التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ذكر فان الذكرى تنفع

  1. #1

    افتراضي ذكر فان الذكرى تنفع

    قال الله تعالى:

    ١ / (قُل إنَّ الأمر كُلَه لِله)..

    "فاحذر أن يلتفت قلبك لأحد سواه ، فهو المعطي المانع ، الضار النافع ، الخافض الرافع ، المحيي المميت ، فاعتمد ، وتوكل عليه سبحانه"..


    ٢ / ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ﴾
    جميل أن يكون إحسانك بعد إحسان الله عليك من جنس إحسانه..
    فإن كان رزقًا فتصدق وإن كانت فرحة فأدخل على غيرك فرحًا.
    ‌‌‌‌‌‌‏
    ‏​‏​‏​​​‏​‏​‏​‏​‌‏​‏​‏​​​‏
    ٣ / ﴿وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾

    جَمَعَ لَهم بَيْنَ زادِ سَفَرِهِمْ وزادِ مَعادِهِمْ...
    التَّقْوى ثَلاث مَراتِب
    إحداها: حمية القلب والجوارح عَن الآثام والمحرّمات.
    الثّانِيَة: حميتها عَن المكروهات.
    الثّالِثَة: الحمية عَن الفضول وما لا يَعْنِي.
    فالأولى تُعْطِي العَبْد حَياته، والثّانية تفيده صِحَّته وقوته، والثّالِثَة تكسبه سروره وفرحه وبهجته.
    ( تفسير ابن القيم رحمه الله.)


    ٤ / ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )

    فهذا الرسول المعصوم يقول الله له ما يقول، فكيف بغيره ؟!
    أليس من أوجب الواجبات،وأهم المهمات،الاقتداء بأخلاقه الكريمة ومعاملة الناس بما يعاملهم به، من اللين وحسن الخلق .
    (تفسيرالسعدي١٥٤)


    ٥ / ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )
    ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

    في الآية الأولى دليل على أن من توكل على الله حق التوكل .. وعده الله سبحانه أن يكفيه ما أهمه ، ويكون حسيبه وحفيظه ، فلا يحتاج إلى شيء بعده ، وكفى بذلك فضلاً وثواباً ، فإن من كفاه الله سَعِدَ في الدنيا والآخرة بقدرة الله وعزته وحكمته .
    فتوكل على الله ، وأبشر بما يسعدك من ربك ، ويكفيك ما أهمك ، ويحفظك ويكون حسيبك ، ويسعدك في الدارين.


    ٦ / { يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم }

    قال القصاب في الآية دليل على أن من استشعر التقوى في مقاصده، وأخلص النية لله في أعماله - لم يسلمه الله إلى عدوه، ولم يُعْلِه عليه، وكان الظفر له على من ناوأه ".
    (النكت 149/4)

    💎 من مشكاة النبوة 💎

    قال رسول اللهﷺ:
    ١ / (يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له ، مَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ، مَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له)..
    [صحيح البخاري].

    الثلُثُ الأخيرُ منَ الليلِ أفضلُ أوقاتِ اللَّيلِ ، تَصْفو فيه النُّفوسُ ، وتَطيبُ فيه العِبادةُ ، ويستجاب فيه الدُّعاءُ ، خصَّه اللهُ تعالَى بالنُّزولِ فيه إلى السَّماءِ الدُّنيا ، وتَفضَّلَ على عِبادِه فيه ، وأفاضَ الخيرَ على مَن طلَبَه ، وفي هذا الحَديثِ بيَّن النبيُّﷺ أنَّ اللهَ تَبارَك وتعالَى يَنزِلُ كلَّ لَيلةٍ حِينَ يَبْقى الثُّلثُ الأخيرُ مِن اللَّيل ، وهو نُزولٌ يَليقُ به جلَّ جَلالُه ، فإنَّه يَجِبُ الإيمانُ بما ورَدَ في ذلك وأمثالِه عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن غَيرِ تَكْييفٍ ولا تَعْطيلٍ ، ومِن غيرِ تحريفٍ ولا تمثيلٍ ، فيَنزِلُ ربُّنا سُبحانَه إلى السَّماءُ الأُولى القَريبةُ منَ الأرضِ والعِبادِ ، ويُنادي سُبحانَه في عِبادِه ويقولُ: مَن يَدْعوني فأسْتَجيبَ له ومَن يَسأَلُني فأُعطيَه ، ومَن يَستغفِرُني فأغفِرَ له؟ والدُّعاءُ ، والسُّؤالُ ، والاستغفارُ إما بمعنًى واحدٍ ، فذِكْرُ الثَّلاثةِ للتَّوكيدِ ، وإمَّا لأنَّ طلَبَ العبْدِ لا يَخْلو مِن أنْ يكونَ طَلَبًا لدفْعِ المَضارِّ ، أو جَلْبِ المنافعِ ، والمَضارُّ والمَنافعُ إمَّا دُنيويَّةٌ ، وإمَّا دِينيَّةٌ ، فكرَّرَ الثَّلاثةَ لِتَشمَلَها جَميعَها ، وخَصَّ اللهُ عزَّ وجلَّ الثُّلُثَ الأخيرَ مِن اللَّيلِ بالنُّزولِ فيه ، لأنَّه وَقتُ خَلوةٍ وغَفلةٍ ، واستِغراقٍ في النَّومِ واستلذاذٍ به ، ومُفارقةُ اللَّذَّةِ والرَّاحةِ صَعبةٌ على العِبادِ ، فمَن آثَرَ القِيامَ لمُناجاةِ ربِّه ، والتَّضرُّعِ إليه في غُفرانِ ذُنوبِه ، وفَكاكِ رَقبتِه مِن النَّارِ ، وسَأَله التَّوبةَ في هذا الوقتِ الشَّاقِّ ، على خَلوةِ نفْسِه بلَذَّتِها ، ومُفارقةِ راحتِها وسَكَنِها فذلك دَليلٌ على خُلوصِ نيَّتِه ، وصِحَّةِ رَغبتِه فيما عندَ ربِّه ، فضُمِنت له الإجابةُ الَّتي هي مَقرونةٌ بالإخلاصِ ، وصِدقِ النِّيَّةِ في الدُّعاءِ ، إذ لا يَقبَلُ اللهُ دُعاءً مِن قلْبٍ غافلٍ لاهٍ ، فلذلك نبَّهَ اللهُ عِبادَه إلى الدُّعاءِ في هذا الوقتِ ، الَّذي تَخْلو فيه النفْسُ مِن خَواطرِ الدُّنيا ، لِيَستشعِرَ العبدُ الإخلاصَ لرَبِّه ، فتَقَعَ الإجابةُ منه تعالَى رِفقًا مِن اللهِ بخَلقِه ، ورَحمةً لهم ، وفي الحَديثِ: بَيانُ فضْلِ الثُّلثِ الأخيرِ مِن اللَّيل ، وفضلِ الصَّلاةِ ، والدُّعاءِ فيه"..

    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

    رحمة الله عليكم والديا


  2. #2
    قلب كبير من المراقبين الصورة الرمزية رشيد التلمساني
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    975

    افتراضي رد: ذكر فان الذكرى تنفع

    جزاك الله خيرا على هذه التذكرة
    لا حول و لا قوة إلا بالله

المواضيع المتشابهه

  1. فذكر ان نفعت الذكرى
    بواسطة عادل في المنتدى الدعوة والإرشاد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-26-2015, 12:46 PM
  2. "سلطة جديدة تنفع للبوفيهات روعة "
    بواسطة أم حنان في المنتدى منتدى سلطات ومخللات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-12-2012, 02:00 PM
  3. فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
    بواسطة أمجد في المنتدى منتدى الترحــيب والتهاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-20-2010, 11:08 AM

مواقع النشر "شارك "

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •