الأبناء من بعدها مثل " جاء البعبع " أو " وصل الهم " …

    فبعض النساء ، إن تكاسل ولدها في المذاكرة قالت له : لن تنجح أبدا في حياتك فأنت كسول فاشل مثل أبيك ، وإذا مرض زوجها قللت من أهمية مرضه ، وإن حدثها زوجها بقصة قاطعته قائلة " لقد سمعتها من قبل .. " وغير ذلك من الأمور التي قد تبدو تافهة ولكنها تحمل في طياتها الكثير من الآلام للزوج !!

    20. حذار حذار من الإفراط في الغيرة و العتاب ، وتجنبي التصرفات التي تؤجج غيرة زوجك ، وتبلبل أفكاره . أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ابنته فقال : " إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلاق ، وإياك وكثرة العتب فإنه يورد البغضاء "

    21. إياك أن تغاري من حب زوجك لأمه وأبيه . فكيف نقبل من زوجة مسلمة أن تبدأ حياتها بالغيرة من حب زوجها لأهله ، وهو حب فطري أوجبه الله على المسلمين لا يمس حب زوجها لها من قريب أو بعيد ؟ وكيف نقبل من زوجة مسلمة أن توحي لزوجها أن يبدأ حياته معها بمعصية الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في أهله ، يعق والديه ويقطع رحمه من أجل رضا زوجته ؟!

    وهو ما أنبأ عنه الرسول صلى الله عليه وسلم عن تغيير حال المسلمين وأخلاقهم في المستقبل ، فأخبر بأنه في ذلك الزمان : " أطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبر صديقه وجفا أباه "
    [رواه الترمذي ]

    22. لا تنقلي مشاكل بيتك إلى أهلك ، فتوغري صدور أهلك ضد زوجك . بل حلي تلك المشاكل بالتعاون مع زوجك .

    لا تستعل على زوجك إذا ما كنت أغنى منه أو أعلى حسبا ونسبا أو أكثر ثقافة وعلما ، فلا يجوز استصغار الزوج وانتقاص قدره والتعالي عليه . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    " لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه "
    [رواه النسائي والبزار والحاكم وقال صحيح الإسناد] .

    24. لا تمتنعي على زوجك في المعاشرة الزوجية . قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فلم تأته ، فبات غضبان عليها ، لعنتها الملائكة حتى تصبح "
    [متفق عليه] .

    وتذكري أن أول حقوق للزوج على زوجه طاعتها له . فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها "
    [رواه الترمذي وصححه] .

    ولا تصومي نفلا إلا بإذن زوجك . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ( أي في غير رمضان ) ولا تأذن في بيته إلا بإذنه "
    [رواه البخاري]

    25. لا تنسِ فضل زوجك عليكِ ، فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم تناسي فضل الزوج سببا لدخول المرأة النار ، وسمَّاه كفراً . فعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    " أُريتُ النار ، فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن " . قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : يكفرن العشير ( أي الزوج ) ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهرَ ، ثم رأتْ منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط "
    [رواه البخاري] .

    26. حافظي على أموال زوجك ، ولا تنفقي شيئا من ماله إلا بإذنه ، وبعد أن تستوثق من رضاه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تنفق امرأة شيئا من بيت زوجها إلا بإذنه . قيل يا رسول الله ولا الطعام ؟ قال : ذلك أفضل أموالنا "
    [رواه الترمذي بسند جيد] .

    وإذا أعسر زوجك فتصدقي عليه من مالك ، وإن لم يكن لك مال ، فاصبري على شظف العيش معه لعل الله تعالى يفرج عليكما .

    27. إذا كنت من الأمهات العاملات ، فلا تتصوري أن ما يحتاج إليه زوجك وأولادك هو المال وحده ، فتغدق الأم عليهم المال تعويضا عن تقصيرها في أداء مهامها الإنسانية . وهيهات هيهات أن يتساوى اللبن الصناعي مع لبن الأم الرباني الطبيعي . أو يتساوى حنان الخادمة مع حنان الأم .. وطعام الخادمة الكافرة مع طعام الزوجة النظيفة ، وتربية المربية الجاهلة مع تربية الأم الواعية .

    28. لا تضجري من عمل زوجك ، فإن أسوأ ما تصنع بعض النساء هو إعلان الضجر من عمل الزوج . والإعلان يكون عادة في خلق النكد ، والدأب على الشكوى ، واتهام الزوج بإهمالها .. واللجوء إلى بيت أمها غضبى .

    29. تذكري أن الزوج الذي اعتاد أن يرى أمه هي أول من تستيقظ من نومها ، ثم توقظ كل من في البيت بعد ذلك ، وتجهز لهم الفطور ، وتعاون الصغار في ارتداء ملابسهم ، لن يرضى بامرأة اعتادت أن تنام حتى منتصف الشمس في كبد السماء . !!

    30. تذكري أن البيت المملوء بالحب والسلام ، والتقدير المتبادل والاحترام، مع طعام مكون من كسرة خبز وماء ، خير من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام ، وهو مليء بالنكد والخصام !!

    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  6. #26
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    نصائح للفتاة المسلمة المقبلة على الزواج

    شيماء الغامدي

    مقدمة
    من فضل الله تعالى وتكريمه لبني آدم أن شرع لهم الزواج وجعله من نعمه سبحانه على عباده {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّة}[الرعد:38]، فذكر ذلك في معرض الامتنان، وإظهار فضله سبحانه عليهم... وقد رغَّب الإسلام في الزواج وحثّ عليه فعدَّه آية من آياته سبحانه:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم:21).
    على عتبة الزواج
    1 - اختيار الزوج المسلم الصالح، فقد حضَّ الإسلام على حسن اختيار الزوج من ذوي الأخلاق والصلاح والدين والعفة...قال تعالى: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}[الحجرات:13]، وقال سبحانه {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}(النور:32) ،(1) فلا تغترّي بالمال أو بالجاه أو غيرهما واحرصي أولاً على الاستقامة في الدين و حسن الخلق لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" [الترمذي]
    2 - إياك أن تتزوجي من الزاني، قال تعالى: {الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} (النور:3) قال الإمام ابن كثير: "أي حرم تعاطي الزنا والتزوج بالبغايا أو تزويج العفائف بالرجال الفجار".
    3 - يستحسن أن يكون الزوج من الحريصين على تعلم العلم ومطالعة الكتب -ونحسبك كذلك- ليسهل التفاهم والتواصل بينكما ولتتعاونا على البر والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. (2) ولك في أمهات المؤمنين و نساء السلف الصالح أسوة حسنة.
    4 - احذري أن يتم زواجك ممن لا يحل لك، سواء كان سبب التحريم القرابة أو الرضاع أو غيرهما. فتحري جيداً قبل فوات الأوان!!
    مرحلة الخطبة
    1 - بعض الفتيات يترددن كثيراً في أخذ قرار الزواج وحسم أمرهن فيطلبن من الخاطب مدة للتفكير، فتبدأ في وزن المفاسد والمصالح والإيجابيات والسلبيات، وهذا أمر مقبول إذا لم يتجاوز الحد المعقول فتطول المدة، وإن سُئلت أو استُعجلت، ردّت في دلال –مفرط- :" على الأخ أن يصبر لازلت أفكر..." وهذا تصرف غير لائق، خذي مهلة محددة وصل صلاة الاستخارة واقرئي الدعاء كما علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما ندم من استخار الخالق وشاور المخلوقين المؤمنين ثم سَلِ الله التوفيق..
    2 - أعدّي قائمة حول النقط التي ترغبين إثارتها أثناء لقائك مع الخطيب ورتّبيها.
    3 - استعدي نفسياً لهذا اللقاء، لا تحضريه وبالُك مشغول بأمور أخرى، أو أنت مريضة، وتجنبي عقد اللقاء أثناء فترة الحيض إذا كان مزاجك مضطرباً ...
    4 - من المستحب أن تنظري إلى خطيبك أثناء اللقاء. لكن احرصي على احترام الضوابط الشرعية، احذري الخلوة أو المصافحة، وحافظي على لباسك الشرعي.
    5 - بعض العائلات تقيم حفلاً مختلاطاً يوم الخطبة، فيدخل الخاطب على مخطوبته وهي متزينة – وإن كانت تغظي رأسها – ليجلس إلى جانبها أو ليلبسها عقداً أو سواراً...وهذا غير جائز شرعاً لأنه لم يعقد عليها بعدُ. فاحترسي ولا تتساهلي !
    6 - إياك و كثرة الخروج بعد اللقاء الأول أو كثرة الحديث مع الخطيب – ولو بالهاتف – قبل العقد، ذلك خشية الملل أو الانجراف وراء العواطف... لا تنسي، إن مما حبا الله به المرأة وكرمها به أن فاقت الرجل بالحياء ولذلك يُقال في شدة الحياء "أشد حياءً من العذراء في خدرها". وإنما يهتك ستر الحياء التوسع في الأمور على غير بصيرة. فتنبّهي !
    7 - استحباب الفحص الطبي قبل الزواج وقاية واستدراكاً لما يمكن تدراكه.
    من حقوقك قبل الزواج
    1 - أن يستأذنك وليك ولك الحق في قبول الزوج أو رفضه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن، قالوا: يا رسول الله! وكيف إذنها ؟ قال أن تسكت. فالولي مأمور من جهة الثيب، ومستأذن للبكر. لكن احذري من الاستسلام إلى العواطف الهوجاء واختاري الزوج الصالح المتحلي بالأخلاق الحسنة...
    2 - جواز عرض الرجل مولّيته على أهل الخير والصلاح: اعلمي أن الرعيل الأول من أصحاب سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم كانوا يجتهدون في تحري الصالحين لبناتهم أو أخواتهم، بكل صراحة في العرض وعدم تحرج في القبول أو الرفض. فلا تستنكري على وليك إن تصرف كذلك، ولا تظني أنه يعرضك لترويج بضاعة كاسدة !! حشا وكلا! فقد فعل ذلك عمر رضي الله عنه وغيره من السلف الصالح..
    3 - لا يحق لوليك أن يمنعك من الزواج بحجة استكمال التعليم أو الحصول على الشهادة والوظيف، بل يمكن الجمع بين الأمرين إن أحببت وتيسّر لك ذلك. لا تنسي أن وظيفتك الأولى هي البيت والزوج ورعاية الأولاد(3).
    4 - إياك أن تشترطي لزواجك بالرجل أن يطلّق امرأته – إن كان متزوجاً – قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها، لتستفرِغ صحفتها، فإنما لها ما قُدِّر لها "[ البخاري ].
    أركان الزواج الصحيح
    1 - أولها الولي: عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"لا نكاح إلا بولي " [أبو داود]
    2 - الشاهدان: لقوله صلى الله عليه وسلم: "لانكاح إلا بولي وشاهدي عدل" [ابن حبان]
    3 - المهر: أوجبه الشرع الشريف على الزوج وجعله هدية تكريم للزوجة، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَة}[النساء: 4]، إلا أنه حث على يُسره وخفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خير النكاح أيسره".. فاحذري المنافسة في مغالاة المهر.
    حفلة الزفاف
    1 - كوني حريصة على حفلة زفاف إسلامية خالية من المنكرات، واحذري الاختلاط غير المشروع بحجة أنه عائلي، و"النصة أو المنصة" صعود العريس مع العروس أمام النساء، والتعاقد مع المغنيات والمطربات أو وضع أشرطة الغناء عبر مكبرات الصوت و السهر في ليلة الزفاف حتى ساعات الفجر الأولى، والتصوير بالفيديو لمحذورات شرعية كثيرة...
    2 - يجوز إعلان النكاح بدف وغناء مباح، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فصل ما بين الحلال والحرام، الدف والصوت"[أصحاب السنن]
    3 - احذري من العادات والتقاليد المنكرة، كدبلة أو دبلتي الخطوبة التي يضعها العريس في خنصر يد العروس اليسرى فإنها من عادة النصارى ولها أصل عقدي عندهم. كما يجب أن تحذري التغالي بملابس ليلة الزفاف أو التشبه بزي العروس الكافرة !
    الدخلة
    1 - اقرأي عن" فن" الحياة الزوجية الإسلامية - إن صح التعبير- لتكوني على بينة من أمرك. الكتب متعددة ومتيسرة، نقترح عليك كتاب :"لقاء الزوجين"، أو "تحفة العروس"
    2 - لا تصغي إلى من يُهوّل لك أمر هذه الليلة من الصديقات أو غيرهن.
    3 - إياك ومطالعة مجلات أو كتب الجنس الساقطة البعيدة عن الهدي الإسلامي.
    4 - اسألي عمّا يشكل عليك مَنْ تثقين بها من قريباتك لترتاحي ولتُحْسِنى التصرف مع زوجك، واعلمي أن هذه الليلة من الأهمية بمكان لك ولزوجك.
    5 - تزينى لزوجك وتطيبي وهيئي نفسك له، وإياك والنمص أو الوصل أو قص الشعر على طريقة الرجال، فكل ذلك منهي عنه شرعاً.
    6 - من الأفضل أن تدخل أمك أو أم زوجك أو غيرهما معك مخدعك حتى تستأنسي وتزول وحشتك.
    7 - صلّ ركعتين وراء زوجك. ففي هذه الصلاة ما يوحي لك ولزوجك أن الغاية من هذا الزواج الذي بدأ في هذه الليلة ليست المتعة فقط بل أداء واجب ديني أيضا وإنجاب أطفال يكثرون سواد المسلمين وينصرون الدين.
    8 - نعم، إن الحياء من الإيمان، لكن لا تبالغي كي لا تُنفّري زوجك منك.
    9 - اختاري ألفاظك وكوني رقيقة واحذري أن تجرحيه بكلمة أو تصرف يمس رجولته...
    10 - احذري بعض العادات المخالفة للأعراف والدين كإثبات العذرية للناس...!! احسمي أمرك ولا تطاوعي الناس في ذلك الفعل المنكر.
    حقوق الزوج على زوجته
    1- رغّب الشرع الحنيف في طاعة الزوج وإرضائه في غير معصية لله تعالى، وذلك من أعظم الحقوق على المرأة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا صلّت المرأةُ خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أيّ أبواب الجنة شئت". [صحيح ابن حبان]، "كوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً".
    2 - احذري أن تكوني مقلقة لزوجك إذا أراد منك حاجته الزوجية، أو تتبرمي بالأعذار الواهية، فقد جاء الوعيد الشديد في ممانعة المرأة لزوجها إذا طلبها لفراشه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان، لعنتها الملائكة حتى تصبح" [البخاري]
    3 - كوني ودودة لطيفة مطاوعة حتى يشعر زوجك بالسكينة، قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}[الروم:21]، "تفقدي وقت منامه وطعامه، فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغص النوم مغضبة" كما جاء في وصية الأعرابية لبنتها. إياك وكثرة الشكوى والضجر من متاعب البيت أو من الضيوف، فقد يكون ذلك سبباً في نفوره منك ومن البيت، واصبري فإنك مأجورة إن شاء الله.
    4 – "عليك بالكحل فإنه أزين الزينة، وأطيب الطيب الماء وإسباغ الوضوء"، واظبي على النظافة، تعطري وتزيني لزوجك وهيئي نفسك له (4). وتأكدي أن هذا يجذب إليك زوجك ويغض من بصره عن التطلع إلى الحرام. لكن لا تبالغي حتى لا يضيع الوقت أمام المرآة ! قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :أي النساء خيرٌ ؟ قال: "التي تسُرُّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره" [أبو داود].
    5 - خدمة الزوج واجب، وأول ذلك الخدمة في المنزل وما يتعلق به من تربية الأولاد، وتهيئة الطعام والفراش ونحو ذلك، واقتد ببنت رسول الله صلى الله عليه وسلم و بأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أحمعين (5)...
    6 - يجب عليك حفظ أسرار زوجك (6)، وخاصة ما يجري بينكما في الخلوة من الرفث والشؤون الخاصة بالزوجية. لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشر سرهما"[مسلم]، فإفشاء سرّ الزوج ينافي طاعته وإرضاءه.
    7 - احفظي نفسك وعرضك في غياب زوجك، وإياك وما يخدش حياءك وشرفك، قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ }[النساء: 34]، قانتات أي مطيعات لله تعالى. {حافظات للغيب} أي : مطيعات لأزواجهن حتى في الغيب، تحفظ بعلها بنفسها وماله. " فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله. وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير"، كما جاء في وصية الأم لبنتها.
    8 - إياك والغيرة الزائدة فإنها مفتاح الطلاق ! تجنبي كثرة الأسئلة المريبة ولا تكوني من اللواتي يفتشن الجيوب ويتنصتن على المكالمات ويتصيّدن الهفوات ،خصوصاً إن كانت لك ضرّة أو ضرّات...كل ذلك مذموم وعواقبه وخيمة.
    9 - من حق الزوج عليك المتابعة في المسكن (7), وإلا دخلت في حكم الناشز المتمردة على واجبتها الزوجية والعياذ بالله !
    10 - من حق زوجك عليك إرضاع الأطفال وحضانتهم، فاجعلي ذلك عبادة سامية واستحضري النية الصالحة لتجنين ثمارها. قال تعالى:{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}[البقرة:الآية 233]
    11 - كوني أمينة على مال زوجك وما يودعه في البيت من نقد أو مؤنة أو غير ذلك فلا يجوز لك أن تتصرفي فيه بغير رضاه، وفي الحديث الشريف:"والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها".ولا تُخرجي من ماله إلا بإذنه:عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها"[أخرجه أبو داود]...
    12- لا تأذني لأحد في بيته إلا بإذنه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه..."[متفق عليه]. "معناه أن لا تأذن الزوجة لأحد يكرهه الزوج في دخول البيت والجلوس في المنزل سواء كان المأذون له رجلا أجنبيا أو امرأة، أو أحداً من محارم الزوجة، فإنه يتناول جميع ذلك". ومرجع النهي أن الأصل تحريم دخول منزل الإنسان حتى يوجد الإذن في ذلك منه...
    13- استأذنيه في صيام النافلة إن كان حا ضراً غير مسافر لقوله صلى الله عليه وسلم : لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه"[متفق عليه]، قالت عائشة: "إن كان ليكون عليَّ صيام من رمضان فلا أستطيع أن أقضيه حتى يأتي شعبان" [البخاري]
    14- لا تخرجي من بيتك إلا بإذنه، ولا تخرجي إلا لحاجة أو مصلحة شرعية (8) وتعبّدي الله بقوله عز وجل {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ }[الأحزاب:33].
    15- غضي الطرف عن الهفوات والأخطاء: وخاصة غير المقصود منها السوء في الأقوال والأفعال، "كل بني آدم خطّاء، وخير الخطائين التوابون"[أخرجه الترمذي].وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء.
    16- تجنبي الاستمرار في النقاش حالة غضبه، من الأفضل ألا تقاطعيه واستمعي جيداً حتى تهدأ أعصابه ثم تفاهما. حاولي أن تتجنبي كلما يسخطه لكي تنالي رضا ربك، لا تنسي هو جنتك ونارك. اسعي في إرضاء ه بكل وسيلة شرعية: قال صلى الله عليه وسلم "نساؤكم من أهل الجنة: الودود، الولود، العؤود على زوجها، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، وتقول: لا أذوق غُمضاً حتى ترضى".
    17- كوني صادقة معه خصوصاً فيما يحدث في غيابه، وابتعدي عن الكذب، فإن الأمر إن انطلى مرة فلن يستمر لفقد الثقة، وإذا فقدت الثقة ساءت العلاقة.
    18- المشاركة الوجدانية في الأفراح والأحزان من أعظم أسباب المودة : إياك والفرح بين يديه إن كان مغتما، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً. فإن المشاركة في الأفراح تجعلها مضاعفة، والمواساة في المصائب تكسر حدّتها، والمصيبة إذا عمّت خفّت.قفي إلى جنبه وأمدّيه بالصبر والرأي.
    19- إكرام أهل زوجك وأقاربه - خصوصا والديه- خلق إسلامي أصيل فهما في سن والديك كما أن إكرامهما إكراما له، قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : "ليس منا من لم يُجلّ كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه " [أحمد]
    20- كوني قنوعة واشكري زوجك على ما يجلبه لك من طعام وشراب وثياب وغير ذلك مما هو في قدرته، واجتنبي جحده، فإن هذا من موجبات دخول النار. قال النبي صلى الله عليه وسلم:"أُرِيتُ النار، فإذا أكثر أهلها النساء يَكفُرْنَ" قيل: أيكفُرن بالله ؟ قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، ولو أحسنت إلى إحداهُنّ الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيراً قطُّ".لا تنسي أن تدعي له بالعوض والإخلاف.
    21- الزوجة الصالحة لا تسأل زوجها الطلاق من غير سبب يلجئها إليه-وإن استُفزّت- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة"[أصحاب السنن].
    22- إذا لم تكن هناك حاجة إلى وظيفتك فاتركيها.. ولا تصغي لمن زعموا أن المرأة داخل بيتها خالية فارغة، هذه نظرة باطلة مناقضة للحقيقة، فلك في بيتك وظيفة مقدسة ورسالة سامية ألا وهي حسن التبعل وصناعة الأبطال وإعداد أمهات المستقبل...
    هذه حقوقك فاعرفيها
    1 - المهر: هو عطية فرضها الله لك ليست مقابل شيء يجب عليك بذله إلا الوفاء بحقوق الزوجية، قال تعالى: {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً }[النساء:4] فلا حق للزوج أن يجبرك أن تتجهزي له بشيء من الصداق إلا أن تطيبي أنت له نفسا بشيء من ذلك.كما أن الشريعة حرمت على أي إنسان أن يتصرف في مهرك بغير إذنك الكامل ورضاك الحقيقي قال تعالى:{ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً} أي من غير إكراه ولا إلجاء بسبب سوء العشرة ولا إخجال { فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً}.
    2 - النفقة: وقد دل على وجوب هذه النفقة: قوله تبارك وتعالى:{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ }[النساء:الآية 34] و تشمل الطعام، والشراب، والملبس، والمسكن بالمعروف. وهي واجبة علي الزوج وإن كانت الزوجة موسِرة. وينبغي أن يطعمها وأولادها حلالاً لا إثم فيه. ولكن على الزوجة ألا تحمّله ما لا يطيق من النفقات.
    3 - من حقك على زوجك أن يغار عليك ويصونك من كل ما يلمّ بك من أذى في نظرة أو كلمة.. فالزوجة أعظم ما يكنزه المرء.
    4 - المعاشرة بالمعروف: قال تعالى:{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[النساء: 19] من حسن المعاشرة أن يتصنّع الزوج لزوجته كما تتصنع له، وأن يطيّب أقواله وألا يكون فظا غليظا وألا يعبّس في وجهها بغير ذنب.
    - ومن المعاشرة بالمعروف: القسم بالعدل إن كان للزوج نساء غيرك، لقوله صلى الله عليه وسلم:من كانت لـه امرأتان يميل لإحداهما عن الأخرى جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً" [الترمذي ]
    - ومن المعاشرة بالمعروف إكرام أهلك بمبادلة الزيارات، ودعوتهم في المناسبات، وبذل الإحسان لهم...
    - ومن المعاشرة بالمعروف معالجتك ومداواتك إذا مرضت وأن يباشر رعايتك بنفسه إذا استطاع وتيسّر له ذلك..
    5 - لا يجوز لك أن تطيعي زوجك فيما لا يحل له، بل يجب عليك مخالفته حينئذ، وذلك مثل أن يطلبك زمان الحيض والنفاس، أو في غير محل الحرث، أو وأنت صائمة صيام فريضة كرمضان، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لبشر في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف"[ البخاري].
    6 – إذا انحرف زوجك عن جادة الحق عليك أن تنصحيه وإن أصرّ فمن واجبك في هذه الحال مخالفته ، فلا يجوز للمرأة المسلمة أن تبقى عند كافر.
    7 - يحرم عليه كذلك أن يتعمد هجرك، فهو مأمور بأداء حقك بقدر حاجتك وقدرته ومطالبٌ أن يؤدي إليك حقك ويعفك ويغنيك لقوله تعالى: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة}[النساء: 129]
    8 - من حقك على زوجك وقايتك من النار بالتعليم والتأديب: لقوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}[التحريم:6].قال علي رضي الله عنه"علموا أنفسكم وأهليكم الخير، وأدبّوهم". قال الألوسي رحمه الله(استُدل بها على أنه يجب على الرجل تعلم ما يجب من الفرائض، وتعليمه لهؤلاء..) فإن لم يقم زوجك بذلك فعليك أن تخرجي كي تتعلمي أصول دينك لقوله صلى الله عليه وسلم :"طلب العلم فريضة على كل مسلم".
    9 - لا يجوز لزوجك أن يمنعك من القيام بواجبك الديني كالدعوة إلى الله ونصرة الدين بحجة أنك امرأة وأن واجبك الأهم هو البيت والأبناء...تذكري قوله صلى الله عليه وسلم:"النساء شقائق الرجال". لكن عليك أن تراعي التوازن المطلوب، فلا تهملي بيتك بحجة العمل الإسلامي .
    خاتمة:
    كانت هذه رؤية عامة حول الزواج في الإسلام، لم نقصد منها بسط الكلام حول المسائل المثارة من خلال التفريع الفقهي، وإنما كان الهدف إعطاء نظرة أولية لكل فتاة مقبلة على الزواج لمساعدتها على محو الأمية في هذا الباب والانطلاق في طريقها نحو حياة زوجية ناجحة. والله من وراء القصد.
    بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما في خير.

    -----------------
    [1] ولذلك يبدو لنا خطأ تفكير بعض الأخوات المسلمات من قبولهن بأزواج ليسوا في الحقيقة ملتزمين ومستقيمين على الدين،خوفاً من أن يفوتها قطار الزواج، أو لرغبتها في التمتع بالدنيا ولو على حساب الدين! [نقترح عليك قراءة قصة أم سليم الأنصارية]
    [2] طالعي كتاب "عودة الحجاب" لمحمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم صفحة 582
    [3] لا شك أنك تدركين أن العلم هو العلم الشرعي والكوني معاً، فلا يكن همك" الدبلوم" فقط بل شهادة أن لا إله إلا الله، فرُبَّ حاملة الدبلوم أعجمية في القرآن والرفع في الجنة بآيات القرآن، لا بدرجات الشواهد.
    [4] - واعلمي أن هذا ليس فيه ابتذال لك ولا حطٌّ من شأنك –كما تظن بعض المتزوجات- بل ذلك من كمال وحُسن تَبَعُّلك لزوجك ومعاشرته بالمعروف
    [5] - قالت أسماء : "تزوجني الزبير وماله في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه، وأستسقي الماء، وأخْرُزُ غَرْبَهُ[أخيط دلوه]، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبزُ، وكان يخبزُ جارات لي من الأنصار، وكنّ نسوة صدق، وكنتُ أنقل النوى من أرض الزبير.... فتأسَّي !
    [6] - كتمان الأسرار خلق إسلامي هام حظ عليه الشرع الحنيف، فلا تحدثي أحداً بما يقوم به زوجك من أعمال أو أنشطة داخل البيت أو خارجه، وتجنبي ذكر أسماء أصدقائه وزواره ...وما إلى ذلك من الأمورالتي قد تضره ولا تجدي شيئاً..
    [7] - ينبغي أن يكون السكن لائقاً بك، وعلى زوجك ألا يسكنك بين الفجار أو الكفار المناجيس !
    [8] - كطلب العلم أو الدعوة إلى الله أوعيادة مريض، صلة رحم...أو قضاء أغراض تخص البيت وكل ذلك بضوابط .

    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  7. #27
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كل ما يخص تجهيزات ليلـة العمــر الضرورية ....!

    وميض الأمـل

    حادثتني تريد النصائح لحياتها المستقبلية فلم يتبق على زفافها سوى أيام .. كانت خائفة كثيراً .. قلقة .. مهمومة .. مشغولة الفكر .. مرهقة النفس .. تشعر بتداخل المشاعر بداخلها .. رهاب وقلق وهم وخوف من الفشل .. خليط من المشاعر .. وحُقَّ لها هذا بل كل هذا طبيعي لكل مقبلة على حياة جديدة مختلفة تماماً عما اعتادت عليه ونشأت .. ورجل غريب وشخصية جديدة عليها .. وعالم آخر .. مسئولية بيت وزوج .. ووسط اجتماعي جديد لم تعتد عليه ولم تألفه بعد .. أهل الزوج وعائلته وأقاربه .. وربما عادات وتقاليد مختلفة عما تربت عليه ونشأت طيلة عمرها .. كل هذا مع مزيد من الهم والخوف الخاص من ليلة الزواج والحفل والحضور و.. و.. الخ .. بصراحة المقبلة على الزواج تملك طاقة جبارة عندما تتحمل كل هذا دون انهيار قبل ليلة الزواج .. بل مع ملاحظة أنها كلما اقترب الموعد هجرت الأكل والنوم وصاحبت السهر والأرق والتفكير .. !

    أعانك الله أيتها العروس ..

    نعود لصاحبتي .. بالتأكيد عندما استنصحتني قدمت لها كل ما بجعبتي من خلال المعرفة المتواضعة والتجربة البسيطة .. ووددتُ نفع الأخوات بما قلت لها فنقلته هنا راجية أن يجدن فيه ضالتهن ..

    طبعاً لن نفتأ نذكر بأهمية تقوى الله في حياتنا وجميع شؤوننا .. وهذا هو منطلق سعادتنا وسرها الحقيقي ..

    حاولي تهدئة نفسك قدر الامكان .. اذكري الله باستمرار .. في كل أحوالك سبحي واستغفري .. خاصة الاستغفار الزميه في كل حين .

    سألتني كيف تكسب حب زوجها فأهديتها رابط موضوع سابق لي وقلت لها تأملي جيدا في الأحاديث والأدلة الموجودة في الموضوع وستعلمين أن مكمن سر كسب قلب زوجك فلن تجدي لدي أكثر مما دل عليه حبيبنا المصطفى .

    أبدت مخاوفها من كيف تفهمه وخوفها من أهله .. فذكَّرْتُها بمقياس لسعادتها لا يخيب إلا عند من فسدت قلوبهم وضل سعيهم وأراد الله استدراجهم بنعمه الدنيوية عليهم .. إنه الإقلاع والبعد عن المعاصي والذنوب .. فهي وأيم الله سبب مشاكلنا وسر تعاستنا في حياتنا وخاصة الحياة الزوجية .. لكل معصية أو ذنب أثر واضح جلي فيما يعقبه من مشاكل أو شقاء في حياتنا .. ولو دقق الجميع ولاحظوا لوجدنا ذلك بيناً جداً .. ألم يقل أحد السلف يوماً (إني لأفعل الذنب فأرى أثر ذلك في خلق دابتي وزوجتي !!) فما بالنا بذنوبنا نحن التي كالجبال ! لا عجب ولا غرابة إن شقينا وأصبحت أيام سعادتنا محدودة معدودة فهي بما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير .. (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ )..

    الحفل الذي ستقيمه أي عروس .. لابد من مراعاة انتفاء وجود منكرات فيه فبدء حياتنا بهذه المكدرات والمنغصات من الآثام هي بداية لطريقة وحلقة من سلسلة طويلة لعذاباتنا ومشاكلنا الأسرية .. والمنكرات متعددة وكثيرة وسأذكر بعضاً منها على عجل :

    * الإسراف في تكاليف تجهيزات الزواج والعروس ومنها أيضاً :

    @ بطاقات الدعوة التي تطبع بأثمن الأسعار ثم مصيرها حاوية النفايات أكرم الله الجميع .

    @ ثمن الكوافيرة والذي كما سمعت عند البعض لا يقل عن 3000 وأعجب أشد العجب !!!!! بالله عليك يا أيتها العروس الباحثة عن السعادة هل ستطيب نفسك بدفع 500 لفقير محتاج في يوم واحد وفي لحظة كما تطيب نفسك بل وتزداد أنساً وسعادة بدفعها لتسريحة شعر وأصباغ وجه !!

    وهنا أقدم اقتراحاً للأخوات اللاتي يشتكين من كون الكوافيرات جميعاً يأخذن مبالغ طائلة من العرائس فأقول أولا أنتن من جرأهن على هذا بعدة أمور .. ثم بإمكانك الذهاب للكوافيرة لتجهيزك دون الحاجة لإخبارها أنك عروس .. فقط اطلبي عمل متقن .. لأنهن يستغفلن العرائس بزيادة المبلغ المطلوب رغم أني وبنفسي شاهدت أنهن يكذبن ولا فرق كبير بين العروس وغيرها في إعدادهن وإن وجد الفرق فهو بسيط ولا يستحق زيادة بالألوف ..

    فاتقي الله أخية ولا تبدئي حياتك بإثم قد يفسد عليك شيئاً من سعادة وحب زوجك ..

    @ باقي التجهيزات لا داعي لاختيار أغلى الأثمان بل الجيد مضمونا وسعراً ..

    * حاولي أن يكون من المدعوين أناس محتاجين .. ليحضر الوليمة من يستحقها من المحرومين .. وفي هذا حديث وإن لم يحصل لك ذلك اتفقي مع أي المؤسسات الخيرية على حضورهم بعد العشاء لأخذ ما تبقى وتوزيعه على من يحتاجه .. فنحن نموت بالتخمة وغيرنا يموت من الجوع !!

    * كل ما كان الاحتفال كبيراً والمدعوين كثر كل ما كان أدعى لوجود المنكرات من ملابس و.. غيرها من منكرات ملازمة عادة لتجمعات النساء وأنت لن تنكري كل منكر أو تنصحي صاحبته لذا احرصي على أن لا تحملي أوزار هؤلاء ..

    * المنهج النبوي أن الاحتفال والضرب بالدفوف للنساء لم يكن يستغرق الليل كله بل كان ساعة من نهار فاحرصي على هذا كثيراً ولا تجعلي الحفل يجاوز الحادية عشرة واسعي لأن يكون الحفل منتهياً تماماً عند الثانية عشرة مثلاً .. لئلا تكوني سبب تفويت صلاة الفجر على المدعوات أو أهليهن ..

    * حاولي لزيادة الخير توزيع مطويات أو أشرطة نافعة (وأقترح شريط أعراسنا لإبراهيم الدويش ) للحضور وستجدي أثمانها متواضعة للتوزيع الخيري والكميات الكبيرة ..

    * احرصي على حجابك في ليلة زفافك لا يستخفنك الشيطان وتبدئي حياتك بمعصية ..

    حتى تنعمي بسعادتك وزوجك وتيسير أموركما لا تجعلي صلاة الجماعة تفوته إطلاقاً ولو كان أول يوم .. ولو سهرتم .. وثِّقي هذا الرباط بحبل الله .. طبعاً لن يرفضك لك طلباً فلا تتردي .. وأخلصي النية لله ..

    الزمي الأذكار .. أذكار الصباح والمساء والأذكار الخاصة بكل أعمال المسلم اليومية عند الطعام والشراب واللباس والدخول والخروج .. لأنها بصفة عامة خير وفضل عظيم .. والأمر الآخر هي خير حافظ لك بإذن الله .. ولن تتعبك فهي لا تستغرق وقتاً وجهداً .. لا تنسي أن تذكري زوجك بها .

    بشكل عام اجعلي ميزانك في كل شيء في حياتك مبدئياً ومستقبلياً طاعة الله ورضاه ..

    8 ـ ثقي تمام الثقة بأنه (من أرضى الناس بسخط الله أسخط الله وأسخط عليه الناس ومن أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ) أو كما جاء في الحديث .

    هذا الحديث يحتاج لوقفة تأمل من كل من يسعون جاهدين في جميع أمورهم لإرضاء الآخرين والاهتمام بما يقول الناس وما ينال إعجابهم ..

    إن قالت إحداكن البيئة التي حولي لا تساعد !

    قلت : وهل هذا مستقبلك وحياتك أم حياتهم .. والله لن ينفعك من في الأرض جميعاً لو سخط الله عليك وأشقاك في دنياك وأخراك .. ولن ينفعوك عندما تصبح حياتك جحيماً بما كسبت يداك من أجل إرضاء الناس .

    أسعد الله صاحبتي وكل عروس من فتيات وشباب المسلمين بطاعته سبحانه وهداهم للحق والهدى وابعد عنهم كيد الشيطان ونزغه ..اللهم ارزقهم الذرية الصالحة وأسعدهم واجعل كل نساء المسلمين وذرياتهن قرة أعين لأزواجهن واجعلهم هادين مهديين .


    وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ..
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  8. #28
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    اكتشفي سعادتك الزوجية
    30 فكرة للنســاء

    إعداد القسم العلمي بدار الوطن

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
    السعادة الزوجية حلم كل فتاة وامرأة.. السعادة الزوجية أمل يراود خاطر كل زوجة..
    السعادة الزوجية مخرج من كل فتن الحياة ومشكلاتها وضغوطاتها..
    السعادة الزوجية نبتة تحتاج إلى حماية ورعاية لكي تكبر وتثمر، وتقف في وجه الرياح العاتية..
    السعادة الزوجية بناء كبير يحتاج إلى بناء ماهر يضع كل حجر في موضعه بدقة وإتقان.

    مدخل
    كثير من الزوجات لا يعلمن شيئاً عن قوانين السعادة الزوجية، ولا عن قواعد صناعتها، ولذلك فإنهن يتحطمن على صخرة الفشل الزواجي، فإما أن ينتهي الزواج بالطلاق والإنفصال، وإما أن يستمر الزوجان في زواجهما نتيجة ضغوط اجتماعية أو وجود أبناء يحتاجون إلى رعاية، فتبقى الحياة الزوجية بين الزوجين بصورة شكلية مفتقدة أهم مقوماتها وهو الحب الذي يمثل العنصر الأول للسعادة الزوجية.
    نقطة البداية
    ونقطة البدء هنا تكون بالبحث عن شريك الحياة المناسب، وإليك بعض النقاط التي تساعدك على ذلك:

    (1) صاحب دين وخلق :
    إن أولى الصفات التي يجب على المرأة أن تبحث عنها في شريك حياتها هو التدين، والشخص المتدين هو الذي يخشى الله تعالى، ويطيع أوامره وينتهي عن نواهيه، وإن خشية المرء لله تعالى تمنعه من الظلم والتعدي والاستهانة بزوجته، فإذا أحب الشخص المتدين
    زوجته أكرمها، وإذا كانت سيئة تستحق البغض لم يظلمها، وحاول بشتى الطرق إصلاحها وكثيراً ما ينجح في ذلك، لأن الإنسان يحب ويخضع لمن يحسن إليه ويعطف عليه.
    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من منع تزويج ذي الدين والخلق، فقال عليه الصلاة والسلام: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" رواه الترمذي وحسنه الألباني،.
    أما تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم الخلق بالذكر مع كونه من الدين، فإنه لأهميته في استمرار الحياة الزوجية واستقرارها، فالخلق هو الحاكم على التدين قوة وضعفاً، وقد يكون الرجل صاحب عبادات ظاهرة، إلا أن رصيده في جانب الأخلاق ضعيف، مما يدل على هشاشة تدينه وجهله بحقيقة الدين. قال صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " [رواه الحاكم و صححه الألباني].

    (2) عاقل :
    إن العقل هنا ليس هو الصفة المضادة للجنون، فالمراد به هنا: الحكمة في التعامل، والتريث قبل الحكم على الأشياء، والبصر النافذ بشتى الأمور والتصرفات، والإلمام بالدوافع التي تقف وراء الأفعال السيئة، والحلم الذي يرفض الاندفاع وراء باعث الغضب، والإنصاف الذي يأبى الظلم وينفر من الحيف، والنظرة المتوازنة لشتى الجوانب الإنسانية، إن رجلاً هذه صفاته لجدير بأن يكون زوجاً لك.

    (3) عالم أو متعلم :
    إن الجهل صفة ذميمة في أي إنسان، وإن الزوج الجاهل بطرق السعادة وقوانينها لا يمكن أن يقدم السعادة الزوجية لشريكة حياته. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل بن زياد: ((احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق ".

    (4) متبع غير مبتدع :
    قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } [الحشر: 7]، وقال صلى الله عليه وسلم: "من رغب عن سنتي فليس مني " [متفق عليه].
    إن أثر اتباع السنة على الحياة الزوجية يبدو جلياً من خلال تطبيق ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج في معاملة زوجاتهم، كقوله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر" [رواه مسلم]، ومعنى لا يفرك: لا يبغض. وقال صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم والمرأة " [رواه النسائي وابن ماجة]،
    وقال صلى الله عليه وسلم: "من كان له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل " [رواه أبو داود وصححه الألباني].

    (5) أهل للزواج :
    وأهلية الزواج لا تقتصر على الجانب المادي فقط وإنما تشمل:
    أ- أهلية الدين.
    ب- أهلية الوطء والقدرة على الجماع.
    ج- أهلية العقل.
    د- أهلية المال والقدرة على الإنفاق.
    وماذا عنكِ أختاه؟!
    * قيل لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: أي النساء أفضل؟
    فقالت: التي لا تعرف عيب المقال ولا تهتدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لبعلها، ولإبقاء الصيانة على أهلها.

    سعادتك في إيمانك
    اعلمي- أختاه- أن الإيمان بالله تعالى هو ينبوع السعادة ومصدر السكينة والطمأنينة، وأن الشقاء والتعاسة والنكد الدائم والأحزان المتوالية في الإعراض عن الإيمان بالله والغفلة عن ذكره وشكره وحسن عبادته. قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } الرعد: 28،، وقال: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } طه: 124،.
    يروي أحد الشباب المسلم المهاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أنه كان يعمل لدى صاحب أعمال وأموال يملك شركات بالولايات المتحدة، وكان صاحب الشركات كلما مر عليه وجده مبتسماً، تبدو عليه علامات السعادة، وكان صاحب هذه الشركات دائم الحزن والقلق والحيرة، فسأله صاحب الشركات عن سبب هذه الابتسامة التي تنم عن الفرح والسعادة؟
    فقال: لأنني مسلم!
    فقال له صاحب الشركات: لو أسلمت أجد هذه السعادة التي تحس بها؟
    قال الشاب: نعم. فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية، فشهد شهادة الحق، ثم انفجر في بكاء شديد، فسئل عن سبب هذا البكاء فقال: لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة. [طريق السعادة].

    وصايا أم لإبنتها!
    أوصت أم الخنساء ابنتها قبيل زواجها فقالت:
    * أي بنية! إنك فارقت الحواء الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه إياك رقيباً ومليكاً، فكوني له أمة يكن لك عبداً وشيكاً.
    * أي بنية! احفظي له عشر خصال يكن لك ذخراً وذكراً.
    * فأما الأولى والثانية: الصحبة له بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة.
    * وأما الثالثة والرابعة: التعهد لموقع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب الريح.
    * وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه. فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
    * أما السابعة والثامنة: فالاحتفاظ بماله، والإرعاء على حشمه وعياله، لأن الاحتفاظ بالمال من حسن الخلال، ومراعاة الحشم والعيال من الإعظام والإجلال.
    * أما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سراً، ولا تعصي له أمراً، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
    * ثم اتقي- مع ذلك- الفرح بين يديه إذا كان ترحاً، والاكتئاب عنده إن كان فرحاً، فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التذكير.
    * وكوني أشد ما تكونين له إعظاماً يكن أشد ما يكون لك إكراماً.
    * وكوني أكثر ما تكونين له موافقة، يكن أطول ما يكون لك مرافقة.
    * واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت.

    خطوات السعادة الزوجية
    (1) تذكري أنك لست رجلاً:
    كثير من الزوجات يفشلن في حياتهن الزوجية بسبب ما يسمى بعقدة الأنوثة وصاحبة هذه العقدة لا تعتز بأنوثتها، ولا تعترف لزوجها بقوامته وحقه الطبيعي في قيادة الأسرة، وهي دائماً تشعر أنه يستضعفها ويمارس عليها رجولته، فتحاول بدورها إثبات نديتها له، فينتج عن ذلك المشكلات التي تحول حياتهما إلى جحيم مستمر.
    والواجب على هذه المرأة أن تعرف أن المرأة والرجل يكمل أحدهما الآخر، فعند الرجل مميزات ليست عند المرأة، وعند المرأة مميزات ليست عند الرجل، وأن قوامة الرجل على المرأة ليست قوامة إذلال واستفمعاف، وإنما هي قوامة قيادة وتدبير وحكمة وشفقة ورحمة ومودة، وبهذه القوامة تصل سفينة الحياة الزوجية إلى عش السعادة وبر الأمان.

    (2) ابحثي عن الإيجاببات:
    كثير من الزوجات لا يشعرن بسعادة في حياتهن الزوجية بسبب نظرتهن السلبية إلى أزواجهن، فهن لا ينظرن إلا في أوجه النقص والقصور، وقد تكون الجوانب الإيجابية في أزواجهن أكثر بكثير من الجوانب السلبية إلا أن النظرة السوداوية للأمور قد تخطت كل فعل جميل، ومالت إلى ما يشاكلها من الأفعال غير المرضية.
    إن على الزوجة أن تبحث في إيجابيات زوجها وتعددها وتحمدها له وتحاول تنميتها، وعليها كذلك أن تتحمل نقاط الضعف وتتناساها، ولو أنها قابلت الإساءة بالإحسان لأثر ذلك في زوجها تأثيراً بالغاً، ولربما كان سبباً في تبدل أسلوبه معها، واستبدال تلك الصفات السلبية بأخرى إيجابية محمودة.

    (3) تكدي من محبة زوجك لك:
    إن هذا التأكيد مهم جداً في شعور الزوجة بالسعادة الزوجية، وكما أن على الزوج أن يؤكد محبته لزوجته بين حين وآخر، فإن على الزوجة أن تشعر نفسها بذلك أيضاً، وأن تحاول إيجاد الأسباب التي تؤكد لها محبته إياها، وأول هذه الأسباب هو رغبة زوجها في الزواج منها، فإن هذه الرغبة تدل على ميله إليها ومحبته لها، وكذلك استمراره في هذا الزواج يدل على ذلك، وكذلك نفقته عليها تدل على ذلك، وكذلك حرصه عليها وغيرته عليها وقيامه على مصالحها، كل ذلك يدل على محبة الزوج لزوجته.
    (4) سعادتك في قناعتك:
    كم من امرأة حرمت نفسها من السعادة الزوجية بسبب نظرها إلى ما عند الآخر وكثرة مطالبة زوجها بتوفير ما تراه هنا وهناك مما لا ضرورة له ولا حاجة، مع أنها تعلم أنه لا سبيل له إلى ذلك، وإذا رأت هذه المرأة زوجها عاجزاً عن تلبية ما تريد سقط من عينيها وأصبح في نظرها مثالاً للتواكل والكسل والسلبية.
    ولو نظرت هذه المرأة بعين الإنصاف، لرأت جوانب كثيرة مشرقة في حياتها، وهذه الجوانب كفيلة بإسعادها لو أنها قنعت بمعيشتها ورضيت بما آتاها الله من فضله. ولقد كانت المرأة المسلمة قديماً تقف على عتبة بابها حينما يخرج زوجها إلى عمله فتقول له: اتق الله فينا، إياك إياك أن تأتينا بشيء من الحرام، فإننا نستطيع الصبر على الجوع، ولا نستطيع الصبر على النار.
    فليس السعيد هو الذي ينال كل ما يرغب، لأن رغبات الإنسان لا تنتهي، فلا يزال ويتمنى حتى يصير مجندلاً في قبره ، إنما السعادة الحقيقية في القناعة والرضى قال الشاعر:
    وإذا اجتمع الإسلام والقوت للفتى وكان صحيحاً جسمه وهو في أمن
    فقد ملك الدنيا جميعاً وحازها وحق عليه الشكر لله ذي المن

    (5) سعادتك في ابتسامتك:
    إن التجهم الدائم وعبوس الوجه يجلب للإنسان الهموم والغموم والأحزان، وقد يصاب الإنسان نتيجة ذلك بالشيخوخة المبكرة والأمراض الخطيرة.
    أما البسمة، فإنها تبعث السعادة في النفس،وتزرع الأمل في القلب، وتبعث السعادة في قلوب الآخرين.
    فأسعدي نفسك- أختاه- بالابتسام، وأشرحي به صدرك وصدور أسرتك وكل من يحيط بك.
    قال صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".

    (6) اقبلي زوجك على ما هو عليه:
    بعض الزوجات تريد تغيير طباع زوجها لتوافق مع طباعها، فتلجأ في سبيل ذلك إلى أسلوب النقد ظناً منها أنه أسلوب مفيد ومجد، وهي بذلك تتعب نفسها فيما لا يفيد، لأن كثرة النقد تولد العناد والإصرار على الخطأ- إن كان خطأ- فكيف إذا كان الزوج يرى أن أسلوبه في الحياة هو الأصوب؟
    والأحسن للمرأة في ذلك أن تقبل زوجها على ما هو عليه، وأن تتقبل فكرة مخالفتها في بعض الطباع والتصرفات، فإنه لا يمكن أن يتفق اثنان في كل شيء، وإلا لكانا شخممآ واحدآ.

    (7) لا توسعي رقعة الخلافات:
    إن الخلافات الأسرية أمر طبيعي يمكن الاستفادة منه في معرفة المزيد من طبائع كل من الزوجين للأخر، ومن غير الطبيعي هنا أن تشعر المرأة أن الكارثة وقعت عند حدوث أي خلاف ولو كان بسيطاً، فتقوم عند ذلك بتوسيع رقعته والنفخ فيه، فتنشأ بسبب ذلك خلافات جديدة قد تكون أكبر وأعمق من الخلاف الأصلي الذي حدث أولا، ولو أن الزوجين لجأ ا إلى الحوار الهادي والمناقشة البناءة دون صراخ أو شجار لانتهى هذا الخلاف في دقائق معدودة ولم يعد له أثر، شريطة أن يحرص كل واحد منهما على إنهاء هذا الخلاف سريعاً دون تعنت أو إصرار .
    (8) شاركي زوجك اهتماماته:
    كلما كثرت نقاط الاتفاق بين الزوجين كلما كانت أسس بناء الحياة الزوجية بينهما متينة ولابد أن تكون السعادة الزوجية هي الثمرة الطبيعية لهذا الزواج.
    والمرأة الحكيمة هي التي تبحث في اهتمامات زوجها وهواياته، وتقرر ممارسة تلك الاهتمامات والهوايات حتى تجتمع مع زوجها على أرضية مشتركة، فلا يكون هو في واد وهي في واد آخر، فمثلاً إذا كان الزوج يهوى القراءة في موضوعات معينة، دينية أو سياسية أو اقتصادية أو طبية، فإن الزوجة تجتهد في الاهتمام بذلك، ليس حباً في النقد والمجادلة وإظهار الذات، وإنما حباً في الزوج ورغبة في إسعاده، وطلباً لمشاركته الحديث حول هذه الموضوعات، ولكي تكون على نفس مستواه الثقافي والمعرفي، فيسعد بها، وتسعد الأخرى بما حصلته من معارف وعلوم.

    (9) لا تحتفظي بذكريات الآلام:
    كم كانت جميلة تلك الأيام التي تشعرين فيها بالسعادة مع زوجك، أليس زوجك السبب في تلك السعادة ؟
    إذن فلماذا تنسين هذه الأيام الجميلة نتيجة وجود بعض الخلافات الطارئة؟
    لماذا لم تحتفظي بذكريات السعادة؟
    لماذا تجعلين في صدرك خزانة تحتفظين فيها بذكريات الآلام وتجتهدين في رصنها جنبا إلى جنب؟
    أما كان من الأولى أن تلقي بهذه الذكريات المؤلمة خلف ظهرك، ولا تضعي في تلك الخزانة إلا كل فعل جميل وخلق نبيل؟
    أين أنت من قول بعض السلف: خيركم من راعى وداد لحظة!!
    لحظة واحدة من الوداد والصفاء لها حرمتها عند السلف فكيف بالساعات الحلوة والأيام الجميلة والليالي المشرقة؟

    (10) لا تكتئبي بسبب اعمال زوجك الاستثنائية:
    عليك أن تكيفي نفسك وفق الظروف الاستثنائية التي يزاول فيها زوجك عمله والدرس الأكبر الذي يمكن أن تتعلميه من ذلك أنه لا يمكن أن تحصلي على كل شيء، والأفضل أن تواجهي الأمر الواقع بكل مرونة وإيجابية لتحصلي على قدرأكبر من السعادة ضمن الحدود المفروضة عليك.
    ولكي تنجحي في التكيف مع عمل زوجك، وتحتفظي بسعادتك عليك الاستفادة من القواعد التالية:
    أ- إذا كان العمل موقوتا محدود لأجل، فتذرعي بكل قوتك على احتمال تلك الفترة.
    ب- إذا كان هذا العمل دائماً فتقبليه، وحاولي أن تشاركي زوجك فيه لتستمتعا به سويا.
    ج- اذكري أن نجاح زوجك هو نجاحك أيضاً أ [ادفعى زوجك إلى النجاح]
    د- اذكري أن زوجك إنما يفعل ذلك لأجلك ولأجل أبنائك.
    هـ- اذكري أنه إذا لم يؤد هذه الأعمال الاستثنائية فلن يستطيع تلبية مطالبك ومطالب أبنائك.
    (11) كوني لبقة عند مطالبة زوجك بما تريدينه:
    بعض النساء لا يتحلين بالرقة والمرونة واللباقة عند مطالبة أزواجهن بما يردنه فتجدهن يلجأن إلى أسلوب الأمر، ويلحفن المطالبة أكثر من مرة، فينتج عن ذلك شعور الزوج برغبة قوية في العناد والعزوف عن تلبية تلك المطالب. ولو أنها تجربت الأسلوب اللطيف والكلام اللين لاستطاعت الحصول على ما تريد، كأن تقول مثلاً: لقد رأيت فستاناً جميلاً فتمنيت أن يكون لي، حتى أرتديه لك في أوقاتنا السعيدة.
    (12) لا تضخمي التوافه:
    إن الأبله وحده هو الذي يسخر من المآسي، ولكن الأحمق هو الذي يجعل من التوافه مآسي، وكثيرات هن الزوجات اللواتي يضخمن التوافه، ويغلقن عليها اهتمامآ كبيرآ، كأن تصر الزوجة مثلاً على أن ينشر الزوج منشفته بعد الاستحمام، وتجعل من هذا مشكلة!
    (13) ادفعي عن نفسك الكسل:
    تشعر المرأة أحياناً بالكسل إذ تجتاحها رغبة بعدم القيام بأي شيء، ويشرح الطب الكسل بأنه حالة من الخمول وعدم الرغبة في الحركة وقد ينشأ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية مع تراكم المسئوليات وتنوع الاهتمامات. وقد أشارت الأبحاث الميدانية إلى ازدياد احتمالات إصابة النساء بداء الكسل أكثر من الرجال.
    أما علاخ ذلك فهو أن يتعايش المصاب مع ظروفه بطريقة معتدلة إذ عليه أن يدرس ظروفه باستمرار، ويحدد أهدافه على نحو واقعي، ومن النصائح المفيدة لمن أصيبت بداء الكسل:
    * وضع خطة أسبوعية أو يومية لإنجاز الأمور الأساسية.
    * عدم استقبال النهار الجديد باعتباره كابوساً ثقيلاً.
    * التأكد والإصرار على تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال والعلاقات.
    * معرفة أن الكسل يؤدي إلى عواقب وخيمة كضيق الصدر والقلق والاكتئاب، وأن العمل يزيد المرأة نشاطآ وحيوية .
    (14) مارسي بعض الأعمال المنزلية بنفسك:
    كشفت دراسة حديثة أن غسل الأطباق وأدوات المطبح يقضي على القلق عند الزوجة، ويعمل على تحسين حالتها النفسية بشكل كبير طبقت الدراسة على700 امرأة، وجد 90 % منهن شعرت بمزاج عال وحالة معنوية مرتفعة بعد أداء الواجب المنزلي.
    وأكدت الدراسة أن العلاقة بين العمل المنزلي والاسترخاء النفسي للنساء تكمن في محاولة الخروج من الدائرة المغلقة التي يدخلن فيها نتيجة تولد شعور القلق لديهن، وبالتالي يتم كسر هذه الدائرة بعمل إيجابي، وعلى الرغم من أن عملية غسل الأطباق عملية آلية إلا أنها مفيدة.

    (15) حافظي على هدوء بيتك:
    إن هدوء البيت سمة مهمة من سمات السعادة، ولذلك فإن كثيراً من الأزواج والزوجات على حد سواء يشتكون من فقدان جانب كبير من سعادتهم الزوجية بسبب الصخب والضوضاء وصياح الأبناء المستمر طوال اليوم.
    وحتى يستعيد الزوجان هذا الجزء المفقود من سعادتهم الزوجية ينبغي عليهما تعويد أبنائهما على الهدوء واحترام البيت وعدم اتخاذه مكاناً للعب العنيف والصياح والصر اخ.
    وقد جعل الرسول صلى الله علبى وسلم المنزل الواسع من علامات السعادة فقال عليه الصلاة والسلام " أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق " [أخرجه الحاكم وصححه الألباني]. فالمسكن كلما كان واسعاً كلما كان هادئاً حيث يمكن للأطفال أن يمارسوا اللعب في مكان من البيت دون أن يشعر بهم أحد.

    (16)! لا تصري على فرض رأيك:
    إن السعادة ليست في السيطرة على الأخرين وإجبارهم على شيء لا يعتقدونه، إنما السعادة في الوصول إلى الحقيقة عن طريق الإقناع والحوار والمناقشة الهادئة.
    هناك صنف من النساء تشعر الواحدة منهن بنشوة ورغبة عارمة في إرغام زوجها اعتقاد ما تريد، وقد يوافقها الزوج في بعض تلك المواقف إرضاء لغرورها، إلا أنها تتمادى في صلفها بحيث لاتسمح بأن يخالفها في أمر من الأمور، فيضطر الزوج في هذه الحالةإلى توقيفها عند حدودها غير عابئ بعد ذلك بما يثور بينهما من مشكلات.
    وهناك حكاية يروونها في ذلك تسمى حكاية العصفور والعصفورة، وفيها أن زوجاً أمسك طائرا صغيرا وآخذ يتآمله مع زوجته ثم قال: ما أجمل هذا العصفور!
    فأجابت الزوجة: عفواً إنها عصفورة.
    فقال الزوج: عصفور.
    فقالت الزوجة: عصفورة.
    وتشبث كل منهما برأيه، واحتدم الجدال، وتحول إلى مناقشة، فمشاجرة لم تهدأ نارها إلا بعد وقت طويل.
    وبعد مضي سنة تذكر الزوج هذه الحادثة فقال لزوجته ضاحكاً: أتذكرين تلك المشاجرة البلهاء بخصوص العصفور؟
    قالت: نعم، وقد فكرت بالطلاق يومذاك: ولكنني أشكر الله على النهاية السعيدة، وأعترف لك يا عزيزي أنك كنت على خطأ في كل هذه الأزمة بسبب عصفورة.
    فقال الزوج: عصفورة! ولكنه عصفور.
    فقالت: كلا ! بل عصفورة.
    واحتدم القتال بينهمامن جديد!
    كم هناك من عصفور وعصفورة وراء المشاجرات! حاولي ألا تفرضي رأيك، وإذا رأيت عدم استعداد الطرف الآخر لقبوله فاسكتي لتوفري على نفسك متاعب لا حاجة لك بها .

    (17) حافظي على جمالك وأناقتك:
    إن محافظتك على جمالك وأناقتك له تأثير كبير على حالتك النفسية، فالمرأة المهملة لهذا الجانب عرضة لأن ينفر منها زوجها، فلا يطيق الجلوس معها، ولا يصبر على سماع حديثها، وهذا- بلا شك- يؤثر سلباً على نفسيتها، وليس هناك من حل إلا أن تعيد هذه المرأة النظر في شأن جمالها وتزينها لزوجها.
    إن المرأة الأنيقة المهتمة بجمالها- دون إسراف- تسعد نفسها أولاً قبل إسعاد زوجها،
    وذلك لأن الزينة والجمال ومحبة الحلي مما فطر الله النساء على محبته كما قال سبحانه:{أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} (18) سورة الزخرف
    * فحافظي- أختاه- على جمالك وأناقتك ونضرة صحتك ورشاقة حركاتك وحلاوة حديثك.
    * لا تحدثي زوجك بصوت أجش غليظ.
    * لا ترددي ألفاظآ سوقية هابطة.
    * لا تنطقي بما لايجب، ولاتتجشئي بطريقة منفرة.
    * تجملي لزوجك قبل أن يأتي إلى البيت في المساء فيراك في أحسن حال.
    * البسي ثوباً نظيفاً لائقاً، واستعملي من العطور ما يحب.
    * ضعي على صدرك شيئاًمن الحليّ التي أهداها لك فإنه يحب ذلك، وكوني أمامه كما لو كنت في زيارة لإحدى صديقاتك أو قريباتك.
    (18) تغلبي على القلق:
    كثيرمن النساء ينتابهن القلق بشأن مستقبل حياتهن الزوجية، فبعضهن يقلقن بشأن تقدمهن في العمر وفقدهن الجمال الذي يتمتعن به.
    وبعضهن يقلقن بشأن احتمال حدوث أزمات مالية يعجز الزوج بسببها عن الإنفاق ، وبعضهن يخشين من وجود امرأة أخرى في حياة الزوج، وباب الخوف والقلق واسع جداً، وأسبابه عديدة لا ضابط لها ولاحد ومن عاش أسيراً للخوف والقلق لا ترجى له سعادة.
    فالواجب أن تعيش المرأة يومها الذي هي فيه وتتفاءل خيراً بما سيأتي غداً، لأنه لا يعلم ما في الغد إلا الله تعالى وحده، وقد يكون الغد أفضل من اليوم والأمس فلماذا القلق؟ وكذلك فإن القلق لا يحل مشكلة ولا يدفع إلى عمل إيجابي، بل انه يأتي بالمشكلات ويعقد البسيط منها، ويدفع إلى السلبية في التعامل مع الأمور.
    أما التفاؤل فإنه يساعد على التفكير السليم ويدفع إلى إيجاد الحلول المناسبة لكل قضية،
    وحتى لو برزت هناك مشكلات فإن المتفائل المتوكل على الله تعالى يكون أسرع خروجاً منها ونجاة من شرورها.
    قال الشاعر:
    سهرت أعين ونامت عيون في شئون تكون أو لا تكون
    إن رباً كفاك ما بالأمس سيكفيك في غد ما يكون فاطرح الهم ما استطعت فحملانك الهموم جنون

    (19) قفي وتأملي!
    هل جربت ذات يوم أن تشاهدي أسراب الطيور وهي تحلق في السماء في نظام بديع؟
    هل تأملت في اختلاف الأجناس والألوان واللغات والعادات وطرق التفكير؟
    هل شاهدت فيلماً عن مملكة النحل أو النمل وتأملت القوانين التي تحكم هذه الممالك؟
    هل تأملت ما في هذا الكون من بحار وجبال وأشجار وأزهار وأرض وسماء وفضاء وشمس وقمر ونجوم؟
    إن هذا التأمل مفيد جدا.. إنه يقضي على كل الأفكار السيئة والتصورات الخاطئة.. إنه يبرهن على خطأ نظرية الصراع بين الأشياء فالأشياء لم تخلق لتتصارع بل خلقت لتتعاون ويكمل بعضها بعضاً.

    (20) اكسري حدة الروتين:
    كثير من الناس يشعرون بالملل من الروتين الذي يعيشون به حياتهم، والأفضل لهؤلاء أن يتخلصوا بين فترة وأخرى من هذا الروتين ويقوموا بفعل أشياء جديدة لم يكونوا يفعلونها ومن ذلك:
    * شاركي زوجك في رسم صورة زيتية على ورقة واحدة.
    * العبي مع زوجك لعبة "شم واكتشف " وفيها يغمض كل منكما عينيه، ويشم رائحة شيء ما، ويحاول اكتشاف هذا الشيء.
    * انطلقي مع زوجك بالسيارة دون تحديد مكان معين.
    * العبي مع زوجك لعبة " اكتشف هذا الصوت " وفيه تقومين بتسجيل كثير من الأصوات ويقوم زوجك بتسجيل أصوات أخرى، ويحاول كل منكما التعرف على كل
    صوت من هذه الأصوات.
    * شاركي زوجك في تعلم هواية جديدة كتعلم الكمبيوتر أو الآلة الكاتبة أو كتابة القصص.
    * اصنعي له صنفاً جديداً من الطعام.
    * نطمي مسابقة أسرية لحفظ بعض القرآن، والأحاديث النبوية ورتبي على ذلك جوائز للفائزين.
    * اقرئي مع زوجك كتاباً بصوت عال وتناوبا دوريّ القارئ والمصغي، فهذه الطريقة مفيدة لتمضية الوقت بشكل جيد، وإعطائك موضوعاً للمناقشة.
    (21) التمسي لغيرك المعاذير:
    إن تقلبات المرء المزاجية تبعث على الفضيق وسوء الفهم، وكثرة الظن السئ بالآخرين.
    * عليك أن تقللي حدة هذه التقلبات المزاجية وتتفهميها، فإن ذلك يساعدك على التخلص من آثارها السيئة.
    * لا تبتئسي من انتقاد الآخرين، فلعل له مبرراً لذلك.
    * تناسي مضايقات زوجك الصباحية.
    *لا تجعلي ردود الفعل الانفعالية تقودك إلى الخطأ وسكب مزيد من البنزين على النار المشتعلة.
    * لا تلقي باللوم على زوجك في كل ما يواجهك من مشكلات، فالأولى من ذلك تلقيها على تقلبات حالتك المزاجية.
    (22) ثقي بزوجك:
    إن متابعتك لكل تحركات زوجك تفسد عليك سعادتك، وتبعث في نفسك الشك والريبة، وهي كذلك تؤذي نفسية زوجك وتدفعه إلى عنادك والاسترسال في مضايقتك.
    عليك أن تثقي في زوجك وتتركيه على سجيته فذلك أحسن لكما في كل الأحوال.

    (23) احذري التدخلات الخارجية:
    إن وجود طرف ثالث في مسرح الحياة الزوجية يفسد أكثر مما يصلح، وبخاصة إذا كان هذا الطرف ينتمي الى أحد الزوجين، وقد تكون المشكلة أساساً بسبب هذا الطرف الدخيل الذي قد يقترح أشياء- بدعوى المحبة والحرص على مصلحة الزوج أو الزوجة- قد تكون بداية لسلسلة من المتاعب والمشكلات، إن وجدت من أحد الزوجين أذناً صاغية.
    قالى عثمان بن عطاء: كان أبو مسلم الخولاني إذا دخل منزله سلم، وإذا بلغ وسط الدار كبر وكبرت امرأته، فإذا بلغ البيت كبر وكبرت امرأته. فيدخل فينزع رداءه وحذاءوه وتأتيه امرأته بطعام فيأكل.
    فجاء ذات ليلة فكبرفلم تجبه، ثم أتى البيت فكبر وسلم فلم تجبه، واذا البيت فيه سراج، واذا هي جالسة بيدها عود تنكت به في الأرض.
    فقال لها: مالك؟
    فقالت: الناس كلهم بخير، وأنت أبو مسلم!!- تعني فقير- فلو أنك أتيت معاوية، فيأمر لنا بخادم، ويعطيك شيئاً نعيش به.. فقال أبو مسلم!: اللهم من أفسد علي أهلي فأعم بصره.
    قال: وكانت أتتها امرأة فقالت: أنت امرأة أبي مسلم، فلو كلمت زوجك يكلم معاوية ليخدمكم ويعطيكم!!
    قال: فبينا هذه المرأة في بيتها والسراج يزهر، إذ أنكرت بصرها. فقالت: سراجكم طفئ؟
    قالوا : لا
    قالت: إنا لله، ذهب بصري، فأقبلت كما هي إلى أبي مسلم، فرق لحالها، ودعا الله طويلاً فرد إليها بصرها، ورجعت امرأته الى حالها.

    (24) لا تنتظري السآمة:
    هناك اعتقاد خاطئ وهو أن السعادة الزوجية لا تدوم أكثر من سنة أو سنتين، ثم تصبح الحياة الزوجية بعد ذلك حياة روتينية، وبخاصة إذا وجد الأطفال وازدادت المتطلبات. والصحيح أن ذلك وإن كان يشعر به كثير من الناس إلا أنه لا يشكل قاعدة، فهناك نماذج كثيرة من
    البشر عاشوا طوال عمرهم في سعادة، ولم تحدث بينهم تلك السآمة التي ينتظرها كثير من الناس، لأنهم عرفوا قواعد السعادة وطبقوها في حياتهم، وواجهوا كل العقبات التي تقف في طريقهم بهدوء وحكمة.

    (25) كوني اجتماعية:
    لا تجعلي الانكباب على ذاتك يحرمك من متعة الحياة الاجتماعية، فإن الاستماع إلى الآخرين، ومشاركتهم الحديث والرأي، ومساعدتهم- أحياناً- في حل مشاكلهم يضفي على النفس جانبآ كبيرآ من السعادة، لأن الإنسان مدني بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} (13) سورة الحجرات .
    ومن الاجتماعيات كذلك أن تشتركي مع زوجك في الأعمال الخيرية، فإنها تضفي على النفس راحة وطمأنينة كبيرة، وتزيد الترابط بينكما، فعليكما أن تتناقشا بشأن يتيم تكفلونه، أو أسرة فقيرة تدعمونها، أو مريض تنفقون على علاجه أو ما شابه ذلك، المهم أن تشعري بقضايا الآخرين وآلامهم وأفراحهم.

    (26) كوني متقبلة للتغيير:
    كل شيءحولنا يتغير، الليل يعقبه نهار، والشمس ما تلبث أن تملأ الكون حتى يأذن ضوءها بالرحيل، الأطفال يكبرون، الشباب يهرمون، الآباء يموتون، أنت نفسك تتغيرين ، اهتماماتك تتغير بتطور مراحل حياتك، إذا أيقنت بهذا التغيير المستمر لكل شيء حولك ! فإن ذلك يساعدك على تغيير كل سلوك سلبي لديك واستبداله بسلوك إيجابي ومن ذلك:
    * تضييع الأوقات فيما لا يفيد من مكالمات هاتفية طويلة ليس من ورائها إلا قتل الأوقات وتضييع الأعمار، وقد كان يمكنك استغلال هذه الأوقات في عمل أشياء كثيرة مفيد كالقراءة، والتدريب على مهارة جديد كالكمبيوتر، أو تدريس الأطفال، أوغير ذلك.
    * الاهتمام الزائد بالموضة والأزياء وقد يجرّ ذلك إلى مخالفات شرعية.
    * عدم الاهتمام بقضايا المسلمين الكبرى وقصر النظر على قضايا جزئية ذاتية محدودة.
    * متابعة الأعمال الفنية الهابطة وتضييع الأوقات في التنقل عبر القنوات الفضائية التي تدعو إلى الفواحش والمنكرات.
    كل هذا السلوك السلبي يحتاج منك إلى وقفات للتغيير.

    (27) ابتغي الأجر من الله:
    ولكي تشعرين بالسعادة الزوجية عليك أن تعرفي ما ينتظرك من أجر وثواب على طاعتك لزوجك وحسن عشرتك له. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها،وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت " [رواه أحمد وحسنه الألباني لغيره]
    وقال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بنسائكم في الجنة قالوا: بلى يا رسول الله! قال: كل ودود ولود، إذا غضبت أو أسيء إليها، أو غضب زوجها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمض حتى ترضى " [ رواه الدارقطني والطبراني وحسنه الألبا ني ]
    ومن صور ابتغاء الأجر من الله تعالى التجارة بالنيات، فاجعلي لك نية صالحة في كل شي
    تثابين عليه، فإذا نويت بإحسانك إلى زوجك وحسن عشرتك له وخضوعك له طاعة الله عز وجل أثبت على ذلك، وإذا نويت بتربية أبنائك إعداد شباب صالح وجيل مؤمن أثبت على ذلك، وحتى طعامك وشرابك ونومك إذا نويت به التقوي على طاعة الله تعالى أثبت عليه، وبهذا يتحول يومك كله إلى فوز وأجور وأرباح تضاف إلى رصيدك الأخروي، وهذا- لا شك- يبعث على السعادة والراحة النفسية والطمأنينة القلبية. قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك في كتابه، فمن هم بحسنة فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة، فإن هم بها فعملها، كتبها الله عنده عشر حسنات، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هو هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة" [متفق عليه]

    (28) احرصي على الصحبة الجيدة:
    إن الطبع- كما يقولون- يسرق من خصال المخالطين، وإن الصاحب يتأثر بصاحبه سلباً وإيجاباً، فإذا كنت تطمحين إلى السعادة، التفاؤل، الطموح، النجاح، الراحة النفسية، السكينة والطمأنينة، الأمل وعدم اليأس، فلتكن صحبتك من هذا الطراز الإيجابي المفيد.
    (29) اجعلي لك أهدافاً عليا في الحياة:
    على الرغم من أن أصحاب الأهداف العليا في عمل مستمر وجهاد دائم، وفكر غير منقطع في كيفية تجاوز العقبات للوصول إلى ما يريدون، إلا أنهم من أكثر الناس إحساساً بالسعادة، بل إنهم يشعرون بسعادة أكثر كلما عملوا أكثر وتعبوا أكثر وجاهدوا أكثر ؛ لأن بريق السعادة يلوح لهم في الأفق فيخفف عنهم آلامهم، وينسيهم ما تحملوه من متاعب ومشاق، ويقربهم مما أملوه.
    فليكن لك- أختاه- أهداف عليا في الحياة، وهل هناك هدف أسمى من رضا الخالق عنك، وبلوغك الغاية في مراتب العبودية؟!

    (30) وأخيرا: كوني دائمة الاتصال بربك:
    إن دوام الاتصال بالله عز وجل يجلب السعادة والطمأنينة والراحة ا النفسية: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد. وهو من أسباب الفرح والسرور.{قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} (58) سورة يونس
    وإن الإعراض عن ذكر الله تعالى وطاعته وشكره يجلب الشقاء والضنك في الدنيا والآخرة: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (124) سورة طـه
    ولكي تكونين دائمة الاتصال بالله عز وجل:
    أ- حافظي على الصلوات الخمس في مواقيتها.
    ب- اجتهدي في أداء النوافل.
    ج- أكثري من ذكر الله عز وجل والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم .
    د- أكثري من الدعاء والثناء والتضرع إلى الله والاستغفار.
    هـ- أكثري من تلاوة القرآن.
    و- التزمي التزاماً كليا بأداء الفرائض وترك المحرمات.
    ز- التزمي بحجابك الشرعي
    ح- طهري بيتك من المنكرات وآلات الملاهي
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  9. #29
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك ؟

    أبو عبد الله الذهبي

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

    في أثناء قراءتي في أحد الكتب التي تتحدث عن أسرار الزواج السعيد ، استوقفني هذا العنوان ( كيف تكسبين زوجك ) وكانت معظم الأساليب التي تطرق إليها الكتاب معروفة ومشتهرة عند الكثير من النساء .. ومع هذا لفت نظري أسطر قليلة أو بالأحرى عدة كلمات ذهبية قيمة مضمونها يدور حول ( الكيفية التي يمكن للزوجة أن تستخرج كلمات الحب والإعجاب من زوجها ) .. فأوحت لي هذه الأسطر المعدودة بهذه المقالة وهذه الأفكار ، وقد عنونت لها بـ ( كيف تستخرجين كلمات الحب من فم زوجك ) والتي أسأل الله أن ينفع بها ..
    وكما هي عادتي أحببت أن أنقل هذه الكلمات لكم ، مع تصرف يسير وتعليق لطيف وإشارة خفيفة و ضرب للأمثلة على كل طريقة ؛ لأن الكتاب أهمل ذكر الأمثلة ، والله الموفق ..
    قلت : إذا كنتِ أيتها الزوجة الطيبة العفيفة ، تعانين من ندرة كلمات الحب والعطف والحنان من زوجك – ذلك لأن أغلب الأزواج يحاول إخفاء هذه المشاعر وعدم إظهارها للزوجة المسكينة ؛ ظناً منه أن هذا التصرف يؤثر على رجولته وجديته معها !! فتسقط هيبته ويقل احترامه في نظره !! - ، وتشعرين أنه غير مبال بك أو بمظهرك ..
    إذا كنت تعانين من هذه المشكلة ، عليك القيام بالآتي ، مع الصبر والتحمل حتى تقطفي ثمرة النجاح :-
    أ - إذا أردت لزوجك أن يتغير .. وينطلق لسانه بالكلمات العذبة التي تتشوقين لسماعها منه ، فعليك بممارسة هذا التغيير على نفسك أولاً ، وأعطيه الفرصة ليتعرف على المشاعر التي تولدها لمسة عاطفية أو لحظة اهتمام .. فإن محصلة اهتمامك به ستكون مثيرة لاهتمامه بك بالطريقة العاطفية ذاتها ..
    مثال على ذلك :-
    عندما ترينه جالساً على مكتبه أو مستلقياً على سريره .. فتقدمي إليه بلطف واسأليه هل يريد .. هل يطلب .. هل يتمنى .. هل يشتهي أي شيء ؟
    ثم بعد ذلك أسرعي بتحضير ما طلب – ولنفرض أنه طلب منك تحضير فنجان قهوة أو شاي - ، وقدميه له واحرصي على أن تكون يدك في أسفل هذا الطبق ، وعند تقديمه له حاولي أن تلمس يدك يده بحنان وأنت تداعبينه بأطراف أصابعك .. متبعة ذلك بابتسامة رقيقة ، وحاولي في هذه الابتسامة عن ألا تزيد من أن تظهر مقدمة الأسنان ، لا أن تظهر الفم وما حوى !! وقولي له تفضل ( حبيبي ) .. أو تمهل ( حياتي ) فهو لا يزال ساخناً ..
    انصرفي واتركيه يشرب على مهله ، وبعدها عودي وتأكدي من أنه قد انتهى من شربه ، خذي الكأس أو الفنجان ، وانصرفي وقبل ذلك طبعاً لا تنسي الابتسامة التي طلبناها أثناء التقديم ، وقولي له بالهناء .. عسى أن يكون قد أعجبك .. هل تريد المزيد ؟ فإن طلب المزيد فلا تتأففي بل سارعي على الفور وبنفس الأسلوب مع حركة أخرى ..
    مثال : إن طلب كوباً من الماء أو العصير .. حاولي أن تسقيه بنفسك إن استطعت ، واسأليه إن كان بإمكانك أن تشربي معه من نفس الكأس ، فإن وافق ، فبادري على الفور بسؤاله عن المكان الذي شرب منه ، ولا تتقززي من هذا الفعل .. ثم أتبعي ذلك بقولك إن العصير أو الماء قد أصبح طعمه أحلى .. هل تعرف لماذا ؟ لأنك شربت منه .. ثم دعيه ليستريح وانصرفي لعملك ، وقبل ذلك اطلبي منه أن يغمض عينيه ، فإن فعل ، فلا تبخلي عليه بقبلة رقيقة لا تكاد تسمع إلا كالهمس ..
    ب - ضعي كلمات الحب في أذن زوجك ، حتى يتعلم كيف ينطقها .. واطبعي كلمات الحب أمام ناظريه ، حتى يعرف متى يستخدمها ، ودعيه يشعر بالألفة مع تعابيرك العاطفية ..
    مثال على ذلك : احرصي دائماً على ترديد كلمة ( أحبك ) على مسمع زوجك بين الفينة والأخرى ، واسأليه بعدها هل هو أيضاً يحبك ؟ ولا تقبلي أن تكون إجابته بهز الرأس أو الإيماء ، وإنما حاولي أن تستخرجيها من فمه قدر المستطاع حتى يتتدرب ويعتاد لسانه على نطقها ..
    ولا تطمعي حتى يقول ما تتطلعين إليه بشكل كامل ، ولا تيأسي من محاولاتك واصبري عليه ؛ لأن الرجل يتعلم منذ طفولته كيف يخفي عواطفه خلف مظهر هادي وصامت ، حتى يعطيه صورة الرجل الحقيقي في نظره !! .
    مثال آخر : قومي بكتابة بعض الكلمات الجميلة ذات المعاني النبيلة والتي تثير انتباه الزوج ، وتختلف هذه الكلمات بحسب حالة الرجل ، مثل كلمة : ( أحبك .. حياتي .. عمري .. روحي .. مشتاقة لك .. فديتك .. تصبح على خير .. صباح الخير .. ) إلى غيرها من الكلمات التي تسري في النفس البشرية ، وتعمل في قلوب وأحاسيس الرجال العجائب ..
    وبعد كتابتها قومي بوضعها على فراش زوجك ، أو على مكتبه في البيت أو في درج السيارة ، أو في أي مكان ترينه مناسباً .. بشرط أن يكون في مكان يثير انتباهه ..
    (( لطيفة )) .. بعض الزوجات المبدعات في حياتهن الزوجية ، يحرصن على أن لا تغيب هذه الكلمات عن نظر زوجها ، وخاصة حينما يكون في البيت .. فتستغل كل وسيلة ممكنة للتعبير عما في خلجات نفسها من عواطف جياشة لزوجها .. فتقوم بكتابة بعض الكلمات أو العبارات الجميلة الرقيقة في أماكن لا تخطر على بال أحد ..
    مثلاً : تقوم بكتابة كلمة ( صباح الخير .. أو سأشتاق إليك ) بأحمر الشفاه – حتى يسهل تنظيفه - على زجاج المرآة التي يستخدمها الزوج في الصباح ، في أثناء استعداده للذهاب إلى العمل ..
    أو أن تقوم باستغلال شاشة التوقف الخاصة بالحاسب الألى الخاص بالزوج ، وتقومي بكتابه ما تريدين من كلمات في المكان الخاص بها .. وحينما يقوم الزوج بتشغيل الجهاز ليقوم بعمله ، قد يتركه لبعض الوقت فتظهر شاشة التوقف و يقرأ ما سطرته أنامك الرقيقة من كلمات ..
    أما عن الطريقة التي تقومين بالكتابة فيها على الجهاز فيمكنك أن تتبعي الخطوات التالية :-
    1- قومي بالضغط على الزر الأيمن للفأرة ( للماوس ) ، ستظهر لك قائمة ، اختاري من بين البدائل كلمة ( خصائص ) .
    2- سيظهر لك مربع فيه عدد من الأوامر ، قومي باختيار كلمة ( شاشة توقف ) .
    3- من نفس المربع قومي باختيار الأمر المكتوب فوقه ( شاشة توقف ) نص ثلاثي الأبعاد .
    4- من نفس المربع أيضاً قومي باختيار كلمة ( اعدادات ) ، سيظهر لك مربع آخر .
    5- قومي بالكتابة في المربع العلوي في الجهة اليمنى والذي يجاوره كلمة ( النص ) ما تريدين من الجمل والعبارات ..
    6- لتغيير نمط الخط ، قومي باختيار الأمر ( اختيار الخط ) من نفس المربع في الجهة اليسرى .
    7- وبعدها قومي باختيار كلمة ( موافق ) ، سيغلق المربع الأول ، و أمر ( تطبيق ) ثم ( موافق ) وعلى بركة الله ، واستعدي للنتائج ..
    أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذه الحلقة .. وأيضاً في شرح الطريقة التي من خلالها يتم الكتابة في شاشة التوقف .. مع الاعتذار في تطفلي على تخصص الآخرين في هذا المجال ..
    ج - لا تبخلي عليه بكلمات الإعجاب .. وعليك أن تشجعيه بالابتسام والقبول الواضح لمحاولاته ، ولا تتوقعي كل ما تتمنين ، ومع هذا لا تيأسي من محاولاتك واستمري ..
    مثال على ذلك ..
    إذا رأيته قد استعد للخروج من المنزل للذهاب إلى ( العمل .. زيارة أحد من الأقارب أو الأصدقاء .. لصلاة الجمعة مثلاً .. الخ ) فأسرعي بتحضير البخور ، وسليه عن نوع العطر والطيب الذي يريد أن يضعه على ثيابه .. ثم إذا رأيته قد أتم لباسه واستعد للخروج ، هنا يبدأ دورك في المديح والاعجاب – والرجل عادة يحب أن يمتدح أحد لباسه أو مظهره وبالأخص الزوجة أو الأصدقاء ، وإن لم يتلفظ هو أو يطلب رأيك في مظهره ، لكنه بلسان حاله يقول هيا بادري .. أعطيني رأيك .. - ، فلا تبخلي عليه بكل كلمة تعرفينها في المدح والثناء ..
    كما أنه لا ينبغي لك أن تفوتي فرصة الدعاء له والتبريك عليه ليحميه الله من العين والحسد ..
    مثال آخر متعلق بكِ أنتِ أيتها الزوجة ..
    احرصي على تجديد شبابك ومظهرك ، حتى يراك كأجمل امرأة في العالم .. و اهتمي بمظهرك وزينتك في بيتك لزوجك ، وتزيني له بكل ما تملكين من نفيس وغال لتكوني في أجمل حلة وأبهى زينة وأحسن شكل .. لتستنطقي قلبه قبل لسانه .. وتستخرجي مكونه الدفين من حب وعبارات رقيقة ..
    د - قد يهوى زوجك الكتابة .. أو نظم الشعر .. وكتاباته هذه قد تكون دون المستوى ، وأحب يوماً أن يسمعك بعض ما يكتبه ، هنا يأتي دورك في كسب زوجك وجعله ينطق بالكلمة التي تريدين وهو في قمة الفرح ، هنا عليك أن تسمعيه كلمات المديح والثناء ، وتشجعيه على هذه الموهبة ، حتى ولو كنتِ أنتِ المعجبة الوحيدة بهذا !! .
    ولكِ أن تتصوري مشاعر الراحة والسعادة التي تتركها كلماتك هذه في نفس زوجك ، بدلاً من أن تؤذي مشاعره وتجلبي نقمته وكراهيته .
    لفتة وفائدة للزوجات .. أرجو إخفائها عن الأزواج !!
    يمكنك أختي الزوجة العاقلة الحكيمة الذكية أن تثني على كرم زوجك ، وتبالغي في مديحه والحديث عن عطفه ؛ كأن تقولي : أنت قد غمرتني بفضلك و رعايتك .. أنت قد أكرمتني بعطاياك وهداياك .. أنت لم تترك في نفسي حاجة إلا وقد جلبتها لي .. لا أعرف كيف أشكرك على هذا الكرم وهذا الحنان .. الخ .. لتحصلي على كل ما تريدي وما تشتهي – طبعاً في حدود المعقول وفي مقدور الزوج - ، وزوجك راض ومستسلم وفرحان ..
    بدلاً من الكلمات التي تثير غضبه ، وتحسه بتقصيره ، والمقارنة بينه وبين أزواج صديقاتك أو أخواتك ، فإن ذلك سوف يجلب المشاكل ويزداد عناداً وكرها لك ، وتزداد المشاكل ..



    وختاماً أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح هذا الموضوع وهذه النصائح .. ولكِ أن تتصوري أيتها الزوجة مدى السعادة التي ستحصلين عليها عن طريق رضا زوجك عنك ومحبته ووده ، كيف ؟ بقليل من الذكاء واللباقة في اللسان والكلمات الرقيقة .. والله الموفق ..
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  10. #30
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    سـ 60 ـتون طريقة ذهبية لتكسبين زوجك




    01- أنت ريحانة بيتك فأشعري زوجك بعطر هذه الريحانة منذ لحظة دخوله البيت.
    02- تفقدي مواطن راحته سواء بالحركة أو الكلمة، واسعي إليها بروح جميلة متفاعلة.
    03- كوني سلسة في الحوار والنقاش وابتعدي عن الجدال والإصرار على الرأي.
    04- افهمي القوامة بمفهومها الشرعي الجميل والذي تحتاجه الطبيعة الأنثوية، ولا تفهميها على أنها ظلم وإهدار لرأي المرأة.
    05- لا ترفعي صوتك في وجوده خاصة.
    06- احرصي أن تجتمعا سويا على صلاة قيام الليل بين الحين والآخر فإنها تضفي عليكما نورا وسعادة ومودة وسكينة، ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
    07- عليك بالهدوء الشديد لحظة غضبه ولا تنامي إلا وهو راض عنك… زوجك جنتك ونارك.
    08- الوقوف بين يديه لحظة ارتداء ملابسه وخروجه.
    09- أشعريه بالرغبة في ارتداء ملابس معينة واختاري له ملابسه.
    10- كوني دقيقة في فهم احتياجاته ليسهل عليك المعاشرة الطيبة دون إضاعة وقت.
    11- لا تنتظري أو تتوقعي منه كلمة أسف أو اعتذار بل لا تضعيه في هذا الموضع إلا إذا جاءت منه وحده ولشيء يحتاج اعتذاراً فعلا.
    12- اهتمي بمظهره وملبسه حتى ولو كان هو لا يهتم به ويتباسط في الملبس إلا انه يشرفه أمام زملائه أن يلبس ما يثنون عليه.
    13- لا تعتمدي على انه هو الذي يبادرك دائما ويبدي رغبته لك.
    14- كوني كل ليلة عروسا له ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.
    15- لا تنتظري مقابلا لحسن معاملتك له فإن كثيرا من الأزواج ما ينشغل فلا يعبر عن مشاعره بدون قصد.
    16- كوني متفاعلة مع أحواله ولكن ابتعدي عن التكلف.
    17- البشاشة المغمورة بالحب والمشاعر الفياضة لحظة استقباله عند العودة من السفر.
    18- تذكري دائما أن الزوج وسيلة نتقرب بها إلى الله تعالى.
    19- احرصي على التجديد الدائم في كل شيء في المظهر والكلمة واستقبالك له.
    20- عدم التردد أو التباطؤ عندما يطلب منك شيئا بل احرصي على تقديمه بحيوية ونشاط.
    21- جددي في وضع أثاث البيت خاصة قبل عودته من السفر وأشعريه بأنك تقومين بهذا من اجل إسعاده.
    22- احرصي على حسن إدارة البيت وتنظيم الوقت وترتيب أولوياتك.
    23- تعلمي بعض المهارات النسائية بإتقان فإنك تحتاجينها لبيتك ولدعوتك وأداؤها يذكرك بأنوثتك.
    24- استقبلي كل ما يأتي به إلى البيت من مأكل وأشياء أخرى بشكر وثناء عليه.
    25- احرصي على أناقة البيت ونظافته وترتيبه حتى ولو لم يطلب منك ذلك مع الجمع بين الأناقة والبساطة.
    26- اضبطي مناخ البيت وفق مواعيده هو ولا تشعريه بالارتباك في أدائك للأمور المنزلية.
    27- كوني قانعة واحرصي على عدم الإسراف بحيث لا تتجاوز المصروفات الواردات.
    28- مفاجأته بحفل أسري جميل مع حسن اختيار الوقت الذي يناسبه هو.
    29- إشعاره باحتياجك دائما لأخذ رأيه في الأشياء المهمة والتي تخصك وتخص الأولاد دون اللجوء إلى عرض الأمور التافهة.
    30- تذكري دائما أنوثتك وحافظي عليها وعلى إظهارها له بالشكل المناسب والوقت المناسب دون تكلف.
    31- عند عودته من الخارج وبعد غياب فترة طويلة خارج البيت لا تقابليه بالشكوى والألم مهما كان الأمر صعبا.
    32- أشركي الأولاد في استقبال الأب من الخارج أو السفر حسب المرحلة السنية للأولاد.
    33- لا تقدمي الشكوى للزوج من الأولاد لحظة عودته من الخارج أو قيامه من النوم أو على الطعام لأن لها آثارا سيئة على الأولاد والوالد.
    34- لا تتدخلي عند توجيهه أو عقابه للأولاد على شيء.
    35- احرصي على إيجاد علاقة طيبة بين الأولاد والأب مهما كانت مشاغله ولكن بحكمة دون تعطيل لأعماله.
    36- أشعريه رغم انشغاله عن البيت بالدعوة بأنك تتحملين رعاية الأولاد بفضل دعائه لك وباستشارته فيما يخصهم.
    37- لا تتعجلي النتائج أثناء تطبيق أي أسلوب تربوي مع أبنائك لأنه إن لم يأخذ مداه والوقت الكافي الذي يتناسب مع سن الطفل يترتب عليه يأس وعدم استمرار في العملية التربوية.
    38- اجعلي أسلوبك عند توجيه الأبناء شيقا جميلا يخاطب العقل والوجدان معا ولا تعتمدي على التنبيه فقط حتى تكوني قريبة إلى قلوب أبنائك (أي إقناع الولد بالخطأ الذي اقترفه وليس الزجر فقط).
    39- أبدعي في شغل وقت فراغها خاصة في الإجازات وتنمية مهاراتهم وتوظيف طاقاتهم على الأشياء المفيدة.
    40- كوني صديقة لبناتك أدركي التغيرات النفسية التي تمر بها الفتاة في كل مرحلة.
    41- ساعدي الصبية على إثبات الذات بوسائل عملية تربوية.
    42- احرصي على إيجاد روح التوازن بين واجباتك تجاه الزوج والأولاد والبيت والعمل.
    43- احترام وتقدير والديه وعدم التفريق في المعاملة بين والديه ووالديك فهما أهديا إليك أغلى هدية وهي زوجك الغالي.
    44- استقبلي أهل الزوج بترحيب وكرم وتقديم الهدايا لهم في المناسبات وحثه على زيارتهم حتى وان كان لا يهتم بذلك.
    45- الاهتمام بضيوفه وعدم الامتعاض من كثرة ترددهم على البيت أو مفاجأتهم لك بالحضور بل احرصي على إكرامهم لأن هذا شيء يشرفه.
    46- اهتمي بأوراقه وأدواته الخاصة وحافظي عليها.
    47- اجعلي البيت مهيأ لأن يستقبل أي زائر في أي وقت ونسّقي كتبه وأوراقه بدقة وبشكل طبيعي دون أن تتفقدي ما يخصه طالما لا يسمح لك.
    48- لا تعتبي عليه تأخره وغيابه عن البيت بل اجمعي بين إشعاره بانتظاره شوقا والتقدير لأعبائه فخرا.
    49- لا تضطرينه أن يعبر عن ضيقه من الشيء بالعبارات ولكن يكفي التلميح فتبادري بأخذ خطوة سريعة.
    50- أشعريه دائما أن واجباته هي الأولوية الأولى مهما كانت مسؤولياتك وأعمالك.
    51- لا تكثري نقل شكوى العمل الدعوي أو المهني لزوجك.
    52- اعلمي أن من حقه أن يعرف ما يحتاجه عن طبيعة ما تقومين به من عمل دون التعريض لتفاصيل ما يدور بينك وبين أخواتك.
    53- أشعريه باهتمامك الشخصي فالزوجة الماهرة هي التي تثبت وجودها في بيتها ويشعر بها زوجها طالما وجدت حتى وان كان وقتها ضيقاً.
    54- انتبهي أن تؤثر على طبيعتك الأنثوية كثرة الأعمال الدعوية والمهنية.
    55- حافظي على أسرار بيتك وأعينيه على تأمين عمله بوعيك وإدراكك لطبيعة عمله.
    56- لا تضعيه أبدا في موضوع مقارنة بينه وبين آخرين بل تذكري الصفات الجميلة التي توجد فيه.
    57- تعرفي على الفقه الدعوي الذي يساعدك على التحرك بسهولة وحكمة في الوسط النسائي حتى تحققي الأهداف المطلوبة في الوقت المطلوب دون إضاعة وقت.
    58- تعرفي على المقاييس المادية التي تشغل عموم النساء ليسهل عليك إخراجهن منها وتخيري مداخل الحديث المناسب لهن.
    59- احرصي عند متابعة عملك مع أخواتك أن تخاطبي القلب قبل العقل لمناسبة ذلك مع الطبيعة النسائية.
    60- احرصي على التوريث والتفويض وإيجاد الردائف حتى لا تكبر معك أعباؤك ومسؤولياتك فيتوفر من يقوم بها بدلا منك.


    وأخيرا لا تعتمدي على الجهد البشري كلية ولا تنسي أننا دائما نحتاج إلى توفيق الله.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  11. #31
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    99 صفة يحبها الرجل في زوجته




    هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :

    1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم ،وأن تكون صالحة .
    2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
    3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.
    4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
    5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
    6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
    7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.
    8- أن تكون ذات خلق حسن .
    9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.
    10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
    11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنياءً .
    12- أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
    13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
    14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
    15- أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى الاستمرار في الأخطاء .
    16- أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
    17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
    18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
    19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .
    20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .
    21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.
    22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
    23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب).
    24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
    25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت إلى ذلك.
    26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
    27- أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد ما عدا في الدبر.
    28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل .
    29- أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
    30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
    31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم .
    32- إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.
    33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
    34- أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .
    35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
    36- أن تتصف بالحياء .
    37- أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
    38- أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
    39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
    40- أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
    41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .
    42- أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ .
    43- أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات جنسها.
    44- أن لا تؤذي زوجها .
    45- يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )
    46- إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ، قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).
    47- أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .
    48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.
    49- أن تحفظ عورتها إلا من زوجها .
    50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة.
    51- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب أرضته.
    52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري ،فإن نفسه تملها.
    53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.
    54- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.
    55- أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.
    56- أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
    57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه.
    58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.
    59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
    60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به .
    61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند زوجها.
    62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية ، وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته .
    63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.
    64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.
    65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب .
    66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال والثرثرة والنميمة والغيبة .
    67- أن لا تتباها بما ليس عندها.
    68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن يكون لها وردٌ يوميٌ.
    69- أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .
    70- أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها وأقاربها .
    71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.
    72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.
    73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.
    74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك يخرج من الملة وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة .
    75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
    76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة .
    77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .
    78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.
    79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها .
    80- أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،وتتجنب لبس البرقع والنقاب وغير ذلك مما انتشر في الوقت الحاضر.
    81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .
    82- أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
    83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة اللقاء.
    84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.
    85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.
    86- أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.
    87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران البيت.
    88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ، حتى لوالدها وإخوانها.
    89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة والحقد والبغض بين الزوجين .
    90- أن تكون ذات جمال حسي وهو كمال الخلقة، وذات جمال معنوي وهو كمال الدين والخلق ، فكلما كانت المرأة أدين وأكمل خلقاً كلما أحب إلى النفس وأسلم عاقبة.
    91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل الزوجية.
    92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة.
    93- أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.
    94- أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك صلاح للأسرة.
    95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.
    96- أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام.
    97- أن تكون واقعية في كل أمورها.
    98- أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح والسرور على أسرتها.
    99- الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  12. #32
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كيف تصبحين زوجة ناجحة ؟!

    آمال المغامسي

    لاشك أن كل زوجة تنشد السعادة في حياتها الزوجية وتسعى لتحقيق ذلك بشتى الطرق والأساليب، فإذا أردت تحقيق ذلك فما عليك سوى الاستفادة من النصائح التالية:

    1- استقبلي زوجك المتعب العائد من عمله بطلاقة وجه و تعابير حسنة ويا حبذا لو أضفت إلى ذلك مظهراً محبب لدى زوجك.

    2- الاهتمام بتحضير طعام الغداء ليكون جاهزاً فور حضور الزوج من عمله بحيث لا يجد نفسه مضطراً للانتظار الذي يشعره بالضجر والتبرم.

    3- لا تبالغي في شكواك من الأوجاع والآلام والأعراض شرحاً مفصلاً.. إلا في حالة الضرورة.

    4- لا تكثري من زيارة الأهل والصديقات والجيران ولإقامة السهرات العائلية، فليس من واجب الزوج تحمل كل هذا ومن حقه أن ينعم بحياة عائلية هادئة ومتزنة.

    5- لا تعتبري أصدقاء زوجك وأهله وأقاربه ضيوفاً ثقلاء، فلا تتنصلي من استقبالهم والقيام بواجب الخدمة تجاههم، ولا تجعلي زوجك يشعر بتبرمك من ضيوفه.

    6- لا تتحدثي عن مشاكلك الزوجية مع جاراتك وصديقاتك والأماكن العامة و احذري من إفشاء مكنونات الحياة الزوجية وما فيها من خصوصيات مختلفة سواء كانت سلبية أو إيجابية.

    7- لا تحاولي الإيحاء لزوجك بأنه مجموعة من النقائص والعيوب وقلة الإحساس بالمسئولية وعدم تقدير الحياة الزوجية، بل حاولي دفع زوجك نحو المزيد من الشعور بالمسئولية بالثناء على جهوده وحثه على الاستمرار من عطائه ليشعر بأن جهوده مقدرة وأن موقعه محترم.

    8- لا تعتبري أن مطالبك المادية غير قابلة للتأجيل والنقاش، بل عليك أن تتحيني الفرصة المناسبة لطلب ما تحتاجينه من مصاريفك الخاصة.

    9- احذري من التمسك بآرائك واقتراحاتك واعتبارها هي الأفكار الصحيحة والآراء السديدة التي يجب الأخذ بها دون إعارة الاهتمام لرأي الزوج أو اقتراحاته ومحاولة التقليل من شأنها، واجعلي التفاهم المتبادل والنقاش الودي هو سيد الموقف، لتخرجا بالرأي السديد المناسب بما يحقق الخير لكما في حياتكما المشتركة.

    اتبعي الإرشادات السابقة وأضيفي عليها ما ترينه مناسباً في هذا المجال وثقي بأنك ستحققين نجاحاً باهراً في حياتك الزوجية وربما تكونين مضرب مثل.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  13. #33
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    إلى كل عروس تبحث عن السعادة




    إلى كل عروس تبحث عن السعادة إليكِ عروس اليوم و أم المستقبل

    بعض النصائح التي تحقق لك السعادة في حياتك المقبلة :
    1. اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه .
    2. لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت فهو يسامحك عن الخطأ و كلن لن يأمن لك إن كذبت عليه ، كما أن الله جل شأنه أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيانو لم يسقط عنه الكذب .
    3. لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب ومحاسن زوجك و عاداته و آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه .
    4. تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد .
    5. استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك بوجوده معك في المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب .
    6. كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة .
    7. أغمضي عينيك عن أخطأ زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .
    8. إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً عن الاستمرار في الحديث و إن غضب اتركي المكان .
    9. اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب .
    01. يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء و تذكري أنك و زوجك شريكان و ليس متنافسان .
    11. لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين ؟
    12. لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم الزيارات .
    13. لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد من وجود اختلافات في الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ، فقدري ذلك .
    14. كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو طلب الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً ناجحاً و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي اكتشافها .
    15. لا تكرري أخطاء و الديك بدون وعي فكثير من الأزواج يفعل أموراً مهددة لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها .
    16. أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله و عرضه )) .
    المجتمع –1376
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  14. #34
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    أريد أنثى




    الساعة الثانية عشرة .. منتصف الليل . جرس الهاتف يرن ، من تراه يتصل في هذه الساعة المتأخرة ؟
    - ألو
    - أهلاً ليلى .. كيف حالك
    - بخير والحمد لله يا سعاد .. خيراً إن شاء الله اتصالك .. متأخر .
    - كارثة يا ليلى .. خالد ما أدري إيش صار فيه ؟!
    - نعم يا ليلى ، لقد جن زوجي خالد ، أصبح مراهقاً لا أستطيع أن أتخيل أن هذا زوجي العاقل الرزين .
    - حسناً سعاد أخبريني ما حدث .. كيف صار زوجك مراهقاً .. ربما تبالغين .. ما شاء الله خالد زينة الرجال .
    - اسمعي يا ليلى .. أصبح خالد يطلب مني أموراً لا أحبها ، وأن أرتدي تلك الملابس الفاضحة ، ملابس لا تناسبني كامرأة متزنة ومتدينة ، إنها ملابس الفتيات المراهقات ، كثيراً ما يحضرها لي هدية بعد سفره ، يقول إنّ من واجبي عليه أن يراني فيها .. إنه يريدني دائماً أنيقة ومتزينة وجميلة وأيضاً مبتسمة .
    اسمعي ماذا يقول لي عند غضبه : أنت امرأة لا تهتمين بأنوثتك .. لا تهتمين حتى بتصفيف شعرك وترتيبه .. أين العطر الساحر !! أين الزينة يا سعاد!!
    لماذا لا تهتمين بحقوقي ؟ هل نسيت أني رجل ولي مشاعر لا أستطيع تجاهلها أو كبتها ؟
    أنت لا تهتمين سوى بالمنزل والأولاد والجلوس مع الصديقات.
    أنت يا زوجتي الحبيبة .. مثالية كربة بيت مثالية كأم مربية. .
    مثالية في العلاقات الاجتماعية ومساعدة الآخرين .
    أنا أشهد لك بذلك .. وأحب كثيراً هذا فيك ، ولكن أين أنا يا سعاد ؟!
    أنا يا عزيزتي لا أريد أن أعيش حياة مملة رتيبة .
    عندما نجلس معاً لا يخرج حديثنا عن دائرة المسؤوليات والطلبات .. دائماً تصدين رغباتي في الحديث عن المشاعر والشجون والعواطف.
    دائماً ترددين : قد كبرنا على هذا .. أصبح لنا أولاد وبنات . أنت لا تعلمين يا حبيبتي أن ليس للمشاعر والرغبات عمر أو زمن ما دامت لدى الشخص طاقة وعواطف تتجدد باستمرار .. ألا تعلمين أني أتعرض للفتنة ليلاً ونهاراً ويجب عليك أن تحتضني هذه الطاقة حتى لا أقع في الزلل ؟
    اسمعي يا سعاد .. أنا أريد أنثى بمعنى الكلمة .. أريد حبيبة وصديقة .. أريد امرأة أشعر بجانبها كأني طفل تعتنين به وتلهين معه .
    آه يا ليلى .. عوضي على الله في خالد..
    - اسمعيني يا سعاد إن زوجك على حق فيما قال .. ولا ألومه أبداً بل أنا أعتبره زوجاً رائعاً لأنه استطاع أن يخرج لك ما في نفسه وأن يطالبك بحقوقه بصراحة شديدة لا نجدها في بعض الرجال .. إن أغلبيتهم يصابون بخيبة الأمل في زوجاتهم وحرصاً على مشاعر الزوجة من مواجهتها فهو يحمي نفسه ودينه بزوجة أخرى يجد معها ما يفتقده في زوجته الأولى .. ولا يلام في هذا .
    عزيزتي سعاد .. حقوق الزوج ليست في العلاقة الزوجية فقط ، بل هي أشمل من هذا بكثير كما قال لك خالد هو يريد أنثى بكل ما تشمل هذه الكلمة.
    الرجل يريد امرأة إذا كان عندها كانت من أهل الدنيا ، وإذا غاب عنها كانت من أهل الآخرة.
    هل استوعبت هذا يا سعاد !؟
    جددي من الآن حياتك وكوني الأنثى الوحيدة في حياة زوجك .. لا تبخلي عليه بكلماتك الرقيقة وابتسامتك العذبة الجميلة .. اهتمي بأناقتك ورائحتك .
    زوجك يا سعاد ليس مراهقاً ولا مجنوناً بل هو صوت مكبوت من الداخل آن له أن يصرخ من الواقع المؤلم .
    إنه من المؤسف يا صديقتي أن المرأة بعد أن تتزوج ويرزقها الله بالأولاد ، تهمل زينتها وهندامها ظناً منها أن هذه أمور انتهت فأصبح لديها أمور أهم مثل ..
    تربية الأولاد وتحصيلهم الدراسي ، مراقبة أخلاقهم وتهذيبها ، ثم أمور البيت والعلاقات الاجتماعية .. الخ .
    نعم هذه أمور مهمة ونطالب بها ولا نسمح بالتقصير فيها.
    ولكن لا تنسي نفسها أنها أنثى .. لا تظن أن زوجها اكتفى بهذا .
    كثير من الأزواج يتألمون على حالهم وحال زوجاتهم .. يصرخون بصوت مكتوم : أين الأيام الجميلة .. أين تلك المرأة الرشيقة .. الأنيقة .
    أين زوجتي المحبة التي كانت تطربني بكلامها العذب ورائحتها الزكية ؟ أين الحب والمشاعر التي طالما احتوتني بها .
    عزيزتي سعاد .. إن المرأة الصالحة هي التي تُعف عين زوجها عن أن يرى سواها.
    ألا يشم إلا رائحتها الزكية.
    وألا يرغب إلا فيها.
    المرأة الذكية تستطيع أن تجعل حياة زوجها وحياتها قصة حب لا تنتهي ، ومشاعر لا تموت ، وحياة تتجدد باستمرار رغم مرور السنين .
    كلمة أقولها أخيراً لك ولكل زوجة .. احتوي زوجك قبل أن تحتويه أخرى.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  15. #35
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    أختي العروس




    أختي العروس:
    للزوج على زوجته أعظم الحقوق بعد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو جاز لأحدٍ أن يسجد لأحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها)) [الترمذي وقال: حسن صحيح] وذلك لعظم حقه عليها.
    فيا أختاه:
    1. عليكِ بالقناعة والرضا بالقليل، فقد كانت بعض نساء السلف إذا أراد زوجها الخروج من منزله تقول له: إياك وكسب الحرام، فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على النار!!.
    2. إياكِ ومعصية زوجك ورفع الصوت عليه وشكايته إلى أهلك دائماً، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لامرأة: ((أين أنت من زوجك، فإنما هو جنتك ونارك)) [النسائي وأحمد وحسنه الألباني].
    أختي العروس:
    أين من تأمر زوجها بالتقوى وتعينه؟
    أين من لا تغضب زوجها ولا تهينه؟
    أين العابدات القانتات؟
    أين الراكعات الساجدات؟
    أين حفيدات أمهات المؤمنات؟
    3. لا تطلبي من زوجك خادمة شابة، فقد تكون سبباً في طلاقك!!.
    4. أعلمي أن حق الزوج مقدم على جميع الأقارب، فإذا تعارضت الحقوق، فقدمي حق الزوج ولا تبالي.
    5. احفظي زوجك في ماله، ولا تخرجي شيئاً من البيت دون علمه، فإن تصدقت من ماله عن رضاه، كان لك مثل أجره، وإن كان بغير رضاه، كان له الأجر وعليك الوزر.
    6. إياك وجارات السوء، وصديقات السوء، اللاتي يثرنك على زوجك، ويوقعن بينك وبينه، ويقللن من شأنه أمامك.
    7. أصبري على أذى زوجك، وكوني حكيمة في التعامل معه عند الغضب، يحمد لك ذلك عند الرضا، واعلمي أن المشكلات الزوجية لا تكبر إلا بالعناد والمكابرة، فلا تهدمي بيتك بسبب الكبر والعناد.
    8. أجيبي زوجك إذا دعاك مهما كانت الظروف، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ((من دعا امرأته إلى فراشه فأبت عليه لعنتها الملائكة حتى تصبح)) [متفق عليه].
    9. لا تصفي أحداً من النساء لزوجك فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: ((لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها)) [متفق عليه].
    10. أنت راعية في بيت زوجك ومسئولة عن رعيتك، فمري بالمعروف وأنهي عن المنكر، ولا ترضي بوجود شيء من المنكرات في بيتك، واعلمي أنه لا طاعة لمخلوقٍ في معصية الخالق.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  16. #36
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    كيف تزدادين تألُّقاً وجمالاً؟؟!!

    زهرة الياسمين

    أخيتي الحبيبة:

    مَن مِنَّا لا تبحث عن الجمال؟!!!!

    بل مَن مِنَّا لا تتمنى أن تصبح أجمل امرأة في العالَم؟!!!!

    لقد فطر الله سبحانه المرأة على حب الزينة التي تعطيها أكبر قدر تستطيعه من الجمال ، وهو أمر طبيعي لا ينبغي إنكاره، لأن ديننا هو دين الفطرة السليمة،و" الله جميل جميلٌ يحب الجمال" كما قال صلى الله عليه وسلم، و كان صلوات ربي وسلامه عليه،-وهو قدوتنا ومعلمنا- يهتم كثيرا بترجيل شعره، ودهنه، والتطيب ، مع ان عرقه –صلى الله عليه وسلم- كان أطيب من الطيب، وكان أيضاً يهتم بمظهره، فيخصص حُلة لصلاة الجمعة وأخرى لمقابلة الوفود...إلخ.

    إذن من غير المقبول أن تنصتي لمن يدَّعون أن الإسلام يحرمك من حب الجمال، و اسمحي لي أن أتحفظ على قولٍ –قاله أحد خبراء التجميل- لعلك سمعتيه أيضاً، وهو :" لا توجد إمرأة جميلة وأخرى غير جميلة، ولكن توجد امرأة جميلة وأخرى لا تعرف كيف تُبرز جمالها"

    وتحفُّظي على الشق الأخير من الجملة الثانية ، فللمرأة أن تسعى للجمال كما تشاء ، ولكن لا يجوز لامرأة تحب الله ورسوله أن تسعى لإبراز جمالها ومفاتنها إلا لزوجها فقط!!!

    ولذلك أرى أن نقوم بتعديل العبارة السابقة إلى:" هناك امرأة جميلة ، وأخرى لا تعرف كيف تكون جميلة"

    فإذا كان حظك من الجمال متواضعاً، فتفضلي أخيتي بمتابعة القراءة لتعرفي كيف.

    أما إن كان حظك من الجمال موفوراً ، فلك أيضا ان تتابعي القراءة لعلك تزدادين جمالاً.

    وقبل أن أبدأ في عرض الأسباب التي تزيد من الجمال-نفعك الله بها- أرجو منك أن تنظري في المرآة قبل وبعد الأخذ بهذه الأسباب لتلاحظي الفرق!!!!

    أولاً: الأسباب ذات النتائج السريعة:

    1- الوضوء: لعلك تعلمين أن الماء يتسبب في انتعاش البشرة، ونضارتها...خاصة إذا غسل الماء مواضع الوضوء التي اختارها خالق هذا الكون وخالق هذا الجمال، وهو أدرى وأعلم بخلقه.

    2- الذكر،وتلاوة القرآن الكريم: لعلك سمعتِ عن الملائكة التي تجوب الطُرقات يلتمسون مجالس الذكر ، فيحفُّوا من يذكر الله بأجنحتهم وُيشهدهم الله أنه قد غفر للذاكرين، هذا عن الذكر بشكل عام،أما القرآن الكريم فإن الملائكة تحف قارءه أيضا لتستمع إلى القرآن... فإذا حفَّتك الملائكة وأنت تقرأين كلام الله وقد غفر الله لك ورضي، مع العلم بأن هذه الملائكة مخلوقة من نور...أفلا تزدادين نوراً وبهاءً؟

    3- الدعاء بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ونوراً في قبري، ونوراً في سمعي،ونوراً في بصري،ونوراً في شعري،ونوراً في بَشَري،ونوراً في لحمي ونوراً في دمي ،ونوراً في عظامي،ونوراً في وجهي،ونوراً بين يدَيَّ ونوراً من خلفي،ونوراً عن يميني ونوراً عن شِمالي،ونوراً من فوقي، ونوراً من تحتي،اللهم اعطني نوراً و زِِدني نوراً "

    4-الغُسل: إذا علمتِ أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، فاغتسلي بشكل دوري، مع أهمية استحضار النية،ومراعاة سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الغُسل،فإنه ذلك يطهِّر بدنك ويهدىء أعصابك، وينشِّط دورتك الدموية ، والأهم من ذلك أنك تكتسبين حب الله، فإذا أحبك الله ظهر علامات ذلك! على وجهك .

    5- قيام الليل: لعلك تعلمين غاليتي أن الله تعالى يتجلى على عباده في الثُلُث الأخير من الليل فيجيب دعاءهم ويكسوهم نوراً ومن نوره وبهاءً من بهاءه، لذلك تجدين المحافظين على قيام الليل حِسان الوجوه!!!

    6-الحجاب: هل جربتِ مرة أن تقارني بين صورة لصديقتك قبل أن ترتدي حجابها، وبين وجهها بعد الحجاب ؟؟؟!!!! هل تعرفين السبب ؟ إنها الآن محاطة بالملائكة لأنها امتثلت لأمر الله ،وأطاعته ، بينما هزمت هواها والشيطان ... ولعلك تعرفين أن مَن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيرا منه، وأن مِن آثار الطاعة:نور في الوجه، وأن من آثار المعصية: ظُلمة في الوجه،والعياذ بالله!!!

    7- العمرة والحج: هل قارنتِ شكل وجهك- أو وجه أي أحد - قبل ذهابه لأداء العمرة أو الحج،وبعد عودته؟ هل تريدين معرفة السر؟ إن العبد إذا زار كريماً في بيته، فحقٌ على المَزور أن يُكرم زائره ...فإذا كان المَزور هو الكريم المنَّان،خالق الكرم والجود ؟ فكيف يكون عطاؤه لضيفه؟؟!!! إن الإنسان يعود بصحيفته بيضاء، كيوم ولدته أمه إلا من حقوق العباد...فكيف يزور ربه ولا يعود ب! َهيَّ الوجه؟؟!!!

    والآن أخيتي دعيني أحدثك عن الأسباب التي تحتاج لبعض الوقت كي تظهر نتائجها :

    ثانياً : الأسباب التي تحتاج نتائجها لبعض الوقت

    1-الاسترخاء: إن الاسترخاء هو الجمال الحقيقي ليس في الوجه فقط وإنما في الحركات والتصرفات، والاسترخاء الحقيقي يأتي نتيجة صلاة خاشعة تستشعري فيها أنك في لقاء حقيقي مع ربك، فإذا لم تستطيعين الوصول إلى هذه الدرجة ، فلك أن تستمعي إلى درس عن الخشوع في الصلاة ، كالمتاح علىالرابط التالي:
    http://www.amrkhaled.net/ar/amr/modules.php?name=Downloads&d_op=viewdownload&cid=2

    أو أن تقرأي كتاباً يفيدك في هذا المجال(من أفضلهم كتاب "كيف تخشعين في الصلاة ؟" للدكتورة "رقية المحارب")

    ولكي تتمكني من الاسترخاء في الفترة التي لا تؤدين فيها الصلاة ، فيمكنك قراءة أحد الكتب التي تتحدث عن اليوجا لتمارسي تمرينات التنفس التي تعد خير معين على الاسترخاء، ولا تندهشي إذا اكتشفتِ أن أحد أوضاع اليوجا-ويسمى"الورقة المُنثَنية"- هو وضع السجود في صلاة المسلمين، فالقرآن والحديث هما أصل كل العلوم.

    2- نقاء السريرة: وهو أمر ليس بالسهل ، ولكن إتقانه يأتي بالتمرين ،ومع الوقت...بأن تسامحي كل من أساء إليك واحداً تلو الآخر،وأنت تستحضرين ثواب العفو عند الله ، ويكفيك مدحه للعافين عن الناس في قوله تعالى:" والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس واللهُ يحب المُحسنين"،وقوله:"وأن تعفوا أقرب للتقوى" ، وقوله:" فمَن عفا وأصلح فأجره على الله"

    ولك أن تتأملي ما قاله ابن القيم –رحمه الله- في مدارج السالكين :" والجود عشرمراتب، ثم ذكرها فقال : والسابعة الجود بالعِرض، كجود أبي ضمضم من الصحابة، كان إذا أصبح قال : "اللهم لا مال لي أتصدق به على الناس فمَن شتمني أو قذفني ، فهو في حِل،وقد تصدَّقتُ عليهم بِعِرضي"،

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة الكرام:" مَن يستطيع منكم أن يكون كأبي ضمضم؟؟!!"

    3- الرضا: إن الشعور بالرضا يبعث في النفس الارتياح والتسليم بقضاء الله- بدون سلبية- ولا تنسي أن الرضا بقضاء الله وق! دَره أحد أركان الإيمان، فإذا حاولتِ ذلك مستحضرة ثوابه كان لك الأجر في الآخرة والسعادة، ومن ثم الجمال في الدنيا إن شاء الله.

    ولعلك تعلمين أن الله سبحانه قد قسَّم عطاءه لعباده بالعدل ،لأنه هو العد ل نفسه،أليس العدل من أسماء الله الحسنى؟؟؟

    فقد أعطى سبحانه لكل من عبيده نصيبه بمقدار أربعة وعشرين قيراطا، فمن أُُعطي قيراطاً من الصحة قد ينقص في المال، ومن أُعطي قيراطاً من الجمال قد ينقص في الذكاء أو التوفيق والقبول، ومن أُعطي قيراطاً من المال قد ينقص في راحة البال...وهكذا فابحثي عن النعم التي منَّ الله سبحانه بها عليك واحمديه عليها واستفيدي منها،لأنك مهما فعلتِ فلن تأخذي أكثر من القيراطات المقسومة لك بعلم وخبرة من خلقك، وتذكري أنه لا توجد سعادة كاملة في الدنيا، لأنها جنة الكافر وسجن المؤمن... وإذا كنت غير قانعة بما لديك ، فاحلمي بالجنة واسعَي إليها، ففيها ما لا عين رأت ولا أ ُذُن! ٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر، وأنك هناك ستكونين أجمل من الحور العين!!! هل تعرفي لماذا؟

    لأنك صبرتِ على طاعة الله وجاهدتِ نفسك وهواك والشيطان ، بينما خُلقت هي طائعة !!!

    كما لا يجب أن تنسي أن نعيم الدنيا فانٍ ونعيم الجنة خالد بإذن الله، فأيهما تختارين؟؟؟!!!!

    4- عدم القلق: فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة ، فكل أمره خير .. يقول عليه الصلاة و السلام : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " رواه مسلم وأحمد . ويقول تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شرٌ لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) فالقلق أخيتي يفرز سموماً في الدم تنعكس سلبياً على الصحة ، ومن ثم على الجمال.

    5- إسعاد الآخرين: إن من عظمة الإسلام أن أعطى جزيل الثواب على مساعدة الآخرين وقضاء حوائجهم، ومن ثم إسعادهم!!! فقد قال صلى الله عليه وسلم في ذلك أحاديث كثيرة منها على سبيل المثال:" مَن مشى في حاجة أخيه حتى يقضيها له فكأنما اعتكف في مسجدي هذا شهراً"، ومنها أيضاً :" خيرُالناس أنفعهم للناس" أرأيتِ؟؟!!! ولعلك تعلمين أن إسعادك للآخرين له فضلٌ آخر غير الثواب الجزيل، وهو أن سعادتهم سوف تفيض عليك راحة ورضا وسعادة أيضاً، ومن ثم : جمالاً روحيا لا ُيوصَف!!!!

    6- الثقة بالنفس: لعلك أخيتي الفاضلة تعلمين أن الثقة بالنفس جمال من نوع خاص لأنه يمتزج بالجاذبية، ومن أهم مصادر الثقة بالنفس هو يقينك بنصر الله مادمت مؤمنة، وأنه- سبحانه - معك أينما كُنتِ، وأنك على الحق بانتماءك للإسلام، ومما يعينك على ذلك أيضاً أن تكتشفي مواهبك التي منحك الله إياها وتستغلينها ف! يما يعود بالنفع عليك وعلى مَن حولك، و من خلالها تقومين بإنجازات تُشعرك بقيمة ذاتك، فيتحول ذلك في النهاية إلى انشراحٍ في الصدر، وبهاء، وتألق ٍ في الوجه،بل وقوة في البدن ايضاً.

    7- ممارسة الرياضة: للرياضة -التي حث عليها الإسلام- فوائد جمة لجسم الإنسان، منها أنها تنشط الدورة الدموية وتعين أعضاء الجسم على القيام بوظائفها بشكل سليم، مما ي! نعكس ذلك على لون بشرتك ونقاءها، خاصة إذامارستيها في هواء نقي، فإن لم يتوفر لك ممارسة نوع معين من الرياضة، فلك أن تمارسي تمرينات اللياقة البدنية بالاطلاع عليها في كتاب أو بممارستها مع شربط فيديو،أو برنامج تليفزيون،أو أن تمارسي رياضة المشي بشكل منتظم .

    8-أطعمة الجمال: لعلك تعرفينها،إنها الأطعمة التي تحتوي على الحديد،الذي يمنح الدم لونه القاني(كما يقول الدكتور طارق يوسف ، مؤلف كتاب كنوز طب الأعشاب) ومن ثم يعطي البشرة لونها الوردي !!! فالدم النقي هو أهم أدوات التجميل ، لذا يجب أن تأكلي قدراً كافياً من الأطعمة التي تحتوي عليه بشكل كبير مثل: العسل الأسود -الذي يقولون عنه أنه حديد سائل- والعدس والبازلاء، والبنجر، والكبدة،والبيض،والسبانخ،والخرشوف، والرمان،.

    هذا بالإضافة إلى تناول الخضر والفاكهة الطازجة ، ومنها على وجه الخصوص: الجزر والتفاح، ومنتجات الألبان، خاصة الزبادي والجبن القريش؛ هذا مع الاعتدال في تناول النشويات والسكريات واللحوم.

    وبعد أخيتي الجميلة: فلعلك لاحظتِ ذات يوم امرأةً متواضعة الجمال قد تزوجت من رجل غاية في الوسامة !!!! والسبب يا غاليتي يكمن في أنه يرى فيها جمالاً آخر غير جمال الوجه، لعله طباعها المُريحة، أوأخلاقها الحميدة،أو مواقفها النبيلة معه...أو غير ذلك.


    ولو أنك سألتيه لقال لك:" آهٍٍ لو رأيتيها بعيوني"!!!!!
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  17. #37
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    ليس خـاصاً بنسـائنا المتزوجـات

    وميض الأمـل

    أخواتي الكريمات ..
    افتقدنا من يرشدنا للكثير من مهامنا وأدوارنا التي خلقنا لأجلها .. بل إن كثير من هذه المهام والواجبات اندثرت ومسحت معالمها مع مرور الزمن واختلاط الثقافات والعادات .. والبعد عن منبع هذا الدين وأسسه الصافية .. وهنا كلماتي ستكون مختلفة كثيرا عما تعودت النساء المتزوجات أو المقبلات على الزواج عن سماعه من الأخريات من تنبيه وتحذير من الطرف الآخر ـ الزوج ـ .. ستكون كلماتي هنا بلسما ناعما على صدرك ومسكنة لألمك .. وصمام أمان يعبر بك لدخول عالم هذا الطرف الآخر من أعمق أجزاء فؤاده .. أحاول أن تكون كلماتي مهدئة لخوفك من مشاكل وخلافات الحياة الجديدة والإنسان الغريب (إن كنت مقبلة جديدة على الزواج ) .. وحلاً ناجعا وشافيا لما يؤرقك (إن كنت زوجة أو أمَّاً)..
    عزيزتي .. حباً ورغبة في رؤية بيوتنا وأسرنا بعيدة عن المشاكل ومصدراً للتوافق والمحبة والسعادة والاستقرار .. أضع بين يديك أمراً لفت انتباهي جَهْلُ كثير منا بحقيقته قبل الزواج وبعده .. أمر هو أساس الحياة الزوجية ... وجزء من ديننا أيضا .. خطير جدا أن نغفل عنه أو نجهله لما يترتب عليه .. ولعلنا ننتفع بتذاكره بيننا وننفع به غيرنا من فتياتنا المقبلات على الزواج وجاراتنا وأخواتنا .. وبناتنا في تهيئتهن المستقبلية للزواج ..
    عندما تقرئي عبارة طاعة الزوج في غير معصية الله .. فقد يتبادر لذهنك أن الكلام هنا مما اعتدت سماعه كثيرا .. فأقول مهلاً يارعاك الله ، واقرئي ثم احكمي ..
    ماذا تعرفين عن أقل درجات النشوز ؟؟
    العصيان وعدم الطاعة أو النشوز له صور شتى وكثيرة أدناها أقل كلمة عصيان ولو كانت (أف) .. نعم كلمة أف تقوليها لزوجك تعتبر عصيان ..النظرة فقط إذا كانت بازدراء أو تنقص له أو غضب تعتبر نشوز .. لو أحضرت له طعاما أو شراباً أو أي صغيرة أو كبيرة بغير نفس لاعتبرت نشوز .. والديك ألست تقرئين في كتاب الله أمر الله باللين في القول لهم والمعروف وحسن الخلق والتعامل ..فزوجك أولى وأحق بطاعتك وحسن تعاملك وكريم خلقك من أي مخلوق ولو والداك اللذان كانا سببا وجودك ولو تعارض أمر من والداك وزوجك في غير معصية الله فطاعة زوجك مقدمة .. وهذا ما تجهله نساءنا كثيرا .. وتجهل تفصيلاته وما يترتب عليه .. لذا نجد التمرد والعصيان وأشكال النشوز وأصنافه منتشرة في الأسر المسلمة .. فتعامل المرأة زوجها وكأنه إحدى صويحباتها أو قريباتها بفارق بسيط .. وعندما يطلب منها شيئا فهي تفعل ما تريد وتترك ما لا تريد ولو كان يريده هو ظنّاً منها أن علاقتها به تمنحها هذه الصلاحية في الأخذ والرد لأوامره كما تشاء هي لا كما يشاء هو .. ناهيك عن حالها إذا غضبت بسبب أو بدون سبب .. أخطأت أو لم تخطئ..وهذا لعمري مزلق خطير نجهله معاشر النساء.. ودعيني هنا أسوق لك شيئا من أحاديث الحبيب صلى الله عليه وسلم عن عظم أمر طاعة الزوج ووجوبه واقترانه بطاعة المولى وكونه سبب رئيس بعد طاعة الله في دخول الجنة من عدمه ..ولا أتخيل أمام قوة هذه الأحاديث أن تقرأها امرأة ذات زوج ثم تعود للتفريط في حق زوجها ..
    جاء في المستدرك على الصحيحين :(لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن) وفي رواية لو كنت آمراً أن يسجد أحد لغير اللّه لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها (لما جعل اللّه لهم عليهن من حق) وتتمته عند أحمد (لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس من القيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه)، ومقصود الحديث الحث على عدم عصيان العشير والتحذير من مخالفته ووجوب شكر نعمته رواه أحمد عن أنس. قال المنذري: بإسناد جيد رواته ثقات مشهورون.
    وجاء في المستدرك أيضا : عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال:جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، أنا فلانة بنت فلان، قال: (قد عرفتك، فما حاجتك؟).قالت: حاجتي إلى ابن عمي فلان العابد ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قد عرفته)،قالت: يخطبني، فأخبرني ما حق الزوج على الزوجة، فإن كان شيئا أطيقه تزوجته، وإن لم أطق لا أتزوج . قال: (من حق الزوج على الزوجة، أن لو سألت منخراه دما، وقيحا، وصديدا، فلحسته بلسانها ما أدت حقه، لو كان ينبغي لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، إذا دخل عليها لما فضله الله عليها) قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا) هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
    أعتقد أني لو لم أضع في الموضوع سوى الروايتين السابقتين لكفى ..!!!!!!!!
    عن عبد الرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) إذن طاعته من قمة العبادات ولو عملت كل خير ولكنك عصيته فلن تجدي رائحة الجنة..
    وروى الطبراني والبزار أن امرأة جاءت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم (فقالت أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله تعالى على الرجال فإن أصيبوا أثيبوا (أي أجروا) وإن قتلوا كان أحياء عند ربهم يرزقون ونحن معشر النساء نقوم عليهن فمالنا من ذلك الأجر ؟؟ فقال عليه الصلاة والسلام :أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة للزوج واعترافا بحقه يعدل ذلك وقليل منكن من يفعله )..وتنبهي لقوله (وقليل منكن من تفعله ) أوليس هذا دليلا على عظم هذا الأمر ومجاهدة النفس على الطاعة المطلقة في كل صغيرة وكبيرة ..
    عن ابن عمر رضي الله عن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد أبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع ) والحديث أخرجه الطبراني باسناد جيد والحاكم ..
    وعن ابن أبي أوفى قال صلى الله عليه وسلم : (والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها) أخرجه ابن ماجه وابن حبان والطبراني واسناده جيد
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (خير النساء الذي إذا نظرت إليها سرتك وإذا أمرتها أطاعتك وإذا غبت عنها حفظتك في نفسها ومالك ).
    سمعت أم سلمة -رضي الله تعالى عنها- تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) أخرجه ابن ماجة والترمذي وحسنه والحاكم وقال صحيح الإسناد.
    ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏
    صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: (‏‏لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ولا تأذن في بيته إلا بإذنه
    وما أنفقت من نفقة عن غير أمره فإنه يؤدى إليه شطره) أي أنه يلزم المرأة إذا أنفقت بغير أمر زوجها زيادة على الواجب لها أن تغرم القدر الزائد .. صحيح البخاري.
    (لما قدم ‏‏معاذ ‏‏من ‏‏الشام‏ ‏سجد للنبي‏ صلى الله عليه وسلم ‏قال:( ما هذا يا ‏‏معاذ ‏ ‏قال أتيت ‏الشام ‏‏فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلا تفعلوا فإني ‏ ‏لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها والذي نفس ‏محمد ‏ ‏بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها وهي على ‏ ‏قتب ‏ ‏لم تمنعه) سنن ابن ماجه.وفي رواية ( ولا تجد حلاوة الإيمان حتى تؤدي حق زوجها)..فتأملي حتى حلاوة الإيمان لن تجديها وأنت عاصية لزوجك مقصرة في حقه ..
    عن عبد الله بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، ففرغت من حاجتها، (فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذات زوج أنت؟ قالت: نعم، فقال: كيف أنت له؟ فقالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانظري أين أنت منه ! فإنما هو جنتك ونارك).(أي سبب لدخولك الجنة) أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وصححه الحاكم ووافقه الذهبي .
    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : ( أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما ‏ ‏بأس ‏ ‏فحرام عليها رائحة الجنة) مسند أحمد. وكم جعلت المسلسلات كملة (طلقني) سهلة ولا بأس بها ولا تتورع المرأة عن قولها فانظري ما أعظم هذه الكلمة وما يترتب عليها ..
    ‏قال رسول الله ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم (إذا دعا الرجل زوجته ‏‏لحاجته ‏‏فلتأته وإن كانت على ‏ ‏التنور ) سبحان الله والنساء اليوم يناديها وهي أمام الشاشة أو تتهيأ للخروج أو نائمة فلا تستجيب !!
    وقال صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح )
    وانظري أيضاً للتقدير الحقيقي في المعاملة والخطاب للزوج من نساء عرفن حق أزواجهن وقدرهم (يروى عن ابنة سعيد بن المسيب أنها قالت : ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم).
    بعد كل هذا راجعي نفسك وتعاملك مع زوجك وقارنيه بما ورد في الأحاديث السابقة من وجوب الطاعة وعظم المعصية .. وضعي نصب عينيك أن أهم مقومات السعادة الأسرية هو طاعة الله الذي أوجب عليك طاعة زوجك .. وأن السبب الرئيس لكل المشاكل الأسرية هي معصية الله فمن أكبر آثار المعصية أن تري عقوبتها أو أثرها في أسرتك ..
    ثم عودي لزوجك وضعي يدك بيده واعترفي بفضله وحقه عليك وتقصيرك وخطأك بحقه بكلمات لطيفة رقيقة ناعمة عذبه تملكين بها قلبه وتأسرين لبه وتذكري أن الرجل قد تغضبه كلمة وترضيه كلمة .. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها الذي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها بيد زوجها وتقول لا أذوق غمضا حتى ترضى)أي كثيرة العودة والاعتذار لزوجها .. وهذا ليس احتقارا لك أو إذلالا بل هي صفات نساء الجنة التي قل من تتصف بها من النساء في الدنيا .. واجعلي أفضل خصال نساء الجنة ــ العودة والاعتذارــ ديدنك مع كل اختلاف ومشكلة واستعيني على ذلك بالاستعاذة من الشيطان ومجاهدته واستشعار عظم حق الزوج وطاعته ..
    والموضوع ذو شجون .. وأطراف متعددة إن كان لأحد رغبة ناقشناها سوياً وتطرقنا لها من باب النفع والاستزادة للجميع ..
    أعــــــــــــــــــذب وأرق المنى بحياة أسرية سعيدة راقية .. لا أقول بعيدة عن المشاكل ولكن مع أسرة قادرة على حلها واحتوائها لأن هذه هي الأسرة السعيدة بحق ..
    همسة للعزيز:
    سيدي رغم كل محاولاتي لإسعادك وإرضائك إلا أني أعلم يقيناً أني لم أوفيك حتى الآن ولو قدر أنملةٍ من حقك الكبير وفضلك علي ..بيد أني أطمع أن تسدل ستار سماحتك وحلمك الكبيرين كما عودتني على تقصيري وخطأي وتقبل مني جهد المقل، الكثير الحب والود والطاعة على أن لا آلو جهدا لطاعتك وإرضائك ما استطعت .. ولك مني كل ما تحب ..
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  18. #38
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    هوّني ولا تهوّلي




    مجلة الأسرة-الجوزاء : لا أدري لماذا ابتسمت وأنا أقرأ مقال الأخت نورة هلال في العدد ( 117 ) من " الأسرة " بعنوان ( إلى صديق زوجي ) رغم أن المقال لا يدعو إلى الابتسام .. ربما لأني تذكرت صاحبة لي كانت تعاني التجربة نفسها .

    أخيتي نورة .. لست وحدك في هذه المشكلة .. ربما لا أبالغ لو قلت إن 95 % من نسائنا مثلك ذلك أن ( الديوانيات ) و ( المقاهي ) ومتابعة الفضائيات ، وطريقة تعامل المرأة مع زوجها ، أمور لعبت دوراً كبيراً في هروب كثير من الرجال من بيوتهم ناهيك عن طبيعة الرجل وحبه للانطلاق !! خصوصاً إذا لم يجد ما يشده إلى بيته ولا شيء يشد الرجل إلى بيته كزوجته !!

    لست هنا لتحليل الأسباب .. ولكنها مجرد همسة في أذنك وأذن كل من تشكو شكواك لعل وعسى أن يوفقنا الله فينفع بها :

    لو تأملت في نصوص الكتاب والسنة لعلمت ما للمرأة من تأثير كبير على الرجل !!

    ولو قرأت في سير الصحابيات والصالحات ، لتعجبت أشد العجب من الطريقة التي يعاملن بها أزواجهن .. وكأنهن درسن علم النفس .. أو قرأن في شتى فنون التعامل مع الزوج !! .

    وقفت طويلاً وقد أخذ العجب مني كل مأخذ أمام جمل وكلمات قصيرة يقلنها لأزواجهن تفعل فيهم فعل السحر !! وقد صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم : " إن من البيان لسحراً " ومن الطبيعي جداً أن تسأل إحدانا نفسها : ما السر الذي جعلهن يصلن إلى ما وصلن إليه من الرقي والتفاهم في تعاملهن مع أزواجهن ؟ رغم أن بعضهن لا تعرف القراءة والكتابة !

    كأني الآن بإحدى النساء تقول بصوت مرتفع : زوجي ليس كزوجها .. وأنا معك في ذلك ولكن أقول : كوني مثلها يكن زوجك كزوجها .. وسأخبركم عن سرهن ولكن بعد سطور

    أخيتي نورة : يبدو أنك جرّبت طرقاً شتى مع زوجك ولكنها لم تنفع إلا طريقة واحدة لم تجربيها وهي أن تفعلي ما يريد هو لا ما تريدين أنت .. نعم أخية .. كوني لزوجك كما يريد يكن لك كما تريدين ..

    وأنت تقولين : فهو يستشهد بصاحبه في كل شيء ، وهذا أمر مؤسف من زوجك ولكن السؤال هنا : ما الذي يدفعه لأن يستشهد بصاحبه وزوجته ؟! إنه أنتِ .. لماذا تشعرين زوجك وكأنه في دوام رسمي ؟! إن كان لا يعجبه – ولا أظنه يعجبه ـ سؤالك أياه : أين كنت ؟ مع من ؟ من أين أتيت ؟ فلا تسألي .. الأمر بسيط جداً !!

    إن كان يريدك ألا تسهري بانتظاره .. فافعلي ما يريد .. ماذا ستخسرين ؟! ما دامت الطرق التي جربتها لم تنفع فجربي هذه الطريقة .

    أعرف امرأة لها ما يقرب من ستة أعوام تعاني من سهر زوجها خارج المنزل وكثرة استشهاده بصاحبه كزوجك تماماً ، رغم أنها لم تكن تقصر معه في شيء ولا ينقصها شيء من أمور الدنيا إلا في أمر واحد وهو حدة طباعها .. فهي كما نقول بالعامية ( حنانة ) أو ( لا تعرف كيف تأخذ الأمور ببساطة ) وكنت أعلم يقيناً أن سبب هروب زوجها من البيت هو لسانها .. ولكنها لم تكن تعترف .. غير أنها تأدبت بعد أن كاد الأمر يصل إلى الطلاق .. فلما سألتها بعد فترة من الزمن عن حالها ، قالت :

    إنه لم يعد يسهر كالسابق وخفت حدة طباعه ، فسألتها عن السبب فقالت : إنها لم تعد تهتم كثيراً بخروجه .. إن جاء لقي ما يسره وإن غاب الله يحفظه ..

    وهذا بالضبط ما ينبغي أن تفعليه .. أن تتقبلي كل ما يصدر من زوجك ببساطة .. لا أقول قدسي أخطاءه .. ولكن في مسألة كالسهر يجب عليك أن تتعاملي معها بروية وتعقل .. واحذفي كلمة ( لا أستطيع ) من قاموس حياتك بالمرة .. لأن هروب الرجل من المنزل .. وتصرفاته مع زوجته غالباً سببها الزوجة .

    علينا أن نتعلم فن ( التهوين ) وأخذ الحياة ببساطة لا أن نجعلها حياة بـ ( التهويل ) !! باختصار أخية .. على إحدانا أن تكون قنوعاً راضية .. وهذا لا يعني أن تضعي يدك على خدك وتقولي : ما حيلتي ؟ ولكن ( اعقلها وتوكل ) وهناك طرق عملية كثيرة تناسبك .. الأمر فقط يحتاج امرأة تتمتع بالذكاء والدهاء ! فمثلاً : لا تسهري بانتظاره .. أليس هذا ما يريد ؟! ولو أنك كنت تسقبلينه بالترحاب والحب والحنان ..

    ربما لم يطلب منك أبداً ألا تسهري بانتظاره .. بل ربما ترك السهر من أجلك .. لأنه ومهما بلغت علاقته بصاحبه فإنه سيجد عندك أشياء لن يجدها أبداً عند صاحبه .. فبإمكانك أن تقدمي له الحب والحنان .. وأن تشبعي حاجاته النفسية والجسدية .. أن تشعريه بحاجتك إليه ، أن ترضي غروره بحسن تبعلك له .. وأمور أخرى لا يمكن أن يقدمها له صاحبه أبداً ..
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  19. #39
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    هنيئاً لك المرأة

    عبد الملك القاسم

    ارتوت من نهر الحب الصادق والحنان المتدفق .. فأورقت حباً على حب .. وصفاءً على صفاء ..

    لما أقبل العيد .. أرادت أن تكتسي حلة ملابس فوق حلة الإيمان فقالت لزوجها : لا بد أن تذهب معي فلن أذهب بدون محرم .. لا أريد رجلاً غيرك يسمع صوتي ! ..
    وأدنت على وجهها حجاباً سميكاً مستجيبة لأمر الله عز وجل .. متبعة في ذلك أمهات المؤمنين .. فحرمت على الرجل الأجنبي أن يرى منها ظفراً أو خصلة شعر .. وقالت : هي حلك لك ، حرام عليهم ..

    سارت بجواره خائفة وجلة أن تقع عليها أعين الرجال ونظراتهم ! .. ولما خرجت من السوق فإذا العرق يتساقط من جبينها الوضاء .. فقال وهو يتمنى أن يمسح تلك القطرات بيده :

    تلك يا زوجتي حبات الحياء خرجت ! .. ولو انهملت مرة بعد أخرى وتطاولت بها الأيام لجدبت وغارت فلا تنحدر ! .. أما رأيت الحياء كيف يسقط مرة تلو أخرى فلا يبقى منه إلا ما يواري السوأة ! ..

    وحين أقبل النهار بساعاته الطويلة .. أدنت له من المأكل والمشرب ما لذ وطاب .. لتستقبل الزوج العائد .. مختبئة خلف الباب .. مرحبة بأجمل عبارات الشوق .. وكأن الحبيب عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات !

    حدا بها الشوق لتبوح مكنون النفس بكلمات تقدمها ابتسامة صادقة لتلامس قلبه قبل أذنيه .. وقد كان لها نصيب أوفى من حديث محمد صلى الله عليه وسلم " إذا نظر إليها سرته " ! ..

    وعندما استقر به المقام .. جلست بين يديه تتلهف كلمة يقولها أو همسة من طرف لتجيب بنعم ! .. تنتقل نظراتها إلى ما يجب .. ولما تعثر صغيرهما وهو يجري بخطوات صغيرة .. أزجت التربية دعاءً مسموعاً : هذا يا زوجي أعده لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ليكون علماً من أعلامها .. وداعية من دعاتها .. أقر الله عينك به شهيداً في سبيل الله مقبلاً غير مدبر ! ..

    سابق الفرح الأب .. سنوات قادمة فإذا به يرى الدعاء حقيقة .. والأمنية راية يرفعها الصغير علماً وجهاداً .. لا تسل عن الفرحة وكأنها أهدته كنوز الدنيا بهذا الأمل المشرق .

    ولما أدركهما السكن في ليل هادئ .. كانت له حورية عذبة الكلمة طيبة الرائحة ! .. إن نظر إليها أعاد وكرر فلا يمل .. وإن تحدثت فنعم الحديث عذوبة ورقة ..
    وتمنت على زوجها أن يختم يومه بقراءة جزء من القرآن .. فناولته المصحف وقالت : لعلك تراجع حفظي فقد تفلت القرآن مني .. فكان لها ذلك ..

    وحين جن الليل وأظلم قامت قبل إشراقة الفجر إلى مصلاها .. فكبرت وأطالت القراءة وأتبعتها بركوع ثم سجود طويل .. وكان يسمع الدعاء فخصته قبل نفسها .. ورفعت حاجته قبل حاجتها حتى سلمت يمنة ويسرة .. ثم التفتت إليه وقالت :
    أريد أطبق السنة ولو مرة واحدة .. ونضحت ماء قليلاً مسحته على عجل بيدها حتى لا يقع على وجهه فيؤذيه .. ونادته للصلاة فنهض وهو يسمعها الدعاء : جعلك الله زوجتي في الجنة !

    هنيئاً لك أيها الزوج هذه المرأة الولود الودود .. هنيئاً لك امرأة عفيفة ليس لغيرك فيها نصيب .. وهنيئاً لامرأة أسلمت قلبها لله عز وجل وتعبدت ذلك طاعة وقربة ! ..

    إنها امرأة ليست ضرباً من الخيال .. بل هي في كثير من البيوت العامرة بالطاعة والإيمان .. لقد صفت القلوب ووقر الإيمان وقرت العين .. فكانت الحياة الطيبة " من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون "

    إن أسمى حب وأطهره وأدومه وأجمله في بيوت الصالحين .. ولذلك أعظم شاهد فقد سئل عمرو بن العاص رسول الله عليه الصلاة والسلام من أحب الناس إليك قال " عائشة .. " .
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  20. #40
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي

    مرافئ التميز
    عزيزتي الزوجة

    محمد بن سرّار اليامي

    لا ترسو سفينة البيت المتميز على مرافئ السعادة إلا ببذل وصبر وتضحيات هي القربان للمرسى ..
    ولن يكون البيت في تميز حتى يخوض تجارب ، ويهرج منها بمعالم في طريق التميز الأسري ..
    و لا حكيم إلا ذو تجربة ..
    ثم إن من الوسائل التي أرى أنها نافعة في كسر كثير من الحواجز بين الزوجين الحوار والمناقشة والعتاب .
    فهي محطة للتصفية من أوضار الصدور ، ومتنفساً من تراكمات الزمن . ولذا فلا بُدّ من جلسة هادئة يكون فيها الحوار أو العتاب لطيفاً هادفاً بعيداً عن المهاترات ، وحظوظ النفس عساه أن يرقى بالعلاقة إلى السمو المطلوب ، والتميز المرغوب .
    وفي هذه الرسالة اللطيفة " مرافئ التميز" أطرح بين يدي القارئ الكريم حواراً دار في جنبات الدور ، بين كثير من الرجال ، وكثير من النساء .. عساه أن يكون إلى العتاب الهادف سبيلاً ، وعساه أن يكون مثالاً يحتذى ، وتجربة تقتفى ، وعسى الله أن يلُمَّ به شعث كل أسرة محتاجة له .
    وأن يجعله لي ولكم من الموصلات إلى مرافئ السعادة الأبدية إنه الله ولي ذلك والقادر عليه وإلى المقصود . .

    محمد بن سرّار اليامي
    إليك عزيزتي الزوجة : أحمل محبرتي ، وأسطر حروفي علَّ الله جل وعز أن يجعل لها القبول ، وأن يفتح لها في قلبك كل باب موصد .

    عزيزتي الزوجة : ما سقت كلمات العتاب إلا لترسو سفينة حبنا على بر الأمان ، وعلى شاطئ الطاعة ، في مرفأ المحبة والوداد ..

    عزيزتي الزوجة : هذه رسالتي أبعثها ، وكلي أمل أن تحظى بالقبول ليحصل المأمول ، أبعثها على بريد الشوق ، إلى صندوق الحب ، أزينها بزهور الاعتذار قبل أن تقع في يديك ..

    عزيزتي : أنت في أول أيام زواجنا رمز للأنوثة ، ومعلماً للفضيلة والطاعة ، وتاجاً على جبين المكرمات .. ، وما أن دارت الأيام حتى رأيت منك ما يحملني على المعاتبة ولتعتبريها ذكريات مرت وستُنسى – بإذن الله - .

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما حصلت مشكلة بسيطة في المنزل ، وبدأت في تضخيمها ، وتعميمها ، وجعلتي منها قاعدة لبناء الأحكام الجائرة عليَّ .
    وليس هذا فحسب بل ما أن وقعت المشكلة حتى أشغلت خطوط الهاتف لكل فلانة وفلان ، فأشعت الأمر ، ونشرت السر ، فزاد الحاجز اتساعاً ، وزادت الفجوة ، واستفحل الأمر .. وصعب الحل .

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما طالبتني بأغراض منزلية كمالية باهظة الثمن .. فأجبت : بأني لا أستطيع على توفير ذلك نظراً لأن الدخل الشهري بالكاد يكفي للحاجيات والضروريات وبعض الكماليات التي لابد منها ..، وأنتِ تعلمين ذلك مسبقاً . ولكنَّ العبوس ، والغضب، والضجر ، تملك مشاعرك ، وكأني " صراف آليٌّ " فقط . وما علمت أن أعباء المنزل وتبعات المسؤولية واقعة عليَّ في واقعي المحسوس ، وأنت تطمحين – أحياناً – في خيال ، أو قولي : خبال ..

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : وإن كان هذا المشهد شبه يومي يتكرر.. كلما دخلت للمنزل قادماً من العمل يستقبلني ريح البصل قبل استقبالك ، وأطمع في كوب من عصير أو ماءٍ مبرد فلا أجد إلا الوجه المكفهر ، والشفتين اليابستين ، والعينين المنتفختين ، والشعر المنفوش ، وزيدي على ذلك البصل المعطر ..

    عزيزتي : قد ألِفتُ هذا المنظر ، وتلك الرائحة .. ولكنني أفرحُ بأيام المناسبات ، والأعياد ، لا تسألين لماذا ؟ والله أفرح بذلك .. لجمال لا أراه إلا في تلك الأيام والليالي ، ولعطر فواح لا أشُمُّ أريجه إلا في الأعياد والمناسبات .

    عزيزتي : قولي لي بربك .. هل تتعاملين مع مخلوق عديم الإحساس ، مخنوق المشاعر؟؟!! هل تتعاملين مع رجل آليّ ؟؟ !!

    عزيزتي : رفقاً بي .. فإني رجل أحب الجمال ، والحسن والدلال من حليلتي ، وقد صار مطلباً صعباً .. فيا ضيعة الآمال !!
    أحتاج عزيزتي للكلمة الطيبة ، واللمسة الحانية ، والعاطفة الدفاقة ، فتُبهج عيني ويُسرُّ قلبي .

    أما علمت عزيزتي: إن تبذلك لزوجك وسوء منظرك لمن أقوى البواعث على سوء العلاقة الزوجية ، وإن زوجة هذا حالها لأهلٌ للحياة النكدة ،و للهموم والغموم ، ولٍلإهمال من زوجها .

    عزيزتي : لا تجعليني أعيش معك مضطراً فإن الميتة يجوز أكلها عند بعض أهل العلم للضرورة فقط .

    عزيزتي : كوني ممن يقول الفرزدق فيهن :
    يأنسن عند بعولتهن إذا خلوا *** وإذا هُمُ خرجوا فهن خِفارُ
    آمل ذلك .... وأتمناه ... فحققي ذلك لي ..

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : عندما فاجأتك بهدية رمزية تُعبِّرُ عما يجول في خاطري .. فإذا بنظرات الازدراء ترمقني ..، وإذا بسهام الاحتقار تتوجه إليّ .. ماذا عساي جنيت ؟!! ماذا عساي فعلت ؟!!
    قالت وهي متضجرة : ما هي المناسبة ؟! .. ، ومنذ متى وأنت تهدي لي ؟!! بكم هذه الهدية؟ ومن أين ؟؟ قلت : المناسبة حبي لك .. يا زوجتي .. والوقت : من الآن أفتح صفحة جديدة .. وقيمتها : التقدير والوفاء .. من : سوق الغرام .
    فأشارت برأسها .. متعجبة ، وقالت : سؤالي عن ثمنها ومن أي محل تجاري ..
    قلت : هذه هدية .. ، ولا تسألي .
    قالت : لو لم تكن رخيصة الثمن لأخبرتني .
    قلت : فما عساي أن أقول .. إلا حسبي الله لا إله إلا هو ..

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما كنت تحدثين جارتنا بالهاتف ، وتذكرين لها سوء حالك وعيشك ، وعدم رضاك ، وعدم قناعتك بما نحن عليه . وما إن أحسست بدخولي المنزل حتى خفضت صوتك ، وغضضته .. لا خوفاً من الله ، ولا أدباً معي ، بل خوفاً من سوء المقال ، يا أم العيال ، عزيزتي : هذا من قلة البصيرة والبصر ، وسوء العشرة وقلة الوفاء ، وعجلة مذمومة تدل على سوء الطوية وقلة التربية . بل يجب على العاقلة كتمان سر الزوج ، ومعالجة المشكلة وحلها حلاً جذرياً بلا تدخل من أحد ، فهذه حياتنا الشخصية وحريتنا المنضبطة بضوابط الشرع .

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : كثرة تسخطك وقلة حمدك ، إذا أنتِ فاقدة للقناعة ، ومن فقد القناعة فلا يشبع لقيام الساعة ، أُحسن دائماً .. ، و لا أرجو حمداً منك ولا ثناء ، إنما أرجوه من الله ، فأرى منك القبول والتقبل ثم أهفو أو أقصر مرةً في العمر ، فتقولين : ما رأيت منك خيراً منذ أن عرفتك .. فأقول : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: " لعل إحداكن تطول أيمتها من أبويها ، ثم يرزقها الله زوجاً ، ويرزقها ولداً ، فتغضب الغضبة ، فتكفر فتقول : ما رأيت منك خيراً قط " رواه أحمد وصححه الألباني رحمها الله .
    وما أعذب كلمة الشكر والثناء والدعاء ..

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : تكرار المنَّ علي بما تصنعينه من واجباتك المنزلية التي ليس لك فيها فضل ، أو إكرام ضيوفي ، أو قضاء وطري ... فتمنين ، ونسيتي قول الله جل وعز : { يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى }سورة البقرة : 264. وحديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " وذكر منهم " والمنان " رواه مسلم .

    وقول الأول :

    منن الرجال على القلوب *** أشــــد من وقع الأسنة
    عزيزتي : تأملي وعودي إلى رشدك ترشدي ..

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : أنك لم توقظيني لصلاة الفجر ولو لمرة واحدة ، وقد مضى على زواجنا سنوات وسنوات ، أين منك قول الحق جل وعز : { وتعاونوا على البر والتقوى} المائدة:2.
    أين منك تلك المرأة : التي تنضح الماء على وجه زوجها ليقوم للعبادة والطاعة .
    أين منك تلك المرأة : التي وضعت ساعتها وحُليها في صندوق التبرع لأيتام المسلمين .
    أين منك تلك المرأة : التي نجحت في إعانة زوجها على سلوك سبيل الهداية ، والثبات عليه ، وحثته على طلب العلم ، والدعوة إلى الله وأيّدته ونصرته ..
    أين منك تلك المرأة :التي نجحت في أن تكون أماً مربيةً صالحةً مصلحة ، تخرج أجيالاً للأمة نافعة .

    عزيزتي : كم حلمت بأنك تحملين هو الدعوة إلى الله وهموم أمتك المسلمة .. لا هموم الفساتين ، والموضات ، والتسريحات ، والصبغات ، والقصات والموديلات ..

    تذكرين عزيزتي الزوجة : قائمة الطلبات الصباحية ، والتي كأنها في حياتي حتم لا بد منه .

    عزيزتي : لقد مللت من هذا الأسلوب ، نعم من حقوقكم توفير متطلباتكم ، ولكن أين مراعاة المشاعر والشعور ..

    عزيزتي : إن من النساء من تعيش وهمها مطالبها وذاتها ، وأنانيتها ، كل شيء لها ، ولا أحسبك منهم ولكني أقول : أترضين أن أصل معك في علاقتنا إلى المادية فقط !!! إن هذا يضعف إرادة الحب في قلبي ، ويقوي آلية القلب على الجفاء .. أم ترضين أن أصل لدرجة الإفلاس ، وبذل ماء وجهي لمن هب ودب !!! أم ترضين أن أتلبس بالديون من أجل كماليات زائفة !! أم ترضين أن أحزم أمري ، وأشد على قلبي فأقسو وأعيش حياتي في توتر وقلق !!!

    عزيزتي :
    فإني إن تخالفـــني شمـــالي *** ببغضٍ مـــا وصلت بها يمني
    إذاً لقطعتـــــها ولقلت بيني *** كذلك أجتوي من يجتـــويني
    إن المريض إذا تأكد أن الداء منحصر في يده فقط وأنه قد يتوسع ويضره ، فإنه يبتر يده ولا يبالي ..

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : بعض التضجر الذي يبدو على محياك حين أدعوك للفراش ، كما يدعو الزوج زوجته ليصيب منها ما أذن الله به فتتأبين عليّ معتذرة بالإرهاق تارة ، وبالنوم تارة ، وبالمرض تارة أخرى .. أما علمت عزيزتي أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما صح عنه عند البخاري ومسلم :" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه ، فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح " .

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : تجهمك في وجهي عندما أخبرتك بضيوفي بعد العِشاء للعَشاء ..فتثاقلت قدماك ، واكفهر وجهك ، وعبست وتوليت ، وأنت تحوقلين وتتحسبين .. صحيح أنك قدمت لنا عشاءً طيباً ولكن بدون نفس .. فما هذا التضجر عزيزتي ..

    أتذكرين عزيزتي الزوجة : خروجك من منزلي بدون إذني لزيارة أمك .. وكأني لست في الوجود .. أما سمعت كلام الإمام ابن قدامة المقدسي في كتابه المغني إذ يقول رحمه الله: ( وللزوج منعها من الخروج من منزله إلى مالها منه بُدُّ سواء أرادت زيارة والديها أو عيادتهما أو حضور جنازتهما ) . قال أحمد بن حنبل رحمه الله في امرأة لها زوجٌ وأمٌ مريضة : (طاعة زوجها أوجب عليها من أمها إلا أن يأذن لها ) 10/224 .

    عزيزتي : هذا من النشوز ، وهو الخروج عن طاعة الزوج . فإلى متى الغفلة عن طاعتي في غير معصية الخالق سبحانه .

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : عندما دخلتُ البيت ذات مرة ، وإذا بحشد من النساء عندك ، فقلت لك : أفيهن فلانة .. فقلت : نعم ..

    أما تذكرين عزيزتي : أني قد منعتك من أن تدخلينها منزلي ، وهذا من حقي .. أما سمعت حديث المعصوم صلى الله عليه وسلم في الصحيح إذ يقول : "ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه ، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح " .

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : عندما أخطأ أحد أبنائنا فعمدتي إلى العصا ، وبدأت بالكلام المقذع الذي يستحي الشيطان من سماعه ، ولم ترقبي فيه إلاً ، ولا ذمة ، ولو لم أتدارك الموقف لحصل للصبي أمر لا نحمد عقباه . قولي لي بربك .. أهذا أسلوب شرعي تربوي لعلاج الخطأ ، أم أسلوب همجي غجري تعسفي ؟!! إن هذا الصبي ثمرة فؤادي ، وفؤادك ، وفلذة من فلذات الكبد تمشي على الأرض .. بل هو ثروة للأمة وللجيل ولنا ، فهو حامل لواء التوحيد غداً ، والمربي غداً ، والبار الراشد بوالديه .. إن شاء الله مستقبلاً .. هو حسنة إن أحسنت أنت تربيته ، وهو سيئة إن أسأت أنت تربيته .. وصدق من قال :
    وإذا النســاء نشأن في أمية *** رضع الرجال تكاسلاً وخمولاً
    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : وأنت تعلمين أنك المدرسة الأولى في حياة الصبي .. وتعلمين أن هذا الصبي كقطعة الصلصال ، تشكلينها كيف شئت ، فاختاري لنفسك كيف يكون ولدك .. فإن أحسنت التربية أحسن البر إن شاء الله ، وإن أسأت فلا تجزعي على ما قدمت ..

    أما تذكرين عزيزتي الزوجة : إعجابك بتلك الكاتبة وقد أبدت في مقالها شيئاً من التبرم من قوامة الرجال على النساء .. ودعايتها الآثمة لمساواة النساء بالرجال .. وما علمت الضعيفة أنها تطعن في حكمة الله وعدله وقدرته جل وعز ، فهو الخالق سبحانه ، ويعلم ما تصلح به الأحوال ، وإلا فهاتي رجلاً يحمل ويلد ، ويعتاد ما يعتاده النساء ، والله لا يوجد .. فهذا خلق الله ، وهذه فطرة الله التي فطر الناس عليها ، فكيف تطالب هذه الضعيفة بالمساواة .

    عزيزتي : إذا كنت لا تحبين أن يكون عليك رقيب من البشر في تصرفاتك ، وملبسك ، ومأكلك ومشربك ومنزلك ودخولك ، وخروجك .. أو كنت مسترجلة ، فظة غليظة .. أو كنت جاهلة ، لا تقف عند حدود الله ، ولا تستمع لأمره ، ولا لنهيه ، أو كنت بغياً ، تبغي الرجال بنفسها ، أو كنت مكذبة بكتاب الله إذ يقول الله فيه : {الرجال قوامون على النساء } النساء: 34 ، أو كنت كافرة بقول الحق جل وعز : {وللرجال عليهن درجة } البقرة : 228 . أو كنت متعرية عن أنوثتك .. فطالبي بالمساواة مع الرجال . .

    عزيزتي : إن العاقلة من النساء من تعرف قدرها ، وحقها وما لها وما عليها ..

    عزيزتي : أرأيت لملكة على عرشها ، والكل يسعى في خدمتها وتحقيق أمرها .. فالوالد يسعى في برها .. والزوج يسعى في تحقيق مطالبها ، ورغباتها وحاجياتها ، والأب يسعى في إكرامها .. والأخ يسعى في احترامها والشفقة عليها ..

    عزيزتي : أليست كل الجهود موحدة في خدمتها ، وإكرامها وتحقيق طلباتها ؟! بلى والله..

    وأخــيراً ... فإن الله جل وعز خلق للرجال هيئة ، وخلقة تليق بتحملهم المشاق ، وخلق للنساء هيئة وخلقة تليق بتحملهن أعباء المنزل والتربية والإنجاب ، وهو أعلم سبحانه بما خلق ، إذ يقول : {وليس الذكر كالأنثى} آل عمران : 36 . إذ لو كانت المساواة أمراً مما شرعه الله لما فرق الله بين الرجل والمرأة في الخلقة والتكوين ، فهو الخالق جل وعز وأعلم بما يصلح حال خلقه ..

    عزيزتي : احذري أن تخسري ما وهبه الله لك من طباع الأنوثة.. والعاطفة .. والشفافية .. ورقة المشاعر .. والأحاسيس .. والحنان والرحمة والرفق ..، فتتحول إلى : الإسترجال .. والخشونة .. والجفاف الأخلاقي .. والجفوة في المشاعر ، والبعد عن الأحاسيس والقسوة والشدة والعنف والغلظة ..

    عزيزتي : احذري أن تفقدي هويتك .. يا أم العيال .. يل بعيدة المنال .. يا مربية الأبطال ..

    عزيزتي : تقبلي مني هذا العتاب ، وكما قيل : العتاب " صابون " القلوب ... واعلمي أن المصارحة هي الخطوة الأولى للنجاح في الحياة الزوجية ..

    عزيزتي الزوجة : أنتظر منك رسالة عاجلة صريحة تحمل كلمات العتاب لنتغافر ونتسامح ونعيش في وضوح أنا وأنت .. نعم أنا وأنت ونرسو على مرافئ السعادة يا أحبَّ الناس إليّ ..
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رجل ابكاه البحث في Google
    بواسطة أم حنان في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-06-2011, 02:28 PM
  2. البحث في ايات الله
    بواسطة ست الحبايب في المنتدى منتدى المتشابهات بالقرأن الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-06-2011, 09:04 AM
  3. صندوق دعوي في البيت
    بواسطة لؤلؤة الجنه في المنتدى منتدى جلستنا العائلية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-14-2011, 05:03 PM
  4. وصايا الزواج السعيد
    بواسطة ست الحبايب في المنتدى منتدى جلستنا العائلية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-25-2010, 02:29 PM
  5. الزواج السعيد
    بواسطة AYA في المنتدى منتدى انْتِ وَالْنِّصْف الْاخر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-17-2010, 01:51 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •