التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الظلم ( أنواعه و عاقبته )

  1. #1
    قلب كبير من المراقبين الصورة الرمزية سعيد رشيد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    796

    افتراضي الظلم ( أنواعه و عاقبته )

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد الصادق الأمين و على آله الطاهرين و صحابته أجمعين و على التابعين و تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
    إن الظلم كما عرفه أهل اللغة هو وضع الشيء في غير محله و هو حرام شرعا حيث قال الله سبحانه و تعالى في الحديث القدسي : " يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا " و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : " اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة "
    أنواع الظلم :
    1 - ظلم الإنسان لربه ، و ذلك بكفره بالله تعالى و بالشرك في عبادته .
    2 - ظلم الإنسان لنفسه ، و ذلك باتباع الشهوات و إهمال الواجبات و الوقوع في الذنوب و السيئات .
    3 - ظلم الإنسان لغيره من عباد الله و مخلوقاته ، و ذلك بأكل أموال الناس بالباطل و ظلمهم بالتعدي و الاستطالة عليهم .
    عاقبة الظلم :
    إن عاقبة الظلم وخيمة و حساب الظالم عسير و الجزاء يأتي عاجلا أم آجلا من الله سبحانه و تعالى ، يقول الله تعالى ( و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون . إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) و يقول أيضا ( و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى و هي ظالمة ، إن أخذه أليم شديد ) و يقول أيضا ( و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .
    فتذكر أيها الظالم قدرة الله عليك و تذكر دعوة المظلوم فإنه ليس بينها و بين الله حجاب و تذكر وقوفك بين يدي الله يوم القيامة و تذكر قول الرسول عليه الصلاة و السلام : " لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء " فكيف بك أيها الظالم و أنت يوم القيامة تعطي حسناتك لمن ظلمتهم و تأخذ من سيئاتهم ؟
    اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

    لا حول و لا قوة إلا بالله

  2. #2

    افتراضي رد: الظلم ( أنواعه و عاقبته )

    وأزيد عليه مايلي

    نوع العذاب الذي وقع على:

    - قوم لوط-

    أهلك الله قوم لوط با الصيحه وهو الصوت الشديد المتأتي من
    أرتجاجات هوائيه ذات ذبذبه عاليه وهي من أشد أسباب التدمير
    كما تبين للخبراء العسكريين اليوم..
    ثم أمطروا مطرا جارفا مهلكا فأصبح هذا الماء ملوثا من كثره الأمراض
    المتفشيه فيهم ((فساء مطر المنذرين)) ثم أرسل عليهم حاصبا
    ((أي حجاره)) هي على درجه كبيره من الحراره بفعل أحتكاكها بطبقات الجو فحرقت وطهرت كل ما في المدينه من أمراض أنتشرت بسبب
    اللواط ...والحراره العاليه الجافه هي من أقوى وسائل التعقيم والتطهير
    كما هو معروف في علم التعقيم...
    وأغلب الظن أن قوم ((لوط عليه السلام )) كانوا مصابين بمرض السيدا
    أو الأيدز ...
    ومن هنا نفهم علميا لمذا كان عقاب قوم لوط بهذه الشده
    با الصيحه المدمره لكل شيء أولا
    ثم أغراقهم وبيوتهم وطمرها بالماء ثانيا
    ثم بتطهير آثارهم با النار الشديده ثالثا
    على خلاف الأمم السابقه ...
    أما آن لمن يعمل هذا العمل أن يرجع ويتوب قبل أن يهلكه الله
    عز وجل ؟؟
    ألا هل بلغلت اللهم فاشهد..

    نقلا عن كتاب ((من علم الطب القرآني))..
    للدكتور..عدنان الشريف.

    نوع العذاب الذي وقع على:

    قوم ثمود
    هلاك ثمود:


    علم النبي صالح بما حدث للناقة ، إذ قتلها قوم ثمود، فخرج غاضبا على قومه. قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟
    قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟
    قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ

    بعدها غادر صالح قومه. تركهم ومضى. انتهى الأمر ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

    ومرت ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على الجبال فهلك فيها كل شيء حي. هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة.


    هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث. أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.








    كيفية العذاب الذي وقع على:
    قوم عاد

    قال الله تعالى ( إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ ) القمر: ظ،ظ©
    وقال الله تعالى (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ ) القمر: ظ¢ظ*
    إن قوم عاد حاولوا التخلص من العذاب الذي باغتهم وذلك بأن التجئوا إلى حفر عميقة وملاجئ تحت الأرض لحفظ أنفسهم ولكن دون جدوى حيث أن الريح كانت من القوه بحيث قلعتهم من أعماق تلك ا لحفر وقذفت بهم من جهة أخرى حتى قيل أنه كانت تدحرجهم وتجعل أعلى كل منهم أسفله وتفصل رؤوسهم عن أجسادهم إن شدة الريح قطعت أيديهم ورؤوسهم ودفعتها باتجاهها وبقيت أجسادهم المقطعة الرؤوس والأطراف كالنخيل المقطعة الرؤوس ثم قلعت أجسادهم من الأرض وكانت الريح تتقاذفها .
    ثم يتناول القرآن عاقبة هؤلاء القوم فيقول (إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ) الذاريات: ظ¤ظ،
    وكون الريح عقيماً هو عندما تأتي الريح غير حاملة معها السحب الممطرة ولا تلقح النباتات ولاتكون فيها أي فأئده ولا بركه وليس معها إلا الهلاك والدمار
    ثم يذكر القرآن سرعة الريح المسلطة على عاد فيقول ( مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ) الذاريات:

    وهذا التعبير يدل على أن سرعة الريح المسلطة على قوم عاد لم تكن سرعة طبيعية بل أضافه إلى تخريبها البيوت وهدمها المنازل فهي محرقه وذات سموم مما جعلت كل شئ رميما .
    أجل هذه قدرة الله التي تدمر القوم الجبارين بسرعة الريح المذهلة فلا تبقي منهم ومن ضجيجهم وصخبهم وغرورهم إلاأجساداً تحولت إلى رميما.
    ثم تبين الآية التاليه وصفا آخر لهذه الرياح المدمرة قال الله تعالى (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا) الحاقة: ظ§
    لقد حطمت وأفنت هذه الريح المدمرة في الليالي السبع والأيام الثمانية جميع معالم حياة هؤلاء القوم والتي كانت تتميز بالأبهة والجمال ثم يصور الله هؤلاء المعاندين بقوله (فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) الحاقة: ظ§
    انه لتشبيه رائع يصور لنا ضخامة قامتهم التي اقتلعت من الجذور ويضيف إلى قوله تعالى (فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ) الحاقة: ظ¨
    نعم لم يبق اليوم أي أثرلقوم عاد بل حتى مدنهم العامرة وعمارتهم الشامخة ومزارعهم النضرة لم يبق منه شئ يذكر أبداً

    العذاب الذي وقع على قوم نوح
    الطوفان
    قال تعالى:
    ( وَلَقَدْ أَرْسَلْناَ نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ* فَقَالَ المَلأُ الَّذِيْنَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيْدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَآءَ اللهُ لأَنْزَلَ مَلائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِيْنَ* إِنْ هُوَ إلاَّ رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِيْنٍ* قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُون ) (المؤمنون: 23-26).

    وكما تشير الآيات فقد حاول زعماء القوم أن يتهموا النبي نوحاً بمحاولته التفضل والاستعلاء عليهم ، أي بالبحث عن المنـزلة والقيادة والثروة ، حاولوا أن يثبتوا أنه ]رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ[ وقرروا أن يتحملوه لبعض الوقت ويبقوه تحت الضغط.
    بناء على ذلك أخبر الله تعالى نبيه نوحاً أنه سيعاقب الكافرين من قومه بإغراقهم وينجي المؤمنين.
    وعندما حان وقت الطُّوفان تفجرت ينابيع الأرض والتقت مع الأمطار الغزيرة ليحصل الطُّوفان العظيم. وقال الله عز وجل لنوح: ( فَاسْلُكْ فِيْهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ القَولُ مِنْهُمْ ) (المؤمنون: 27) لقد غرق كل من كان على تلك الأرض بما فيهم ابن نوح عليه السلام الذي ظن أنه يمكن أن يجد ملجأ من الطوفان في أحد الجبال القريبة، أصاب الطُّوفان القوم بأجمعهم، باستثناء أولئك الذين حملهم نوح على ظهر السفينة، وعندما جفت الأرض ( وَغِيْضَ المَاء) (هود: 44) وانتهى الطُّوفان، استوت السفينة على الجُوْدِيِّ - أي على مرتفع من الأرض- كما يخبرنا القرآن الكريم.
    تشير الدراسات التاريخية والأثرية والجيولوجية إلى أن هذا الحدث قد وقع تماماً كما رواه القرآن الكريم، فقد وردت قصته في الكثير من السجلات التاريخية ومنقولات الحضارات القديمة، بالرغم من اختلاف أسماء الأشخاص والأماكن، إ ن "كل ما حدث للقوم الضالين" يعرض على إنسان هذا العصر كإنذار ووعيد.
    بعيداً عن العهد القديم والعهد الجديد، تحكي السجلات السومرية والبابلية والآشورية والأساطير اليونانية وأساطير الشاتاباثا والبراهما والماهاباهارتا الهندية، وقَصص ويلز والأساطير الليتوانية وحتى القَصص الصينية القديمة قصة الطُّوفان. فهل هل كان ارتفاع الماء كافياً لتغطية الجبال؟ يخبرنا القرآن أن السفينة في النهاية وبعد الطُّوفان، استوت على الجُودِيِّ، والجُودِيُّ عموماً هو اسم لجبل معين، إلا أن معناه باللغة العربية " المكان المرتفع"، لذلك علينا أن لا نَغْفُلَ أنه من الجائز أن يكون الجُودِيُّ الذي ذُكر في القرآن لا يشير إلى جبل بعينه، بل إلى أن السفينة قد استوت على مكان مرتفع من الأرض، كما أن هذا المعنى "للجُودِيِّ" قد يعني أن الماء قد وصل إلى مستوى معين، ولكنه لم يصل إلى مستوى قمة الجبل، يمكننا أن نرجح إذاً أن ماء الطُّوفان لم يغمر كل الأرض وكل الجبال كما هو مذكور في العهد القديم، وإنما غطى منطقة معينة.

    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

    رحمة الله عليكم والديا


  3. #3
    قلب كبير من المراقبين الصورة الرمزية سعيد رشيد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    796

    افتراضي رد: الظلم ( أنواعه و عاقبته )

    بارك الله فيك وأحسن إليك
    وجزاك الله خيرا على مرورك الكريم وإضافتك القيمة

    لا حول و لا قوة إلا بالله

  4. #4

    افتراضي رد: الظلم ( أنواعه و عاقبته )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد رشيد مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك وأحسن إليك
    وجزاك الله خيرا على مرورك الكريم وإضافتك القيمة
    الزمن يعيد نفسه
    الظلم القديم يتجدد بشكل اخر
    اللهم اصرف عنا وعن أمة محمد -صل الله عليه وسلم-كل انواع الظلم
    موضوعك يحكي قصص العذاب والظلم الموجود الآن المتكرر بكل وقت وحين
    بارك الله فيك اخي الكريم / سعيد رشيد /

    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

    رحمة الله عليكم والديا


المواضيع المتشابهه

  1. الطواف أنواعه وأحكامه
    بواسطة ست الحبايب في المنتدى منتدى الحـج - الـعمرة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-13-2013, 04:12 PM
  2. التوحيد ( أهميته - معناه- أنواعه )
    بواسطة سنابل العطاء في المنتدى منتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-12-2013, 07:36 PM
  3. ما هو الحياء وما حقيقته وما أنواعه ؟؟؟؟؟
    بواسطة بائعةالورد في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-06-2013, 12:01 AM
  4. الصداع و أنواعه/الصداع النصفي"الشقيقة" تعريفه/أنواعه/أسبابه/أعراضه/تشخيصه/علاجه ::
    بواسطة لؤلؤة الجنه في المنتدى منتدى العيادة الخاصة بكل المجالاتها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 04:14 PM
  5. حكم بيع الكلب وذكر أنواعه
    بواسطة احمد الجزائري في المنتدى منتدى الفتاوي والاستفسارات الشرعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-14-2009, 08:50 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •