التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 75 من 75

الموضوع: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

  1. #61
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    الحجاب لما ولماذا ؟؟

    وما هي شروط الحجاب ؟؟
    للشيخ الدكتور / محمد اسماعيل المقدم



    ::::::::::::::::::::::::

    الشيخ : محمد اسماعيل المقدم















    الشيخ / ابراهيم الشربينى

  2. #62
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    (أبى يرفض الحجاب)













    الشيخ / مسعد أنور






    (الحجاب المتبرج)


    http://media.islamway.com/lessons/mu...lmotabarrij.rm
    الشيخ / محمد صالح المنجد





















    الشيخ/ محمد حسان










    (حجاب المرأة المسلمة )
    http://media.islamway.com/lessons/hasan//hijabmar2ah.rm










    الشيخ / وجدى غنيم

















    الشيخ / سعيد بن مسفر


  3. #63
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    (الحجاب أو الباب)












    :::
    نقلته لكنّ والله من وراء القصد والله اسأل ان ينفعنى
    واياكنّ به :::


  4. #64
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    حكم النقاب

    شيخي الكريم وأستاذي الفاضل ..
    أنا والحمد لله فتاة منقبة ( ولا أزكي نفسي على الله ) .. واليوم سئلت عن حكم النقاب هل هو فرض أم لا ..لكني ولأن السائلة غفر الله لها .. ليست محجبة ، قلت لها أنه ليس فرض .. بل الأهم هو الاهتمام بالحجاب .. ولكن شعرت أنني أخطأت في حقها .. فالنقاب وفي وجهة نظري فرض والله أعلم ..
    فما رأيك أستاذي الكريم

    الجواب :
    بارك الله فيكِ أُخيّـه
    وزادك الله حرصا على طواعية الله ورسوله
    والحجاب في عُرف الشارع إذا أُطلق فإنما يُراد به الحجاب الكامل والذي يشمل حتى الوجه
    لقوله تعالى :
    {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }
    قال ابن عباس - في تفسير الآية - : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتـهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينـاً واحدة .
    وقال ابن سيرين سألت عَبيدة السَّلماني فقال بثوبه فغطى رأسه ووجهه وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه .
    ولا يرد على هذا قول من قال إن الحجاب خاص بأمهات المؤمنين ؛ فإن الآية واضحة في النص على نساء المؤمنين عامة ( وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ )
    وإنما اختصت أمهات المؤمنين بحجب أشخاصهن .
    قال سبحانه : ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )

    ومن الأدلة قوله سبحانه وتعالى : ( وَلْيَضْرِبْن بِخُمُرِهِنَّ َ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
    قالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنـزل الله : ( وَلْيَضْرِبْنَ ِبِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) قالت : شققن مروطهن فاختمرن بها . رواه البخاري .
    والخمار هو غطاء الوجه .
    وكل هذا يدلُّ على أن غطاء الوجه كان معروفاً عندهم وليس بدعاً من القول أو ضرباً من العادات .

    والأدلة كثيرة وتحتاج إلى بسط لعلي أفرد لها مقالاً مُستقلاً

    وأنت – عفا الله عنك – قد أفتيتِ السائلة بغير الحق
    من أُفتيَ بغير علم كان إثمه على من أفتاه ، ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرُّشد في غيره فقد خانه . رواه أبو داود وغيره . وهو حديث صحيح .

    والحل في ذلك أن تبيّني لتلك السائلة أنك كُنت مُخطئة وأنك سألتِ فقيل لك إنه واجب أوجبه الله على نساء المسلمين ، وإن ذكرت لها الأدلة فهو أحسن .
    والله أعلم .
    كتبه الشيخ :
    عبد الرحمن بن عبد الله بن صالح السحيم

  5. #65
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    هددها زوجها بالطلاق إذا غطت وجهها أو شعرها

    سؤال:
    السؤال : زوجها يريد أن يطلقها لأنها تغطي الوجه ، وأخرى هددها حقيقة بإيقاع الطلاق إذا غطت الشعر ، ويعيشون في الخارج ، فهل هذا إكراه يبيح لها الكشف في الحالة الأولى أو الثانية ؟.

    الجواب:

    الحمد لله
    عرضنا هذا السؤال على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين فأجاب حفظه الله :
    إن كانت هذه الطلقة هي الثالثة فنعم لأنه ليس فيها رجعة فتكون الزوجة حينئذ مكرهة ، وأما إن كانت الأولى أو الثانية فلا تستجيب له وسيكون هو أول من يندم ، ولتستمر بتغطية الوجه والشعر ، ونسأل الله لها الثبات وللزوج الهداية . والله تعالى أعلم .


    الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    المصدر : من موقع الاسلام سؤال وجواب

  6. #66
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب ستر المرأة وجهها عن الرجال غير المحارم للشيخ صالح الفوزان
    الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب ستر المرأة وجهها عن الرجال غير المحارم





    لماذا كثر اللغط هذه الأيام من بعض الكُتّاب حول ما أسموه قضايا المرأة ؟!

    هناك من يبحث في (حجاب المرأة) هل مشروع أم غير مشروع وكأن الشرع أهمل هذه المسألة.

    هذا هو المراد بالزينة في القرآن الكريم وهكذا فسَّرها الفقهاء.

    يستدلون بحديث عائشة في جواز كشف الوجه واليدين وهو ضعيف ولا يقوى على معارضة الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة.





    الشيخ/ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان

    عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    فقد كثر اللغط في هذه الأيام من بعض الكتاب حول قضايا المرأة ـ كما يسمونها ـ حتى وصل الأمر إلى البحث في حجاب المرأة هل هو مشروع أم غير مشروع ـ وكأن الشرع الحكيم أهمل هذه المسألة ولم يبينها للناس وصار هؤلاء الكتَّاب يعتمدون على أقوال ضعيفة لم تبن على دليل من الكتاب والسنة ويتركون القول القوي المعتمد على الكتاب والسنة في أمر الحجاب ـ وها أنا إن شاء الله ـ أسوق بعض الأدلة على وجوب الحجاب من الكتاب والسنة معقباً عليها بأقوال الأئمة المبنية عليها ـ فأقول:

    إليك ذكر بعض هذه الأدلة:

    قال الله تعالى : (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ (31) ) [النور]، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ (59) ) [الأحزاب]، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ مجموع الفتاوى (22، 109ـ111) في كلامه على الآيتين ما نصه: (والسلف قد تنازعوا في الزينة الظاهرة على قولين فقال ابن مسعود ومن وافقه هي الثياب، وقال ابن عباس ومن وافقه هي: ما في الوجه واليدين مثل الكحل والخاتم ـ إلى أن قال جامعاً بين القولين: وحقيقة الأمر أن الله جعل الزينة زينتين ـ زينة ظاهرة وزينة غير ظاهرة وجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج وذوي المحارم، وأما الباطنة فلا تبديها إلا للزوج وذوي المحارم وكانوا قبل أن تنـزل آية الحجاب، كان النساء يخرجن بلا جلباب يرى الرجل وجهها ويديها، وكان إذ ذاك يجوز لها أن تظهر الوجه والكفين، وكان حينئذ يجوز النظر إليها لأنه يجوز لها إظهاره.

    ثم لما أنزل الله عز وجل آية الحجاب بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ (59) ) [الأحزاب]. حجب النساء عن الرجال، ، وكان ذلك لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش فأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الستر ومنع النساء أن ينظرن، ولما اصطفى صفية بنت حيي بعد ذلك عام خيبر، قالوا إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين وإلا فهي مما ملكت يمينه فحجبها، فلما أمر الله أن لا يسألن إلا من وراء حجاب وأمر أزواجه وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن من جلابيبهن، والجلباب هو الملاءة وهو الذي يسميه ابن مسعود وغيره الرداء، وتسميه العامة الإزار وهو الإزار الكبير الذي يغطي رأسها وسائر بدنها، وقد حكى عبيدة وغيره أنها تدنيه من فوق رأسها فلا تظهر إلا عينها ومن جنسه النقاب فكانت النساء ينتقبن وفي الصحيح، إن المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفازين.

    فإذا كن مأمورات بالجلباب لئلا يعرفن وهو ستر الوجه أو ستر الوجه بالنقاب وكان الوجه واليدان من الزينة التي أمرت ألا تظهرها للأجانب، فما بقى يحل للأجانب النظر إلا إلى الثياب الظاهرة، فابن مسعود ذكر آخر الأمرين وابن عباس ذكر أول الأمرين انتهى.

    وقال ابن كثير رحمه: يقول الله تعالى آمراً رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمر النساء المؤمنات خاصة وأزواجه وبناته لشرفهن بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء. والجلباب هو الرداء فوق الخمار، قال ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنـزلة الإزار اليوم، قال الجوهري الجلباب الملحفة. قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة.

    وقال محمد بن سيرين: سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ (59) ) [الأحزاب]. فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى. اهـ.

    وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان (6، 197ـ200) لما ذكر النقول عن السلف في تفسير الزينة بقسميها ما نصه:

    (وقد رأيت في هذه النقول عن السلف أقوال أهل العلم في الزينة الظاهرة والزينة الباطنة وأن جميع ذلك راجع في الجملة إلى ثلاثة أقوال كما ذكرنا.

    الأول: أن المراد بالزينة ما تتزين به المرأة خارجاً عن أصل خلقتها ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها كقول ابن مسعود ومن وافقه أنها ظاهر الثياب لأن الثياب زينة لها خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار، كما ترى ـ وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة.

    القول الثاني: أن المراد بالزينة ما تتزين به وليس من أصل خلقتها أيضاً لكن النظر إلى تلك الزينة يستلزم رؤية شيء من بدن المرأة وذلك كالخضاب والكحل ونحو ذلك لأن النظر إلى ذلك يستلزم رؤية الموضع اللابس من البدن كما لا يخفى.

    القول الثالث: أن المراد بالزينة الظاهرة بعض بدن المرأة الذي هو من أصل خلقتها لقول من قال: إن المراد بما ظهر منها الوجه والكفان. وما تقدم ذكره عن بعض أهل العلم.

    وإذا عرفت هذا فاعلم أننا قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً وتكون في نفس الآية قرينة دالة على عدم صحة ذلك القول.

    وقدمنا أيضاً في ترجمته أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يكون الغالب في القرآن إرادة معنى معين في اللفظ مع تكرار ذلك اللفظ في القرآن فكون ذلك المعنى هو المراد من اللفظ في الغالب يدل على أنه هو المراد في محل النـزاع لدلالة غلبة إرادته في القرآن بذلك اللفظ وذكرنا بعض الأمثلة في الترجمة.

    وإذا عرفت ذلك فاعلم أن هذين النوعين من أنواع البيان اللذين ذكرناهما في ترجمة هذا الكتاب المبارك، ومثلنا لهما بأمثلة متعددة كلاهما موجود في هذه الآية التي نحن بصددها.


  7. #67
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    أما الأول منهما فبيانه أن قول من قال في معنى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (31) ) [النور] أن المراد بالزينة الوجه والكفان مثلاً توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة هذا القول. وهي أن الزينة في لغة العرب هي ما تتزين به المرأة، مما هو خارج عن أصل خلقتها كالحلي والحلل فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر، ولا يجوز الحمل عليه إلا بدليل يجب الرجوع إليه وبه تعلم أن قول من قال: الزينة الظاهرة الوجه والكفان خلاف ظاهر معنى لفظ الآية، وذلك قرينة على عدم صحة هذا القول فلا يجوز الحمل عليه إلا بدليل منفصل يجب الرجوع إليه.

    وأما نوع البيان الثاني المذكور فإيضاحه أن لفظ الزينة يكثر تكرره في القرآن العظيم، مراداً به الزينة الخارجة، عن أصل المزين بها ولا يراد بها بعض أجزاء ذلك الشيء المزين بها كقوله تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ (31) ) [الأعراف]، وقوله تعالى: (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ (32) ) [الأعراف]، وقوله (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا (7) ) [الكهف]. وقوله تعالى: (إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) ) [الصافات]. وقوله تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً (8) ) [النحل]. وقوله تعالى: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ (79) ) [القصص]، وقوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (46) ) [الكهف]، وقوله تعالى عن قوم موسى: (وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ (87) ) [طه]. وقوله تعالى: (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ (31) ) [النور]. فلفظ الزينة في هذه الآيات كلها يراد به ما يزين به الشيء وهو ليس من أصل خلقته كما ترى وكون هذا المعنى هو الغالب في لفظ الزينة في القرآن يدل على أن لفظ الزينة في محل النـزاع يراد به هذا المعنى الذي غلبت إرادته في القرآن العظيم وهو المعروف في كلام العرب كقول الشاعر:

    يأخذن زينتهن أحسن ما ترى وإذا عطلن فهن خير عواطل



    وبه تعلم أن تفسير الزينة في الآية بالوجه والكفين فيه نظر.

    وإذا علمت أن المراد بالزينة في القرآن ما يتزين به مما هو خارج عن أصل الخلقة، وأن من فسروها من العلماء بهذا اختلفوا على قولين: فقال بعضهم هي زينة لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدن المرأة كظاهر الثياب. وقال بعضهم هي زينة يستلزم النظر إليها رؤية موضعها من بدن المرأة كالكحل والخضاب ونحو ذلك.

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر له: أظهر القولين المذكورين عندي قول ابن مسعود رضي الله عنه أن الزينة الظاهرة هي ما لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدن المرأة الأجنبية.

    وإنما قلنا إن هذا القول هو الأظهر لأنه هو أحوط الأقوال وأبعدها عن أسباب الفتنة وأطهرها لقلوب الرجال والنساء ولا يخفى أن وجه المرأة هو أصل جمالها ورؤيته من أعظم أسباب الافتتان بها كما هو معلوم، والجاري على قواعد الشرع الكريم هو تمام المحافظة والابتعاد من الوقوع فيما لا ينبغي، وقال أيضاً في صفحة (584 ـ 586) من الكتاب بالمذكور على قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ (53) ) [الأحزاب]. الآية ما نصه:

    وقد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك أن من أنواع البيان التي تضمنها أن يقول بعض العلماء في الآية قولاً وتكون في نفس الآية قرينة تدل على عدم صحة ذلك القول، وذكرنا أمثلة في الترجمة ومن أمثلته التي ذكرنا في ترجمة هذه الآية الكريمة. فقد قلنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك ومن أمثلته قول كثير من الناس أن آية الحجاب أعني قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ (53) ). خاصة بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم فإن تعليله تعالى لهذا الحكم الذي هو إيجاب الحجاب بكونه أطهر لقلوب الرجال والنساء من الريبة في قوله تعالى: (ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ (53) ) [الأحزاب]. قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم إذا لم يقل أحد من جميع المسلمين إن
    غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا حاجة إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن وقد تقرر في الأصول أن العلة قد تعمم معلولها وإليه أشار في مراقي السعود بقوله:



    وقد تخصص وقد تعمم لأصلها لكنها لا تخرم



    انتهى محل الغرض من كلامنا في الترجمة ـ وبما ذكرنا تعلم أن في هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام في جميع النساء لا خاص بأزواجه صلى الله عليه وسلم ومن الأدلة القرآنية على احتجاب المرأة وسترها جميع بدنها حتى وجهها قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ (59) ) [الأحزاب]. أنهن يسترن بها جميع وجوههن ولا يظهر منهن شيء إلا عين واحدة تبصر بها وممن قال به ابن مسعود وابن عباس وعبيدة السلماني وغيرهم) اهـ. وقال في صفحة (592) أيضاً ما نصه: ( وإذا علمت بما ذكرنا أن حكم آية الحجاب عام وأن ما ذكرنا معها من الآيات فيه الدلالة على احتجاب جميع بدن المرأة عن الرجال الأجانب علمت أن القرآن دل على الحجاب.

    ولو فرضنا أن آية الحجاب خاصة بأزواجه صلى الله عليه وسلم. فلا شك أنهن خير أسوة لنساء المسلمين في الآداب الكريمة المقتضية للطهارة التامة وعدم التدنس بأنجاس الريبة. فمن يحاول منع نساء المسلمين كالدعاة للسفور والتبرج والاختلاط اليوم من الاقتداء بهن في هذا الأدب السماوي الكريم المتضمن سلامة العرض والطهارة من دنس الريبة غاش لأمة محمد صلى الله عليه وسلم. انتهى المقصود منه.

    وقال الشيخ أبو الأعلى المودودي في كتاب الحجاب له بعد أن ذكر جملة من أقوال المفسرين على آية الأحزاب (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ (59) ) [الأحزاب]، الآية ما نصه: ( ويتضح من هذه الأقوال جميعها أنه من لدن عصر الصحابة الميمون إلى القرن الثامن للهجرة حمل جميع أهل العلم هذه الآية على مفهوم واحد هو الذي قد فهمناه من كلماتها. وإذا راجعنا بعد ذلك الأحاديث النبوية والآثار علمنا منها أيضاً أن النساء قد شرعن يلبسن النقاب على العموم بعد نزول هذه الآية على العهد النبوي وكن لا يخرجن سافرات.

  8. #68
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    فقد جاء في سنن أبي داود والترمذي والموطأ للإمام مالك وغيرها من كتب الأحاديث أن كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفازين ونهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وهذا صريح الدلالة على أن النساء في عهد النبوة قد تعودن الانتقاب ولبس القفازين عامة فنهين عنه في الإحرام ولم يكن المقصود بهذا الحكم أن تعرض الوجوه في موسم الحج عرضاً، بل كان المقصود في الحقيقة ألا يكون القناع جزءاً من هيئة الإحرام المتواضعة كما يكون جزءاً من لباسهن عادة.

    فقد ورد في الأحاديث الأخرى تصريح بأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعامة المسلمات كن يخفين وجوههن عن الأجانب في حالة إحرامهن أيضاً، ففي سنن أبي داود عن عائشة قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا جازوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزنا كشفناه ـ إلى أن قال: وكل من تأمل كلمات الآية وما فسرها به أهل التفسير في جميع الأزمان بالاتفاق وما تعامل عليه الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لم ير في الأمر مجالاً للجحود بأن المرأة قد أمرها الشرع الإسلامي بستر وجهها عن الأجانب، وما زال العمل جارياً عليه منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا اليوم) اهـ.

    وبما تقدم تعلم أنه لا مستمسك لهولاء الكتاب بقوله تعالى: (إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا (31) ) [النور] ، وأن الآية حجة لنا لا لهم.

    وأما أدلة السنة على وجوب الحجاب: فهناك أحاديث كثيرة تدل على وجوب الحجاب منها حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين) [رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن إلا ابن ماجه، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (15، 370ـ 371): وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن وقال في المجموع (20/ 120) ووجه المرأة في الإحرام فيه قولان في مذهب أحمد وغيره ـ قيل إنه كرأس الرجل فلا يغطى وقيل كبدنه فلا يغطى بالنقاب والبرقع ونحو ذلك مما صنع على قدره وهذا هو الصحيح، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه إلا عن القفازين والنقاب وكانت النساء يدنين على وجوههن ما يسترها من الرجال وذلك أن ما يجافيها عن الوجه فعلم أن وجهها كبدن الرجل وذلك أن المرأة كلها عورة كما تقدم فلها أن تغطي وجهها لكن بغير اللباس المصنوع بقدر العضو. اهـ.

    ومنها حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا كشفناه) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ـ قال الشوكاني في نيل الأوطار واستدل بهذا الحديث على أنه يجوز للمرأة إذا احتاجت إلى ستر وجهها (يريد حال الإحرام) لمرور الرجال قريباً منها فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها لأن المرأة تحتاج إلى ستر وجهها فلم يحرم عليها ستره مطلقاً كالعورة). اهـ.

    ومعناه: أنه لا يحرم عليها ستر وجهها حالة إحرامها بحضرة أجانب أو غيرهم وهذا صريح من الإمام الشوكاني أنه يرى ستر المرأة لوجهها، إذا إن الوجه هو موضع الزينة ومحل الافتتان بها ونساء الصحابة يكشفن وجوههن حالة الإحرام فإذا مرّ بهن الرجال الأجانب سترن وجوههن عنهم، مما يدل على أن المعتاد عندهم هو ستر الوجه .

    هذه بعض أدلة الكتاب والسنة على وجوب ستر الوجه واليدين من المرأة عن الرجال الأجانب، وطرف من كلام أهل العلم عليها ولو تتبعنا كل ما ورد وكل ما قيل في هذا الموضوع لاحتجنا إلى مجلدات لكن نكتفي من ذلك بما تحصل به الإشارة.



    الجواب عما استدل به المخالفون على جواز كشف المرأة لوجهها عند الرجال




    1ـ أما الاستدلال على جواز كشف الوجه واليدين من المرأة بحضرة الرجال بحديث عائشة في قصة دخول أسماء على النبي صلى الله عليه وسلم بثياب رقاق وقوله لها: (إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه). فمن العجيب استدلالهم بهذا الحديث مع ضعفه فكيف يعارض به الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة الدالة على تحريم نظر الرجل إلى وجه المرأة الأجنبية ووجوب ستره ـ والنظر رسول الفتنة وبريد الزنا وقديماً قال الشاعر:


    كل الحوادث مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر

    وحديثاً قال آخر:

    نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء



    فما بالهم الآن يتساهلون في النظر.

    وقال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان (6، 602) ما نصه: ( وبالجملة فإن المنصف يعلم أنه يبعد كل البعد أن يأذن الشارع للنساء في الكشف عن الوجه أمام الأجانب مع أن الوجه هو أصل الجمال والنظر إليه من الشابة الجميلة هو أعظم مثيرة للغريزة البشرية وداع إلى الفتنة والوقوع فيما لا ينبغي ألم تسمع بعضهم يقول:

    قلت اسمحوا لي أن أفوز بنظرة ودعوا القيامة بعد ذاك تقوم



    أترضى أيها الإنسان أن تسمح له بهذه النظرة إلى نسائك وبناتك وأخواتك ولقد صدق من قال:


    وما عجب أن النساء ترجلت ولكن تأنيث الرجال عجيب

    انتهى.

  9. #69
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    إضافة إلى ذلك نقول إن الفتنة متوقعة من كل رجل ينظر إلى وجه امرأة أجنبية ولا سيما الشابة الجميلة فإن الفتنة بالنظر إليهما أعظم. فيتعين الحجاب منعاً لهذه الفتنة على جميع النساء.

    ونعود إلى بيان درجة الحديث الذي استدل به هؤلاء وبيان ما قاله العلماء فيه قال ابن كثير: قال أبو داوود وأبو حاتم الرازي: هو مرسل ـ خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها ـ وقال المنذري في مختصر سنن أبي داوود: قال أبو داوود هذا مرسل ـ خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها، وفي إسناد سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد. وذكر الحافظ أبو أحمد الجرجاني هذا الحديث وقال: لا أعلم من رواه غير سعيد بن بشير وقال مرة فيه عن خالد بن دريك عن أم سلمة بدل عائشة) اهـ.

    وقال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان (6/597) وهذا الحديث يجاب عنه بأنه ضعيف من جهتين:

    الأولى: كونه مرسلاً لأن خالد بن دريك لم يسمع من عائشة كما قاله أبو داوود وأبو حاتم الرازي كما قدمناه في سورة النور.

    الجهة الثانية: أن في إسناده سعيد بن بشير الأزدي مولاه، قال فيه في التقريب: ضعيف ـ مع أنه مردود بما ذكرنا من الأدلة على عموم الحجاب، ومع أنه لو قدر ثبوته قد يحمل على أنه كان قبل الأمر بالحجاب.اهـ. قلت: وحديث هذه درجته لا يصح الاستدلال به لا سيما في هذه المسألة الخطيرة.


    وأما استدلالهم على جواز نظر الرجل الأجنبي إلى وجه المرأة بحديث الفضل بن العباس ونظره إلى الخثعمية وصرف النبي صلى الله عليه وسلم وجه الفضل عنها، فهذا من غرائب الاستدلال لأن الحديث يدل على خلاف ما يقولون وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقر الفضل على ذلك بل صرف وجهه وكيف يمنعه من شيء مباح؛ قال النووي رحمه الله عند ذكره لفوائد هذا الحديث: ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية. ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه. وقال العلامة ابن القيم في روضة المحبين صفحة (102) وهذا منع وإنكار بالفعل فلو كان النظر جائزاً لأقره عليه.اهـ.

    وقال العلامة الشنقيطي في أضواء البيان (6ـ 600ـ 601) مجيباً عن هذا الاستدلال ما نصه: (وأجيب عن ذلك أيضاً من وجهين:

    الأول: الجواب بأنه ليس في شيء من روايات الحديث التصريح بأنها كانت كاشفة عن وجهها وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآها كاشفة عنه وأقرها على ذلك بل غاية ما في الحديث أنها كانت وضيئة وفي بعض روايات الحديث أنها حسناء ومعروفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كاشفة عن وجهها وأنه صلى الله عليه وسلم أقرها على ذلك. بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد فيراها بعض الرجال من غير قصد كشفها عن وجهها كما أوضحناه في رؤية جابر سفعاء الخدين. ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك وعرفها. ومما يوضح هذا أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة ونظرها إليه لما قدمنا من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمه بالليل من مزدلفة إلى منى في ضعفة أهله ومعلوم أنه إنما روى الحديث المذكور من طريق أخيه الفضل وهو لم يقل له إنها كانت كاشفة عن وجهها واطلاع الفضل على أنها وضيئة حسناء لا يستلزم السفور قصداً لاحتمال أن يكون رأى وجهها وعرف حسنه من أجل انكشاف خمارها من غير قصد منها واحتمال أنه رآها قبل ذلك وعرف حسنها. إلى أن قال: (مع أن جمال المرأة قد يعرف وينظر إليها لجمالها وهي مختمرة وذلك لحسن قدها وقوامها وقد تعرف وضاءتها وحسنها من رؤية بنانها فقط، كما هو معلوم ولذلك فسر ابن مسعود (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) بالملاءة فوق الثياب كما تقدم. ومما يوضح أن الحسن يعرف من تحت الثياب.

    قول الشاعر:

    طافت أمامة بالركبان آونة ياحسنها من قوام ما ومنتقبا



    فقد بالغ في حسن قوامها مع أن العادة كونه مستوراً بالثياب لا منكشفاً.


    الوجه الثاني: أن المرأة محرمة وإحرام المرأة في وجهها وكفيها فعليها كشف وجهها إن لم يكن هناك رجال أجانب ينظرون إليها وعليها ستره من الرجال في الإحرام، كما هو معروف عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن.

    ولم يقل أحد أن هذه المرأة الخثعمية نظر إليها أحد غير الفضل بن عباس رضي الله عنهما والفضل منعه النبي صلى الله عليه وسلم من النظر إليها وبذلك يعلم أنها محرمة لم ينظر إليها أحد فكشفها عن وجهها إذاً لإحرام لا لجواز السفور؛ إلى أن قال: ويفهم من صرف النبي صلى الله عليه وسلم بصر الفضل عنها أنه لا سبيل إلى ترك الأجانب ينظرون إلى الشابة كما ترى وقد دلت الأدلة المتقدمة على أنها يلزمها حجب جميع بدنها.انتهى.


    وبهذا انقطعت حجة هؤلاء المنادين بالسفور ولم يبق لهم إلا المكابرة والعناد. والله لهم بالمرصاد؛ ولكن عليهم التوبة إلى الله والرجوع إلى الصواب، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    ---------------------------



    (مجلة الدعوة) 22 ربيع الآخر 1425هـ 10 يونيو 2004م ـ العدد (1946)

    ونقلته لكنّ من اخى في الله عبد الرحمن البغدادى

  10. #70
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    • من اسئلة محاضرة كيف تحفظ جوارحك ؟
      حكم لبس النقاب
    • الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

    السؤال: لبس النقاب؟

    الجواب: الذي نراه وندين الله تعالى به، هو تغطية الوجه كاملاً، وما نراه الآن فيما سمي نقاباً أو سمي لثاماً أو كذا، المشاهد والواقع المحسوس الآن أن فيه نوعاً من الفتنة، ولا أحد ينكرها، وبعض الناس يرى فتنته في عينيها، أذكر أن محمد أسد خطب مرة فيقول: كيف أن الرجل يتزوج المرأة فيراها دميمة، يقول: غرني أنني نظرت إلى عينيها من النقاب وتزوجتها، حتى قال بعض الناس أكثر من هذا -على سبيل النكته- يقول: حتى لوجئنا بعنز ونقبناها فترى أن عينها جميلة.

    فالمقصود أن الشيطان يزين ما ترى من مظاهر الأعضاء، يزين الشيطان الباقي ويحسنه، لماذا؟ لتستديم النظر وتقع في قلبك الشهوة، فربما وقعت في الفاحشة -والعياذ بالله- ولكن ليس هناك أسلم من استئصال الشر من جذوره، وسد الذرائع من أصلها وذلك بإخفاء البدن كله، فلا يظهر منه شيء، وهذا هو حقيقة الحجاب وكماله.

    ::: والله اسأل ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعة ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
    ..، نقلته لكنّ من موقع فضيلة الشيخ ..، :::

  11. #71
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    أهمية الغطاء في وجه المرأة:::
    للشيخ : ابن باز رحمهُ الله، من مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث والمصدر : من موقع فضيلة الشيخ :::


    من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير
    آمين .
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
    فكتابكم المؤرخ بدون وصل وصلكم الله بهداه وهذا نصه : " أرجو من فضيلتكم إجابتي عن أهمية الغطاء على وجه المرأة وهل هو واجب أوجبه الدين الإسلامي ، وإذا كان كذلك فما هو الدليل على ذلك ، إنني أسمع الكثير وأعتقد أن الغطاء عم استعماله في الجزيرة على عهد الأتراك ومنذ ذلك الوقت سار التشديد على استعماله حتى أصبح يراه الجميع أنه فرض على كل امرأة ، كما قرأت أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة الراشدين كانت المرأة تشارك الرجل في الكثير من الأعمال كما تساعده في الحروب ، فهل هذه الأشياء حقيقة أم أن فهمي غلط لا أساس له إنني أنتظر الإجابة من فضيلتكم لفهم الحقيقة وحذف ما هو مشوه؟ انتهى .
    الجواب : الحجاب كان أول الإسلام غير مفروض على المرأة وكانت تبدي وجهها وكفيها عند الرجال ، ثم شرع الله سبحانه الحجاب للمرأة وأوجب ذلك عليها صيانة لها وحماية لها من نظر الرجال الأجانب إليها وحسما لمادة الفتنة بها وذلك بعد نزول آية الحجاب وهي قوله تعالى في الآية من سورة الأحزاب " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " الآية ، والآية المذكورة وإن كانت نزلت في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمراد منها : هن وغيرهن من النساء لعموم العلة المذكورة والمعنى في ذلك .
    وقال سبحانه وتعالى في السورة نفسها " وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ " الآية ، فإن هذه الآية تعمهن وغيرهن بالإجماع ، ومثل قوله عز وجل في سورة الأحزاب أيضا
    " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا " الأية .
    وأنزل الله في ذلك أيضا آيتين أخريين في سورة النور وهما قوله تعالى :
    " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ " الآية والبعولة هم : الأزواج ، والزينة هي : المحاسن والمفاتن والوجه أعظمها وقوله سبحانه : " إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " المراد به : الملابس في أصح قولي العلماء ، كما قاله الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لقوله تعالى :

    " وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "

    ووجه الدلالة من هذه الآية على وجوب تحجب النساء - وهو ستر الوجه وجميع البدن عن الرجال غير المحارم - أن الله سبحانه رفع الجناح عن القواعد اللاتي لا يرجون نكاحا وهن العجائز إذا كن غير متبرجات بزينة ، فعلم بذلك أن الشابات يجب عليهن الحجاب وعليهن جناح في تركه .

    وهكذا العجائز المتبرجات بالزينة عليهن أن يتحجبن لأنهن فتنة ، ثم إنه سبحانه أخبر في آخر الآية أن استعفاف القواعد غير المتبرجات خير لهن وما ذاك إلا لكونه أبعد لهن من الفتنة ، وقد ثبت عن عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما ما يدل على وجوب ستر المرأة وجهها عن غير المحارم ولو كانت في حال الإحرام كما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين ما يدل على أن كشف الوجه للمرأة كان في أول الإسلام ثم نسخ بآية الحجاب .

    وبذلك تعلم أن حجاب المرأة أمر قديم من عهد النبي صلى الله عليه وسلم قد فرضه الله سبحانه ، وليس من عمل الأتراك ، أما مشاركة النساء للرجال في كثير من الأعمال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كعلاج الجرحى وسقيهم في حال الجهاد ، ونحو ذلك فهو صحيح مع التحجب والعفة والبعد عن أسباب الريبة ، كما قالت أم سليم رضي الله عنها : كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم فنسقي الجرحى ونحمل الماء ونداوي المرضى هكذا كان عملهن لا عمل نساء اليوم في كثير من الأقطار التي يدعي أهلها الإسلام اللاتي اختلطن بالرجال في مجالات الأعمال وهن متبرجات مبتذلات فآل الأمر إلى تفشي الرذيلة ، وتفكك الأسر ، وفساد المجتمع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ونسأل الله أن يهدي الجميع صراطه المستقيم ، وأن يوفقنا وإياك وسائر أخواننا للعلم النافع والعمل به ، إنه خير مسئول .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    :::والله اسأل ان ينفعني واياكنّ به :::

  12. #72
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    س :هل يجوز للمرأة أن تكشف عن وجهها في حالة وجود رجل كفيف أجنبي عنها؟

    ج : لا حرج على المرأة في السفور عند الرجل الكفيف لما ثبت في صحيح مسلم عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها لما طلقت : اعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فلا يراك وفي الصحيحين من حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنما جعل الاستئذان من أجل النظر فأما حديث نبهان عن أم سلمة أن ابن أم مكتوم دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أم سلمة وميمونة فأمرهما بالاحتجاب منه فقالتا : إنه رجل أعمى لا يبصرنا فقال صلى الله عليه وسلم : أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟ فهو حديث ضعيف لشذوذه ومخالفته للأحاديث الصحيحة وهذا الحديث وإن حسنه الترمذي أو صححه . .
    فالقاعدة التي قررها علماء الأصول
    وعلماء مصطلح الحديث أنه إذا كان صحيح السند وخالف ما هو أصح منه فإنه يعتبر شاذا ضعيفا لا يعمل به لأن من شرط الحديث الصحيح ألا يكون شاذا فحديث نبهان هذا شاذ على فرض صحته ، وله علة أخرى توجب ضعفه وهي : أن نبهان المذكور لم يوثقه من يعتمد عليه وهو قليل الرواية فلا يعتمد عليه في مثل هذا الحديث وقد حمله بعض أهل العلم على أنه خاص بأمهات المؤمنين دون غيرهن وهذا لا وجه له لأن التخصيص يحتاج إلى دليل عليه وليس لدينا دليل على التخصيص والله ولي التوفيق .
    فضيلة الشيخ /عبد العزيز ابن باز رحمه الله .

  13. #73
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    ·س :هل يجوز للمرأة أن تتحجب من دون أن تغطي وجهها إذا سافرت للخارج!

    ج : يجب على المرأة أن تحتجب عن الأجانب في الداخل والخارج ، لقوله سبحانه : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وهذه الآية الكريمة تعم الوجه وغيره ، والوجه هو عنوان المرأة وأعظم زينتها . وقال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وقال سبحانه : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى الآية . وهذه الآيات تدل على وجوب الحجاب في الداخل والخارج ، وعن المسلمين والكفار . ولا يجوز لأي امرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ، أن تتساهل في هذا الأمر ، لما في ذلك من المعصية لله ولرسوله ولأن ذلك يفضي إلى الفتنة بها في الداخل والخارج .
    فضيلة الشيخ /عبد العزيز ابن باز رحمه الله .

  14. #74
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية

    ·س :هل يجوز للمرأة أن تجلس مع أقارب زوجها . وهي محجبة حجاب السنة؟

    ج : يجوز للمرأة أن تجلس مع إخوة زوجها أو بني عمها أو نحوهم إذا كانت محجبة الحجاب الشرعي وذلك بستر وجهها وشعرها وبقية بدنها ، لأنها عورة وفتنة إذا كان الجلوس المذكور ليس فيه ريبة . . أما الجلوس الذي فيه تهمة لها بالشر فلا يجوز . . وهكذا الجلوس معهم لسماع الغناء وآلات اللهو ونحو ذلك . . ولا يجوز لها الخلوة بواحد منهم أو غيرهم ممن ليس محرما لها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم متفق على صحته . وقوله صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه . والله ولي التوفيق . .

    فضيلة الشيخ /عبد العزيز ابن باز رحمه الله .

  15. #75
    الصورة الرمزية حنان
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    8,857

    افتراضي رد: حكم تغطية الوجه بالأدلة التفصيلية


    :::نزع الخمار للدراسة:::

    السؤال: هل يجوز للمرأة أن تنزع الخمار للدراسة في كلية عسكرية للطب، ونزع الخمار إجباري؟ شكراً.

    الفتوى :

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فعلى هذه المرأة أن تعود إلى دارها صيانة لدينها وعرضها، فإن كانت محتاجة إلى العمل، فلتبحث عن عمل تمكنها فيه المحافظة على حجابها والالتزام بدينها، أما نزع الخمار للدراسة المذكورة فلا يجوز. والله أعلم.

    المصدر
    اسلام ويب

    http://www.islam***.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=33625&Option=FatwaId

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المواضيع المتشابهه

  1. هنا نضع لديكٍ كل ما يخص مكياج الوجه ....
    بواسطة زهرة البنفسج في المنتدى منتدى جمالك أزياءك
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-03-2013, 07:35 PM
  2. وقف تجاعيد الوجه بالاكل
    بواسطة SANO في المنتدى منتدى الطب البديل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2013, 03:47 PM
  3. النيه الذكيه...
    بواسطة زهرة البنفسج في المنتدى منتدى غذاء الفكر وبقاء الذكر((الصوتيات))
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-25-2012, 02:35 PM
  4. تغطية حلقات البرنامج المباشر [ استمتع بحياتك ] 1430هـ/فرقة التوبة
    بواسطة أم حنان في المنتدى منتدى غذاء الفكر وبقاء الذكر((الصوتيات))
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-21-2010, 10:12 PM
  5. وجوب تغطية المرأة وجهها على المذاهب الاربعة
    بواسطة كمال في المنتدى منتدى ثقافة المرأة المسلمة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-05-2009, 05:20 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •