التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

  1. #1
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    أفكار في غاية الروعة قدميها لطفلكِ





    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخواتي موضوعي هذا من مراجع كثيرة وبعضها من بنيات أفكاري فلنتعاون ولنتشارك في تطبيقها على فلذات أكبادنا فهذا واجبهم علينا انتقاء كل ما هو مفيد ومميز لتغيير الروتين التربوي
    موضوعي هذا يتناول أفكاراً وسأتحدث عن الثمرة التي نجنيها من تلك الأفكار
    وقبل البدء بالأفكار يحضرني قول محمد قطب في التربية :(التربية جزء من الكدح المكتوب على البشرية أن تكدحه في الأرض , ولكن هذا الجهد يكون محبباً إلى النفس ولا شك حين يرى الإنسان ثماره الجنية ويراها قريبة المنال)

    الفكرة الأولى:

    فكرة الدفتر الخاص

    وتكون هذه الفكرة بأن يمتلك الطفل دفتراً خاصاً به يعبر عن كل ما يجول بخلده من فرح, ومن حزن , من مشاعر تجاه الآخرين , من تأليف قصص.

    الثمرة من الفكرة:

    تساعد الأولاد كثيراً في مجال الكتابة والتأليف وهذا بالطبع هو ما نريد فسيعينه هذا الأمر على التأليف من أول بزوغه في العلم.
    صقل الموهبة على مر الأيام.
    يكون هذا الطفل ليس بحاجة إلى أي إنسان يفرغ له ما قلبه من فرح وغضب بل يلجأ إلى كتابة كل ما يجول بخلده دون الإستعانه بأي إنسان.

    الفكرة الثانية:


    فكرة الطفل الداعية

    نريده أن يكون ذا قلم رشيق , ومظهر أنيق , ناصح لكل حليق , آمراً بالمعروف في كل طريق , هذا وإنه لن يصبح من الداعيين , إلا إذا جلس عند المعلمين , ونهل من المربين , العلماء العامليين , وحفظ كتاب رب العالمين , وأخذ حظاً من الفنون أجمعين , وهو يحتاج إلى سنين , جعلنا الله من المؤمنين .

    الثمرة من الفكرة:


    أن يمتثل لقول الله تعالى :(ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )
    تنمية الشعور بالجسد الواحد وتحمل المسؤولية تجاه الآخرين.
    يتعود ولدك على ممارسة أعمال الخير.
    يسعد ولدك بما قدمه لأنه يشعر بأنه إنسان منتج.
    يتعرف ولدك ويُعَرِّف من حوله على بعض أحوال المسلمين.

    الفكرة الثالثة:

    فكرة لتعليم أولادك البر بكِ


    فاحرصي أن يشاهد أولادك الكثير من أعمالك الصالحة حتى يتحلوا بالقدوة الحسنة فأنتِ أعظم وأول قدوة في حياتهم وتأكدي أنه من خلال برك بوالديك سيتعلم أولادك البر بكِ فحاولي أن يكون برك بهما بحضرة أولادك حتى يتعلموا كيفية البر بوالديهم بعد أن يروا أمامهم تطبيقاً حياً يقتدون به .
    ومثال ذلك: عندما تنوين إهداء والديكِ في مناسبة ما , فلا تفعلي ذلك سراً , بل أخبري أولادك بأنك تريدين تقديم هدية لوالديك حتى تنالي رضاهما لأن ذلك يقربك من الله , ثم شاوري أولادك حول الهدية المناسبة وبيني لهم رغبتك من اصطحابهم لشرائها ثم دعيهم يستمتعون بتغليفها وبعد ذلك قومي بكتابة عبارة رقيقة لوالديك واستشيري أولادك في التعديل والإضافة فإذا اتفقتم فاكتبيها في بطاقة زاهية وضعيها مع الهدية . وقدمي الهدية لوالديك أمام أولادك.

    الثمرة من الفكرة

    يتعلم أولادك جانباً من جوانب البر بوالديهم عسى أن يكون مفتاحاً لتعلم جوانب البر الأخرى وتطبيقها بإذن الله.
    المشاهدة الحية للبر وللعمل الصالح عموماً تؤتي نتائجها بشكل أسرع وأفضل .
    زيادة تقدير ومحبة أولادك لكِ حيث يعجبهم برك بوالديكِ .
    توجيهاتك المختلفة لأولادك سيكون لها احترام خاص في نفوسهم حيث أنهم يشعرون بأنها تخرج من إنسانة صادقة عاملة قد ألزمت نفسها قبل الآخرين بالعمل لما تدعو إليه فيكون ذلك أدعى لقبول ارشاداتك ونصائحك .

    الفكرة الرابعة:

    فكرة ساعة اليد


    بعد شرائك لهذه الساعة له إبدئي بمخاطبته بلغة الوقت فمثلاً :(لا بد أن تنتهي من دراستك بعد ساعة من الآن) سينظر في ساعته حتى يستطيع تحديد الوقت.

    الثمرة من الفكرة

    تقدير قيمة الوقت.
    تحديد أوقات معينة لإنجاز أعمال معينة تعين أولادك على الإنتاج بخلاف إذا ترك الأمر مفتوحاً فقد تذهب الأوقات دون إنتاج يذكر.
    تربية جيل قادم يؤمن بأن النظام والتنظيم في الأوقات هو المعين بعد الله للوصول إلى الغايات.

    الفكرة الخامسة:

    فكرة كتاب التفسير


    إذا لاحظتِ من ولدكِ الاهتمام والسؤال عن معاني بعض الآيات فمن المناسب أن تنمي مثل هذا الاهتمام عنده وذلك بأن تحضري له كتاب تفسير سهل وميسر يتناسب مع عمره . ثم شجعيه بمثل هذه العبارة ( لقد شعرت باهتمامك بتفسير الآيات وأن هذا يدل بأنك حريص على طلب العلم الشرعي فمن يدري لعلك أن تكون من علماء التفسير إذا كبرت إن شاء الله ) .

    الثمرة من الفكرة
    طلب العلم الشرعي (فهذا أيتها الأم الحبيبة ما نريد يتهيأ للعلم من نعومة أظفاره) .
    التعرف على كيفية التعامل مع كتب التفسير وطريقة استخدامها .
    فهم معاني القرآن بشكل ميسر وسهل , والفهم الصحيح يساعد على التطبيق الصحيح .
    التعود على أُسلوب العلماء الأخيار مؤلفي الكتب القيمة ومحبتهم والاقتداء بهم .

    الفكرة السادسة:

    فكرة الإعارة

    وهي أن تشجعي ولدك وتحثيه على أن يعير أصدقائه من كتبه أو قصصه التي تحتويها مكتبته الصغيرة وطبعاً مع تحريصهم المحافظة على الكتب .

    الثمرة من الفكرة

    يتعود الطفل بها على النشاط الدعوي .
    الرغبة في توصيل الخير للغير وبذلك ينمو عندهم حب تبادل الثقافات وحب العطاء والتواصل مع الآخرين.
    وتنمي عندهم الثقة بالنفس التي يفتقدها كثير من الأطفال وللأسف...


    الفكرة السابعة :
    (أم أوس بنت المدينة)

    فكرة الإنفاق


    وهي أن تشجعي ولدك وتحثيه على أن يجعل من مصروفه مبلغ يضعه في حصالته ، وفي نهاية كل الشهر ، يشتري بها هدية لأحد أصدقائه الفقراء ، أو يعطي المبلغ لإمامة المسجد حتى يعطيه لفقراء الحي .

    الثمرة من الفكرة
    1- يتعود الطفل بها على حب الإنفاق .
    2- يتولد عنده الإحسان إلى الفقراء .
    3- يرق قلبه ويستشعر حاجة الضعفاء .
    4- ينمو عنده حب العطاء ومساعدة الآخرين .
    5- يعرف قيمة النعمة التي هو فيها .
    6- يتعود على شكر النعم .


    الفكرة الثامنة :
    (أم أوس بنت المدينة)

    فكرة الطفل الموهوب

    ابحثي لطفلك في فترة الإجازات ؛ عن عمل بسيط –غير شاق ولا مرهق ، وفي أوقات محددة ، حتى يتمتع هو أيضًا بإجازته ، ولا يكره العمل ، فالهدف من هذا الأمر كله ؛ هو التعويد ، وليس التكليف (فما زال مبكرًا عليه الآن)- عند شخص تثقين فيه ، أو يثق والده في دينه وأمانته ،كأن يعمل مره في بقالة عم فلان في إجازة كذا ، وفي ورشة عم علان في إجازة أخرى ، وهكذا . أشركيه في طريقة توزيع مصروف البيت –وإن لم تعملي بها- .

    الثمرة من الفكرة :

    1- هذا يمرنه على العمل ونبذ الكسل ، كما حثنا نبينا صلى الله عليه وسلم على ذلك .
    2- ويعوده على الاعتماد على النفس .
    3- يجعله يتقن فن التجارة ، ومنها طريقة الحساب .
    4- يتأكد لديه أن المال نعمة ، يجب المحافظة عليها ، ولا تُصرف إلا في مصارفها الصحيحة .
    5- يتعلم حرف متنوعة في سن صغيرة ، تساعده في تحقيق أهدافه المستقبلية ، وتحديد نوعية واتجاه الدراسة التي سيدرسها .
    6- يصبح عندك شخص تستطيعين أن تعتمدي عليه عند الملمات .
    7- يكسبه الثقة في النفس .
    8- يكون شخص منتج وإيجابي ، بدل أن يكون شخص مستهلك وسلبي .

    الفكرة التاسعة :
    فكرة الساعة المنبهة
    ومن الممكن استبدالها طبعاً بمنبه الجوال وأن تكون هذه الساعة خاصة به ليستخدمها ليوقظ نفسه من النوم

    الثمرة من الفكرة

    تنمي ذلك عنده الإحساس بالمسؤولية
    تزرع عنده الثقة بالنفس
    الحرص على أداء صلاة الفجر في وقتها
    تعلمه تقدير قيمة الوقت
    يشعر أنه عنصر فعال في المجتمع

    الفكرة العاشرة :

    فكرة الاشتراك في مجلة هادفة

    بحيث تطالعي أكثر من إصدار لهذه المجلة وتتأكدي من معلوماتها ومدى صحتها وتلمسي إن كان بها جانب ديني وتربوي موجه بشكل جيد

    الثمرة من الفكرة

    أن يقضيَ الأولاد فراغهم في مطالعتها بدلاً من مشاهدة التلفاز فالقراءة أفضل طبعاً.
    يتعلم الأولاد الكثير من الأخلاق التي تودين زرعها فيهم.
    يتعرفون على كثير من المعلومات الثقافية التي لا تجدين وقتاً لتعليمهم إياها.

    الفكرة الحادية عشر:

    فكرة جهاز التسجيل

    الفكرة الأولى:-
    قدمي لولدكِ جهاز تسجيل كتعبير عن حبكِ له لبره بكِ , ثم شجعيه على أن يسجل شريطاً خاصاً به يرتل فيه القرآن , وشجعيه على أن يسجل في البدايةشريطاً واحداً وأخبريه أنه بإمكانه أن يهديه لوالدهِ أو لمعلمه أو لأحد أجداده أو لمن يحب من الأصدقاء.

    الثمرة من الفكرة

    تقوية الرابطة أكثر بين ولدكِ وكتاب الله
    حفظ الوقت من الضياع هدراً ولهواً دون إعداد جيل صالح
    يتعود الولد على كثرة قراءة القرآن فيستقيم لسانه بالنطق الصحيح وهذا له أثر كبير في طريقته في التحدث مع الآخرين وإجادة فن الخطابة
    لا بد أن يأتي ولدك ويسألك عن بعض الكلمات التي تعسر عليه قراءتها وسيتعلم منك النطق الصحيح بها
    ربما استوقفته آية فسأل عن تفسيرها
    الاستمتاع بترتيل الآيات مما يؤدي إلى الخشوع والتدبر فيما بعد

    الفكرة الثانية:-

    اجعلي ولدكِ يتخيل أنه خطيب جمعة واطلبي منه أن يسجل في الشريط خطبة يلقيها , في البداية تكون الخطبة عبارة عن قراءة من كتاب وفيما بعد شجعيه أن يلقيها ارتجالاً

    الثمرة من الفكرة

    مع التكرار يكون عند ولدكِ مهارة الإلقاء وفن الخطابة
    الثقة بالنفس
    تنمية المواهب والقدرات
    حب ولدكِ لطلب العلم الشرعي من خلال قراءة ولدكِ للخطب من الكتب الخاصة بها .

    الفكرة الثانية عشر:

    فكرة دفتر الرسائل
    أحضري لولدكِ دفتر رسائل زاهي الألوان , واجعليه يبدع في كتابة الرسائل لأصدقائه ولمعلميه , أو لجده وجدته , أو لأي شخص يختاره هو وعندما ينتهي من كتابة الرسالة , ساعديه في تنقيحها واقترحي عليه بعض التصويبات هنا وهناك حتى يتلمس مواضع الخلل بنفسه , ويفضل في البداية عدم تصويب الأخطاء , إلى أن تشعري بأن ولدكِ قد أحب فعلاً كتابة الرسائل وأن لديه الرغبة والحماسة في كتابتها.

    الثمرة من الفكرة

    تعلم فن المراسلة كأسلوب دعوي جذاب .
    تحسن الإملاء.
    الإرتقاء بأسلوب التعبير.
    المقدرة على التعبير بيسر وسهوله.
    اكتساب السرعة في الكتابة.
    حب التعامل مع الورقة والقلم.
    تهيئية ولدكِ أن يصبح أديباً ناجحاً.

    الفكرة الثالثة عشر:


    فكرة تحصين أولادكِ

    طريقة التلقيح بالمصل النافع بإذن الله
    وفري لهم القصص والكتب النافعة المناسبة لسنهم.
    اقتني لهم سيديهات الكمييوتر التعليمية المفيدة والمسلية في نفس الوقت.
    أقيمي علاقات مع أناس طيبين صالحين تنتقيهم تعلمين أن أولادهم يتحلون بالتربية السليمة حتى تتيحي لأولادكِ فرصة الاختلاط ببيئة صالحة مما يساعد على اكتساب بعض العادات الحسنة .
    حاولي قدر ما تستطيعين إبعاد أبنائك عن البيئات الفاسدة التي غلب عليها الهزل وقللي من احتكاكهم بالأشخاص ذوي الهمم الضعيفة الذين أكبر همهم الدنيا .
    سجلي أولادكِ بمدارس متميزة في إدارتها ومعلميها .
    ألحقيهم بحلقات تحفيظ القرآن.
    حافظي على الجلسات التي تحتوي على الذكر وطلب العلم , التي تجلسينها كل أسبوع مع أولادكِ فهي ضرورية جداً لهم فأرواحهم بحاجة إليها كحاجة أجسادهم إلى الماء فلا تحرميهم من فضل الله الذي آتاكِ , وحدثيهم عن الجنة والنار وكل ما يحدث بعد مفارقة الإنسان لهذه الحياة بالتفصيل مع مراعاة أعمارهم وأفهامهم وما يناسب ذكره الآن وما يفضل ذكره فيما بعد.

    الثمرة من الفكرة

    تنمية حس المراقبة الذاتية عند أولادكِ لله سبحانه.
    القدرة على التمييز بين الحق والباطل.
    انشراح صدركِ لإحساسكِ بأنكِ قدمتِ لأولادكِ ما تستطيعين في سبيل تحصينهم حتى تعتذري أمام الله عند السؤال عن الأمانة التي أودعتها.
    إعداد جيل قوي يقف بثبات الجبال أمام أمواج الفتن والشهوات.

    الفكرة الرابعة عشر :
    (أم أوس بنت المدينة)

    فكرة التدبر في خلق الله :


    اشتري لولدك كاميرة ، وأطلبي منه أن يصور المناظر الطبيعية ، ويبتعد عن صور ذوات الأرواح .

    اجعليه يصطحب جواله في الرحلات الأسرية إلى البرية ، أو إلى البحر .

    شجعيه على إلتقاط الصور الجميلة والهادفة .
    تجنبي السخرية منه إن لم يحسن ضبط الصورة في البداية .
    سجليه في المراكز التي تنمي المواهب لدى الأطفال .

    الثمرة من الفكرة :


    تنمية حس التفكر في مخلوقات الله سبحانه .
    القدرة على التمييز بين الصور النافعة والصور السيئة .
    القرب من الله ، ومعرفته من خلال التعرف على مخلوقاته .
    إعداد داعية المستقبل محب لله ، واثق من عظيم قدراته في خلق السموات والأرض .


    المصدر : ملتقى أهل الحديث
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  2. #2

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام


    رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ

    رحمة الله عليك ياأبي*

    نتوآصَلُ بـ " القلوبِ " وإن أبعدَتنآ الدروب ،ونحيآ بـ " الدعآءِ " وإن صَعُبَ اللقآء ،

    اللهم اجعلنا من الذين "إذا أحسنوا استبشروا ، و إذا اساءوا استغفروا"...
    اللهّم سُرَّ خواطِرنا بخبر جَميل ،
    و عافِي كل مريضّ ،
    و ارحْم كل مَيت ،
    و اشّرح صدوُرنا ،
    إنك عَلى كل شَيء قدِير

  3. #3
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    وسائل رائعة
    بارك الله فيك

  4. #4
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ست الحبايب مشاهدة المشاركة
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  5. #5
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان مشاهدة المشاركة
    وسائل رائعة
    بارك الله فيك
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  6. #6
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    معالم في تربية الأبناء



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأبناء هم فلذة الأكباد، وهم أمانة في أعناق الآباء قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [الأنفال:27-28].

    ومن الأمانات التي لا يجوز خيانتها رعاية الأبناء، فالآباء يُسألون عن رعايتهم لأبنائهم إن أحسنوا أو أساءوا لقوله صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»(1).

    وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيّعه حتى يسال الرجل عن أهل بيته»(2).

    وهم زينة للآباء في الدنيا وذُخر لهم في الدار الآخرة قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا} [الكهف:46].

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولد ثمرة القلب، وإنه مجبنة، مبخلة، محزنة»(3).

    قال المناوي: "قيل للولد ثمرة لأن الثمرة ما تنتجه الشجرة والولد ينتجه الأب، وإنه مجبنة مبخلة محزنة أي: يجبن أباه عن الجهاد خشية ضيعته عن الإنفاق في الطاعة خوف فقره، فكأنه أشار من النكول عن الجهاد والنفقة بسبب الأولاد بل يكتفي بحسن خلافة الله فيقدم ولا يحجم"(4) ا.هـ.

    وأما أنهم ذُخر في الآخرة، لأن الآباء إذا أحسنوا رعاية الأبناء صاروا بمشيئة الله صالحين، والصالح يذر لوالديه بالأجر والدعوة الصالحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»(5).

    وهم مرآة لأخلاق وسلوك الآباء والأمهات في غالب الأحوال، فالأبناء يتأثرون بالآباء والأمهات لقوله صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، حتى يعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه أو يمجسانه»(6).

    فهذه عشرة معالم معينة على تحقيق رعاية الآباء للأبناء وقد دفعني إلى تقديمها:

    أولاً: لما لتربية الأبناء من أهمية عظيمة في صلاح المجتمع المسلم.

    ثانياً: لما نلحظه من إهمال وتسيّب من قبل بعض الآباء والأمهات إما لجهلهم وإما لانشغالهم عن أبنائهم ولم يجعلوا تربيتهم جزءً من عملهم وضروريات حياتهم، وإما لسوء أخلاقهم وعصيانهم.

    فواجب على الآباء حسن رعاية الأبناء، وتسهيلاً لهذه المهمة العظيمة فإني أضع بين يدي الآباء هذه المعالم المعينة لتحقيق حسن الرعاية.

    ثالثاً: استجابة ومشاركة الدعوي حول رعاية الآباء للأبناء،

    وهذه المعالم كالتالي:

    المعلم الأول: صلاح الأبوين

    "فإن صلاح الأبوين صلاح للأبناء في الغالب كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى(7) عند قوله تعالى: {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا}.

    إن الرجل الصالح يُحفظ في ذريته وتشملهم بركة عبادته في الدنيا والآخرة بشفاعته فيهم ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة لتقر عينه بهم" ا.هـ.

    المعلم الثاني:
    الاستعانة بالله والاعتماد عليه ودعاؤه الذرية الصالحة

    فالله جل جلاله خير معين، وخير حافظ ووكيل، فليُطلب العون منه ويتوكل عليه ويُسأل، فقد دلنا سبحانه على أخلص دعاء وأجمعه في صلاح الذرية فقال حاكياً عن عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان:74].

    المعلم الثالث: الأخذ بالأسباب الصحيحة والشرعية في صلاح الأبناء

    ومن هذه الأسباب:

    أولاً: حسن الاختيار لكل من الزوجين

    فالرجل يختار ذات الدين، والمرأة تختار صاحب الدين والخلق، امتثالاً لتوجيهات وإرشادات النبي صلى الله عليه وسلم والتي منها: قوله صلى الله عليه وسلم: «تخيّروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء، وانكحوا إليهم»(8).

    السبب الثاني: الذكر الوارد عند الجماع

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ثم قدّر بينهما في ذلك أو قضي ولد لم يضره الشيطان أبداً».

    وقوله: «حين يأتي أهله» أي: للجماع.

    السبب الثالث: العقيقة عن المولود

    وهي ما يذبح عن المولود ولو مات بعد ولادته للذكر شاتان وللجارية شاة لحديث سمرة رضي الله عنه وغيره قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغلام مُرتهن بعقيقته تذبح عنه في اليوم السابع، ويحلق رأسه ويُسمى»(9).

    السبب الرابع: حسن تأديبهم وتعليمهم

    فيعلمهم العقيدة الصحيحة ويغرسها في قلوبهم ومن ذلك التعلق بالله والاعتماد عليه والالتجاء إليه وعبادته خوفاً ورجاءً ومحبةً كما يعلمهم ما يصحح به عبادتهم لربهم وكذلك الآداب الحسنة ويجعل قدوتهم في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير القرون وهم الصحابة والتابعون وتابع التابعين لهم.

    وبعنايته بتعليمهم وتأديبهم يحفظهم من الضياع ويجلب لنفسه الأجر ويجنبها من الإثم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يعول»(10).

    فإذا كان في ضياعهم الإثم، فإن في حفظهم ورعايتهم الأجر والثواب.

    المعلم الرابع:
    الإحساس بعظم المسؤولية عليهم

    فالإحساس بالمسؤولية يدفعه إلى عدة أمور منها:

    الأول: توفير لهم ما يحتاجونه حسب المستطاع

    فلا يسلمهم إلى الناس فيُذَلُّون أو يساقون إلى انحراف.

    الأمر الثاني: نصحهم وإرشادهم ووصيتهم بفعل الخير

    وليسترشد في ذلك بوصية لقمان في سورة لقمان من قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ * وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} [لقمان:13-19].

    الأمر الثالث:
    ملاحظتهم ومراقبتهم وتقويم سلوكهم

    فجانب الملاحظة والمراقبة والتقويم مهم جداً في رعاية الأبناء ومن خلاله يصلح اعوجاجهم ويتدارك أخطاءهم قبل أن تتقوى وتستفحل.

    الأمر الرابع:
    أن يقيم فيهم مبدأ الثواب والعقاب

    وهذا الأسلوب من أساليب الكتاب والسنة وهو أسلوب الترغيب والترهيب، وأن يكون الثواب والعقاب لكل فئة عمرية بحسبها ويتّبع في ذلك الأساليب التربوية والتي لا تتعارض مع الشرع الحنيف.

    فيترفّع عن اللعن أو التقبيح أو ضرب الوجه أو الألفاظ البذيئة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء»(11).

    وقوله صلى الله عليه وسلم: «الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاءة من الجفاء، والجفاء في النار»(12).

    الأمر الخامس:
    التفاعل والانفعال في عملية التربية بين الآباء

    وهم جهة الإرسال والأبناء وهم جهة الاستقبال، فما لم تقم التربية عليه أي: التفاعل والانفعال تصبح عملية ميتة لا روح فيها ولا حياة وهذا الأمر هو المهم في الإحساس بالمسؤولية عليهم.

    الأمر السادس: أن يحفظ سمعهم وأبصارهم وألسنتهم وجميع جوارحهم من كل سوء وإلا كان مضيّعاً لهم

    فمن الآباء والأمهات من يجلب لأبنائه الويل والدمار والفساد حتى يصدق عليه أنه ديّوث، والديّوث لا يدخل الجنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً الديّوث، والرّجُلة من النساء، ومدمن الخمر»(13) والديّوث: هو الذي يرضى بالخبث في أهله.

    المعلم الخامس:
    أن تكون التربية هي القائد الحقيقي للإصلاح

    فالتربية هي العمل بمختلف الأساليب والوسائل التي لا تتعارض مع شرعة الإسلام على رعاية الإنسان وتعهده حتى يصير سيداً في هذه الأرض سيادة محكومة بالعبودية التامة لله رب العالمين(14)، وهي أداة التغيير الكبرى وأثرها عظيم، وهي الخصيصة المثلى للأبوين في حقهما على الولد بعد سبب الإيجاد كما قال الله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24].

    قال السعدي رحمه الله: "أي أدع لهما بالرحمة أحياءً وأمواتاً، جزاءً على تربيتهما إياك صغيراً.

    وفُهم من هذا أنه كلما ازدادت التربية ازداد الحق، وكذلك من تولى تربية الإنسان في دينه ودنياه، تربية صالحة غير الأبوين، فإن له على من رباه حق التربية"(15) ا.هـ.

    فالتربية لا يستغني عنها الأبوان المريدان صلاح الأبناء إذا استوعبت جميع مجالاتها الثلاثة:

    المجال الأول: تربية الجسد

    وتكون بتوفير الغذاء والكساء والمسكن للأبناء من كسب حلال والعناية بالصّحة والنظافة والنشاط.

    المجال الثاني: تربية للقلب

    وتكون بتغذيته بالإيمان والاعتقادات الصحيحة فلا يكن تعلّق بغير الله ولا تعلّق بخرافة أو بدعة.

    المجال الثالث: تربية للروح

    وتكون بتزكية النفس، والدعوة للأخلاق الحسنة والسلوك الحميد، والقيام بالعبادات والتكاليف الشرعية(16).

    المعلم السادس: أن يعطي المربي للأبناء كل مرحلة حقها من التوجيهات والنصائح

    وهي عبارة عن ثلاث مراحل:

    المرحلة الأول: هي مرحلة الطفولة دون سن التمييز

    وهي غالباً ما دون الخامسة أو السادسة أو السابعة وضابطها أن لا يحسن معرفة الخطاب ولا رد الجواب.

    المرحلة الثانية: وهي مرحلة الطفولة في سن التمييز

    وهي ما دون البلوغ وضابطها أن يعرف الخطاب ويرد الجواب، وهي من السابعة غالباً وما فوق.

    المرحلة الثالثة: هي مرحلة بلوغ الحلم

    وهي مرحلة التكليف وتعرف بالعلامات نزول المني، ظهور شعر العانة، الحيض عند الأنثى، أو بلوغ الخامسة عشر، وحقها من التوجيهات النصائح:

    أولاً: العناية بقلب الفتى بإصلاحه بالأمور التي تصلح القلب فمن ذلك الحض على قيام الليل، وتذكيره بأمور الآخرة وذكر الجنة والنار.

    ثانياً: التمسك بالكتاب والسنة فهما العاصم من كل زيغ وفتنة وانحراف، وبيان له الأفكار التي تدس المخالفة للكتاب والسنة.

    ثالثاً: الحوار والإقناع.

    رابعاً: الوعظ مع بيان العلّة والحكمة.

    خامساً: الاقتراب والمصادقة بحيث تكون العلاقة قائمة على الاحترام والتقدير.

    سادساً: تنظيم له دورة في الطهارة تكون في المسجد أو غير المسجد للبالغين لأن الفتى والفتاة يحتاجان إلى حديث خاص عن أحكام الطهارة.

    سابعاً: الرفق والرحمة وعدم الإثقال في التعليم.

    ثامناً: إدخاله في مجتمع الرجال، فببلوغه صار رجلاً فينبغي أن يُقبل في مجتمع الرجال أو يخاطب مخاطبة الرجال وكذلك الفتيات يدخلن مجتمع النساء.

    تاسعاً: الإشراك الفعلي في تحمّل المسؤولية.

    عاشراً: مراعاة الرغبة والإقبال في التوجيه إلى العلم والمعارف والمهن.

    المعلم السابع: التطاوع والتقارب بين الأبوين وخاصة في حضرة الأبناء

    فالانسجام بين الأبوين له أثر عظيم بعد مشيئة الله لدوام العشرة بينهما وحسن رعايتهما لأولادهما، لأن الخلاف بينهما، يمزّق كيان الأسرة ويشتتها، كما إنه إذا ظهر أمام الأولاد يدفعهم إلى التمرد والعصيان أو الإصابة ببعض الأمراض النفسية، ولذلك جعل الشرع الهجر لتأديب الزوجة في المضجع فقط فقال عز وجل: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء:34].

    وفي السنن والمسند عن معاوية بن حيدة القشيري أنه قال: «يا رسول الله ما حق امرأة أحدنا عليه قال: أن تطعمها إذا أطعمت وتكسوها إذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبّح، ولا تهجر إلا في البيت».

    قال ابن عباس رضي الله عنهما: "الهجر هو أن لا يجامعها ويضاجعها على فراشها ويوليها ظهر" كذا قال غير واحد(17).

    المعلم الثامن: أن يظهر الأبوان حبهما لأبنائهما من غير مبالغة

    لا شك أن الأبناء لهما حب في قلبي أبويهما، ولا ينبغي إخفاء ذلك الحب بل ينبغي أن يشعر به الأبناء، حتى يبادلوا أبويهما ذلك الشعور، ولكن ذلك باعتدال من غير إفراط، لأن الإفراط في الحب يعمي صاحبه ويحول بينه وبين التربية الصحيحة، كما لذلك أثر سيئ على الأبناء حيث يبعث فيهم ألاّ مبالاة وكذا ضعف الهيبة للأبوين ولأوامرهما، بل قد يبلغ الأمر إلى فرض أوامرهم عليهما.

    أولاً: احترامهم وتوقيرهم وعلى وجه الخصوص في حضرة غيرهم.

    ثانياً: السلام عليهم إذا دخل وهم جلوس.

    ثالثاً: بذل الهدية لهم وتتأكد إذا اتصلت بمناسبة لمجيء من سفر أو نجاح أو نحو ذلك.

    رابعاً: الثناء عليهم فيما فعلوا من أمر معروف وخير ويكون عند الأسرة وكذلك عند أصحابهم لأن الثناء له أثر على النفوس إذا كان حقاً.

    خامساً: تفقّد أحوالهم وصحتهم ومتابعة علاجهم إذا مرضوا.

    سادساً: اصطحابهم للنزهة والمناسبات والمسرات والجمع والأعياد وفي الصلوات.

    سابعاً: الاعتناء بمصالحهم وإقناعهم بها.

    ثامناً: إشراكهم في المشاريع الأسرية.

    وكل ما ذكرناه يحقق بإذن الله الأمر الذي أردناه وهو تبادل مشاعر الحب بين الآباء والأبناء وهذا من أعظم المكاسب في تربية الأبناء، فنسأل الله أن لا يحرمنا من الحب لأبنائنا ومن حبهم لنا.

    المعلم التاسع: منح الآباء الأولاد الثقة

    لا يمكن للآباء اكتشاف مهارات وقدرات أولادهم ما لم يمنحوهم الثقة مع المتابعة والملاحظة بحسب فئاتهم العمريّة، ومن الخطأ الذي يرتكبه بعض الآباء والأمهات الحجر على الأبناء في القيام ببعض المهام الأسريّة في التربية بما يتناسب مع جنسهم ذكوراً و إناثاً، ولا يستعجل كل من الأبوين النتائج السليمة في بداية خطوات منح الثقة بل يجعلانهم يتصرفون بحسب عقولهم بعد توضيح لهم المهمة والفكرة والعمل، ومن الطبيعي أن تكون النتائج الأوليّة في الغالب متدنية ولكن بالتشجيع وتجدد الثقة تتحول النتائج إلى مقبولة ثم تكون نتائج مرضية.

    المعلم العاشر: دفعهم إلى المخالطة باعتدال ومنعهم العزلة التامة

    فالأولاد دون التمييز وبعد التمييز لا يستغنون عن مخالطة أقرانهم في الشارع وفي المدرسة وفي المسجد ومنعهم من ذلك له آثار سلبية سيئة من عقد نفسية وانطواء وعزلة عن الناس ولا يعني ممارسة هذا الحق لهم تركهم من غير ملاحظة ومراقبة وتوجيه بل يتطلب هذا الأمر جهداً كبيراً وذلك بالقيام بغسل كل ما يجلبه الأطفال من الشارع خاصة وكذا المدرسة إذا لم تكن مدرسة تربوية تعليمية، وهذا الغسيل يجعل الأولاد قادرين على التغلّب بإذن الله على كل خلق سيئ ومواجهته بالخلق الطيّب، والتمييز بين الحق والباطل حتى لا يُغرر بهم فينخدعون.

    وختاماً أيها الآباء:

    فتلك عشرة معالم في تربية الأبناء، فانظروا فيها نظر راغب جاد لا نظر عابر غير راغب في ازدياد، وأن ما ذكرته في تلك المعالم متيسّر سهل إذا وجد.

    أولاً: القناعة بما ذُكر في المعالم.

    ثانياً: الرغبة والاستعداد.

    ثالثاً: العزيمة الصادقة.

    رابعاً: الجدّية في التطبيق.

    أسأل الله الكريم رب العرش العظيم لي ولكم التوفيق والسداد والصلاح وأن يصلح بنا ويجعلنا وإياكم صالحين مصلحين ويقر أعيننا بصلاح أولادنا أجمعين ويجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين ويجزي خيراً من كتب وانتفع ونشر أو أعان على النشر.

    وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

    ------------------------
    (1) رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنه.
    (2) رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع.
    (3) رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها.
    (4) انظر فيض القدير 6/ 378.
    (5) رواه مسلم عن أبي هريرة.
    (6) رواه الطبراني عن الأسود بن سريع، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4559.
    (7) انظر تفسير ابن كثير عند تفسيره لسورة الكهف.
    (8) رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن عائشة، وصححه الألباني في صحيح الجامع 2928.
    (9) رواه أبو داود وغيره.
    (10) رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي عن ابن عمر وصححه الألباني في صحيح الجامع 4481.
    (11) رواه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والحاكم عن ابن مسعود، وصححه الألباني في صحيح الجامع 5381.
    (12) رواه الترمذي والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة، وصححه الألباني في صحيح الجامع 3199.
    (13) رواه الطبراني عن عمار بن ياسر، وفي راوية الحاكم والبيهقي من حديث ابن عمر: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديهن والديوث، ورجلة النساء» والحديثان في صحيح الجامع 3062-3063 .
    (14) انظر منهج أهل السنة والجماعة في قضية التغيير.
    (15) انظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان.
    (16) بتصرف من كتاب نحو تربية إسلامية راشدة من الطفولة حتى البلوغ تأليف محمد بن شاكر الشريف، وما بين القوسين من عندي.
    (17) انظر تفسير ابن كثير.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  7. #7

    رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    موسوعة شاملة للمشكلات مع الاطفال و حلولها؟؟؟؟
    السلام عليكم
    ملف شامل لمشكلات الأطفال ادخلي وشوفي مشكلة طفلك وأسبابها وحلها

    مشكلة العناد والتمرد على الأوامر وعدم الطاعة :

    العناد هو عصيان الطفل للأوامر وعدم استجابته لمطالب الكبار في الوقت الذي ينبغي أن يعمل فيه ، والعناد من اضطرابات السلوك الشائعة ، وقد يحدث لفترة وجيزة ا ومرحلة عابرة أو يكون نمطا متواصلا أو صفة ثابتة في سلوك وشخصية الطفل.

    &&أسباب مشكلة العناد لدى الطفل ؟؟؟؟؟

    1- إصرار الوالدين على تنفيذ اوامرهما الغير متناسبة مع الواقع كطلب الأم من الطفل أن يرتدي الملابس الثقيلة مع إن الجو دافئ مما يدفع الطفل للعناد كردة فعل .

    2- رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الأسرة خاصة إذا كانت الأسرة لا تنمي ذلك الدافع في نفسه.

    3- القسوة فالطفل يرفض اللهجة القاسية ويتقبل الرجاء ويلجأ للعناد وكذا عندما يتدخل الوالدين في كل صغيرة وكبيرة في حياته ويقيدانه بالأوامر التي تكون أحيانا غير ضرورية فلا يجد الطفل من مهرب سوى بالعناد.

    4- تلبية رغبات الطفل ومطالبه نتيجة العناد تدعم هذا السلوك لديه فيتخذ هذا السلوك لتحقيق أغراضه ورغباته.

    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    ونقترح لعلاج مشكلة العناد ما يلي :

    1\ تجنب الإكثار من الأوامر على الطفل وإرغامه على أطاعتك وكن مرنا في إلقاءك الأوامر فالعناد البسيط يمكن أن نغض الطرف عنه مادام انه لا يسبب ضرر للطفل وخاطب الطفل بدفء وحنان فمثلا : استخدم عبارات يا حبيبي آو يا طفلي العزيز .

    2\ احرص على جذب انتباهه قبل إعطاءه الأوامر.


    3\ تجنب ضربه لأنك ستزيد بذلك من عناده وعليك بالصبر فالتعامل مع الطفل العنادي ليس بالأمر السهل إذ يتطلب استخدام الحكمة في التعامل معه.

    4\ ناقشه وخاطبة كانسان كبير ووضح له النتائج السلبية التي نتجت من أفعاله تلك.

    5\ إذا اشتد عناده الجأ للعاطفة وقل له / إذا كنت تحبني افعل ذلك من اجلي .

    6\ إذا لم يجدي معه العقل ولا العاطفة احرمه من شيء محبب إليه كالحلوى أو الهدايا وهذا الحرمان يجب أن يكون فورا أي بعد سلوك الطفل للعناد ولا تؤجله .

    7\ وضح له من خلال تعابير وجهك ومن خلال معاملتك انك لن تكلمه حتى يرجع.^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

    & مـــــــلاحظة :

    عزيزي المربي لا تنس إن الطفل عندما يمر عبر مراحل نموه النفسي انه تظهر لديه علامات العناد وهذا شيء طبيعي يشير إلى مرحلة طبيعية من مراحل النمو وهذه المرحلة تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه و إمكاناته وقدرته على التأثير في الآخرين وتمكنه من تكوين قوة الأنا فليس كل عناد مرضي أو يستلزم العلاج .

    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    مشكلة الغيرة :

    الغيرة هي حالة انفعالية مركبة من حب التملك وشعور الغضب بسبب وجود عائق مصحوبة بتغيرات فسيولوجية داخلية وخارجية يشعر بها الطفل عادة عند فقدان الامتيازات التي كان يحصل عليها أو عند ظهور مولود جديد في الأسرة أو عند نجاح طفل أخر في المدرسة في حين كان حظه الفشل و الإخفاق هذه المشاعر المركبة يرفض الطفل الإفصاح عنها أو الاعتراف بها ويحاول الإخفاء لأن الإظهار أو الإفصاح عنها تزيد من شعوره بالمهانة والتقصير .

    ************
    أسباب مشكلة الغيرة لدى الطفل :

    1- شعور الطفل بالنقص ومروره بمواقف محبطة : كنقص الجمال أو في الحاجات الاقتصادية من ملابس ونحوه ومرور الطفل بمواقف محبطة أو فشلة المتكرر ويزداد هذا الشعور ويثبت نتيجة سوء معاملة الوالدين وقسوتهم معه والسخرية من ذلك الفشل .

    2- أنانية الطفل التي تجعله راغبا في حيازة اكبر قدر من عناية الوالدين .

    3- قدوم طفل جديد للأسرة .

    4- ظروف الأسرة الاقتصادية فبعض الأسر دخلها الاقتصادي منخفض أو شديدة البخل على أبنائها مقارنة بالأسر الأخرى فتنمو بذور الغيرة في نفس الطفل نتيجة عدم حصوله على ما يريد من أسرته.

    5- المفاضلة بين الأبناء فبعض الأسر تفضل الذكور على الإناث أو عندما يفضل الصغير على الكبير وهكذا فتنمو الغيرة بين الأبناء.

    6- كثرة المديح للإخوة أو الأصدقاء أمام الطفل و أظهار محاسنهم أمامه.

    ****************
    ولعلاج مشكلة الغيرة عند الطفل نقترح ما يلي :

    1\ أن نزرع في الطفل ثقته بنفسه وان نشجعه على النجاح وانه عندما يفشل في عمل ما سينجح في عمل آخر.

    2\ أن نتجنب عقابه او مقارنته بأصدقائه او أخوته و إظهار نواحي ضعفه وعجزه فالمقارنة تصنع الغيرة بين الأخوة و الاصدقاء و أبعاده عن مواقف المنافسات غير العادلة .

    3\ أن نعلمه أن هناك فروقا فرديه بين الناس ونضرب له الأمثلة على ذلك.

    4\ إن نزرع فيه حب المنافسة الشريفة وان الفشل ليس هو نهاية المطاف بل ان الفشل قد يقود الى النجاح .

    5\ تشجعيه لأن يعبر عن انفعالاته بشكل متزن .

    6\ إشعار الطفل بأنه مقبول بما فيه لدى الأسرة وان تفوق الاخرين لا يعني ان ذلك سيقلل من حب الاسرة له او تزلزل مكانته .

    7\إذا قدم للأسرة مولود جديد ولاحظت غيرة ابنك منه فلا تكفه او تزجره بل دعه يساعدك في العناية بالطفل في امور هي في حدود طاقته واثني عليه و اشعره بالمسؤولية وراقبه عن بعد دون إن يشعر .ولا تظهر اهتمامك بالطفل الجديد وهو يرى ولا تدعه يشعر بأن هذا الطفل قد اخذ حبه منك وكن دائما يقظ لسلوك الطفل وصحح خطأه بلطف ولباقة .

    8\ تعويد الطفل منذ الصغر على تدني الانانية والفردية والتمركز حول الذات وان له حقوقا وعليه واجبات ونوضح له السلوك الصحيح .

    9\ اندماج الطفل في جماعات نشاط وفرق رياضية.

    ----------------------------------------------------------------------------------------

    مشكلة الغضب :

    الطفل الغاضب هو ذلك الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء يضرب ويرفس الأرض بقدميه ويصاحب ذلك الصوت المرتفع و يعمد إلى تصليب جسمه عند حمله لغسل يديه أو قدميه وتكسير الاشياء ورميها على الأرض وتكون هذه التعبيرات عن الغضب بين الثالثة والخامسة تقريبا وبعد الخامسة يكون تعبير الغضب في صورة لفظية أكثر من كونها فعلية.
    %%%%%%%%%

    اسباب مشكلة الغضب عند الاطفال :

    1- نقد الطفل ولومه و اغاظته أمام الاخرين خاصة أمام من لهم مكانة عنده او عند من هم في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته

    2- تكليف الطفل بآداء أعمال فوق إمكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بما لا يستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة

    3- حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.

    4- كثرة فرض الاوامر على الطفل واستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة و إلزامه بمعايير سلوكية لا تتفق مع عمره والتدخل في شؤونه

    5- تدليل الطفل وذلك يعود الطفل إن على الاخرين الاستجابة لرغباته دائما ويغضب ان لم يستجيبوا له.

    6- القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء وأخوة

    7- التقليد : فيقلد الطفل احد والديه او معلميه او يقلد ما يراه عبر وسائل الأعلام

    8- شعور الطفل بالفشل في حياته إما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل .

    ولعلاج هذه المشكلة نقترح مايلي :

    1\ لابد إن يحتفظ الوالدين بهدؤهما أثناء غضب الطفل و أخباره انهما على علم بغضبه و وان من حقه أن يغضب ولكن من الخطأ أن يعبر عن غضبه بهذا الأسلوب ومن ثم أخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه

    2\ عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته فمثلا : عندما يتشاجر الطفل مع طفل آخر لا يتدخل الوالدين الا عندما يكون فيه ضرر على الطفلين او احدهما

    3\ الابتعاد عن حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصية واستخدامه كعقاب للطفل

    4\ تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه

    5\ أن يكون الوالدين قدوة للطفل وان لا يغضبان بما رأي الطفل لأن الطفل ربما يقلد الوالدين او كلاهما

    6\ العمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه

    7\ البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته

    8\ أن لا تكثر عليه الأوامر والتعليمات وليكن له استقلالية

    9\ إن لا نكلفه بأعمال تفوق طاقته .

    10\ إرشاد الطفل للوضوء عندما يغضب والجلوس ان كان واقفا والاضطجاع ان كان جالس
    الشجار بين الابناء

    الصراع الذي ينشب بين الأشقاء ليس شرا كله , إذ من خلاله يتعلم الأبناء الدفاع عن أنفسهم والتعبير عن مشاعرهم , لكن إذا تطور الأمر إلى الإيذاء والاعتداء البدني هنا يلزم التدخل من قبل الوالدين .

    لماذا يحدث شجار بين الأشقاء ؟

    يتطور صراع الأشقاء لعدة اسباب منها

    1- تفضيل احد الوالدين طفل على الآخر قد يولد البغضاء بين الأبناء .
    2- رفض الوالدين سلوك احد الأبناء يظهر من خلال سلوك الآخرين تجاه هذا الابن .
    3- الصراع بين الأبناء في احيان كثيره يحاكي الصراع الناشب بين الأبوين .
    4- شعور الأبناء بأن الصراع الناشب بينهم يصرف انظار الوالدين عن مشاكل اخرى بينهما .

    ماذا نصنع ؟

    * نتجاهل الشجارات التافهه : عندما يكون الطرفين متكافئان والموضوع تافه لا تتدخل طالما أنه لا يتعرض احد الطرفين للإيذان لأن في ذلك تعويد لهما على حل النزاع دون اللجوء للاخرين .

    *درَب الأبناء على مهارات حل المشكلات : من خلال دعوتهم بعد ان بتوقف الشجار وتدريبهم على تحديد المشكلة وتوليد الحلول واختيار الأنسب منها .

    *مكافأة الأبناء عند ما يتسامحون فيما بينهم وعند اظهار روح التعاون فيما بينهم .

    *استخدام الإبعاد المؤقت مع الاثنين : حتى يتعودون ظبط النفس .

    * تجنب المقارنة :لانه يخلق حالة من الغضب لدى الطفل اتجاه اخوانه .

    *حاول ان تقضي وقتا بشكل منفرد مع كل طفل .

    *تذكر ان الشجار بين الأخوة امر طبيعي
    ^^^^^^^^^^^^
    الهروب من حل الواجبات المدرسية

    وبالرغم من الجهد الذي تبذله الأم في محاولة أن يبدأ ابنها أو أبنتها بداية جيدة في عام دراسي جديد . إلا أن الأبن يحاول أن يهرب من الواجب بكل الطرق .

    مثلاً : قد تحدث معركة بين الابن ووالديه من أجل تأدية واجباته المدرسية . وقد يقوم الطفل بالمجادلة لمدة ساعتين من أجل القيام بواجباته أو يتفنن في ضياع الوقت بأن يبري القلم مرة كل كلمتين أو يشطب الجملة ويعيد كتابتها مرة أخرى أو أن يذهب إلى دورة المياه كل ربع ساعة أو أن يخلق الأعذار بأن يطلب الأكل أكثر من مرة ..... كل هذه محاولات لتضييع الوقت ثم يبكي الطفل وذلك لأن الوقت ضاع وأنه تعب من الكتابة .

    و بإختصار يفعل كل شيء لكي يهرب من الواجبات المدرسية . هذا النوع من الأطفال تجدهم أيضاً في المدرسة لا يكملون كتابة الدرس ويفضلون أن تكتب لهم أمهاتهم واجباتهم رغم أن الاغلبية منهم أذكياء .

    هذا التصرف قد يجعلنا نحكم عليهم بالأهمال ولكن هذا المفهوم خطاء كما يقول علماء النفس فيرون أن الطفل هنا يحتاج إلى مساعدة نفسية وليست مساعدة في حل الواجب .

    فالوالدين عندما يرون ابنهم مقصر في حل واجباته فإنهم فيعتقدون أنه مهمل رغم توفر كل وسائل الراحة له . إلا أن عدم الاهتمام به يعطيه عدم الثقة بنفسه .فينعزل عن أصدقائه أو يغرق في قراءة الكتب أو مشاهدة التليفزيون ويصبح حساساً جداً من مشاكله الصحية ويمكن أن ينقلب إلى طفل مشاغب في المدرسة.
    &&&&&&&&&&

    العلاج في مثل هذه الحالة هو

    1\ أن تعطيه الأهتمام مثل أخوته تماماً وأن تعدلي بينهم
    .
    2\ كذلك اعطيه الثقة بنفسه فإذا نجح في عمل في البيت اجعليه يكرره مرة أخرى .

    3\عليك أن تهتمي بملابسه وتبدي اعجابك بما يختاره .

    4\ ولا تلقي العبء وحده بل اجعليه يشعر بالمساعدة .

    5\ لا تؤنبيه إذا أخطاء في شيء.

    6\ إذا حصل على درجات عالية عليكِ أ تفتخري به بين أصدقائه .

    7\ افعلي كل هذا بدون مبالغة في المديح حتى لا يشعر أنه عملية مفتعلة .

    8\ أختاري له الأصدقاء أصحاب الأخلاق الحسنة والمتفوقين في المدرسة .

    9\ هذا العلاج يحتاج إلى وقت طويل لكي يتغير الطفل .

    & مشكله الالفاظ النابية

    يجب ربط الأطفال منذ نعومة أظفارهم بالله سواء عند الثواب أو العقاب وعلى أي خطأ يرتكبونه منذ سن الثانية

    لا تقل هذه الكلمات السيئة والبذيئة لكي يحبك الله و إذا أحبك الله يجعل ماما و بابا وكل الناس يحبوك

    ماما تحبك و لكن تزعل منك لو قلت هذه الكلمة لأنها كلمه سيئة ما يقولها الولد الصالح ، الطيب ، المؤدب

    أجلسيه في مكان محدد يعاقب فيه الطفل و لا يتحرك منه لمدة دقيقة أو اثنين ثم يطلب منه الاعتذار

    قد تضيفين لطفل السابعة بأن تقولي له " أنا أعرف بأنك فتى طيب و مؤدب - و لكن الشيطان يجعلك تقولها عشان ربنا يزعل منك و هو يفرح بعملك هذا – فإذا وسوس لك أو قال في نفسك أشتم أو سب أو أفعل كذا وكذا قل - أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أنا ولد مسلم ما أخليك تفرح و أبغي ربنا يحبني و يدخلني الجنة

    إما ما تمت ترجمته من كتاب – ماذا تتوقع في مرحلة الطفولة
    What to expect the toddler years

    *اسباب المشكلة؟؟؟؟

    هناك عدة حالات ومسببات تدفع الطفل إلى تعلم السب والشتم والتعود عليه ، ومنها أنه عند بداية انتقالهم لمرحلة اللعب مع الأطفال الآخرين يتولد لديهم إحساس بالصراع والنزاع فيتسبب ذلك في توليد الرغبة لاستخدام كلمات عدائية مع الأطفال تظهر عدم رضاهم و منازعتهم على الأشياء فيستخدموا غالبا الكلمات التي يسمعونها من والديهم عند الغضب أو الكلمات التي تستخدم في الأماكن غير الجيدة كالحمام و تكون وقتها افضل الكلمات التي تعبر عن عدم رضاهم

    العلاج!!!

    لا تبدي انزعاجا ملحوظا عند سماعك لكلمة الشتم عند الوهلة الأولى و كذلك لا تبدي ارتياحا و رضا بالتبسم و الضحك مما يولد تشجيعا له على تكرارها

    عند سماعك كلمات سيئة منه حاولي أن تشرحي له أن هذه الكلمات تؤلم مشاعر الآخرين كما يؤلمهم الضرب

    حاولي أن تدربيه على كيفية التعبير عن عدم الرضا عن الآخرين و ذلك بان تدربيّه على قول - إذا عملت معي كذا فذلك سيغضبني منك - وإذا استدعى الأمر قولي له لا تلعب مع هذا الطفل و أجعليه يلعب مع آخرين

    قد لا تؤدي الخطوات المذكورة إلى نتائج سريعة وفعالة لان إحساس الطفل بقدرته على إحداث الأثر و الانفعال على أعدائه - في اللعب بالسب و الشتم أقوى من اثر الضرب لذلك فهو يشبع رغبة جامحة تجعله يحرص على الشتم و تفضيله على الحلول الأخرى

    دائما يكون التعبير بالقدوة هو افضل الوسائل لتدريب الطفل ومعالجة تلفظه بكلمات نابية ولذلك يجب أن يتجنب الكبار التلفظ بما يكرهون أن يتلفظ به الصغار و كذلك التصرف بانفعالات و عصبية و سلبية في المواقف و التي بلا شك ستنتقل إلى الصغار الذين يفهمون اكثر بكثير مما يعتقد أهليهم انهم يفهمونه فمثلا عند اعتراض سيارة للأب أثناء قيادته ومعه الطفل يجب انضباط الأب و عدم التلفظ بالألفاظ غير اللائقة عن السائق الآخر و أمام الابن و إلا سيكون خير مثال يحتذي به
    -----------------

    هناك أسباب أخرى للشتم !!!!

    وهي أن يستخدم الطفل الشتم على سبيل المرح و لجلب اهتمام الآخرين و ليس للعداء مع الآخرين كأن يكون صوت كلمة الشتم جميل وله نغمة و عذوبة و يعالج ذلك بان نطلب منه الذهاب إلى مكان لوحده ويكرر لفظ الكلمة عدد ما يشاء وحيدا وبعيدا عنهم ويعلم انه قد يؤذي الآخرين ولا يريدون سماعها ، أو نحاول استبدال كلمة الشتم بكلمة مشابهة لها في الصوت و النغمة مثل حمار بفنار أو محار وكلب بقلب

    لا تحبطي إذا تكرر سماعك لما تكرهين لان الطفل لن ينسى أو يتغير بين يوم وليلة

    حاولي استخدام كلمات جميلة أو مقبولة للتعبير بها عن الأشياء غير الجميلة – مثل كلمات الحمام -

    كلما يكبر الطفل سيكون أكثر فهما للكلمات التي يجب أن لا يتفوه بها وعندها يمكن التعامل معه من مبدأ الثواب والعقاب على كل كلمة سيئة ينطق بها

    مشكلة السرقة :

    السرقة استحواذ الطفل على ماليس له فيه حق ،بإرادة منه و احيانا باستغفال مالك الشيء ، وهو من السلوكيات التي يكتسبها الطفل من بيئته يكتسبه عن طريق التعلم وتبدأ السرقة كاضطراب سلوكي واضح في الفترة العمرية 4-8 سنوات وقد يتطور ليصبح جنوحا في عمر 10- 15سنه وقد يستمر الحال حتى المراهقة المتأخره.

    اسباب هذه المشكلة :

    1- الاساليب التربوية الخاطئة في التعامل مع الطفل كاستخدام اسلوب القسوة والعقاب او التدليل الزائد اذا رافق ذلك عدم تعويد الطفل على التفرقة بين ممتلكاته وخصوصيات الاخرين، كذلك القدوه غير الحسنة لها دور فعال في ممارسة الطفل لهذا السلوك .

    2- البيئة الخارجية التي تحيط بالطفل فوجود الطفل وسط جماعة تمارس السرقة تجعله ينصاع لأوامرها حتى يحصل على مكانته فيها

    3- عوامل داخلية في الطفل كشعوره بالنقص امام اصدقائه اذا كانت حالة الاسرة الاقتصادية سيئة فيسرق لشراء ما يستطيع ان يتفاخر به بينهم

    او كردة فعل عدوانية من الطفل ورغبة في الانتقام والتمرد على السلطة او لغيرته ممن حوله

    4- عرض وسائل الاعلام لأفلام ومغامرات تمارس هذا السلوك واظهار السارق بالبطل القوي وهذا يعطي للطفل نماذج يحتذي حذوها فيتعزز لديه هذا السلوك

    5- حرمان الطفل من شيء يريده ويحب إن يمتكله سواء كان هذا الحرمان متعلق بالأمور المادية اوالمعنوية

    ولعلاج مشكلة السرقة نقترح ما يلي:

    1\ حاول توفير ما يلزمه من مأكل وملبس ومصروف ونحوه.

    2\ توجيه الطفل أخلاقيا ودينا وان توضح له عقاب من يفعل ذلك عند الله فقد يكون الطفل يجهل معنى السرقة أو يقلد صديق له .

    3\ احترم ممتلكاته.

    4\ لا تؤنبه او تشهر به على سلوك السرقة امام الغير حتى لا يلجأ للتكرار .

    5\ قص عليه بعض القصص التي توضح مآل السارقين ولكن لا تشير الي انه منهم .

    6\استخدم التعزيز فعندما لا يسرق في يوم ما كافئه باصطحابه لرحلة مميزه او اعطاءه بعض النقود.

    7\ عندما تلاحظ ان طفلك قد سرق ممتلكات غيره دعه يعود بها لصاحبها وان يعتذر منه وعده بمكافأة او هدية قيمة ان هو فعل ذلك.

    8\ حاول ان تشعر طفلك بحبك وحنانك فقد يسرق الطفل لشعوره بالنقص فيعوض ذلك بالسرقة حتى يرضي ذاته.

    9\ ابعد طفلك عن اصدقاء السوء الذين يزينون له مثل هذه السلوكيات.

    10\ شجع الطفل على الحوار واظهار مايكبته في الباطن .

    -----------------------------------
    العصيان وعدم الطاعة:-

    قد يطلب الوالدين من الطفل تنفيذ امر ما فلا يستجيب الطفل لتلك الاوامر او المطالب فما هو الحل في هذه الحالة ؟؟

    1- تجنب الضرب والاحتفاظ بهدوء الاعصاب .

    2- مخاطبة عقله والتحلي بالصبر .

    3- ان توضح له النتائج المترتبة على عصيانه تلك الاوامر والنتائج الطيبة التي تعود عليه من اطاعتك .

    4- خاطب االطفل كما تخاطب شخص كبير حتى يذعن اليك

    5- الجأ الى العاطفة وقل له : افعل ذلك من اجلي ان كنت تحبني ولا كن لا تستخدمها دائما .

    6- احرمه من الحلوى ، من الهدايا ، من مشاهدة التلفاز ، اللعب بالكومبيوتر ( أي شيء محبب اليه ) واصطنع عن مخاصمته واعرض عنه حتى يقبل عليك من تلقاء نفسه نادما .

    ----------------------------------
    مشكله الجنوح

    يمر الطفل في الفترة من 4-6 سنوات ببعض التغييرات السلوكية الغريبة والتي تحتاج الى حكمة بالغة من الأم والأهل بصفة عامة لمواجهتها ودرء أخطارها في المستقبل .. ولعل من ابرز تلك السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمرور الوقت الى مشكلة .. لجوء الطفل الى اخفاء اشياء تخص الآخرين ربما حبا في التملك او رغبة في حرمان الاخرين منها .. سواء في البيت او المدرسة

    فلاشك ان بعض الامهات قد لمسن تلك الظاهرة حين يخرج الطفل من منزل صديقه وقد اخفى لعبة ليست له بين ملابسه او حينما تحد ان نقودها في حقيبة او جيب ابنها فتفزع الأم لقيام طفلها بذلك السلوك وفي قمة غضبها الشديد من تصرف ابنها تنهال عليه بالضرب والتوبيخ .. والواقع ان الطفل الذي يفعل ذلك يعرف انه يرتكب خطأ بديل انه يخفيه ويكذب وينكر انه فعله، واكتشاف سلوك الطفل خطوة هامة في العلاج خاصة اذا اكتشفها الطفل بنفسه حيث انه يعرف بذلك خطأه وبالتالي تصبح هناك فرضة لمراجعة ذلك الخطأ وعلاجه .. غير انه اذا مرت اكثر من تجربه من هذه النوعية على الطفل دون ان يكتشفها الأهل فإن هذا السلوك يستمر ولا يجب ان تنسى الأم ان الضرب والسب لن يفيد في هذا المجال وانما لابد من التحاور مع الطفل بهدوء وان يطلب منه عدم تكرار هذا العمل مرة اخرى وان كان في حاجة الي أي شيء فبإمكانه طلبه ثم يطلب منه بعد ذلك ان يعيد الشيء الى اصحابه ويعتذر عن هذا الخطأ

    وكثيرا مايحدث ان تجد الأم طفلها يمسك قلما غير قلمه فلا تعير ذلك أي اهتمام ولا تكلف نفسها عناء الاستفسار عنه من باب انه شيء تافه وحين تسأل الطفل قد يجيب بأنه وجده على الأرض في أي مكان وعندها لايجب التسليم بصدق هذه المقولة بسهورة مع ضرورة افهامه بأهمية اعادة مثل هذا الشيء الى مكانه مره اخرى او يبحث عن صاحبه وتشعره بقيمة ان يصبح شخصا امينا

    وينصح بعض علماء التربية باختبار امانه الطفل بأن تضعي له مثلا بعض النقود على المنضدة وتتكريها فترة وتلاحظي ما اذا كانت يده ستمتد اليها ام لا وعندها قد تكتشف بعض السلوكيات التي تستدعي التدخل السريع لحلها الا ان الأم مطالبة ايضا بأن تراجع سلوكها مع طفلها وان تدرك انها عندما تحرمه من شيء ملح او من ابسط الاشياء فإنها بذلك قد تدفعه الى سلوك لاتريده ومع استمرار الضغط قد يضطر الى الكذب والمبالغة في اخفاء تلك السلوكيات

    0
    مشكله الاحساس المرهف

    الاطفال ذوو الاحساس المرهف يجب التعامل معهم بحرص شديد ويجب معرفة ان هؤلاء يجدون متعة كبيرة عند مساعدة الاشخاص المحيطين بهم في التغلب على مشاكلهم التي تصادفهم وتقدير المجهود والاعمال التي يقومون بها ،

    وحساسية الطفل ناتجة عن ضغف الثقة بالنفس والشعور بالنقص وعدم تقدير الطفل او الثناء على انجازاته من قبل الاسرة

    وتؤكد العديد من الدراسات و الابحاث العلمية ان الاطفال ذوي الشعور و الاحساس المرهف يحتاجون احتراما وتقديرا للمشاكل التي تواجههم حتى ولو كانت بسيطة ا وغير ذات قيمة بالنسبة للأشخاص الاكبر منهم عمرا حتى لا يصابوا بالتوترات العصبية والضغوط النفسية . ايضا يحتاج اولئك الاطفال الى من يستمع لهم

    وهنا يجب على الوالدين ايضا معرفة المشاكل التي تواجه هؤلاء الاطفال والجلوس معهم وتخصيص وقت لهم لمناقشتهم للتوصل لحل لجميع المشاكل التي تعتريهم ويجب ان يعلم الوالدين ان هؤلاء الأطفال يحتاجون لأثبات ذاتهم و محتا جون لكلمات الثناء والمديح وعدم توجيه أي كلمة تنم عن اللوم والتوبيخ امام الاخرين حتى لا يسبب لهم ذلك الاحباط والتوترات النفسية ، وان كانت هناك مشاكل عائلية او شخص مريض يجب ابعاد الطفل عن تلك الاشياء حتى لا تؤثر في نفسيته
    ________________________________

    الخجل

    الطفل الخجول عادة ما يتحاشى الآخرين و لا يميل للمشاركة في المواقف الاجتماعية ويبتعد عنها يكون خائف ضعيف الثقة بنفسه وبالآخرين متردد ويكون صوته منخفض وعندما يتحدث اليه شخص غريب يحمر وجهه وقد يلزم الصمت و لا يجيب ويخفي نفسه عند مواجهة الغرباء ويبدأ الخجل عند الاطفال في الفئة العمرية 2 ـ3 سنوات ويستمر عند بعض الاطفال حتى سن المدرسة وقد يختفي او يستمر.
    _______________________

    اسباب الخجل عند الاطفال :

    1\ مشاعر النقص التي تعتري نفسية الطفل وذلك قد يكون بسبب وجود عاهات جسمية مثل العرج او طول الانف او السمنة او انتشار الحبوب والبثور والبقع في وجهه
    او بسبب كثرة ما يسمعه من الاهل من انه دميم الخلقة ويتأكد ذلك عندما يكون يقارن نفسه بأخوته او اصدقائه

    وقد تكون مشاعر النقص تلك تتكون بسبب انخفاض المستوى الاقتصادي للاسرة الذي يؤدي لعدم مقدرة الطفل على مجاراة اصدقائه فيشعر بالنقص وبالتالي الخجل

    2\ التأخر الدراسي :

    ان انخفاض مستوى الطفل الدراسي مقارنة بمن هم في مثل سنه يؤدي لخجله

    3\ افتقاد الشعور بالأمن :

    الطفل الذي لا يشعر بالأمن والطمأنينة لا يميل الى الاختلاط مع غيره اما لقلقه الشديد واما لفقده الثقة بالغير وخوفه منهم ، فهم في نظره مهددون له يذكرونه بخجله ، وخوفا من نقدهم له .
    كذلك الطفل تنتابه تلك المشاعر مع الكبار فيخشى من نقد الكبار وسخريتهم خاصة الوالدين

    4\ اشعار الطفل بالتبعية:

    بجعل الطفل تابعا للكبار وفرض الرقابة الشديدة عليه وذلك يشعره بالعجز عند محاولة الاستقلال وكذلك اتخاذ القرارات المتعلقة به مثل لون الملابس وماذا يريد ان يلبس ويكثر الوالدين من الحديث نيابة عن الطفل وعدم الاهتمام بأخذ رأيه فمثلا يقول الوالدين احيانا : احمد يحب السكوت ) مع ان هذا الطفل لم يتكلم ولم يعبر عن رأيه اطلاقا

    5\ طلب الكمال والتجريح امام الاقران :

    يلح بعض الأباء و الامهات في طلب الكمال في كل شيء في اطفالهم في المشي ، في الاكل ، في الدراسة ويغفل الوالدين عن ان السلوكيات يتعلمها الطفل بالتدريج وهناك بعض الاباء اوالامهات لا يبالي بتجريح الطفل امام إقرانه وذلك له اكبر الاثر في نفسية الطفل
    تكرار كلمة الخجل امام الطفل ونعته بها فيقبل الطفل بهذه الفكرة وتجعله يشعر بالخجل وتدعم عنده هذه الكلمة الشعور بالنقص .

    6\ الوراثه وتقليد احد الوالدين :

    عادة مايكون لدى الاباء الخجولين ابناء خجولين والعكس غير صحيح ودعم احد الوالدين للخجل من الطفل على انه ادب وحياء سبب جوهري في الخجل

    7\ اضطرابات النمو الخاصة والمرض الجسمي :

    كاضطرابات اللغة تجنب الطفل الاحتكاك بالأخرين كما ان اصابته ببعض الامراض مثل الحمى او الاعاقة تمنعه من الاندماج او حتى الاختلاط مع اقرانه ويجد في تجنبهم مخرجا مريحا له.

    ولعلاج تلك المشكلة نقترح اتباع التالي :

    التعرف على الأسباب وعلاجها فمثلا ان كان سبب خجل الطفل هو اضطراب باللغة على الوالدين ان يسارعا في علاج هذه المشكلة لدى الطفل .!!!!!

    1- تشجيع الطفل على الثقة بنفسه ،و تعريفه بالنواحي التي يمتاز فيها عن غيره

    2- عدم مقارنته بالأطفال الآخرين ممن هم افضل منه

    3- توفير قدر كاف من الرعاية والعطف والمحبة

    4- الابتعاد عن نقد الطفل باستمرار وخاصة عند إقرانه او اخوته

    5- يجب ان لا تدفع الطفل للقيام بأعمال تفوق قدراته ومهاراته

    6- العمل على تدربيه في تكوين الصداقات وتعليمه فن المهارات الاجتماعية

    7- الثناء على انجازاته ولو كانت قليلة

    8- أن يشجع الطفل على الحوار من قبل الوالدين كما يجب ان يشجع على الحوار مع الاخرين

    9- تدربيه على الاسترخاء لتقليل الحساسية من الخجل

    10- أخذه في نزهة الى احد المتنزهات و اشراكه في اللعب مع الاطفال

    11- العلاج العقلي الانفعالي بتعليم الطفل ان يتحدث مع ذاته لمحاولة القضاء على الافكار السلبية مثل ( انا خجول ) و ابدالها بافكار اكثر ايجابية مثل ( سأنجح ، سأكون اكثر جرأة) .

    مشكلة الخوف :

    الخوف حالة شعورية وجدانية يصاحبها انفعال نفسي وبدني تنتاب الطفل عندما يشعر بالخطر ويكون مصدر هذا الخطر داخلي من نفس الطفل او خارجي من البيئة.

    اسباب الخوف لدى الاطفال ؟؟؟؟؟

    * تخويف الطفل ، فيلجأ بعض الكبار الى تخويف الطفل كي يمارس ما يريده الوالدين مثل ان يقول الوالدين للطفل : ان لم تنم فسنأتي لك با الوحش او الذئاب لتأكلك.
    و بإحاطة الطفل بذلك الخوف يشعر بالنقص وبفقدان الثقة بالنفس ومن ثم الخوف

    * السخرية من الطفل الخائف والضحك عليه امام الأخرين .

    * جهل الطفل بحقيقة الاشياء التي يخافها او الأحداث التي يسمع عنها.

    * تقليد الطفل للوالدين او الأخوة او مما شاهده في وسائل الاعلام كالافلام.

    * يخاف الطفل احيانا لجذب انتباه والديه او معلميه خاصة اذا كان الطفل يفتقد لمشاعر الحب والحنان وعندما يستجيب الوالدين لذلك يدعمان فكرة الخوف لديه.

    * شعور الطفل بعدم الاستقرار والأمن في الاسرة بسبب المنازعات التي تحدث بين الوالدين اوفقدان احدهما.

    * الاهتمام الشديد من قبل الوالدين والانزعاج الواضح يكرس لدى الطفل الخوف ويدعمه.

    ونقترح لعلاج الخوف عند الاطفال مايلي :

    1\ الأمتناع عن السخرية مما يخاف منه الطفل .

    2\ أن نناقش الطفل بالموضوع الذي يخاف منه ولا نطلب منه نسيانه لأنه سيبقى يخيفه ويسبب له القلق .

    3\ تشجيعه على التحدث عن مايخيفه .

    4\ تعريض الطفل للموقف بالتدريج مع وجود الأم .

    5\ الابتعادعن تخويف الطفل واستثارته عندما لايقوم بعمل ما او عندما نريدمنه ان يكف عن عمل سيئ .

    6\ اشعار الطفل بالأمن النفسي داخل المنزل وابعاده عن المشاحنات الاسرية .

    7\استخدام اسلوب النمذجة : وذلك بان نحضر للطفل فلماَ لأطفال شجعان يتخلله مثيرات تخيفه ومع التكرار سيقوم الطفل بتقليدهم .

    8\ ان لاتشعر الطفل بخوفك من شيء ما لأنه يكتسب منك تلك الصفة .

    9\ يجب تفقد مكتبة الطفل السمعية والمقروءة والبصرية فقد يكون لديه مايشعره بالخوف اما صور لبعض الحيوانات المخيفة اوافلاما مرعبة

    مشكله التشتت وعدم الانتباه 15 وسيلة لعلاج تشتت الانتباه عند الأطفال

    لقد حاولت يوم وضع ابنك تحت مراقبتك الأبوية التربوية أثناء دراسته وتأدية واجباته المدرسية ؟

    وهل سالت نفسك : لماذا يستجيب هذا الابن لكل ما يحدث حوله حتى لو كان خارج المنزل ، في الحديقة مثلا ؟؟ إن حفيف الأشجار أو صوت أخ أو أخت كفيلان أن يشتتا انتباهه ، فيترك دراسته ليلعب بإحدى لعبه وفي أثناء عودته للدراسة يداعب أخاه الصغير ، لماذا لا يبقى فترة كافية لإنهاء واجباته ؟ تبدو مشكلة فترة الانتباه القصير، أنها صعبة الحل ولكن الخبراء يقولون :

    أن هناك أشياء كثيرة يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك وتحسين تركيزه نوجزها في التالي


    1-التشاور والتباحث مع المدرس


    إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك فقط في المدرسة فقد يكون هناك مشكلة مع المدرس في أسلوب شرحه للدرس ، وفي هذه الحالة لابد من مقابلة المدرس ومشاورته ومناقشة المشكلة والحلول الممكنة


    2- مراقبة الضغوطات داخل المنزل


    إذا كانت هذه المشكلة تحدث مع طفلك في المنزل فقد يكون ذلك رد فعل لضغوط معينه في المنزل ، فإذا لاحظنا تشتت الانتباه أو النشاط الزائد أو الاندفاع " التهور"لدى طفلك وأنت تمر بظروف انفصال أو طلاق أو أحوال غير مستقرة ، فان هذا السلوك قد يكون مؤقتاً ، ويقترح الأخصائيون هنا زيادة الوقت الذي تقضيه مع الطفل حتى تزيد فرصته في التعبير عن مشاعره

    3- فحص حاسة السمع


    إذا كان طفلك قليل الانتباه وسهل التشتت ولكن غير مندفع أو كثير الحركة ، فعليك فحص حاسة السمع عنده للتأكد من سلامته وعدم وجود أي مشكلات به وبعمليات الاستماع ، ففي بعض الأحيان رغم أنه يسمع جيدا يحتمل أن المعلومات لاتصل كلها بشكل تام للمخ .


    4- زيادة التسلية والترفيه


    يجب أن تحتوي أنشطة الطفل على الحركة والإبداع ، والتنوع ، والألوان والتماس الجسدي والإثارة فمثلا عند مساعدة الطفل في هجاء الكلمات يمكن للطفل كتابة الكلمات على بطاقات بقلم ألوان وهذه البطاقات تستخدم للتكرار والمراجعة والتدريب


    5- تغيير مكان الطفل


    الطفل الذي يتشتت انتباهه بسرعة يستطيع التركيز اكثر في الواجبات ولفترات أطول إذا كان كرسي المكتب يواجه حائطاً بدلاً من حجرة مفتوحة أو شبك


    6- تركيز انتباه الطفل


    اقطع قطعة كبيره من الورق المقوى على شكل صورة ما وضعها على مساحة أو منطقة تركيز الانتباه أمام مكتب الطفل واطلب منه التركيز والنظر داخل الإطار وذلك أثناء عمل الواجبات وهذا يساعده على زيادة التركيز .


    7- الاتصال البصري


    لتحسين التواصل مع طفلك قليل الانتباه عليك دائماً بالاتصال البصري معه قبل الحديث والكلام


    8- ابتعد عن الأسئلة المملة


    تعود على استخدام الجمل والعبارات بدلاً من الأسئلة فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ .. فلا تقل للطفل ألا تستطيع أن تجد كتابك ؟) فبدلاً من ذلك قل له : ( اذهب واحضر كتابك الآن وعد قل له أرني ذلك ….


    9- حدد كلامك جيداًُ


    يقول د . جولد شتاين .. الخبير بشؤون الأطفال : دائماً أعط تعليمات إيجابية لطفلك فبدلاً من أن تقول لا تفعل كذا ، اخبره أن يفعل كذا وكذا ، فلا تقل ( ابعد قدك عن الكرسي ) وبدلاً من ذلك قل له (ضع قدمك على الأرض ) وإلا سوف يبعد الطفل قدميه عن الكرسي ويقوم بعمل آخر كأن يضع قدميه على المكتبة .


    10\ إعداد قائمة الواجبات

    عليك إعداد قائمة بالأعمال والواجبات التي يجب على الطفل أن يقوم بها ووضع علامة (صح ) أمام كل عمل يكمله الطفل وبهذا لا تكرر نفسك وتعمل هذه القائمة كمفكرة ، والأعمال التي لا تكتمل أخبر الطفل أن يتعرف عليها في القائمة


    11- تقدير وتحفيز الطفل على المحاولة


    كن صبوراً مع طفلك قليل الانتباه فقد يكون يبذل أقصى ما في وسعه فكثيراً من الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به .


    12\ حدد اتجاهك جيداً


    خبراء نمو الأطفال ينصحون دائما بتجاهل الطفل عندما يقوم بسلوك غير مرغوب فيه ، ومع تكرار ذلك سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى أي انتباه لذلك والمهم هو إعارة الطفل كل انتباه عندما يتوقف عن السلوك الغير مرغوب ويبدأ في السلوك الجيد

    13- ضع نظاماً محددا والتزم به :

    التزم بالأعمال والمواعيد الموضوعة ، فالأطفال الذين يعانون من مشكلات الانتباه يستفيدون غالباً من الأعمال المواظب عليها والمنظمة كأداء الواجبات ومشاهدة التلفاز وتناول الأكل وغيره ويوصى بتقليل فترات الانقطاع والتوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام وعدم ثباته

    14- أعط الطفل فرصة للتنفيس :

    لكي يبقى طفلك مستمراً في عمله فترة أطول يقترح الخبراء السماح بالطفل ببعض الحركة أثناء العمل .. فمثلاً: أن يعطى كرة إسفنجية من الخيط الملون أو المطاط يلعب بها أثناء عمله

    15- التقليل من السكر

    كثير من الأبحاث لا تحذر من السكر كثراً ولكن يرى بعض المختصين أنه يجب على الأباء تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل فبعد تشخيص ما يقرب من 1400 طفل وجد حوالي ثلث الأطفال يتدهور سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة مرتفعه السكريات ، وأثبتت بعض البحوث أيضا أن الطعام الغني بالبروتين يمكن ان يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له .. لذلك إذا كان طفلك يتناول طعاما يحتوي على السكر فقدم له مصدر بروتين كاللبن ،أو البيض ، والجبن

    *********************************************
    مشكله الطفل الفوضوي

    تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم
    وخزائنهم.

    يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى والإهمال

    ؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .

    فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل، ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.

    هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك شعور
    بأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.

    وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على حالين :

    • من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي بترتيب
    كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله !

    • ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.

    وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به مسلك التعليم.

    وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك خبراء التربية بإتباع ما يلي:

    • حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له:
    ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك
    إياه في المرّات الأولى على الأقل.

    • عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له:
    "سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك". وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي
    طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: "هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما
    فعلت المرّة الماضية بنجاح".

    • شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: "إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً
    للمدرسة
    ، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة".

    • كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البينية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع !!

    إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند
    طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسئولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة
    عند أطفالنا.

    • حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي

    له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع
    لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.

    • اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .

    • أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع شؤون.
    --------------------------------------------------------------------

    مشكلة التبول اللاارادي ؟؟؟؟؟؟

    التبول الاارادي من اكثر الاضطرابات شيوعا في مرحلة الطفوله ويعني عدم قدرة الطفل على السيطرة على مثانته فلا يستطيع التحكم في انسياب البول .فإذا ماتبول الطفل في فراشه أثناء نومه سمي تبولا ليليا واذا تبول أثناء لعبه اوجلوسه او وقوفه سمي تبولا نهاريا .
    ولا يعد تبول الطفل لا اراديا حتى سن الخامسة مشكلة ولا يعد تبليل الطفل لفراشه وملابسه مرات قليلة مشكلة مالم يتكرر العرض .

    أسباب التبول الاارادي

    * الأسباب الفسيولوجية والعضوية : كأمراض الجهاز البولي المتمثلة في التهاب المثانة اوالتهاب قناة مجرى البول أو ضعف صمامات المثانة وربما التهاب الكليتين أو بسبب التهاب فتحة البول التضخم لحمية الأنف حيث تسبب للطفل صعوبة في التنفس أثناء النوم مما يؤدي الى الاجهاد واستغراق الطفل في النوم مما يؤدي لافراغ هذه المثانة أثناء الاستغراق في النوم ، كذلك بسبب فقر الدم ونقص الفيتامينات اذ يؤدي الضعف العام لعدم السيطرة على عضلات المثانة وكثرة شرب السوائل قبل النوم .

    * اسباب وراثية : يلعب العامل الوراثي دوره في حدوث هذه المشكلة فيرث الطفل هذا السلوك من والدية فهناك دلائل تحتاج الى تأكيدات تشير الى وجود علاقة وراثية بين الأباء والاطفال وفي مشكلة التبول اللاارادي كما ان هناك علاقة بين تبول الاطفال وتبول اخوة لهم ، كما ان الضعف العقلي الناتج عن خلل كروموزومي يصاحبه غالبا تبول لاإرادي .

    *أسباب اجتماعية وتربوية :

    *تقصير الأبوين وعجزهم في تكوين عادة ضبط البول لدى الطفل عدم مبالاة الوالدين بمراقبة الطفل ومحاولة إيقاظه ليلا في الاوقات المناسبة لقضاء حاجته و ارشاده للذهاب الى الحمام قبل النوم .

    *سوء علاقة الطفل بأمه الذي يعود للأم مما يجعل تدريب الطفل على التحكم بعضلات المثانة أمرا صعبا.

    *الاهتمام المبالغ فيه في التدريب على عملية الاخراج والتبول والنظافة و اتباع اسلوب القسوة والضرب والحرمان كي يتعلم الطفل التحكم في بوله .

    *تعويد الطفل على التحكم في بوله في سن مبكرة وقد وجدان حالات التبول اللاارادي تنتشر بشكل افضل لدى الامهات اللاتي يبكرن في عملية تدريب اطفالهن على التحكم في البول .

    *تدليل الطفل اوحمايته والتسامح معه عندما يتبول وهذا يعزز لدي الطفل هذا السلوك ويعتقد انه على صواب

    *التفكك الاسري وفقدان الطفل الشعور بالأمن كترك احد الوالدين للمنزل او الطلاق وكثرة الشجار من الوالدين امام الابناء

    *وجود مشاعر الغيرة لدى الطفل كوجود منافس له او زميل متفوق عليه في المدرسة

    *وفاة شخص عزيز على الأسرة وخاصة اذا كان ممن يعتني بالطفل.

    الاسباب النفسية:

    *خوف الطفل من الظلام او بعض الحيوانات او الافلام والصور المرعبة او من كثرة الشجار داخل المنزل.والخوف من فقدان الرعاية والاهتمام نتيجة قدوم مولود جديد.

    *غيرة الطفل عندما يشعر انه ليس له مكانته وان احد اخوته يتفوق عليه فيدفع هذا الطفل الى النكوص أي : استخدام اسلوب طفولي يعيد له الرعاية والاهتمام مثل سلوك التبول .

    *شعور الطفل بالحرمان العاطفي من جانب الأم اما بسبب غيابها المتكرر او الانفصال بين الوالدين .

    *الافراط في رعاية الطفل وحمايته تنمي عدم ثقته في الاعتماد على نفسه وعدم تحمله مسؤولية التصرفات السلبية كالتبول الاارادي.

    ولعلاج هذه المشكلة نقترح ما يلي!!!!

    1 -راحة الطفل نفسيا وبدنيا بإعطائه فرص كافية للنوم حتى يهدأ جهازه العصبي ويخف توتره النفسي الذي قد يسبب له الإفراط في التبول والقراءة عليه بالقران الكريم قبل النوم اواثناء النوم.

    2ـ التحقق من سلامة الطفل عضويا وفحص جهازه البولي والتناسلي وجهاز الإخراج وإجراء التحاليل للبول والبراز والدم والفحص بالأشعة والفحص عند طبيب الأنف والإذن والحنجرة .

    3ـ منع الطفل من السوائل قبل النوم.

    4ـ التبول قبل النوم وإيقاظه بعد عدة ساعات ليتبول.

    5 ـ تدريبه على العادات السليمة للتبول وكيفية التحكم في البول.

    6- عدم الإسراف في تخويفه وعقابه وتأنيبه وبث الطمأنينة في نفسه وإشعاره بالمسؤولية بإشراكه مع والديه والإيحاء له بأنه يستطيع السيطرة على بوله.

    7ـ تشجيعه عندما نجد فراشه نظيفا و استطاع ان يذهب لدورة المياة .

    ومكافئته اذا كان فراشه غير مبلل واخباره انه سيحرم من هذه المكافأة ان بلل فراشه .

    8- تجنب مقارنتة بأخوته الذين يتحكمون في البول وعدم استخدام التهديد والابتعاد عن السخرية منه و التشهير به امام الاخرين

    9- استخدام اسلوب الكف المتبادل : ونعني به كف نمطين سلوكيين مترابطين بسبب تداخلهما واحلال استجابة متوافقة محل الاستجابة غير المتوافقة بكف النوم حتى يحدث الاستيقاظ والتبول وكف البول بأكتساب عادة الاستيقاظ أي ان كف النوم يكف البول وكف البول يكف النوم بالتبادل.

    10- الجديد في علاج التبول الاارادي كما يؤكده الدكتور : عبد الوهاب القصبي استاذ جراحة المسالك البولية :استخدام المنظار بالنسبة لعلاج عضلات المثانة العصبية ، ومن اهم ميزات هذه الطريقة انه ينم الوصول الى النتيجة الجراحية المطلوبة بأقل مجهود على المريض سواء صحيا او اقتصاديا.

    11- استخدام العلاج الطبيعي بإعطاء الطفل ملعقة صغيرة من العسل فبل النوم مباشرة فهو مفيد لأنه يساعد على امتصاص الماء في الجسم والاحتفاظ به طيلة مدة النوم كما ان العسل مسكن للجهاز العصبي عند الاطفال ومريح ايضا للكلى ، وإذا زال التبول الااردي للطفل مع استعمال العسل المستمر في المساء او قف استعماله حتى ترى ما إذا كانت السيطرة على المثانة قد عادت لحالتها الطبيعية ، بعدها قلل جرعة العسل بنصف ملعقة بدل من ملعقة كاملة ، واحتفظ بالعسل دائما للرجوع اليه في الايام والمناسبات الي تنذر بالخطر

    مشاكل اضطرابات الكلام :

    قدرة الاطفال على النطق تختلف من طفل الى اخر و تنموم من سنة الى اخرى وبعض الاطفال يتأخرون في الكلام وبعض الاطفال يعجزون عن استدعاء الكلمات التي يحتاجونها عند التعبير عن افكارهم وبعض الاطفال يتلكئون في اخراج الكلمات او ينطقون بها غير صحيحة ، وعادة ما يصاحب هذه الاضطرابات القلق او الارتباك والخجل والشعور بالنقص او الانطواء وعدم القدرة على التوافق .وتتعدد امراض الكلام ومنها : اللجلجة ، التأتأه ، التهتهة، الخمخمة، الخذف ، العي ،اللثغة .....الخ

    أسباب مشاكل اضطرابات الكلام

    1- الأسباب العضوية :كنقص اختلال الجهاز العصبي المركزي واضطراب الأعصاب المتحكمة في الكلام ، مثل اختلال أربطة اللسان ، إصابة المراكز الكلامية في المخ بتلف او نزيف وامرض ضوى وورم .

    2- الأسباب النفسية :وهي الأسباب الغالبة على معظم حالات عيوب النطق كما أنها تصاحب اغلب الحالات العضوية ومن هذه الأسباب : القلق النفسي ، الصراع ، عدم الشعور بالأمن والطمأنينة ، المخاوف ،الوساوس ، الصدمات الانفعالية ، الشعور بالنقص وعدم الكفاءة .

    3- الاسباب البيئية :كتعلم عادات النطق السيئة دون إن يكون الطفل يعاني من أي عيب بيولوجي سوى اللسان أو االاسنان والشفة ، فكم من طفل ثبت بعد عامه الثاني على نطقه الطفلي الذي يسمى "Baby Talk" لعدة سنوات لأن من حوله دللوه وشجعوه على استخدام هذه الألفاظ الطفيلية غير السليمة .

    4- أسباب اخرى كتأخر نموه او بسبب ضعفه العقلي او لوجوده في بيئة تتعدد فيها اللغات واللهجات في وقت وآخر.

    لعلاج مشاكل اضطرابات الكلام نقترح مايلي :

    1\ يجب التأكد في البداية من سبب هذا الاضطراب هل هو عضوي او نفسي

    2\ العلاج النفسي : وذلك بتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي عند الطفل وتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص وتدريبه على الأخذ والعطاء حتي نقلل من انسحابه وانطوائه تشجيع الطفل على النطق الصحيح وعدم معاملته بقسوة أو إرغامه وقسره على الكلام رغما منه وتجنب السخرية والاستهزاء من كلماته.

    3\ العلاج الكلامي : وهو علاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب إن يلازمه في اغلب الحالات وهو أسلوب للتدريب على النطق الصحيح عبر جلسات متعددة عن طريق أخصائي علاج نطق.

    4\ العلاج البيئي : ويعني إدماج الطفل في نشاطات اجتماعية وجماعية تدريجيا حتى يتدرب على الأخذ والعطاء وتتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي وتنمية شخصيته مما ينمي الشخصية اجتماعيا العلاج باللعب والاشتراك بالأنشطة الجماعية.

    5\ لا تنسى عزيزي المربي إن تجرب القرأن الكريم بقراءتك على طفلك يوميا على الأقل .

    مشكلة مص الاصبع :

    وتعني إدخال الطفل إبهامه في فمه و اغلاق شفتيه عليه وأثناء المص تبدو حركة بسيطة للفكين والوجنتين . ويمكن ان يكون المص ليس للأصبع فقط و انما قد يمص الطف اصبع القدم او المنطقة بين السبابة و ابهام اليد او كلوة اليد ، ومص الاصبع سلوك عادي في مرحلة الطفولة المبكرة ويمكن اعتباره من اكثر العادات شيوعا وانتشارا اما اذا استمر المص الى ما بعد السادسة من العمر فينبغي البحث عن الاسباب ووضع الطرق الناجعة للعلاج.

    اسباب مشكلة مص الاصبع :

    1\ شعور الطفل بالراحة والمتعة والسعادة فضلا على انها تشعره بالدفء والراحة والاسترخاء.

    2\عدم اشباع الطفل من الطعام وقصر فترة الرضاعة او حرمانه من الغذاء او تقديمه في فترات متباعدة تفوق امكانيات الطفل فيضطر الطفل الى مص اصبعه فتتكون لديه هذه العادة.

    3\ الحرمان العاطفي بعدم اشباع حاجات الطفل النفسية وافتقاره للحنان والعطف من الام.

    4\ القلق النفسي والشعور بالوحدة ونتيجة الرغبات المكبوته فيستخدم الطفل المص كوسيلة للتنفيس.

    5\ التوتر الاسري وكثرة المشاحنات بين الوالدين او انفصال احدهما عن الآخر.

    ولعلاج مشكلة مص الاصبع نقترح مايلي:

    1ـ اشباع حاجات الطفل من الطعام .

    2ـ توفير الحب والحنان والعطف الكافيين اللذان يشعرانه بالأمن النفسي بضم الطفل عند اطعامه وتقبيله وملاعبته.

    3ـ توجيه الطفل عندما يمص اصبعه بحب وحنان وتجنب عقابه او زجره بقوة .

    4ـ و ضع مادة مرة على اصبع الطفل وذات طعم كريه منفر .

    5ـ مكافأة الطفل وتعزيزه عندما يكف عن هذه العادة .

    6ـ تجنب زجره امام اخوته او الاقرباء .

    7ـ قد يستخدم الطفل اصبعه لجذب انتباه والديه اذا علم انهما يهتمان به كثيرا عندما يمارس هذا السلوك وهنا يستخدم اسلوب التجاهل للطفل

    ***************************

    اضطرابات التعلق الانفعالى :

    يظهر هذا الاضطراب في صورة فشل الطفل في المبادرة بالتفاعل مع الآخرين او الاستابة لهم في اشكال مثل الابتسام او محاكاة او اظهار تعبيرات السرور او الفضول او الاستطلاع او الخوف او الغضب او الانتباه ، وعد الاستجابة للمداعبة ، واحيانا عدم التمييز الاجتماعي بعمل الفة مفرطة مع غرباء يراهم لأول مرة وذكل في سن يتوقع فيه من الطفل استجابة معقول مع التبلد او البكاء الهادئ او الضعيف، او نقص الحركة وكثرة النوم ووهن العضلات والقبض

    ويبدأ هذا الاضطراب قبل الخامسة من العمر والرضع من اصحاب هذا الاضطراب غالبا يضيق لديهم مجال الرؤية مع قلة الاستجابة حتى لأقرب الناس مثل صوت الأم وافتقاد النظرة المتبادلة معها ، وكذا افتقاد التواصل البصري او اللفظي في وجودها معه ويصاحب الاضطراب اعراض مثل نقص الأكل والاجترار او القيء و احيانا اضطرابات النوم .

    اسباب المشكلة :

    -عدم مراعاة الطفل الجسمية ( التغذية وعدم الاعتداء الجنسي ) والحاجة الى الراحة .

    -اسباب عضوية : تخلف عقلي او اصابة بالصمم او العمى او القصور في بعض اعضاء الحس او المرض الجسدي المزمن .

    -القسوة في معاملة الطفل او تجاهله.

    -تكرار غياب الأم لفترات طويلة او تكرار تغيير المربيات اللاتي تتابع لرعاية الطفل .

    -اكتئاب الأم او المربية الشديد .

    -شعور الأم او المربية بالإحباط نتيجة تبلد الطفل .

    يقترح لعلاج المشكلة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    - آراء الوالدين لايجب الاعتماد عليها وخاصة في حالة توقع إهمال الطفل من جانبهم .

    -تعليم الأم او المربية كيفية رعاية الطفل.

    -تحسين الظروف النفسية والاجتماعية للمربية واستبدالها .

     مشكلة قلق الانفصال

    شعور الطفل بعدم الارتياح والاضطراب والهم ويظهر ذلك نتيجة للخوف المستمر من فقدان احد الابوين والتعلق غير الآمن بالحاضن ،ويعبر عنه الطفل ببكاء شديد لمدة طويلة عندما ينفصل عن امه ،ثم ببكائه مره اخرى عندما يجتمعان ، كذلك يبكي الطفل الغير آمن عندما يبعد عن الالتصاق العضوي بجسد الأم.

    اسباب المشكلة:

    -الشعور بعدم الأمان نتيجة للحماية الزائدة والاعتماد على الكبار.

    -غياب الأم المتكرر عن الطفل في السنوات الأولى من عمره.

    -المشاكل والصراعات الاسرية التي تثير خوف الطفل من فقدان احد الابوين.

    ويقترح لعلاج المشكلة :

    -أشعار الطفل بالأمن والطمأنينة وتعويده الاعتماد على النفس.

    - بناء علاقة عاطفية ومستمرة معه.

    -التماسك الأسري وحل الخلافات الاسرية بعيد عنه.

    -عدم تركه فجأة في السنوات الأولى من عمره،و أذا حدث ذلك يجب تعويضه بحاضن مناسب.

    مشكلة اضطراب الهوية الجنسية: كرب شديد ينتاب الطفل حول جنسه ، وإصراره على انه من الجنس الآخر او رغبته الملحة في ان يصبح من جنس غير جنسه ، مع الرفض الدائم للتركيب التشريحي والانشغال بأنشطة من هم من غير جنسه او التعبير الصريح برغبة الطفل في ان يكون من جنس غير جنسه .

    فالإناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنه ويلعبن دور الذكور ويخترن العابهم ويبتعدن عن اللعب بالعرائس والذكور المصابين بهذا الاضطراب فتكون مظاهر تخنثه واضحة في حبه لبس الفساتين ولعبه بالعرائس و لا يحب اللعب مع الاولاد ويبدأ هذا الاضطراب قبيل الرابعة من العمر ويزداد في عمر المدرسة الابتدائية وبخاصة في الفئة العمرية 7-8 سنوات .

    اسباب هذه المشكلة :

    عدم اهتمام الوالدين لما يظهر على اطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم او تشجيع الوالدين او صمتهم .

    افتقاد الطفل للأب او الاخ الذي يعلمه مظاهر الرجولة وافتقاد الطفلة لوجود ام او اخت تعلمها مظاهر الانوثة .

    عدم انجاب الأم للذكور فتنادي الفتاة باسم ذكر لتحقيق رغبتها بوجود ابن ذكر و العكس.

    وجود ملامح انثوية لدى الاطفال الذكور من العوامل المهيئة لحدوث الاضطراب للذكور وكذلك وجود ملامح ذكورية لدى الاناث .

    نقترح لعلاج المشكلة :

    -محاولة غرس النمط السلوكي لكل جنس والتركيز على سلوك الطفل وتشجيعه على مطابقة جنسه .

    -توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك اللذي ينتهجانه مع الطفل .

    - عرض الطفل على طبيب مختص لتأكيد هوية الطفل و إقناعه بنوع جنسه.
    ------------------------------------

    مشكلة الاكتئاب :

    يبدو الاكتئاب على الطفل بالخذلان والكسل وفتور الهمة والشعور بالفشل وانحراف المزاج وزيادة الحساسية وسهولة جرح المشاعر والانسحاب الاجتماعي والهروب ، او العلاقات السطحية المؤقته ، مع فقدان الامل والانغمار في التشاؤم من المستقبل وفقدان الشهية والشكوى من آلام جسمية وتوهم المرض ، وصعوبة التركيز ويتذبذب الطفل بين نقده القاسي لنفسه ، وبين تأنيب غيره على ما ارتكبه نحوه من اخطاء ، واحيانا عدم الرغبة في الحياة وقد تؤدي حالة الطفل هذه الى سرعة التأثر والبكاء واهماله لمظهره .

     وتتعدد مظاهر و اشكال الاكتئاب لدى الاطفال منها :

    *الاكتئاب الحاد وتظهر فيه تلك الاعراض بشكل مفاجئ ونتيجة حصول مشكلة معينة كفقدان شخص عزيز .

    *الاكتئاب المزمن :وتظهر فيه بعض تلك الاعراض ويكون الطفل معروفا عنه قبل تلك الاعراض التباطؤ الحركي ولا يسبق الاعراض حادثة ما ويرجع لسبب في الطفل نفسه او تكون حالة وراثية .

    *الاكتئاب المقنع : ولا تظهر فيه الاعراض المعروفة للاكتئاب بل تظهر علامات اخرى مثل كثرة الحركة والعبث باالاشياء التي تظهر امامه وتكسيرها دون قصد وافعال تدل على ميول عدوانية .

    اسباب الاكتئاب عند الاطفال :

    وقوع مشكلة معينة او حادثة مؤلمة في حياة الطفل كفراق شخص عزيز لديه او فقده شيئا عزيزا عليه كلعبته او وفاة احد والديه او اقاربه المقربين اليه .

    كثرة توجيه النقد للطفل والتقليل من قيمته خاصة امام الغرباء .

    وجود الاكتئاب لدى احد الوالدين وهو من اهم اسباب اكتئاب الاطفال وتشير النتائج الى ان 50% من الاطفال المكتئبين لهم آباء مكتئبون .

    الامراض الجسمية المزمنه والحوادث التي تسبب الاعاقات الشديدة والتشوهات .

    شعور الطفل بالذنب ، وانه فاسد وسيء يستحق العقاب او انه السبب في وفاة او مرض اخيه مثلا .

    عدم تشجيع الطفل على التنفيس عما بداخله او التعبير عن نفسه فيلجأ الطفل للصمت والخذلان ومن ثم الاكتئاب نتيجة الشعور بالعجز عن افهام الاخرين والتعامل مع المشكلات .

    اسباب جسمية مثل اختلال في الهرمونات وفقر الدم وعدم انتظام السكر في الدم .
    ولعلاج المشكلة نقترح مايلي :

    ترفيه الطفل و اشراكه في جماعات اللعب والرحلات وعدم تركه فريسة للاحزان .

    تعويد الطفل على التفاؤل والبعد عن الندم والتشاؤم وعدم التركيز على سلبيات الطفل ونقاط ضعفه .

    تشجيع الطفل على التعبير عن ذاته وتنفيس مابه من آلام ومناقشته في تلك الافكار التي يراها وتسبب له هذا الاكتئاب.

    العلاج الدوائي فقد ثبت صلاحية هذا العلاج في حالات كثيرة في الاطفال شرط ان يحال دون وجود نفس الظروف المحبطة والمؤلمة للطفل .

    العلاج الجماعي بحيث يشرك الاخوة و الاخوات والوالدين في علاج المشكلة
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    مشكلة التخريب :

    وهي رغبة الطفل في تدمير او اتلاف الممتلكات الخاصة بالأخرين او أثاث المنزل او الحديقة او الملابس او الكتب .

    وليس كل تخريب اتلاف او عملا سيئا اذا بعض الاطفال يخرب الاشياء بدافع حب الاستطلاع .

    و اذا لجأ الطفل الى التشويه او الكسر او التمزيق او القطع ،ففي الغالب يعكس رغبة في التعرف على الاشياء او الموجودات فيعبث بها ، وحينما لا يحسن الاطفال تناول الأشياء فإنهم يفعلون ذلك من جهل بقيمة الاشياء او آثارها .

    اسباب المشكلة :

    -النشاط والطاقة الزائدة في الطفل وقد يرجع ذلك الى اختلال في الغدد الصماء كالدرقية والنخامية ويؤدي اضطراب الغدة الدرقية الى توتر الاعصاب فتتواصل الحركة ولايمكن للطفل الاستقرار .

    - ظهور مشاعر الغيرة لدى بعض الاطفال نتيجة ظهور مولود جديد في الاسرة او نتيجة التفرقة في المعاملة بين الاخوة.

    - حب الاستطلاع والميل الى تعرف طبيعة الاشياء وكثير من انواع النشاط التي يعدها الكبار نشاطا هداما انما هي جهد يبذله الطفل للوقوف على القوانين الطبيعية .

    -النمو الجسمي الزائد مع انخفاض مستوى الذكاء .

    - شعور الطفل بالنقص والظلم والضيق من النفس وكراهية الذات تدفع الطفل للانتقام و الأثبات ذاته .

    لعلاج المشكلة :


    يجب معرفة الاسباب الكامنة وراء هذا السلوك والعوامل التي ادت لظهوره وهل هي شعورية او لاشعورية .

    توفير الالعاب البسيطة للطفل التي يمكن فكها وتركيبها دون ان تتلف.

    الابتعاد عن كثرة تنبيه الصغير وتوجيهه لأن ذلك يفقد قوة تأثير التوجيه ، ويفقد الطفل الثقة في امكاناته ويجب ان تقلل الاوامر والنواهي التي تجعل الاطفال يشعرون بالملل وليس معنى ذلك ترك الامور بل خير الامور الوسط الحزم بغير عنف و مرونه بدون ضعف مع بيان ما هو خير وما هو شر .

    عرض الطفل على الطبيب للتأكد من طبيعة الغدة الدرقية وقياس مستوى ذكاء الطفل عن طريق مقاييس الذكاء.

    اشباع حاجة الطفل للاستطلاع ليس فقط بتوفير اللعب بل ومراعاة ما يناسب سنه وتنوعها بحيث تشمل الالعاب الرياضية تفرغ الطاقات الجسدية
    ----------------------------------------------------------------

    مشكلة قضم الأظافر:

    قرض الأظافر من اضطرابات الوظائف الفمية مثل عدم الاحساس بالطعم او عدم القدرة على البلع وغيرها ، واغلب الاطفال يقرضون اظافرهم قلقون ويقضم الطفل عادة اظافره ليتخفف من حدة شعوره بالتوتر وتظهر المشكلة واضحة عند الاطفال قرب الرابعة والخامسة من العمر ويستمر لفترات متقدمة تصل الى سن العشرين .

    أسباب هذه المشكلة :

    سوء التوافق الانفعالي فيقوم الطفل بقضم الاظافر رغبة في ازعاج الوالدين ويحدث تثبيت تلك العادة نتيجة ممارسته المتكرره ورغبته الملحة في ازعاج الاهل متصورا ان في ذلك عقابا لهم .

    عقاب الطفل لنفسه نتيجة شعوره بالسخط على والديه وعدم استطاعته تفريغ شحنته فيهم فتتجه تلك المشاعر العدوانية التي يكنها تجاههم نحو نفسه (ذاته .

    طموح الاهل الزائد الذي يفوق امكانيات الطفل فيشعر بالخوف من تحقيق أي شيء فينعكس هذا الخوف في صورة قلق وتوتر ويكون من مظاهر هذا القلق قضم الاظافر.

    وجود نموذج يقلده الطفل اما في المنزل او في المدرسة فيقلد الطفل ذلك الشخص وتتأصل عنده كعادة .

    ونقترح لعلاج المشكلة :

    1\ تقليم اظافر الطفل اولا بأول وعدم تركها تطول.

    2\ توفير الجو النفسي الهادئ للطفل و ابعاده عن مصادر الازعاج والتوتر .

    3\ وضع مادة مره على اظافر الطفل بشرط تعريف الطفل بالهدف من ذلك .

    4\ مكافأة الطفل ماديا ومعنويا في تعزيز عدم قرض الأظافر فالثواب يفيد اكثر من العقاب .

    5\ مناقشة الطفل ولفت نظره بضرورة اقلاعه عن هذه العادات المنبوذه من قبل الأخرين .

    6\ استخدام اجهزة التسجيل مثلا تسجيل كلمة " لن اقضم اظافري " على شريط واسماعه الطفل قبل النوم او اثناء النوم .

    7\ اشغال الطفل بأنشطة مختلفة تمتص الطاقة والتوتر كألعاب العجين وطين الصلصال والعاب الرمل والماء مع شغل الطفل بالنشاط اليدوي .

    8\ الابتعاد عن عقاب الطفل وزجره او السخرية منه

    مشكلة العدوان :

    العدوان نوع من السلوك الاجتماعي ويهدف الى تحقيق رغبة صاحبه في السيطرة وايذاء الغير او الذات تعويضا عن الحرمان او بسبب التثبيط ويعد استجابة طبيعية للاحباط وهو متعلم اومكتسب عبر التعلم والمحاكاة نتيجة التعلم الاجتماعي فالطفل يستجيب للمواقف المختلفة بطرق متعددة قد تكون بالعدوان او التقبل ويتخذ العدوان اشكال عدة فقد يكون لفظيا او تعبيريا او مباشر اوغير مباشر او يكون جمعي اوفردي او يكون موجه للذات وقد يكون مقصود او عشوائي .....

    اسبــــــاب المشــــــكلة:

    -رغبة الطفل في التخلص من السلطة ومن ضغوط الكبار التي تحول دون تحقيق رغباته .

    -الشعور الحرمان فيكون الطفل عدواني انعكاسا للحرمان الذي يشعر به فتكون عدوانيته كأستجابة للتوتر الناشئ عن استمرار حاجة عضوية غير مشبعة او عندما يحال بينما يرغب الطفل او التضييق عليه او نتيجة هجوم مصدر خارجي يسبب له الشعور بالألم. او عندما يشعر بحرمانه من الحب والتقدير رغم جهوده المضنية لكسب ذلك فيتحول سلوكه الى عدوان

    -الشعور بالفشل :احيانا يفشل الطفل في تحقيق هدفه اكثر من مره مثلا عندما لا ينجح في لعبه يوجه عدوانيته اليها بكسرها او برميها .

    4-التدليل المفرط والحماية الزائدة للطفل فالطفل المدلل تظهر لديه المشاعر العدوانية اكثر من غيره ، فالطفل عندها لا يعرف الا الطاعة لأوامره ولا يتحمل الحرمان فيتحول سلوكه الى عدوان.

    -شعور الطفل بعدم الأمان وعدم الثقة او الشعور بالنبذ و الاهانة والتوبيخ

    6-شعور الطفل بالغضب فيعبر عن ذلك الشعور بالعدوان

    -وسائل الإعلام المختلفة وترك الطفل لينظر في افلام العنف والمصارعة الحرة يعلم الطفل هذا السلوك .

    -تجاهل العدوان من قبل الوالدين فكلما زادت عدوانية الطفل كان اكثر استعدادا للتساهل مع غيره من الاطفال

    - غيرة الطفل من اقرانه وعدم سروره لنجاح الغير يجعله يسلك العدوان اللفظي بالسب والشتم او العدوان الجسدي كالضرب

    -شعور الطفل بالنقص الجسمي او الاقتصادي عن الأخرين وشعوره بالاحباط .

    -رغبة الطفل في جذب الانتباه من الاخرين باستعراض قواه امامهم.

    -العقاب الجسدي للطفل يعزز يدعم في ذهنه ان العدوان والقسوة شيء مسموح به من القوي للضعيف.

    ونقترح لـــــعلاج هذه المشــــــــكلة :

    1- تجنب اسلوب التدليل الزائد او القسوة الزائدة حيث ان الطفل المدلل اعتاد تلبية رغباته جميعها والطفل الذي حرم الحنان وعومل بقسوة كلاهما يلجأن للتمرد على الأوامر .

    2ـ لا تحرم الطفل من شيء محبب اليه فالشعور بالألم قد يدفعه لممارسة العدوان

    3ـ اشعره بثقته بنفسه وانه مرغوب فيه وتجنب اهانته وتوبيخه او ضربه.

    4ـ قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك فإذا تأكدت من ذلك تجاهل هذا السلوك فقط في هذه الحالة .

    5ـ قد يكون طفلك يقلد شخصا ما في المنزل يمارس هذ ا العدوان او يقلد شخصية تلفزيونية او كرتونية شاهدها عبر التلفاز فحاول ابعاد الطفل عن هذه المشاهد العدوانية.

    6ـ اشرح له بلطف سلبية هذا السلوك و ما النتائج المترتبة على ذلك

    7- دعه ينفس عن هذا السلوك باللعب ووفر له الالعاب التي تمتص طاقته وجرب ان تشركه في الاندية الرياضية .

    8 ـ عزز السلوك الا عدواني ماديا او معنويا .

    9- ابداء الاهتمام بالشخص الذي وقع عليه العدوان اما م الطفل العدواني حتى لا يستمر في عدوانيته .

    10- حاول تجنب اساليب العقاب المؤلمة مع الطفل العدواني كالضرب والقرص ويفضل استخدام اسلوب الحرمان المؤقت بمنعه مثلا من ممارسة نشاط محبب للطفل اذا ما اقدم اثناءه على العدوان
    ------------------------------------------------------

    مشاكل اضطرابات النوم :

    وتتخذ اشكال عدة
    الأرق المصحوب بالتقلب وكثرة الحركة وهي حالة يتعذر فيها على الطفل النوم
    افراط النوم ويبدو فيها خمول الطفل واضحا وميله الى النوم ساعات عديدة نهار بالاضافة الى ساعات نومه المعتادة في الليل
    الصراخ والخوف الشديد اثناء النوم مصحوبا بالبكاء
    المشي اثناء النوم او الكلام او الاستيقاظ المبكر او قرض الاسنان وغيرها..
    ___________________

    *اسباب مشاكل اضطرابا ت النوم :

    -الضغوط النفسية والتوتر و الارهاق الجسدي.

    -تغير مكان النوم فبعض الاطفال لا يحب التغيير وتربطه علاقة قوية بسريره وغرفته .

    -الحرمان من الام ووجود مشكلة اما اسرية اومدرسية.

    -الرغبات المكبوته او الشعور بالذنب او الخوف من الوقوع في الخطأ والتفكير في ذلك.

    -الممارسات الخاطئة التي يكسبها الوالدين للطفل قبل نومه كهدهدته

    -اسباب عضوية : كفقر الدم او اختلال الهرمونات او سوء التغذية او تناول بعض الادوية و اصابات الجهاز العصبي .

    -سماع الطفل للقصص المرعبة او مشاهدته للافلام المخيفة .

    -ارغام الطفل على النوم وتخويفه ان لم ينام بالحيوانات او الوحوش او نومه في غرفة مظلمة.

    ويقترح لعلاج المشكلة :

    تنظيم وقت الطفل بوضع برنامج منظم لساعات نومه ويقظته وذلك يبعده عن مشكلة عدم الرعبة في النوم او الأرق ويجعله اكثر استعدادا للنوم .

    يجب ان تكون الساعة التي تسبق نوم الطفل مريحة وهادئة وخالية من الشجار و الانفعالات مع الطفل او داخل الاسرة.

    الحزم مع الطفل فعليه ان ينام وان يترك له مكان نومه متجاهلين مناشدته اوقليلا من طلباته .

    تنبيه الطفل قبل موعد نومه كي يستعد با أنهاء لعبه وهواياته قبل موعد النوم .

    وضع لعب مشوقة على سرير الطفل تجعله يشعر با الامان ويقبل على النوم وتؤنس وحشته ووحدته .

    البعد عن اللوم والتهديد ومنح الطفل الحب والحنان .

    اضاءة غرفة الطفل با الابجورات او المصابيح ذات النور الضئيل وان لا نتركه ينام في الظلام حتى لا يخاف.

    تجنب وضع سرير الطفل في اماكن تجعله يرى ظلال او تحرك ستائر كي لا تخيفه.

    سرد قصة هادفة غير مخيفة على الطفل قبل نومه.

    عدم استخدام النوم كعقاب للطفل حتى لا يربط الطفل ذلك المفهوم في ذهنه فيتجنب النوم

    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    مشكلة البكاء الكثير

    تضطر الأم أحيانا الى الخروج من المنزل دون ان تصحب معها طفلها الصغير وهذا يثير الطفل فيشعر بالغضب والحزن ويعبر عن ذلك بالتذمر والبكاء أحيانا او التعلق بالأم وقد تغضب الأم وتتذمر من سلوك طفلها هذا وقد تضربه او تكف عن ذهابها...

    والأم الحكيمة هي التي تعرف كيف تمتص حدة المقف وتخفف عن الطفل وتخرج من المنزل بطيئا تدريجيا و با أقناع وتفهم من جانب الطفل لا بعصبية او اوامر لأن العصبية او القسوة على الطفل وزجره ووو غيرها من اساليب تؤثر على نفسية الطفل وفد لا تكون قبل خروج الأم من المنزل فقط ولكن تستمر حتى بعد عودة الأم فتشعر الأم بالغضب ورفض الطفل ولكن علماء النفس يشيرون الى ان مافعله الطفل من سلوك وان حزنه لا يعني بالتأكيد انه غير سعيد لأن امه قد عادت اليه بل هو مجرد تعبير عن جالة الغضب والضيق التي شعر بها عندما تركته فالطفل يخترزن القلق و لا ضيق طوال فترى غياب الأم ثم يعبر عنها عند عودتها اليه ، لأنه يسعر بالارتياج في وجودها معه .

    أن الموقف يحتاج عزيزتي الأم الى شيء من الصبر والحكمة حتى لا تسببي لطفلك ألما نفسيا قد يدفعه لا اضطرابات سلوكيه أو حالة نفسية مستعصية فكيف
    تتصر فين عزيزتي الأم في هذا الموقف ؟؟؟؟

    قرأت لك عزيزتي هذه الخطوات الجيدة

    التي ذكرها الدكتور فكري عبد العزيز استشاري الطب النفسي والدكتور فؤاد كامل استاذ الطب النفسي وهي كالتالي :

    1- عليك أن تتركي طفلك مع شخص محبب يحبه ويعتمد عليه حتى تأمني عدم اعتراضه عندما تنوين الخروج من المنزل .

    2- أخبري طفلك على الدوام انك ستعودين اليه وانك لن تتركيه ابدا وعندما تعودين قولي له هاأنذا قد أتيت ولم أتركك كما وعدتك .

    3- لا تخبري طفلك بخروجك قبلها بوقت طويل و انما حاولي ان تخبريه قبل خروجك بدقائق .

    4- قبل خروجك حاولي مشاركته اللعب مع من ستتركيه معه، واتركي له بعض اللعب حتى يشغل وقته بها حتى تعودي .

    5- اذا وجدت طفلك يبكي فلا تحاولي كفه عن البكاء او منعه عن الاعتراض على خروجك ، بل اتركيه يعبر عن مشاعره بالصورة التي يرغبها وللمدة التي ترضيه ، و لا تطلبي منه ابدا ان يكون عاقلا رزينا.

    6- احتفظي بهدوء اعصابك ازاء هذه الانفعالات الحادة التي يصدرها الطفل ليثني عزمك عن الخروج ، وحاولي تهدئته بإظهار العطف عليه ولكن اياك ان تستجيبي لجموعه او تعدلي عن رأيك في الخروج.

    7- حاولي تقبيل طفلك و اخذه في حضنك لتشعريه بالدفء والحنان حتى يهدأ ، وحاولي مكافأته فتلك المشاعر الجميلة تهدئ من روعه وتحدج من عنفه .

    8- حاولي ان تمدحي سلوك الطفل وتسعريه بأن رضاه عن الخروج بدون قلق امر يسعدك في الوقت نفسه يدل على انه ولد او بنت او طفل جميل مطيع ، وفي مقابل هدوئه وطاعته عليك بمكافأته سواء بهديه له او بوعده بالخروج معه في وقت قريب الى أي مكان يرغب فيه ، وبالتالي يسعر انه حتما يخرج معك بمفرده وانك لا تنبذينه او ترفضين الخروج معه .

    9- حاولي ان تقنعيه ان خروجك من المنزل بمفردك له اسباب جوهرية لابد ان يقتنع بها ، فأنتي مثلا كنتي تزورين مريضا سواء في بيت او مستشفى وهذا يتطلب عدم اصحاب الاطفال وانك ستذهبين للسوق وهو مكان مزدحم ووجوده يعرقل شراء اشياء هو يحبها فا الاقناع اقصر طريق لعقله .

    تمارض الأبناء عند الذهاب للمدرسة

    مع بدء العام الدراسي تواجه بعض الاسر مشكلة لدى احد ابنائها بالامتناع عن الذهاب للمدرسة والتمارض بأي مرض مثل وجع الرأس ، البطن ....الخ من حيل تشفع له عند والديه عدم الذهاب للمدرسة ولاشك ان لكل مشكلة اسباب تكمن وراء نشوئها وقد يكون الطفل صادق فيما يقول وقد يكون خاطئ ويستعمل التمارض كحيلة هروبية من المدرسة فيج ان تتأكد الأم في البداية ما اذا كان الطفل مريضا فعلا او انه يحتال با أعطائه المسكنات و الادوية والذهاب به الى الطبيب لتتأكد من سلامته ....

    اما اذا كانت المسألة نفسية للاحتيال على الاسرة بالامتناع عن الذهاب للمدرسة هنا لابد ان نضع هذه المشكلة تحت المجهر و نقف على اهم تلك الاسباب اولا وان نحلل تلك المشكلة بجميع ابعادها لنرى ماهو السبب الخفي الذي يجعل الطفل يتمارض ويتعلل بالمرض لكي لا يذهب للمدرسة فعلى الأم ان تبحث جاهدة عن السبب وتتلافاه وكما يقال ( اذا عرف السبب بطل العجب (

    ومن تلك الأسباب :

    1\ تعلق الطفل الشديد بأمه وخوفه من فقدانها وتركها له او تعلقه بألعابه وغرفته او للعب مع اخوته .

    2\ الخوف من المدرسة نفسها او من المعلمين من عقابهم او عدم اداء احد الواجبات او للتخلص من حصة مادة معينة لا يحبها الطفل او لعدم حضور الامتحان.

    3\ شعور الطفل بالملل وتقليد بعض اصدقائه الذين يتغيبون عن المدرسة .

    4\ رغبة الطفل بجذب انتباه والديه خاصة اذا كان الطفل يفتقد الحب والحنان والرعاية او كان غيورا من اخيه أو أخته الصغرى التي نالت مكانه من الدلال او كان مهملا من قبل والدته فيتمارض لكي يكسب الحب والحنان والاهتمام من والدته .

    5\ مشكلة نفسية يعاني منها الطفل في المدرسة مثل السخرية والاستهزاء به من قبل المعلمين او الاصدقاء ونحوها .

    اما عن الطرق الفعالة و الناجحة لحل هذه المشكلة فتتمثل في التالي :

    1- ان نبحث عن سبب هذه المشكلة ان كانت في المنزل او في المدرسة ببحثها مع معلم الابن او الاخصائي الاجتماعي بالمدرسة ومعرفة الاسباب ان كانت من المدرسة ام مع جماعة الاقران
    2- ان نحاور الأبن ونناقشه في سبب عدم ذهابه الاسباب والحلول وتشجيعه على الحوار والتحدث عما يواجهه بكل ثقة وبدون خوف او تردد.

    3- التعزيز والمكافأة للأبن في حالة ذهابه والعكس الحرمان من رحلة او من مصروف في حالة تحايله

    4- اشعار الابن بالحب والعطف والحنان و اشباع حاجاته النفسية حتى يشعر بالأمان النفسي .

    5- تجاهل مرض الابن اذا كان فعلا يتمارض وعدم السماح له بالتغيب عن المدرسة وعليه الذهاب للمدرسة وبعدها اخبره انك ستتناقش معه بالموضوع لأنك عندما تسمح له بالتغيب تصبح لديه عادة .

    6- قد يكون الطفل يتمارض بسبب خوفه وخجله من المعلمين او من زملائه او بسبب شعوره بالنقص وقد يتحول هذا الخوف الى مرض جسمي عندها يكون الطفل مصاب بالسيكوسوماتية ( الامراض نفس جسمية ) فيشعر بالمغص او بالتقيؤ او غيرها من اعراض القلق والخوف فيجب تطمين الابن وتهدئته ومعرفة الاسباب التي تشعره بالقلق والخوف ومحاولة ازالتها

    7- تجنب الضرب والقسوة الشديدة على الطفل واستخدام الأساليب الأخرى مثل الحرمان كقول ( لو كنت ستذهب اليوم للمدرسة كنت سأذهب بك الى التنزه، الملاهي ...او سأعطيك مصروف اكثر ..الخ).ونحوها

    يؤكد علماء النفس أن عبارات التشجيع لها اثر كبير على نفسية الطفل ، وانها تعطيه الثقة بالنفس والقدرة على تحمل المسؤولية ...

    ودائما تكون النصيحة التي يقدمونها للامهات هي : تشجيع الطفل على اتخاذ قراراته بنفسه طالما أنه قادر على اتخاذ القرارات المناسبة ... على أن يكون ذلك تحت اشرافهن .. فالطفل يحتاج الى تمرين وصبر ، وجهد ليكون قادرا على تحمل المسؤولية
    .
    والاستماع الى مايشعر به الطفل من احاسيس ومشاكل يعد من أهم العوامل لتحقيق هذا .

    فالطفل يشعر بالقلق والانفعال عندما يلاحظ أن والديه لايستمعان اليه باهتمام .. وهذا يؤدي به الى عدم الثقة بنفسه .

    فعلى الأباء والامهات اتاحة الفرصة لأطفالهم للتعبير عن مشاعرهم دون حرج او خوف ، والطفل عندما يعيش في جو يسوده القلق والتوتر فإنه لن يصل الى مستوى تحمل المسؤولية ولقد اثبتت الدراسات ان اسلوب العنف والتسلط يبعد الطفل عن الاعتماد على نفسه.....

    ولكي تعّودي عزيزتي الام طفلك على تحمل المسؤولية اتبعي هذه النصائح والاساليب الصحيحة التي ينصح بها العلماء :

    1\ علمي طفلك المبادئ والقيم السليمة فالوالدان هما القدوة وواجبهما تعليم اطفالهما لكي يكونوا مواطنين صالحين .

    2\ استمعي الى اطفالك ليشعروا بالتفاهم والاستجابة واحرصي ان تكوني دائما موجودة عندما يحتاج اليك طفلك واجعليه يدرك ان بإمكانه ان يتحدث معك بصراحة .

    3\ ساعديه على الاستقلال بنفسه فمنذ سن الخامسة يمكنك تعليم طفلك القيام ببعض الاعمال بنفسه

    4\ الحزم في المعاملة ضروري فإذا طلبت من الطفل القيام بعمل ما فاحرصي على ان يؤديه على النحو المطلوب فالنظم والطاعة من اهم اسس الاعتماد على النفس

    5\ ان للقراءة فوائد نفسية واجتماعية وثقافية ... فعن طريق الكتاب يستطيع الصغير اكتساب الثقة بنفسه والقدرة على التعبير عن الافكار والمشاعر بسهولة .

    6\ اشاعة جو السعادة و احاطته بالحب والأمان وبكل ما يتيح له نموا جسمانيا وعقليا ووجدانيا واجتماعيا دون ضغط او ارهاق

    7\ تعتبر الأم مدرسة لطفلها كذلك عليك التقرب اكثر لطفلك ولا تفقدي اعصابك اثناء التعامل معه .

    8\ تؤكد الدراسات ان افضل الطرق لمساعدة الطفل على تحمل المسؤولية هو ان يشعره الأب والأم بالحب والاستقرار فالوالدان يلعبان دورا فعالا في اعطاء الصغير احساسا داخليا بالراحة والسعادة والثقة بالنفس فينمو ويتطور في جو من الطمأنينة يكسبه صفات تجعل منه أمل اليوم ورجل المستقبل
    /
    منقول لعموم الفوائد

  8. #8
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    بارك الله فيك أختي ندى شريف على إضافتك القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك.

    http://r28.imgfast.n
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  9. #9
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    تلخيص كتاب (تأسيس عقلية الطفل)

    مرضي بن مشوح العنزي.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الكل يحب أولاده، فهم زينة الحياة الدنيا، وهم لذة الروح، وأنس الفؤاد..
    الكل يحرص على أن يربيهم التربية الناجحة، إنما الخلاف في الوجهات، فالصواب قد يختلط على بعض الناس، وما كل مريد للخير يصيبه، والرحمة أن لكل مجتهد نصيب..
    البعض يظن أن التربية سهلة، ولكن الحقيقة أن أصعب مشروع في الحياة هي التربية...
    ولدان من بطن واحد، الكل له مزاج، وله تصرف، ويحتاج تعامل غير تعامل أخيه..
    إنا وجدنا آباءنا على أمة، هذا شعار البعض، و(الهادي الله) دون تقديم أي جهد تربوي لأبنائه..هذا تصرف البعض..والأبناء بين هذا وهذا حتى إذا صلب العود واشتد الحب، قرعت الأسنان، وضرب الكف بالكف، والعوض على الله...
    ولكن هناك ولله الحمد من همه الأول، ومشروعه الرابح، تربية الأولاد،والحفاظ على الرعية، حتى يجد لذة برهم في الحياة الدنيا، والفوز بالأجر، ولو فقد الدنيا فقد وفّى ما طُلب منه، ولن يضيع الله عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى...
    وبين أيديكم تلخيص كتاب (تأسيس عقلية الطفل) للدكتور عبدالكريم بكار، إهداء لأولئك الآباء الذين يتعاهدون زرعهم، ويهذبونه..أسأل الله لهم التوفيق وأن يحقق لهم ما يريدون بمنه وكرمه...

    -أفضل طريقة تجعل الأبناء يحترموننا، ويحترمون أنفسهم هي أن نعاملهم باحترام، وأفضل طريقة تجعلهم عطوفين ومدركين لمشاعر الآخرين هي أن نعاملهم بعطف وحب، وأن يرونا نتعاطف مع الضعيف والمسكين والمظلوم.(صفحة 4)
    - الإبداعات والانجازات، لا يمكن أن تنشأ، وتنتعش في بيئات يسيطر عليها الجهل، والكسل، والفوضى، والظلم، والاستبداد، والانغلاق، والإهمال.(7)
    - إ المرء حين يتحدث وهو غاضب فإن من المتوقع أن يفقد شيئا من توازنه، وأن ينساق وراء انفعالاته.(8)
    -إن العمل الأساسي للأجداد والجدات هو تدليل الأطفال، فدعهم يمارسون عملهم.(12)
    - في الإمكان أن نعزو الكثير من إخفاقات المربين إلى وجود فجوة كبيرة بين ما يطلبونه من أبنائهم، وبين ما يقومون بممارسته.(14)
    - لا يصح أن يصرفنا ما نراه من أخطاء لدى بعض الملتزمين عن التمسك بأهداب الدين، وإلا كنا كمن يعاقب نفسه على أخطاء غيره.(15)
    -أتح للصغير فرصة -ولو مرة واحدة- للتميز على من حوله.(15)
    - حاول دائما أن تمنح ابنك فرصة ثانية.(18)
    -لا ينبغي للوالد أن يقلق إذا وجد لدى ابنه بعض التصرفات التي يعد وجودها عاديا لدى الأطفال في مثل سنه، على سبيل المثال: ابن الخامسة كثيراً ما يكذب، وذلك لأن الخيال لديه يختلط بالحقيقة.(19)
    - لا يصح أن نعامل كل الأطفال بإسلوب تربوي واحد.(20)
    - النجاح في التربية يتطلب في بعض الأحيان أن نوافق الصغير على نظرته.(21)
    - حين يتقبل الأب حقيقة أنه ليس مربيا مثاليا، فإنه يخف الضغط عنه وعن ابنه.(22)
    -لا ينبغي أن نتوقع من الطفل استيعاب ما نلقنه إياه من أول مرة.(23)
    -دل بعض الدراسات على أن الأطفال يقلدون سلوك الكبار الذين يحترمونهم، ويهتمون بهم، والذين يعاملونهم بعطف ودفء وحنان.(24)
    -لكل مرحلة عمرية تصرفات تناسبها، فإذا أردنا للصغار أن يتصرفوا وفق مرحلتهم، فعلينا أن نتصرف وفق مراحلنا.(25)
    -علينا أن نؤكد أنه لا بد للأبناء أن يحرزوا قدراً من النجاح، والتفوق؛ لأن هذا يظل ممكناً، لكن ليس عليهم أن يصلوا للكمال الذي نتخيله.(26)
    - لنحارب دون الأصل والجوهر، ولنظهر التصلب تجاه الالتزام بهذه الأمور، ولنتساهل تجاه الأشكال والرغبات المباحة، والأمور الطارئة الفرعية، وإن كانت غير مستساغة في ذوق أهل عصرنا.(27)
    -السلبية والتشاؤم لا يحلان أي مشكلة من المشكلات، وإنما يبعثان على القعود والتهميش، على حين أن التفاؤل والإيجابية يدفعان دفعاً في طريق العمل واكتشاف الإمكانات الكامنة.(28)
    -أول سمة من سمات المربي الإيجابي هي امتلاك القدرة على السماع.(28)
    -من معاني الإيجابية التقليل من الشكوى، والتقليل من اللوم.(28)
    - لنتحدث أمام الأطفال عن آفاق الممكن، وعن الفرص السانحة، والإمكانات الكامنة.(30)
    -الأب المتفائل يجذب أطفاله إليه، على حين يبعدهم الأب المتشائم عنه.(31)
    -تصحيح الصغار لأخطائهم يحتاج إلى وقت، ويجب أن نمنحهم ذلك الوقت.(33)
    - أشعر الطفل أن من الطبيعي أن يمر عليه بعض الأيام العصيبة، فنحن في دار ابتلاء.(36)
    - علّم الطفل الفرق بين، أنا أولاً، والقول: هذا دوري.(39)
    - لا ينبغي أن يكون هناك فرق شاسع بين معاملة الطفل داخل المنزل، ومعاملته على الملأ.(40)
    - أظهر بعض البحوث والدراسات أن هناك قيمة كبيرة لتوقعات الكبار لما يمكن أن يكون عليه الصغار في المستقبل.(40)
    -لا تجعل ابنك يشعر أنك تراقبه طول الوقت.(45)
    - ضعف التواصل مع الأبناء سيعني تركهم يسبحون في بحر عميق دون طوق نجاة، ودون وجود منقذ.(47)
    -على المربي أن يكون على سجيته مع من يربيهم، فكونه مربياً لا يعني أن يدعي ما ليس فيه.(47)
    - لنتعامل مع أخطاء الصغار على أنها زلات من أشخاص طيبين.(48)
    - شيء جيد أن نعبر لأبنائنا عن عواطفنا نحوهم، حتى بعد أن يصبحوا كبارا.(51)
    - بعض الآباء يوجهون النصائح لأبنائهم وهم غاضبون، فيكونون كمن يرسم خطاً على الرمل.(53)
    -إن الطفل حين يكون صغيراً، قد لا يحتاج إلى أكثر من ابتسامة وحضن دافئ، ولكنه حين يكبر فإنه يحتاج إلى الشعور بأن أهله معه، ويهتمون بتطلعاته ومشكلاته الدراسية والعاطفية.(53)
    -حين تخالف أفعالنا عقائدنا، فإننا نصاب بشرذمة الذات، ونعطي إشارة للأوضاع السيئة بأن تتجذر وتستمر.(54)
    - حين نسمح للطفل أن يدافع عن آرائه، فإنا نحسن مستوى المحاكمة العقلية لديه.(54)
    -إن المتحدث الجيد في الأصل هو مستمع جيد.(55)
    -خلق الله تعالى للإنسان لساناً واحداً، وأذنين اثنتين، حتى يسمع ضعف ما يتكلم.(55)
    -إذا كنا معاشر الآباء نخطئ في فهم بعضنا بعضاً، فإن وقوع الخطأ في التفاهم مع الصغار من باب أولى.
    -إن علينا أن نتذكر الآلام الكبرى التي يسببها لنا العقاب البدني حين كنا صغارا، لعل تلك الذكرى تنفعنا في التعامل مع أبنائنا عند محاولتنا تصحيح أخطائهم.
    - لا تتوقع من ابنك أن يجد حلاً لكل مشكلة، فالكبار أنفسهم كثيراً ما يعجزون عن ذلك فضلاً عن الصغار.(58)
    - الإسراف في منح الثناء يفقده المعنى، ويفرغه من قوة الإثارة، ولهذا فالاعتدال مطلوب.(59)
    -ليس من الصواب إطلاق صفة (الولد) أو (الصغير) على الابن بصورة دائمة.(62)
    - لا يكفي أن نهتم بنوعية ما نقوله للطفل بل لا بد من الاهتمام بتوقيته وكيفية قوله.(63)
    - شجع الطفل على تكرار المحاولة، إذ قلما يصيب المرء النجاح من المحاولة لأولى.(63)
    - لنشرح للطفل أنه لا بأس في أن لا يفهم كل شيء، فالكبار أيضاً لا يفهمون كل شيء.(69)
    - استخدام وسائل الإيضاح يرفع مستوى الذكاء لدى الأطفال.(70)
    - لا تكمن ميزتنا الأساسية في أن لدينا أدمغة، وإنما في كوننا نستخدمها.(71)
    - القارئ الجيد لا يقرأ كتباً كثيرة، لكنه إذا قرأ كتابا قرأه بطريقة جيدة.(72)
    - إن الطفل كثيراً ما يتخذ من أبويه مثلاً أعلى، ثم يبدأ بتقليد ذلك المثل في سلوكاته، ورؤيته للحياة، وفي مشاعره.(78)
    - شعور الصغار والكبار بالحاجة إلى التشجيع، والتقدير، يدل على أنهم غير متأكدين من معرفة خصائصهم وفضائلهم الشخصية، وغير متأكدين من المكانة التي يحتلونها في نفوس الآخرين.(79)
    - ليس هناك شيء بمفرده يحقق السعادة، كما أنه ليس هناك شيء بمفرده يحقق الشقاء.(81)
    -إني أعتقد والتاريخ يؤيدني أن الرجل الواحد في وسعه أن يبني أمة إذا صحت رجولته.ابن الساعاتي.(82)
    - ليس الأمة الفقيرة هي الأمة التي لا تملك الكثير من المال، لكنها الأمة التي يتلفت صغارها يمنة ويسرة، فلا يجدون حولهم إلا رجالا من الدرجة الثالثة.(84)
    - حين نتطوع للتفكير عن الطفل، ونقوم بحل مشكلاته بالنيابة عنه فإننا ندفع بإمكاناته الذهنية في طريق الخمول.(85)
    -إن من الصعب أن تجد صغيراً أو كبيراً لا تتأثر الأحكام التي يصدرها، والمواقف التي يقفها بالعواطف المتأججة في صدره.(86)
    -إن الشيء الذي علينا أن نطلبه من الصغار، ونطلبه من أنفسنا أيضاً، هو إدانة الخطأ، وليس إدانة الشخصية.(87)
    - كلما كانت مهاراتنا التربوية أعلى، كانت حاجتنا إلى العقوبة أقل.(90)
    -ما دمنا لن نستطيع تعلم كل شيء، فإن علينا إذن أن نتعلم ما هو أعظم أهمية، وأكثر إلحاحاً.(98)
    - كل شيء إذا همشته خسرته، إن ترك الرياضة ينطوي على نوع من التهميش ونوع من الحرمان للعضلات من أن تأخذ حظها من النمو، وبالتالي فإننا نحرم أنفسنا من الانتفاع بها على الوجه الأكمل.(99)
    - إن على العاقل أن يحرص على عدم وضع نفسه في مواقف صعبة، ومحرجة، حتى لا يجد نفسه ضعيفاً مما يجعله يستهين بالوقوع في الخطأ.(103)
    - حين يكون الطفل في حالة نفسية سيئة، فإن من الملائم تذكيره بنعم الله عليه، وبالأشياء الجميلة في حياته.(106)
    -الأفضل من تسويغ أخطاء الصغار هو تعليمهم كيف يتحملون عواقب أعمالهم.(106)
    -الطفل الذي يعيش في بيئة آمنة يتعلم حسن الظن، والطفل الذي يعيش في بيئة كثيرة الشكوى يتعلم لشجب.(110)
    -إذا اتفق شخصان في كل أرائهما، فلا حاجة لواحد منهما.(110)
    - القلق لا يجرد المستقبل من مآسيه، لكنه يجرد الحاضر من أفراحه.(112)
    - المهم ألا نكثر الشكوى أمام الأطفال حتى لا نبعث في نفوسهم الملل، واليأس، والإحباط، وندفعهم إلى رؤية الأشياء بمنظار أٍسود.(112)
    - صدمات الحياة تكون كبيرة ثم تصغر.(113)
    - كما أننا تجاوزنا كثيراً من شدائد الماضي، فإننا بعون الله قادرون على تجاوز شدائد الحاضر لتصبح جزءاً من التاريخ.(113)
    - إنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تؤمل إلا بالصبر على ما تكره.علي بن أبي طالب- رضي الله عنه-(114)
    - المهم دائماً ليست منزلتك لدى الناس، ولكن منزلتك لدى نفسك.(115)
    - لا حلول كاملة في وسط غير كامل.(117)
    -معظم ما يقع فيه الأطفال يكون بسبب ضعف الخبرة وقلة التجربة، وليس بسبب تشوه أساسي في الشخصية.(118)
    -على الواحد منا أن يوطن نفسه للحلول المنقوصة، والانجازات المحدودة، والظروف المعاكسة.(119)
    - النجاح مرتبط بالعمل والحركة وتنظيم الوقت، والتعلم الجيد، أكثر من ارتباطه بالذكاء والتفوق الذهني.(121)
    - لا يكفي أمة الإسلام اليوم النجاح في الحياة، وإنما تحتاج إلى التميز في النجاح.(121)
    - حين يعمل الكبار بصمت يتعلم منهم الصغار أخلاقيات العمل ويكون كلامهم قليلا.(123)
    - ألاحظ أن البشرية كلما ازدادت نضجاً، وفهماً للحياة، ازداد اهتمامها بالعنصر البشري في عملية التنمية، والعكس صحيح.(124)
    -كثيراً ما ننظر إلى مشكلاتنا بعيون قلوبنا، ولذلك فإننا لا نقبل حولها أي نقاش.(133)
    - حين ينظر الناس إلى العلم نظرة تجارية، فإنهم يبذلون الحد الأدنى من الجهد للحصول عليه.(134)
    -إن مهمة الصغار في التربية الموروثة عن عصور الانحطاط، هي اختزان أفكار الكبار على أنها معايير للخطأ والصواب والخير والجمال.(135)
    -إذا أسرفنا في تقديم الخدمة للطفل، فإننا نقعده عن تشغيل العقل، وشحذ الذهن، وبذلك نسيء إليه أكثر مما نحسن.(135)
    - الجديد لدى كل العقلاء قد يكون جيداً، وقد يكون سيئاً.(136)
    - الحلول العاجلة لمشكلة متأسنة، لا تساهم في حلها،وإنما تساهم في طمسها.(137)
    - الصحيح أن عقولنا لا تكبر، وأفكارنا لا ترتقي إلا من خلال مواجهة التحديات والمشكلات التي تتطلب منها نشاطاً غير عادي.(138)
    -إن أصحاب الكسل الذهني تحجبهم قسوة المعطيات الحاضرة عن رؤية الإمكانات الكامنة.(138)
    -من أعدى أعداء التفكير المثمر، العجلة، والرغبة في الوصول إلى نتائج سريعة.(139)
    -إن الحل أو الشيء المرغوب الذي نبحث عنه، لا يرفع الأقنعة عن وجهه من أول محاولة، بل من المعروف أن الأفكار الجيدة كثيراً ما تتوارى إلى أن نستنفد الأفكار والحلول الرديئة.(140)
    -العقل من غير معرفة جيدة، وخبرة ممتازة، قد يطرح حلولا شكلية للمشكلات، ويقدم أفكاراً مجوفة.(140)
    - الممارسة هي التي تكشف عن الممانعة التي تبديها الطبيعة حيال الكثير من قراراتنا ومرغوباتنا.(140)
    - لا هوية من غير فكر، ولا فكر من غير إنتاج فكري، ولا إنتاجاً فكرياً من غير مؤسسات ترعاه وتحتضنه.(141)
    - إن تعليم الطالب كيفية استخدام معجم أفضل مئة مرة من أن نحفظه معاني ألف كلمة في اللغة.(142)
    - التفكير في بالمستقبل قد يكون هو الوسيلة الفضلى لتنظيم الاستفادة من الإمكانات الحاضرة.(143)
    - حين يلقي أحد السمار طرفة لطيفة فإن الذين يتفاعلون معها بعمق وقوة، يكشفون أحياناً عن سرعة بديهة، وأحياناً عن فهم المعاني المتوارية بين السطور، وعن قدرة جيدة على المقارنة.(143)
    -اللعب والمرح والتسلي والضحك أمور إيجابية وذات فوائد كبرى لعقل الطفل وروحه إذا ظلت في حدود الاعتدال.(143)
    - إن الإبداع ليس سوى التحرر من أسر النمطية، وحتميات الطبيعة، والرهبة من مقولات التاريخ.(147)
    -إن الطفل حتى يبدع يحتاج إلى الشعور بشيئين أساسين هما: الأمان، والحرية.(147)
    -إن لحيوية الأفكار سلطان أعظم مما يظن الناس، لكن ذلك لا يظهر إلا في المدى البعيد.(149)
    -التفكير المبدع هو الذي يعتمد في استنتاجاته على مقدمات ومداخل غير مألوفة.(150)
    - التخلف الحضاري والمعرفي يضعف شهية الناس للتساؤل، وحين يتساءلون فإنه يمدهم بأجوبة وهمية.(151)
    - المبدعون يستخدمون المقارنة على نطاق واسع من أجل التمييز بين الأوضاع الجيدة والرديئة.(151)
    - قد يكون دور المبدع عبارة عن صقل الفكرة أو تحويرها أو الإضافة إليها، وليس توليدها.(152)
    -إن الزغل في العلم لا يقتصر على طرح المعرفة الهشة، وإنما يتجاوزه إلى الإطناب في بحث القضايا الجزئية وشغل الناس بها.(152)

    تم التلخيص، أصلح الله لكم أولادكم، وأقر بهم عيونكم، وأسعدكم في الدارين.
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  10. #10
    مراقبة الصورة الرمزية أم تقوى
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18,638

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    الأسرة وصناع المستقبل

    محمود القلعاوى

    الأسرة هي البيئة الأولى التي يولد فيها الفرد .. وينمو .. ويشب .. ويترعرع ..
    وهى الوسيط الأول للتنشئة الاجتماعية .
    وهي عماد المجتمع حقاً .. فهي اللبنة الأولى في المجتمع ..
    والتنشئة الأسرية الجيدة : هي التي تشجع على إبراز التفكير الابداعى عند الأبناء ..
    ولهذا لنا أن نقول : أنه ليست كل الأسر بيئة صالحة لتنشئة وإخراج المبدعين ..ولهذا فللأسرة التي تسعى لأن يكون ولدها من صناع المستقبل سمات نذكرها :

    أن تتخلص من عقدة " الألفة " .. والتفكير على نحو غير مألوف .. وغير شائع .

    لابد من تعليم ولده بأن .... " هناك وجهاً آخر للحقيقة " .
    أن تتقبل كل مخرجات التفكير الابداعى .. والابتكارى لولدها .. حتى لو أثر على مجال آخر داخل الأسرة .. وداخل المجتمع .. فلا نمو ولا تطور إلا بالتفكير الابتكارى .
    أن تعلم أن كل طفل مبدع في مجال ما .. ولكن السؤال : ما دورنا في إخراج هذا الإبداع ؟! ، ما دورنا في رعايته وتنميته ؟! .
    أن الأم تؤثر وبشدة في تنمية إبداع ولدها .. فالأم ذات الطابع المستقر تُولد لدى ولدها شعوراً بالأمن والطمأنينة .. والاستقرار .. مما يجعله منطلقاً مستقراً .. وأما خلاف ذلك فلا ..
    أن يتمتع الوالدان بالابتكارية أو على الأقل بالتفكير الابتكارى .. حتى يستطيعوا أن يخرجوا إبداعات ولدهم .. ويشاركوه فيها .
    أن تعلم أن خلق الفرص المناسبة للعب .. والتخيل .. وحرية التعبير .. وإشاعة الثقة بالنفس .. والتقدير من الأشياء الهامة جداً لأولادنا صناع المستقبل .
    أن تدرك جيداً أن أكثر المبدعين قد وصفوا آباءهم : بأنهم أقل ميلاً إلى التسلط والقهر .. كما وصفوا أمهاتهم بأنهن أقل في التباعد العدائى والقهر.
    أن تدرك الأسرة أن البدايات كثيراً ما تكون صعبةً .. وخصوصاً عندما يكون موضوع الابتكار أصيلاً وفريداً .
    أن تعلم الأسرة أن الطفل الذي يداوم على الاستفسار والسؤال .. " لماذا " ..... أو " كيف " أو .... " أين " أو ما شابه ذلك .. لكل ما يحيط به من أشياء يصل حتماً للابتكار عندما يكبر .. لكن بشرط أن نتعامل معها بصورة جيدة .
    أن نجتهد في غرس الثقة في طفلك .. والتعامل معه على أن له شخصية قادرة على المشاركة .. وتحقيق النجاح من خلال النقاش مع أطفالنا من خلال ما نثيره من موضوعات مختلفة .
    أن نجتهد في إتباع أساليب التربية التي تأخذ صورة التوجيه وليس الضغط .. والترشيد وليس السيطرة والقهر .
    من عدم الاستحسان المطلق للتقليد والمجاراة ، فالطفل وهو يفصح عن إبداعاته يختلف بالضرورة عن أهله وأقرانه ومن حوله فى أسلوب تفكيرهم .

    جلسة أسرية إبداعية

    وهي جلسة أسرية يُحدد فيها فكرة ما يراد تحديدها .. أو مشكلة معينة يراد حلها .. أو صياغة معينة يراد الوصول إليها .. تجتمع الأسرة فيها لتعصف ذهنها لفترة زمنية محددة .. لتصل لما تريده .. وتعتبر مثل هذه الجلسات مقدمة للابتكار والإبداع .. وتسمى جلسة عصف ذهن ..

    مدتها :
    من عشرة دقائق إلى خمس عشرة دقيقة .

    أفرادها :
    يدعى إليها جميع أفراد الأسرة .

    ضوابطها :
    وتكون وفقاً لما يأتي :
    لا يسمح لأي نقد للفكرة المطروحة .. لضمان عدم تشتيت الأذهان .
    يشجع الحضور على اقتراح الحلول .. مهما بدت بعيدة .
    يدفع الجميع إلى الاستفادة من الأفكار المقترحة .. ودمجها .. بل وتطويرها .
    اختيار الوقت المناسب للحضور .. بحيث يكون الجميع في حالة صفاء ذهني .
    إعطاء الوقت الكافىء للجميع لعرض أفكارهم .. ونتاج عقولهم .
    يهتم بتسجيل كل الأفكار المعروضة .. مهما بدت بعيدة .
    يذكر في نهاية الجلسة النتائج التي وُصل إليها .. مع الاتفاق على الواجبات العملية .

    فوائدها :

    التقارب بين أفراد الأسرة .
    غرس قيمة الشورى في أولادنا .
    تعويد أولادنا على التفكير والإبداع .
    تنشيط عقول أولادنا.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    [/SIZE][/SIZE][/SIZE] لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
    [/COLOR][/SIZE]
    أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه

    اللهم صلي و سلم على نبينا سيدنا محمد
    [/CENTER]

  11. #11

    افتراضي رد: وسائل في التربية الأبناء في الإسلام

    افكار رائعه و مفيدة كم نحن محتاجين اليها في تربية الصحيحه لابنائنا

    بارك الله فيك اختنا الفاضله

المواضيع المتشابهه

  1. كيف ندعوا إلى الإسلام في زمن العولمة وعصر الهجوم على الإسلام
    بواسطة هناء في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-17-2013, 09:29 PM
  2. وسائل الثبات على دين الله * من كتاب: وسائل الثبات على دين الله*
    بواسطة لؤلؤة الجنه في المنتدى منتدى الصحوة القرآنية القسم العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-18-2011, 01:47 PM
  3. من وسائل التربية
    بواسطة لؤلؤة الجنه في المنتدى منتدى تربية الاطفال
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-04-2010, 12:27 AM
  4. انحراف الأبناء ثمن الأمومة الغائبة
    بواسطة AYA في المنتدى منتدى جلستنا العائلية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-17-2010, 02:22 AM
  5. أخطاء في تربية الأبناء
    بواسطة عصام في المنتدى منتدى طفلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-29-2009, 08:43 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •